موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة عالم الجن والصرع الشيطاني وطرق العلاج

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 20-10-2006, 09:43 AM   #1
معلومات العضو
basemomer

Question تحدث احد الجن على لسان امرأة حتى أنه قد أثار المشاكل والفتن فما العمل لإيقافه ؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني في الله نعاني نحن في قرية من قرى فلسطين بظاهرة جديدة لم نكن نسمع عنها هنا ابدا
وهي ظاهرة السحر واثارة الفتن والمشاكل والظن ببعض النساء من احد الجن
وقد بدأت هذه الظاهرة عندما بدأت احدى نساء القرية تظهر عليها علامات المس وتغير مكان فمها وتحدث احد الجن على لسانها
حتى ان هذا الجني اثار المشاكل والفتن عندما ذكر على لسانها اسم امرأتين هما اللتان عملتا السحر لتلك المرأة وانهما تتعاملان مع ساحرة في احدى القرى
فهل ما قاله هذا الجني على لسلان الملبوسة صحيح باعتقادكم
او هل كل ما يقوله هذا الني صحيح وصدق
وهو الان يهدد بالتباس عدد من الاشخاص ايضا
فما العمل لايقاف هذا الجني ؟ !!!!!!!!!!!!!!
ارجو الحل لان القرية ستغرق في المشاكل من وراء هذا الجني
وعلى فكرة اصبح عدد الملبوسين في القرية اكثر من سبعين شخصا
اخوكم في الله باسم / ابوجهاد

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-10-2006, 11:34 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله فيكم أخي الحبيب ( باسم عمر ) ، واعلم - يا رعاكم الله - أن ديدن الجن والشياطين الكذب ، فلا يجوز أن نصدقهم فيما يقولون ، ومثل هذا التصديق قد يزرع الفتنة والضغائن والأحقاد في الأسرة الواحدة ، بل قد يتعداه إلى المجتمع بأسره ، ولمزيد من التفاصيل أحيلكم إلى الموضوع التالي :

عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : ( أنه كانت له سهوة فيها تمر ، فكانت تجيء الغول فتأخذ منه ، فشكى ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " إذهب فإذا رأيتها فقل : بسم الله ، أجيبي رسول الله " 0 فأخذها ، فحلفت ألا تعود ، فأرسلها ، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ما فعل أسيرك ؟ " قال : حلفت ألا تعود 0 قال : " كذبت ، وهي معاودة للكذب " فأخذها فقال : ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إني ذاكرة لك شيئا : آية الكرسي اقرأها في بيتك فلا يقربك شيطان ولا غيره 0 فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ما فعل أسيرك ؟ " فأخبر بما قالت 0 قال " صدقتك وهي كذوب " ) ( أنظر صحيح الترمذي - 2309 - فتح الباري - 4 / 489 ) 0

قال المباركفوري : ( قوله :" أنه كانت له سهوة " قال المنذري في الترغيب : السهوة بفتح السين المهملة هي الطاق في الحائط يوضع فيها الشيء ، ونقل المنذري بعض المعاني الأخرى للسهوة ، إلا أنه قال : ولكن ورد في بعض طرق هذا الحديث ما يرجح الأول ، انتهى " فكانت تجيء الغول " قال المنذري : بضم الغين المعجمة هو شيطان يأكل الناس ، وقيل هو من يتلون من الجن ، انتهى 0 وقال الجزري : الغول أحد الغيلان وهي جنس من الجن والشياطين كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فتتغول تغولا ، أي تتلون تلونا في صور شتى ، وتغولهم ، أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم ، فنفاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبطله ، يعني بقوله : ( لا غول ولا صفر ) ( السلسلة الصحيحة 784 ) ، وقيل قوله " لا غول " ليس نفيا لعين الغول ووجوده ، وإنما فيه إبطال زعم العرب في تلونه بالصور المختلفة واغتياله ، فيكون المعنى بقوله : " لا غول " أنها لا تستطيع أن تضل أحدا ، ثم ذكر الجزري حديث : ( إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان ) ( السلسلة الضعيفة 1140 ) ، وقال : أي ادفنوا شرها بذكر الله ، وهذا يدل على أنها لم يرد بنفيها عدمها ، ثم ذكر حديث أبي أيوب : كان لي تمر في سهوة فكانت الغول تجيء فتأخذ ، انتهى 0
قلت : الأمر كما قال الجزري : لا شك في أنه ليس المراد بقوله : لا غول ، نفي وجودها ، بل نفي ما زعمت العرب مما لم يثبت من الشرع " وهي معاودة للكذب " أي معتادة له ومواظبة عليه 0 قال في القاموس : تعوده وعاوده معاودة وعوادا واعتاده واستعاده ، جعله من عادته ، والمعاود : المواظب ، انتهى " آية الكرسي " بالنصب بدل من شيئا " ولا غيره " أي مما يضرك " صدقتك وهي كذوب " هو من التتميم البليغ ، لأنه لما أوهم مدحها بوصفه الصدق في قوله صدقت استدرك نفي الصدق عنها بصيغة مبالغة ، والمعنى : صدقت في هذا القول مع أنها عادتها الكذب المستمر ، وهو كقولهم : قد يصدق الكذوب ، وقد وقع أيضا لأبي هريرة عند البخاري ، وأبي بن كعب عند النسائي ، وأبي أسيد الأنصاري عند الطبراني ، وزيد بن ثابت عند أبي الدنيا - قصص في ذلك وهو محمول على التعدد ) ( تحفة الأحوذي - باختصار - 8 / 149 - 150 ) 0

