موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الصحة البدنية والنفسية والعلاج بالأعشاب وما يتعلق بها من أسئلة > الحجامة > قسم عرض الحالات

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 16-10-2004, 12:48 PM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Question ما هو أثر الحجامة على شفاء الأمراض العضوية ، وأسئلة متنوعة أخرى ؟؟؟

( أثر الحجامة في الامراض العضوية والنفسية )

اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركا تة اما بعد........
اود ان اعرف ماهو تاثير الحجامة بالنسبة للا مراض العضوية كالمعدة والقلب والقولون والغدة
ثانيا احببت ان اعرف هل للحجا مة مضار وخيمة على النفس البشرية
ثالثا هل تفيد الحجامه في علاج العين والمس والسحر خاصة اذا اجتمعت الامراض النفسية والروحية في نفس الجسد
رابعا هل اعتبر الحجامة هي الطريق والسبيل المنير امامي بعد فترة علاج طويلة واستخدام كافة الوسائل المتاحة
و المباحة/?/
خامسا اذا كان جوابك بنعم فهل يمكن ان ترشدني الى عنوان معالج بالحجامة في المنطقة الشرقية او الاحساءاو في اي منطقة تكون قريبة كالبحرين او الريا ض الخ.................................

واخيرا تقبل مني خالص الشكر والتقدير وارجو ان لااكون قد اثقلت كاهنك بالاسئلة

واختم كلامي بكلمات كنت وما زلت ارددها وارى من ورائها النفع والفائدة
اللهم سخر لنا ملائكة من السماء
وجنود في الارض ..................
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
اللهم اميين

أختكم / وضحى
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-10-2004, 11:01 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

بخصوص أسئلتكِ أختي المكرمة ( وضحى ) حول بعض المسائل المتعلقة بالحجامة ، فيسرني الإجابة على النحو التالي : ما هو تأثير الحجامة بالنسبة للأمراض العضوية كالمعدة والقلب والقولون والغدة ؟؟؟

الجواب : بالعموم فإن الحجامة نافعة بإذن الله عز وجل ، وقد وردت الأدلة النقلية الصحيحة تؤكد هذا المفهوم ، وإليكِ بعضها :

* عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من احتجم لسبع عشرة من الشهر ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، كان له شفاء من كل داء ) ( السلسلة الصحيحة 622 ) 0

قال المناوي : ( أي من كل داء سببه غلبة الدم وهذا الخبر وما اكتنفه وما أشبهه موافق لما أجمع عليه الأطباء أن الحجامة في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من الشهر أنفع من أوله وآخره ، قال ابن القيم : ومحل اختيار هذه الأوقات لها ما إذا كانت للاحتياط والتحرز عن الأذى وحفظ الصحة أما في مداواة الأمراض فحيث احتيج إليها وجب فعلها أي وقت كان ) ( فيض القدير - 6 / 34 ) 0

* عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمثل ما تداويتم به الحجامة ، والقسط البحري ) ( متفق عليه ) 0

قال المناوي : ( " أمثل ما تداويتم به " أي أنفعه وأفضله الحجامة لمن احتمل ذلك سنا ولاق به قطرا ومرضا ) ( فيض القدير - 2 / 186 ) 0

* عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة ) ( السلسلة الصحيحة 760 ) 0

قال شمس الحق العظيم أبادي : ( " فالحجامة " أي فيها خير 0 في المصباح حجمه الحاجم حجما من باب قتل شرطه واسم الصناعة حجامة بالكسر انتهى 0 قال السندي في حاشية ابن ماجة : التعليق بهذا الشرط ليس للشك بل للتحقيق ، والتحقيق أن وجود الخير في شيء من الأدوية فمن المحقق الذي لا يمكن فيه الشك فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب 0 انتهى ) ( عون المعبود في شرح سنن أبي داوود – 10 / 241 ) 0

* عن أنس وابن مسعود - رضي الله عنها - قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما مررت ليلة أسري بي بملأ ، من الملائكة إلا قالوا : يا محمد مر أمتك بالحجامة ) ( صحيح الجامع 5671 ) 0
قال المناوي : ( " ما مررت ليلة أسري بي بملأ " أي جماعة " من الملائكة إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة " لأنهم من بين الأمم كلهم أهل يقين فإذا اشتغل نور اليقين في القلب ومعه حرارة الدم أضر بالقلب وبالطبع وقال التوربشتي وجه مبالغة الملائكة في الحجامة سوى ما عرف منها من المنفعة العائدة على الأبدان أن الدم مركب من القوى النفسانية الحائلة بين العبد وبين الترقي إلى الملكوت الأعلى وغلبته تزيد جماح النفس وصلابتها فإذا نزف الدم أورثها ذلك خضوعا وجمودا ولينا ورقة وبذلك تنقطع الأدخنة المنبعثة عن النفس الأمارة وتنحسم مادتها فتزداد البصيرة نور إلى نورها ) ( فيض القدير - 5 / 465 ) 0

