موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر الفقه الإسلامي

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 15-02-2023, 05:21 PM   #1
معلومات العضو
الماحى3

افتراضي صلاة الكسوف الرقاق والأخلاق والآداب, فقه أعمال القلوب, الصلاة محمد بن صالح العثيمين

صلاة الكسوف
الرقاق والأخلاق والآداب, فقه
أعمال القلوب, الصلاة
محمد بن صالح العثيمين
عنيزة
الجامع الكبير
_________
ملخص الخطبة
_________
وجوب التفكر في خلق الله وآياته ودلالتها على قدرة الله ورحمته-
الشمس والقمر آيتان من آيات الله الدالة على قدرته وحكمته ورحمته-
حكمة الله في الكسوف-
صفة صلاة الكسوف ، والسنة عند حدوثه.
_________
الخطبة الأولى
_________
أما بعد:
أيها الناس: اتقوا الله تعالى وتفكروا في آياته وما يخلقه في السماوات والأرض فإن في ذلك لآيات لقوم يعقلون، تفكروا في هذه السماوات السبع الشداد التي رفعها الله بقوته وأمسكها بقدرته ورحمته أن تقع على العباد، تفكروا كيف أحَكَمَ الله بناءها فما لها من فروج ولا فطور، وكيف زينها الله بالمصابيح التي عمتها بالجمال والنور، وكيف جعل فيها سراجا وقمرا منيرا، ثم تفكروا كيف كانت هذه المصابيح والسراج والقمر تسير بإذن الله في فلكها الذي وضعها الله فيه منذ خلقها الله حتى يأذن بخرابها لا تنقص عن سيرها ولا تزيد ولا ترتفع عنه ولا تنزل ولا تحيد فسبحان من سيرها بقدرته وربت نظامها بحكمته وهو القوي العزيز.
عباد الله: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله الدالة على كمال قدرته وكمال حكمته ورحمته فإذا نظرت إلى عظمتهما وانتظام سيرهما عرفت بذلك كمال قدرة الله، وإذا نظرت إلى ما في اختلاف سيرهما من المصالح والمنافع تبين لك كمال حكمة الله ورحمته.
ألا وإن من حكمة الله في سيرهما ما يحدث فيهما من الكسوف وهو ذهاب ضوءهما كله أو بعضه فإن هذا الكسوف يحدث بأمر الله، يخوف الله به عباده ليتوبوا إليه ويستغفروه ويعبدوه ويعظموه وقد كسفت الشمس في عهد النبي فخرج فزعا يجر رداءه حتى أتى المسجد، ثم نودي: الصلاة جامعة. فاجتمع الناس فتقدم النبي وصلى ركعتين في كل ركعة ركوعان وسجودان، ثم كبر ثم قرأ الفاتحة وسورة طويلة نحو سورة البقرة حتى جعل أصحابه يخرون من طول القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ثم قرأ الفاتحة وسورة طويلة دون الأولى ثم ركع ركوعا طويلا دون الأول، ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وأطال القيام ثم سجد فأطال السجود، ثم جلس بين السجدتين وأطال، ثم سجد فأطال، ثم قام إلى الركعة الثانية فأطال القيام وهو دون القيام في الركعة الأولى، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع في الركعة الأولى، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم قرأ فأطال القراءة وهي دون الأولى، ثم ركع الركوع الثاني فأطال وهو دون الركوع الأول، ثم سجد سجدتين ثم سلم وقد انجلت الشمس، وسُمع في سجوده يقول: رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون؟
ثم خطب الناس ووعظهم موعظة بليغة فأثنى على الله بما هو أهل له سبحانه وتعالى ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة، فافزعوا إلى المساجد، فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره)) وفي رواية: ((فادعوا وتصدقوا وصلوا)) ثم قال: ((يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وقال: ما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه، وأوُحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا أو مثل فتنة الدجال، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر وقال: لقد جيء بالنار يحطم بعضها بعضا وذلك حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها، حتى رأيت فيها عمروا بن لحي يجر أقصابه أي أمعاءه في النار ورأيت صاحبة الهرة التي ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا، قال: ثم جيء بالجنة وذلك حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي، ولقد مددت يدي فأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ثم بدا لي أن لا أفعل)).
فيا أمة محمد إن كسوف الشمس أو القمر لحدث عظيم مخيف وأكبر دليل على ذلك ما حصل لرسول الله عند كسوف الشمس من الفزع والصلاة، وما حصل له فيها من أحوال ثم تلك الخطبة البليغة التي خطبها فعلينا أن نفزع لحدوث الكسوف وأن نلجأ إلى مساجد الله للصلاة والدعاء والاستغفار وأن نتصدق لندفع البلاء، وقد أمر النبي بالإعتاق في كسوف الشمس لأن عتق الرقبة فكاك للمعتق من النار، فأسباب البلاء والانتقام عند حدوث الكسوف قد انعقدت والفزع إلى الصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة والعتق يدفع تلك الأسباب.
أيها المسلمون: فإذا حصل الكسوف في أي وقت وفي أية ساعة من ليل أو نهار فافزعوا إلى الصلاة لأن النبي أمر بذلك ولم يستثن وقتا من الأوقات، ولأنها صلاة فزع ومدافعة بلاء وتصلى في أي وقت حصل ذلك وليس عنها نهي فتصلى بعد العصر وبعد الفجر وعند طلوع الشمس وكل وقت.
واعلموا أن السنة أن تصلى جماعة في المساجد كما صلاها النبي e وصلى خلفه الرجال والنساء فإن صلاها الإنسان وحده فلا بأس بذلك ولكن الجماعة أفضل.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون [فصلت:37].
_________

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:00 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com