موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر علوم القرآن و الحديث

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2022, 02:09 PM   #1
معلومات العضو
أحمد بن علي صالح

افتراضي لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف

الكلام على حديث : ( دخل على شاب وهو في الموت فقال كيف تجدك ؟ فقال أرجو الله وأخاف ذنوبي )
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
قال الترمذي في جامعه 983 : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْكُوفِيُّ، وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارُ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ هُوَ ابْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي المَوْتِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ .
قَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرْجُو اللَّهَ، وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا المَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الحَدِيثَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا
الترمذي هنا ضعف الحديث كما لا يخفى وذلك بقوله ( غريب ) وأعله بالإرسال وهو متابع بذلك لشيخه البخاري
قال الترمذي في العلل الكبير 244 : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ , حَدَّثَنَا سَيَّارٌ , حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ: «كَيْفَ تَجِدُكَ» ؟ قَالَ: أَرْجُو اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنِّي أَخَافَ ذُنُوبِي.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ» . سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: إِنَّمَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ
وجعفر بن سليمان الضبعي استنكروا عليه أحاديث عن ثابت
قال المزي في تهذيب الكمال :" قال أبو الحسن بن البراء عن على ابن المدينى : أكثر عن ثابت ، و كتب مراسيل
و فيها أحاديث مناكير ، عن ثابت عن النبى صلى الله عليه وسلم ."
وقد استنكر عليه ابن عدي عدداً من أحاديثه عن ثابت
وقد انتقد ابن عمار الشهيد على الإمام مسلم احتجاجه بحديث جعفر بن ثابت في كتابه ( علل أحاديث مسلم ) .
ثم إنه لم ينفرد هنا بل خولف ولم أجد رواية ثابت المرسلة بل رأيت رواية أبي ربيعة عن حماد عن ثابت عن عبيد مرسلاً في المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
وأبو ربيعة هذا ضعيف ، وقد ترجح روايته عن على رواية جعفر بأنه لم يسلك الجادة
من هذا تعلم قوة قول البخاري وتلميذه الترمذي في تضعيف هذا الخبر
وقد تابعهم الدارقطني فقد جاء في العلل :
2368 - وسُئِل عَن حَديث ثابت ، عن أنس قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم لشاب عند الموت : كيف تجدك ؟ قال : أرجو الله ، وأخاف ذنوبي . فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : لا يجتمعان في قلب عبد ... فقال : يرويه جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، واختُلِفَ عنه ؛
فأسنده سيار بن حاتم ، عن جعفر ، عن ثابت ، عن أنس.
ورواه أبو الربيع الزهراني ، عن جعفر ، عن ثابت مرسلاً وهو المحفوظ. انتهى
فرجح الرواية المرسلة
وقال البيهقي في الشعب 1003 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ثنا عباد بن سعيد الجعفي ثنا محمد بن عثمان بن بهلول ثنا بهلول ثنا إسماعيل بن زياد أبو الحسن عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اشتكى فدخل عليه النبي صلى الله عليه و سلم يعوده فقال :
كيف تجدك يا عمر ؟ فقال : أرجو و أخاف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمع الرجاء و الخوف في قلب مؤمن إلا أعطاه الله الرجاء و آمنه الخوف
عباد هذا ذكره الذهبي في الميزان وقال عن خبره ( باطل والسند إليه ظلمات ) ، فمثله لا يصلح في الشواهد والمتابعات
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتبه/ عبدالله الخليفي


التعديل الأخير تم بواسطة أحمد بن علي صالح ; 13-10-2022 الساعة 02:11 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2022, 02:13 PM   #2
معلومات العضو
أحمد بن علي صالح

افتراضي

1051 - " لا يجتمعان (يعني الخوف والرجاء) في قلب عبد في مثل هذا الموطن (يعني
الاحتضار) إلا أعطاه الله الذي يرجو وأمنه من الذي يخاف ".

رواه الترمذي (1 / 183 - 184) وحسنه وابن ماجه (4261) وابن أبي الدنيا
في " المحتضرين " (5 / 1 - 2) وفي " حسن الظن " (186 / 1) من طريق عن سيار
ابن حاتم قال: أخبرنا جعفر بن سليمان قال حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك
قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في الموت، فقال: كيف
تجدك؟ قال: أرجو الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا سند حسن كما قال المنذري (4 / 141) ورجاله ثقات رجال مسلم غير
سيار بن حاتم وهو صدوق له أوهام، كما في " التقريب " وقد تابعه يحيى بن عبد
الحميد الحماني عن ابن بطة في " الإبانه " (6 / 59 / 1) فصح به الحديث،
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وله شاهد عن عبيد بن عمير مرسلا. لكن
فيه أبو ربيعة زيد بن عوف متروك. رواه ابن أبي الدنيا في " المرض والكفارات "
(ق 169 / 2) .

الكتاب: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:42 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com