قال المناوي : ( " الحجامة على الريق " أي قبل الفطر" أمثل وفيه شفاء وبركة " أي زيادة في الخير ، وهي تزيد في العقل وتزيد الحافظ حفظـا فمن كان محتجما فليحتجم يوم الخميس ، وفي الموجز من فوائد الحجامة تنقية العضو وقلة استفراغ جوهر الروح وهي على الساقين تقارب العضد وتدر الطمث وتصفي الدم وعلى القفا لنحو رمد وبخر وقلاع وصداع خاصية ما كان في مقدم الرأس لأنها تورث النسيان 0 قال ابن القيم : وتكره على الشبع لأنها تورث أمراضا ) ( فيض القدير – 3 / 404 ) 0

* عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر ، وتسعة عشر ، وإحدى وعشرين ، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله ) ( السلسلة الصحيحة 908 ) 0

قال صاحب لسان العرب : ( تبيغ به الدم : هاج به ، وذلك حين تظهر حمرته في البدن - لسان العرب - 8 / 422 ) 0

قال الدكتور علي البار في تعليقه على كتاب الطب النبوي للألبيري : ( ويعتبر ضغط الدم ( فرط التوتر الشرياني ) من الأمراض الشائعة ، والقاتلة إذا لم تعالج 0 ويسبب ارتفاع ضغط الدم إصابة الكلى ثم فشلها ، وكلما أصيبت الكلى وزاد مرضها ، كلما ارتفع ضغط الدم 0 وهكذا يدخل الإنسان في حلقة مقفولة 00 كما أن ضغط الدم المرتفع يسبب أحيانا انفجار أحد شرايين الدماغ فيسبب السكتة الدماغية ( Stroke ) التي قد تقتل المريض 0 أو تكون الإصابة جلطة في الاوعية الدموية في الدماغ فتكون الإصابة شللا ( فالجا ) 0
ويسبب ارتفاع ضغط الدم تضخم عضلة القلب ، ثم هبوط القلب وخاصة الجانب الأيسر فيسبب النهج ( النهجان ) ، وضيق النفس الشديد وخاصة عند الاستلقاء والنوم وعند بذل أدنى مجهود 0
ويسبب ارتفاع ضغط الدم زيادة في تصلب الشرايين وبالتالي إصابة شرايين القلب وحدوث جلطة ( خثرة ) فيها ، وبالتالي إصابة القلب وكثرة حدوث الذبحة الصدرية ( Angina Pectoris ) 0
ويعالج ضغط الدم باقلال تناول الملح في الطعام وباستخدام العقاقير التي تخفض ضغط الدم 0 وفي الماضي كانت الحجامة أحد أهم أنواع العلاج لزيادة ضغط الدم " فرط التوتر الشرياني " ) ( الطب النبوي للألبيري – ص 50 ، 51 ) 0

* عن ابن عمر - رضي الله عنه – قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في رأسه ، ويسميها أم مغيث ) ( السلسلة الصحيحة 753 ) 0

قال المناوي : ( لفظ رواية الطبراني في مقدم رأسه " ويسميها أم مغيث " وفي رواية لابن جرير ويسميها المغيثة وسماها في رواية المنقذة وفي أخرى النافعة قال ابن جرير : وكان يأمر من شكى إليه وجعا في رأسه بالحجامة وسط رأسه ثم أخرج بسنده عن ابن أبي رافع عن جدته سلمى قالت : ما سمعت أحدا قط يشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع رأسه إلا قال : احتجم ذكره الخطيب البغدادي في ترجمة محمود الواسطي ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز الأموي قال الذهبي : ضعفه أبو مسهر ) ( فيض القدير - 5 / 209 ) 0

* عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ( احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه - كتاب الطب ( 15 ) – برقم 5701 ) 0

قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( والشقيقة وجع يأخذ في أحد جانبي الرأس أو في مقدمه ، وذكر أهل الطب أنه من الأمراض المزمنة ، وسببه أبخرة مرتفعة أو أخلاط حارة أو باردة ترتفع إلى الدماغ ، فإن لم تجد منفذا أحدث الصداع ، فإن مال إلى أحد شقي الرأس أحدث الشقيقة ) ( فتح الباري – 10 / 153 ) 0

* عن أبي كبشة - رضي الله عنه - قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم على هامته ، وبين كتفيه ، ويقول : من إهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء ) ( صحيح الجامع 4926 ) 0

قال المناوي : ( " كان يحتجم على هامته " أي رأسه " وبين كتفيه " ويقول : من إهراق من هذه الدماء فلا يضره أن يتداوى بشيء لشيء " المراد بالرأس هنا ما عدا نقرتها بدليل خبر الديلمي عن أنس مرفوعا الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان فتجنبوا ذلك لكن فيه ابن واصل متهم قال أبو داوود وقال معمر احتجمت فذهب عقلي حتى كنت ألقن الفاتحة في صلاتي وكان احتجم على هامته ) ( فيض القدير - 5 / 209 ) 0

* عن أنس وابن عباس - رضي الله عنهما- قالا : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل ، 000 الحديث ) ( السلسلة الصحيحة 908 ) 0

قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( " الأخدعان " : عرقان في جانبي العنق 0 و " الكاهل " : ما بين الكتفين ، أو موصل العنق في الصلب ) ( السلسلة الصحيحة 2 / 577 ) 0

* عن أنس – رضي الله عنه – قال : ( احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به ) ( صحيح أبي داوود 1621 ) 0

قال شمس الحق العظيم أبادي : ( " على ظهر 0 القدم " أي أعلى القدم " من وجع كان به " ولفظ النسائي 0 احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وثأ كان به ، وفي رواية له من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم من وثأ كان به ، ومعناه من وجع يصيب اللحم لا يبلغ العظم أو وجع يصيب العظم من غير كسر قاله السندي ) ( عون المعبود – 5 / 204 ) 0

قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( وثء : هو وجع في الرجل ، دون الخلع ) ( صحيح النسائي 2 / 599 ) 0

* عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : ( أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة ، فأرسل إليها ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قالت : أحببت ، أو أردت إن كنت نبيا فإن الله سيطلعك عليه ، وإن لم تكن نبيـا أريح الناس منك !قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد من ذلك شيئا احتجم ، قال : فسافر مرة ، فلما أحرم وجد من ذلك شيئا فاحتجم ) ( وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح 0 ونقله ابن كثير في التاريخ - 4 / 209 - عن هذا الموضع ، وقال : " تفرد به أحمد – 1 / 305 ، وإسناده حسن " 0 وهو في مجمع الزوائد – 8 / 295 ، وقال : " رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، غير هلال بن خباب ، وهو ثقة " ، وقد أورده النسائي في " السنن الكبرى " – 4 / 377 – كتاب الطب ( 66 ) – برقم ( 7600 ) - واللفظ بنحوه ) 0

* عن عاصم بن عمر بن قتادة - رحمه الله - قال : جاءنا جابر بن عبدالله في أهلنا ، ورجل يشتكي خراجا به – أو جراحا – فقال ما تشتكي ؟ قال : خراج بي شق علي ، قال : يا غلام ، ائتني بحجام ، فقال له : ما تصنع بالحجام يا أبا عبدالله ؟ قال أريد أن أعلق فيه محجما ، فقال : والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق علي ، فلما رأى تبرمه من ذلك قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن كان في شيء من أدويتكم خير ، ففي شرطة محجم 00 الحديث ) 00 قال فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد ) ( متفق عليه ) 0

