موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 01-05-2024, 03:11 PM   #1
معلومات العضو
عبدالله الأحد

افتراضي الدين النصيحة





بسم الله الرحمن الرحيم
الدين النصيحة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فلقد أرسل اللهُ رسلَه إلى الناس مبشِّرين ومنذرين؛ لئلا يكون للناس على الله حجةٌ بعد الرسل، فبلَّغتِ الرسلُ رسالاتِ الله، ودعَوْا أقوامَهم إلى الله ليلاً ونهارًا، سرًّا وجهارًا، فمِن الناس مَن استجاب للرسل وأطاعوهم، ففازوا بسعادة الدنيا والآخرة - وهم الأقلُّون - ومنهم مَن عصَوُا الرسل ولم يَقبلوا دعوتهم؛ بل أعرضوا عنها وأبغضوها - وهم الأكثرون من الأمم - فأهلكهم الله في الدنيا، وأعدَّ لهم عذاب النار في الآخرة، وذَكَر لنا قصصَهم وأخبارَهم في القرآن؛ لأخْذ العظة والعبرة منها، والسعيد من وُعظ بغيره؛ قال الله - تعالى -: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [الأعراف: 96].
وقال - عز وجل -: أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ [النحل: 45، 46].
وقال - تعالى( ) -: فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [العنكبوت: 40].
فقوم هود (عاد) أرسل الله عليهم ريحًا تحمل الحصباء: تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ [الأحقاف: 25]
وأهلك الله ثمودَ قومَ صالحٍ بصيحة عظيمة قطعتْ قلوبَهم في أجوافهم، وماتوا عن آخرهم، وأهلك الله بالغرق كلاًّ من قوم نوح وفرعون وقومه، وخسف الله بقارون وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ [القصص: 81].
وقال - تعالى - عن نبيِّه ورسوله صالحٍ - عليه السلام - أنه قال لقومه: لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ [الأعراف: 79].
أقول: ما أشبهَ الليلةَ بالبارحة! لقد أصبح كثيرٌ من الناس لا يحب النصح ولا يَقبله، ولا يحب الناصحين؛ بل يُبغضهم، وربما سعى في منعِهم من النصح والتذكير، والوعظ والإرشاد: وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ [التوبة: 62].
والله - تعالى - يقول: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [الذاريات: 55].
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (الدين النصيحة)) ثلاث مرات، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم))؛ رواه مسلم.
فالنصيحة لله - تعالى -: الإيمانُ به، ونفي الشرك عنه، ووصفُه بصفات الكمال والجلال، وتنْزيهه عن جميع النقائص، ومحبته والقيام بطاعته واجتناب معصيته، والحب فيه والبغض فيه وشكر نِعمه.
والنصيحة لكتابه: الإيمانُ بأنه كلام الله - تعالى - وتنْزِيله، لا يشبهه شيءٌ من كلام الناس، وتعظيمه ومحبته، وتلاوته تلاوة صحيحة، وتدبُّره وتفهُّم معانيه وعلومه وأمثاله، والعمل بما فيه؛ ليكون حجةً لك عند ربك وشفيعًا لك.
والنصيحة لرسوله - صلى الله عليه وسلم -: تصديقُه، ومحبته وطاعته، ونشر سنته والعمل بها، والتأدب عند قراءتها، ومحبة أهل بيته وأصحابه.
والنصيحة لأئمة المسلمين: معاونتُهم على الحق وطاعتهم، وتذكيرهم برفق، وإعلامهم بما غفلوا عنه، وترك الخروج عليهم.
والنصيحة لعامة المسلمين: إرشادُهم لمصالحهم في دنياهم وآخرتهم، وإعانتهم وستر عوراتهم، ودفعُ المَضارِّ عنهم، وجلبُ المنافع لهم، وأمرهم بالمعروف ونهيُهم عن المنكر برفق وإخلاص، والشفقة عليهم، وتخولُهم بالموعظة الحسنة.
وقد قال الله - تعالى -: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الحجرات: 1].
فأمَرَ الله عبادَه المؤمنين بما يقتضيه الإيمانُ بالله ورسوله من امتثالِ أوامر الله واجتناب نواهيه، وأن يكونوا ماشين خلف أوامر الله، متَّبعين لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جميع أمورهم، وألاَّ يتقدَّموا بين يدي الله ورسوله؛ فلا يقولوا حتى يقول، ولا يأمروا حتى يأمر؛ فإن هذا حقيقة الأدب الواجب مع الله ورسوله، وهو عنوان سعادة العبد وفلاحه، وبفواته تفوته السعادة الأبدية والنعيم المقيم.