قال المناوي في الغيلان : ( أي ظهرت وتلونت بصور مختلفة - قال في الأذكار: الغيلان جنس من الجن والشياطين وهم سحرتهم ومعنى تغولت تلونت وتراءت في صور 0 وقال غيره : كانت العرب تزعم أنها تتراءى للناس في الفلوات فتتلون في صور شتى فتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم وقد نفى ذلك الشارع بقوله : " لا غول " لكن ليس المراد به نفي وجوده ، بل إبطال زمن إضلاله ، فمعنى لا غول أي لا تستطيع أن تضل أحدا0 قال القزويني : وقد رأى جمع من الصحابة منهم عمر بن الخطاب – رضي الله عنه– حين سافر إلى الشام قبل الإسلام فضربه بالسيف ، ويقال : إنه كخلقة الإنسان لكن رجلاه رجلا حمار ) ( فيض القدير - 1 / 318 ) 0

قال الشيخ مشهور حسن سلمان في تعقيبه على حديث أبي هريرة : ( ومعنى قول أبي هريرة – رضي الله عنه : " لأرفعنك " ؛ أي : لأذهبن بك أشكوك ، يقال : رفعه إلى الحاكم إذا أحضره للشكوى 0
وفي الحديث من الفوائد :
1- أن الشيطان قد يعلم ما ينتفع به المؤمن 0
2- وأن الحكمة قد يتلقاها الفاجر فلا ينتفع بها وتؤخذ عنه فينتفع بها 0
3- وأن الشخص قد يعلم الشيء ولا يعمل به 0
4- وأن الكافر قد يصدق ببعض ما يصدق به المؤمن ولا يكون بذلك مؤمناً 0
5- وبأن الكذاب قد يصدق 0
6- وبأن الشيطان من شأنه أن يكذب 0
7- وأنه قد يتصور ببعض الصور ؛ فتمكن رؤيته ، وأن قوله تعالى : ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ) ( سورة الأعراف – جزء من الآية 27 ) مخصوص بما إذا كان على صورته التي خلق عليها 0
8- وأن من أقيم في حفظ شيء سمي وكيلاً 0
9- وأن الجن يأكلون من طعام الإنس 0
10- وأنهم يظهرون للإنس لكن بالشرط المذكور 0
11- وأنهم يتكلمون بكلام الإنس 0
12- وأنهم يسرقون ويخدعون 0
13- وفيه فضل آية الكرسي 0
14- وأن الجن يصيبون من الطعام الذي لا يذكر اسم الله عليه 0
15- وفيه أن السارق لا يقطع في المجاعة 0
16- ويحتمل أن يكون القدر المسروق لم يبلغ النصاب ، ولذلك جاز للصحابي العفو عنه قبل تبليغه إلى الشارع 0
17- وفيه قبول العذر والستر على من يظن به الصدق 0
18- وفيه اطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على المغيبات 0
19- وفيه جواز جمع زكاة الفطر قبل ليلة الفطر وتوكيل البعض لحفظها وتفرقتها ) ( فتح المنان في جمع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجان – ص 2 / 459 – 460 ) 0

وقد ورد الحديث آنف الذكر بعدة صيغ تؤكد خاصية الكذب بل استمراره عند الجن والشياطين ، وعليه فليتنبه لهذه المسألة حتى نقي أنفسنا فتناً عظيمة قد تفتح من جراء ذلك 0

أما طريقة ردعه فلا بد من عرض المرأة على أحد المعالجين من أصحاب العلم الشرعي الحاذقين المتمرسين لعلاج تلك المرأة ولا بد أن يتدخل بعض العلماء وطلبة العلم والدعاة لبيان الأمر وإيضاحه حتى يستقيم الأمر على دين الله ومنهجه 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 02:33 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.