* أقوال أهل العلم في الحجامة وفوائدها :-

- ذكر الشوكاني - رحمه الله - بعض أقوال أهل العلم في الحجامة ، فقال :-

* قال الحافظ بن حجر في الفتح :
* والحجامة على الكاهل تنفع من وجع المنكب والحلق وتنوب عن فصد الباسليق 0
* والحجامة على الأخدعين تنفع من أمراض الرأس والوجه كالأذنين والعينين والأسنان والأنف والحلق وتنوب عن فصد القيفال 0
* والحجامة تحت الذقن تنفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم وتنقي الرأس0
* والحجامة على القدم تنوب عن فصد الصافن وهو عرق تحت الكعب وتنفع من قروح الفخذين والساقين وانقطاع الطمث والحكة العارضة في الاثيين 0
* والحجامة على أسفل الصدر نافعة من دماميل الفخذ وجربه وبثوره ومن النقرس والبواسير وداء الفيل وحكة الظهر 0
* قال أهل العلم :-
* بالفصد فصد الباسليق ينفع حرارة الكبد والطحال والرئة ومن الشوصة وذات الجنب وسائر الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى الورك 0
* وفصد الأكحل ينفع الامتلاء العارض في جميع البدن إذا كان دمويا ولا سيما إن كان قد فسد 0
* وفصد القيفال ينفع من علل الرأس والرقبة إذا كثر الدم أو فسد 0
* وفصد الودجين لوجع الطحال والربو 0
ومحل ذلك كله إذا كان عن دم هائج وصادف وقت الاحتياج إليه والحجامة على المعدة تنفع الأمعاء وفساد الحيض ) ( نيل الأوطار – 8 / 210 ) 0

ومن خلال كافة النقولات يتبين أثر الحجامة ونفعها للأمراض العضوية ، وقد وقفت مع بعض المعالجين بالحجامة ، وأخبروني بأن يحجمون كثير من الأمراض مثل الكبد والمعدة ونحو ذلك من أمراض أخرى ، والله تعالى أعلم 0

السؤال الثاني : أحببت أن أعرف هل للحجاة مضار وخيمة على النفس البشرية ؟؟؟

الجواب : معلوم أن هناك أوقات وأيام معلومة للحجامة كما ثبت ذلك في الصحيح ، فإن وافقت الحجامة ذلك فإنه لا بد أن تؤتي بثمار أكلها طيب ، وإن خالفت ذلك فقد تنعكس على صحة وسلامة المريض كما تبين ذلك من نقولات أهل العلم سابقاً ، والله تعالى أعلم 0

السؤال الثالث : هل تفيد الحجامه في علاج العين والمس والسحر خاصة اذا اجتمعت الامراض النفسية والروحية في نفس الجسد ؟؟؟

الجواب : أما الثابت بالنسبة للسحر المتعلق بالاقتران أو الموجود في البدن فنعم ، وأما الاقتران الشيطاني فإن من الوسائل الفعالة لمطاردة الجني وطرده من الجسد فنعم وذلك عن طريق ما يسمى بالفصد ، وتجدينه أخية على الرابط التالي :

وأذكر ما نقله ابن القيم بخصوص ذلك حيث يقول – رحمه الله - : ( وقد ذكر أبو عبيد في كتاب ( غريب الحديث ) له بإسناده ، عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى ، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على رأسه بقرن حين طب 0 قال أبو عبيد : معنى طب أي سحر ، وقد أشكل هذا على من قل علمه ، وقال : ما للحجامة والسحر ، وما الرابطة بين هذا الداء وهذا الدواء ، ولو وجد هذا القائل أبقراط ، أو ابن سينا ، أو غيرهما نص على هذا العلاج لتلقاه بالقبول والتسليم ، وقال : قد نص عليه من لا يشك في معرفته وفضله 0 فعلم أن مادة السحر الذي أصيب به صلى الله عليه وسلم انتهت إلى رأسه إلى إحدى قواه التي فيه بحيث كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولم يفعله ، وهذا تصرف من الساحر في الطبيعة والمادة الدموية بحيث غلبت تلك المادة على البطن المقدم منه ، فغيرت مزاجه عن طبيعته الأصلية ) ( الطب النبوي – ص 125 ) 0

وقال - رحمه الله - في سياق ذكر طرق علاج السحر : ( الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه أذى السحر فإن للسحر تأثيرا في الطبيعة وهيجان أخلاطها وتشويش مزاجها فإذا أظهر أثره في عضو وأمكن استفراغ المادة الرديئة من ذلك العضو نفع جدا ) ثم قال في موضع آخر ( واستعمال الحجامة في ذلك المكان الذي تضررت أفعاله بالسحر من أنفع المعالجة إذا استعملت على القانون الذي ينبغي ) ( زاد المعاد – 4 / 125 ، 126 ) 0

أما بالنسبة للعين فلم يرد نص يفيد ذلك ، ولك أسمع قول لأحد أهل العلم أو المتخصصين في الرقية الشرعية يبين أن الحجامة أو الفصد تنفع في علاج العين ، إلا في حالة دخول جني صارع إلى البدن بواسطة العين ، والله تعالى أعلم 0

السؤال الرابع : هل أعتبر الحجامة هي الطريق والسبيل المنير أمامي بعد فترة علاج طويلة واستخدام كافة الوسائل المتاحة و المباحة ؟؟؟