وفي هذا نهيٌ شديد عن تقديم قول غير الرسول - صلى الله عليه وسلم - على قوله؛ فإنه متى استبانتْ سنةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجب اتِّباعُها وتقديمها على غيرها كائنًا من كان؛ كما قال - تعالى -: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الحشر: 7] لمن خالف أمره، وارتكب نهيه، وهو - تعالى - (سميع) لجميع الأصوات، في جميع الأوقات، (عليم) بالظواهر والبواطن، والسر والعلانية - سبحانه وتعالى.
وقال - تعالى -: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [القصص: 50].
وهذا وعيدٌ شديد على عدم الاستجابة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بامتثال أمره، واجتناب نهيه، والانقياد لشرعه في جميع المجالات، فلا أحدَ أضلُّ ممن اتبع هواه بغير هدًى من الله، وفيها وعيدٌ على مَن هذا وصفُه بأنه لا يوفَّق للهداية.
وقال - تعالى -: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء: 65].
فأقسم - تعالى - بنفسه الكريمة أنهم لا يؤمِنون حتى يحكِّموا الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - في كل شيء يحصل فيه اختلاف، ثم لا يكفي هذا التحكيمُ حتى ينتفي الحرجُ من قلوبهم، والضيقُ من نفوسهم، ثم لا يكفي هذا التحكيم حتى يُسلِّموا لحكمه تسليمًا بانشراح صدر، وطمأنينة نفس، وانقياد في الظاهر والباطن.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يؤمن أحدُكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئتُ به))؛ قال النووي: "حديث صحيح، رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح".
وهذا الحديث يدل أن كلَّ إنسان لا يؤمن حتى يُحبَّ ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويعمل به، ويكره ما نهى عنه ويجتنبه، وأنه لا يعمل أيَّ عمل من الأعمال حتى يعرضه على كتاب الله - تعالى - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فإن وافق الكتابَ والسُّنة فَعَله، وإنْ خالفهما تركه واجتنبه وأعرض عنه، وهذا هو حقيقة مَن كان هواه تبعًا لما جاء به - صلى الله عليه وسلم - فجميعُ المعاصي والبدع إنما تنشأ من تقديم هوى النفس على محبة الله ورسوله.
وقال الله - تعالى -: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا [الأحزاب: 36].
فليس المؤمن مخيَّرًا بين الامتثال لأوامر الله ورسوله وعدمه؛ بل هو ملزم بامتثال الأوامر، وموعودٌ عليها الأجرَ والثواب، وملزمٌ باجتناب ما نهى الله عنه، ومتوعَّدٌ على فعلها بالعقاب.
وعلامة محبة الله - تعالى - اتِّباعُ رسوله - عليه الصلاة والسلام - كما قال - تعالى -: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران: 31].
فأوجبَ اتباعُ الرسول محبةَ الله لمن اتِّبعه، ومغفرةَ ذنوبه برحمة الله الغفور الرحيم، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية الدعوة إلى الله تعالى
إن الحمد لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلَّ له، ومَن يضللْ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 102].
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء: 1].
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب: 70، 71].
أما بعد، فيقول الله - تعالى -: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ [المائدة: 67].
