موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر علوم القرآن و الحديث

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 21-07-2023, 10:30 PM   #1
معلومات العضو
الماحى3

افتراضي ما الفرق بين الحديث الشاذ وزيادة الثقة العلامه الالبانى رحمه الله

ما الفرق بين الحديث الشاذ وزيادة الثقة؟ (00:00:02)
الشيخ الالبانى-رحمه الله-: الفرق بينها وبين الحديث الشاذ فبينهما عموم وخصوص، فليس كل زيادة ثقة مقبولة، ذلك أن الحديث الشاذ - تعريفه عندهم - ما كانت الزيادة من ثقة قد خالف فيها من هو أوثق منه أو أكثر عدداً منه، فإذا عرفنا هذه القاعدة وهذه الضابطة، حينئذٍ نعرف معنى قوله زيادة الثقة مقبولة أي عندما يأتي الحديث من ثقتين متقابلين في العدالة والثقة والضبط والحفظ فزاد أحدهما على الآخر زيادة ما، فهذه الزيادة مقبولة وسواء كانت في السند أو في المتن أما إذا كان الزائد لهذه الزيادة في الحفظ دون الثقة الآخر الذي لم يأت بها هنا تصبح هذه الزيادة شاذة، وبصورة أخص إذا كان الزائد خالف الثقة -من هو أحفظ منه- تصبح زيادته شاذة فإذا خالف من هو أكثر منه عدداً وحفظاً، فحين ذاك يصبح الحديث شاذا.
ولفظة الشاذ تستعمل خاصة فيما تفرَّد به الثقة الذي يكون حديثه عادةً صحيحاً أما إذا كان حديثه عادةً دون الصحيح أي حسناً ثم خالف من هو أوثق منه تصبح زيادته منكرة فيقابل الشاذ المنكر ويقابل المنكرُ الشاذَّ، فإذا قيل هذا حديث شاذ وجب أن يتبادر إلى ذهن طالب العلم أن القائل - إذا كان عالما بهذا االعلم- يعني أن الثقة تفرَّد به مخالفا لمن هو أوثق منه أو أكثر عدداً منه أما إذا قيل هذا حديث منكر فإنما يعني ذلك في الغالب أو أحياناً أنه خالف من هو أحفظ منه أي يكون حديث الأحفظ حسنا فضلاً عن ما إذا كان ثقة ولكن المخالف هو ضعيف - حديثه ضعيف عن القاعدة وعن الجادة، فإذا خالف هذا الضعيف من هو أحفظ منه سواء كان هذا الأحفظ حديثه في مرتبة الحسن أو الصحيح، فيكون حين ذاك حديثه منكرا، ولكن هنا للفظة "المنكر" استعمال آخر عند بعض علماء الحديث كإمام السنة الإمام أحمد رحمه الله فإنه يطلق لفظة المنكر على الحديث الذي تفرَّد به الضعيف دون أن يكون هناك مخالفة لهذا الرجل الضعيف لمن هو أوثق منه، فلا يشترط عند بعضهم
كالإمام أحمد أن يكون الحديث المنكر قد خالف راويه الضعيف من هو أوثق منه، الشاهد أن في المنكر استعمالان أما في الشاذ فليس فيه إلا إستعمال واحد وبهذا يتبين الفرق بين الحديث الشاذ وبينهم قولهم "زيادة الثقة مقبولة".الفتاوى جده
ما الفرق بين الحديث الشاذ وزيادة الثقة؟ (00:00:02)
الشيخ الالبانى-رحمه الله-: الفرق بينها وبين الحديث الشاذ فبينهما عموم وخصوص، فليس كل زيادة ثقة مقبولة، ذلك أن الحديث الشاذ - تعريفه عندهم - ما كانت الزيادة من ثقة قد خالف فيها من هو أوثق منه أو أكثر عدداً منه، فإذا عرفنا هذه القاعدة وهذه الضابطة، حينئذٍ نعرف معنى قوله زيادة الثقة مقبولة أي عندما يأتي الحديث من ثقتين متقابلين في العدالة والثقة والضبط والحفظ فزاد أحدهما على الآخر زيادة ما، فهذه الزيادة مقبولة وسواء كانت في السند أو في المتن أما إذا كان الزائد لهذه الزيادة في الحفظ دون الثقة الآخر الذي لم يأت بها هنا تصبح هذه الزيادة شاذة، وبصورة أخص إذا كان الزائد خالف الثقة -من هو أحفظ منه- تصبح زيادته شاذة فإذا خالف من هو أكثر منه عدداً وحفظاً، فحين ذاك يصبح الحديث شاذا.
ولفظة الشاذ تستعمل خاصة فيما تفرَّد به الثقة الذي يكون حديثه عادةً صحيحاً أما إذا كان حديثه عادةً دون الصحيح أي حسناً ثم خالف من هو أوثق منه تصبح زيادته منكرة فيقابل الشاذ المنكر ويقابل المنكرُ الشاذَّ، فإذا قيل هذا حديث شاذ وجب أن يتبادر إلى ذهن طالب العلم أن القائل - إذا كان عالما بهذا االعلم- يعني أن الثقة تفرَّد به مخالفا لمن هو أوثق منه أو أكثر عدداً منه أما إذا قيل هذا حديث منكر فإنما يعني ذلك في الغالب أو أحياناً أنه خالف من هو أحفظ منه أي يكون حديث الأحفظ حسنا فضلاً عن ما إذا كان ثقة ولكن المخالف هو ضعيف - حديثه ضعيف عن القاعدة وعن الجادة، فإذا خالف هذا الضعيف من هو أحفظ منه سواء كان هذا الأحفظ حديثه في مرتبة الحسن أو الصحيح، فيكون حين ذاك حديثه منكرا، ولكن هنا للفظة "المنكر" استعمال آخر عند بعض علماء الحديث كإمام السنة الإمام أحمد رحمه الله فإنه يطلق لفظة المنكر على الحديث الذي تفرَّد به الضعيف دون أن يكون هناك مخالفة لهذا الرجل الضعيف لمن هو أوثق منه، فلا يشترط عند بعضهم
كالإمام أحمد أن يكون الحديث المنكر قد خالف راويه الضعيف من هو أوثق منه، الشاهد أن في المنكر استعمالان أما في الشاذ فليس فيه إلا إستعمال واحد وبهذا يتبين الفرق بين الحديث الشاذ وبينهم قولهم "زيادة الثقة مقبولة".الفتاوى جده

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-07-2023, 03:23 PM   #2
معلومات العضو
رشيد التلمساني
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

بارك الله فيك وأحسن إليك

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد التلمساني
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 04:09 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com