الجواب : المسلم أخية مطالب باتخاذ كافة الأسباب الشرعية والحسية في العلاج والاستشفاء وبخاصة في علاج الأمراض الروحية ، والحجامة وسيلة واحدة من عدة وسائل لتحقيق ذلك ، ولذلك أنصحكِ بالتركيز على الرقية الشرعية ، واتخاذ كافة الوسائل الشرعية والحسية المعنوية المتاحة للعلاج والاستشفاء ، والله تعالى أعلم 0

السؤال الخامس : إذا كان جوابك بنعم فهل يمكن أن ترشدني إلى عنوان معالج بالحجامة في المنطقة الشرقية أو الأحساء أو في أي منطقة تكون قريبة كالبحرين أو الرياض ؟؟؟

الجواب : كما أشرت أنفاً فالحجامة وسيلة واحدة من عدة وسائل في العلاج والاستشفاء ، أما بخصوص الحجامة ، فأنصحكِ أخية بعملها في مجمع الدكتورة ليلى العنيزي بالقرب من الخبر مول ، أو مستوصف الجزيرة في الثقبة ، ولا بد أن يكون ذلك عن طريق إحدى الطبيبات 0

سائلاً المولى عز وجل أن يكتب لكِ الشفاء ، واثبتي كالجبال الرواسي ، واصبري ، فلكِ الأجر والثواب والمثوبة ، مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-02-2005, 12:12 PM   #3
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي شكر وتقدير

بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد : أولا : أتقدم بالشكر على من أوجد مثل هذا المنتدى الرائع جدا والذي يحتوي على أهم المواضيع الرائعة والمفيدة التي تهم كل مسلم ومسلمة ، وخاصة إننا اليوم نعيش في عصر طغت فيه العلوم والتوكنولوجيا وتقنية المعلومات والفضائيات وهيمنت على عقول الناس وخاصة الشباب المسلم الذي ابتعد كثيرا ونسي دينه وسنته ومنهجه الذي فطر عليه أجداده السابقين الأولين فأخذ يجري ويلهث خلف المادة ومغريات هذا العصر الغريب وتناسى واجبه ورسالته وأمانته كمسلم وواجبه نحو الأمة .
ولكن الحمد لله فبوجود مثل هذه المنابر النيرة الخيرة سيعود الشباب إلى دينه وهدي وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ونستطيع القول أيضا ( الحمد لله الدنيا مازالت بخير ) .
وأشكر سيادتكم أيضا على طرح موضوع الحجامة ( السنة الغائبة ) التي تناساها وتغافل عنها الناس
وهي وصية الملأ الأعلى له صلى الله عليه وسلم ولأمته ، ولو كان الناس يعلمون ما فائدة الحجامة لوفروا عليهم التعب والمال والجري إلى المستشفيات والأدوية الكيماوية التي تجهد القلب وتفتك به حيث ان الدراسات العملية التي أجريت في الدول المتقدمة أثبتت ان هذه الأدوية السبب الرابع لإرتفاع معدلات الوفيات بعد أمراض القلب والسرطان .
وأخيرا أكرر لكم شكري واحترامي وتقديري للإداريين والمشرفين خاصة والأعضاء والمشاركين عامة واسأله سبحانه وتعالى أن يجعل كل ما تقومون به لخدمة الدين والإسلام والفرد والأسرة والمجتمع في ميزان حسناتكم وجزاكم الله خيرا وحفظكم من كل مكروه وإلى الأمام دائما إن شاء الله . ( اللهم آمين ) وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .. والحمد لله رب العالمين ...


أخوكم في الله عبد الله بن كرم : خبير وباحث في الحجامة والطب النبوي

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-02-2005, 07:18 PM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

أخي الحبيب ( عبدالله بن كرم ) حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

جزاك الله خيراً وبارك الله في مسعاك ، ويسعدنا في الحقيقة أن تكون عضواً بارزاً بل ويشرفنا أخي الحبيب أن تكون مشرفاً على هذا القسم إن لم يكن لديكَ مانع في ذلك ، فجميعنا بحاجة إلى المتخصصين في علومهم ، وكما هو واضح من خلال ما خطته يمينك فما أحسب منهجك إلا الحق 0

أكرر لكَ الشكر والتقدير ، وأرجو قبول هذا المنصب كي نستفيد جميعاً مما وهبكم الله إياه في هذا العلم ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:15 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.