هذا الخطاب إلى الرسول المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الذي أرسله الله إلى الثقلين - الجن والإنس - بشيرًا ونذيرًا، يأمره الله - جلَّ وعلا - بإبلاغ ما أنزله إليه، وهو - عليه الصلاة والسلام - الذي صرف وقتَه وجهده وماله بكل الوسائل، كلُّ ذلك في الدعوة إلى الله، يخاطبه ربُّه بقوله: وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ، إذا كان هذا في حقِّ النبي الكريم، فكيف بحال علماء ودعاة المسلمين؟! بل كيف بنا نحن في هذا العصر؟ ألاَ نتذكَّر قول رسولنا - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: ((فوالله لأنْ يهديَ اللهُ بك رجلاً واحدًا، خيرٌ لك من حُمْرِ النَّعَم))( ).
إذًا واجبنا في الدعوة إلى الله يُحتِّم علينا أن ندعوَ الناسَ كافةً إلى دين الله - عزَّ وجلَّ - وإقامة حُجته عليهم، وإزالة عذر الجهالة عنهم، كما قال - تعالى -: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ [النساء: 165].
وهذا للناس كافةً، فكيف بمن أتَوْا إلى بلادنا، ومكثوا فيها سنين عددًا، وقد وفَّروا علينا عناءَ السفر، وتكلفة المال والجهد والوقت؟ بل ما موقفنا إذا علِمنا أنهم يعودون إلى بلادهم أفواجًا ولم يُبَلَّغُوا؟ ثم ماذا قدَّمْنا للنسبة الكبيرة من هؤلاء الذين يبحثون بكل شغف للتعرُّف على الإسلام وكيفية الدخول فيه؟ ليس هذا فقط؛ بل ما دورنا مع إخواننا المسلمين الذين لا يُجيدون اللغة العربية، الذين يعيشون بيننا في مكاتبنا وأسواقنا، وحتى في بيوتنا، خاصةً وأنهم سيرجعون إلى بلادهم، فيُصبحون بعد ذلك دعاةَ حقٍّ مؤيدين لدين الله؟! إنه من الملاحظ أن هناك نقصًا واضحًا، وتقصيرًا بيِّنًا، في هذه الساحة المهمة، ألاَ وهي الدعوة إلى الله.
إن تبليغ دعوة الله للناس، واستقبال الراغبين في الدخول في دين الله، ومن ثم الاهتمام والرعاية بكل مسلم جديد، وتعليمه أمور دينه التي لا يجوز له الجهلُ بها، وكذلك توعية ورفع مستوى العلم الشرعي عند المسلمين الذين لا يتحدثون اللغة العربية - إنَّ هذا كلَّه يجب أن يتم بطرق مدروسة، وخطًى ثابتةٍ، بعيدًا عن الاجتهادات الفردية الحماسية التي نطاقُها محدودٌ جدًّا، ولن تؤديَ الغرض الذي كُلِّفَتْ به هذه الأمة.
وبعد هذا العرض الموجز لأهمية الدعوة إلى الله، أُجمِل بعض النقاط التي يمكن للشباب المسلم المشاركة بها في دعوة هذا الجمع الغفير من غير المسلمين:
1- الكلمة الطيبة، مع إظهار عزة المسلم، واستعلائه بدينه، واقتناعه به.
2- القيام بمساعدة من يجدونه منهم بحاجة إلى مساعدة، وليكن ذلك من باب البر المسموح به، لا من المودة المحرَّمة.
3- الصِّدق والأمانة في المعاملة، وإعطاء كلِّ ذي حق حقَّه.
4- تقديم الهدية ولو متواضعة.
5- إسماعهم صوت الإسلام بواسطة الكتاب، أو الشريط، أو الكلمة الطيبة.
6- إحضار من يمكن إحضارُه إلى الدروس والمحاضرات التي تقام في مكاتب الدعوة، مثل مكتب التعاون في البطحاء في الرياض.
7- معاشرة من يسلم منهم واستضافته ومواساته، وإشعاره بالأخوة الإسلامية.
8- ترغيب من يسلم في طلب العلم والاستزادة منه.
9- تذكير المسلم حديثًا، أو من وُلد مسلمًا بوجوب الدعوة إلى الله على علمٍ وبصيرة.
وهناك أشياء يدركها الإنسانُ حين يشارك في هذا العملِ، تُعينُه على فهم رسالته، وتفتح له أبوابًا جديدة لا يعلمها من قبلُ، وأهمُّ من ذلك كلِّه أن تكون الدعوةُ همَّه وغايتَه وأسلوبَ حياته، والإخلاصُ لله ومتابعةُ الرسول - صلى الله عليه وسلم - مُنطَلقَه ومبدأه، والاستعانةُ بالله عونَه، وعلى الله توكُّلُه.
هذا ما تيسَّر ذكْرُه، وصلَّى الله على محمد وآله وصحبه وسلَّم.
مكتب التعاون للدعوة والإرشاد
(قسم الجاليات)

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-05-2024, 09:52 PM   #2
معلومات العضو
رشيد التلمساني
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

بارك الله فيك وأحسن إليك

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد التلمساني
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 05:14 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com