موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر علوم القرآن و الحديث

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم اليوم, 12:18 PM   #1
معلومات العضو
عبدالله الأحد

افتراضي تكفير الذنوب الصغائر لمن اجتنب الكبائر

(تكفير الذنوب الصغائر لمن اجتنب الكبائر)
قال الله تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا سورة النساء 31 تكفل الله في هذه الآية لمن اجتنب الكبائر والمحرمات؛ أن يكفر عنه الصغائر من السيئات ويدخله الجنة وهذا من فضل الله وإحسانه على عباده المؤمنين بأن وعدهم أنهم إذا اجتنبوا كبائر المنهيات غفر لهم جميع الذنوب والسيئات وأدخلهم مدخلا كريمًا كثير الخير وهو الجنة المشتملة على كل نعيم مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويدخل في اجتناب الكبائر فعل الفرائض التي يكون تاركها مرتكبًا كبيرة كالصلوات الخمس والجمعة وصيام رمضان كما قال صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» رواه مسلم. والكبائر ما فيه حد في الدنيا كالقتل والزنا والسرقة وشرب الخمر أو جاء فيه وعيد في الآخرة من عذاب أو غضب عليه أو تهديد أو نفي إيمان أو لعن فاعله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فإنه كبيرة وفي الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا السبع الموبقات قيل وما هن يا رسول الله قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا، قالوا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئًا فجلس فقال ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت» رواه البخاري ومسلم وفي الحديث: «ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة» رواه أبو داود والترمذي وحسنه ابن كثير.
ما يستفاد من هذه الآية الكريمة:
1- أن الذنوب قسمان صغائر وكبائر.
2- أن من قام بأداء الواجبات واجتنب الكبائر من المحرمات غفرت له الصغائر واستحق دخول الجنة.
3- أن اجتناب الكبائر سبب لتكفير الصغائر وأنه مشروط باجتناب الكبائر.
4- وجوب اجتناب الكبائر والخوف من الوقوع فيها.
5- الترغيب في رجاء رحمة الله ومغفرته ودخول جنته والجد في أسباب ذلك.
سعة فضل الله وكرمه وجوده وإحسانه ورحمته.#

المنجيات والمهلكات لعبد الله بن جار الله

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 1 والزوار 3)
عبدالله الأحد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 08:44 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com