موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 01-10-2022, 09:59 PM   #1
معلومات العضو
الماحى3

افتراضي فمن كانت همَّته عالية، كانت أهدافه سامية وغالية

للحرص على الأدب والعلم... إلى المقصود..
علو الهدف:
«فلا يحصل علو الهدف إلى بعلو الهمة، فمن كانت همَّته عالية، كانت أهدافه سامية وغالية، ومن كانت همته دونية، كانت أهدافه دنيئة.
وعوامل توافر الهمة العالية عدة:
* منها: تربية الوالدين لذلك الابن على علو الهمة وسموها.
* منها: رعاية صاحب النبوغ بالتوجيه والتشجيع والتأييد في الحق.
* منها: وجود المربين الأفذاذ.
* ومنها وقبل كل شيء: قوة الإيمان بالله جل وعز، وكذلك دعاء الله واللجوء إليه والحياء؛ فإنه لا يأتي إلا بخير، وتدبر القرآن، واستشارة أهل المشورة، فقد قال الأول:
شاور سواك إذا نابتك نائبةٌ

يومًا وإن كنت من أهل المشورات

* وكذلك من عوامل الهمة: الإخلاص لله جل وعز لقوله: لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [البينة: 5]، وقوله: أَلا للهِ الدِّينُ الْخَالِصُ [الزمر: 3].
وكذلك: عزة نفس المؤمن التوَّاقة إلى أعلى عليين، فالمؤمن لا ينظر للعلو بهمته في هذه الدنيا فحسب، بل تتوق الهمة لطلب الجنة، وترتقي للفردوس الأعلى فيها – جعلنا الله وإياكم من أهلها -
وكذلك من عوامل علو الهمة: مطالعة سير العظماء أمثال رسول الله  وسائر الأنبياء والصحابة رضوان الله عليهم، فقد قال المعصوم : «ولكن اسألوا الله الفردوس الأعلى». وقد قال أحد الصحابة وهو يقتل على الحق في سبيل الحق جل شأنه، قال: إني لأجد ريح الجنة من دون أُحد.
والآخر يدخل أرض المعركة وهو يرتجز؛ قد باع روحه لمولاه قائلاً لما ودعه أهله وقالوا: تعود بالسلامة، فقال:
لكنني أسأل الرحمن مغفرة

وضربة ذات فرغ تقذف الزبدَ

حتى يُقال إذا مرو على جدثي

يا أرشد الله من غازٍ وقد رشدَ

فهؤلاء هم أهل الهمم العالية، والطلبات الغالية، هم أهل بيعة الرضوان، وبدر وأحد، هم خير القرون.. أي والله.. ولو ملئت دفاتري بمآثرهم لما وفيت لهم، ولما وصفت علوَّ هممهم رضوان الله عليهم؛ فهم الرعيل الأول.
* وكذلك من عوامل علو الهمة: استشعار مسئولية العبد بين يدي ربه جل وعز.
* وكذلك: مصاحبة أهل الهمم العالية، وقديمًا قالوا: قل لي من تصاحب أقل لك من أنت، والصاحب ساحب، فلا يسحبنك نافخ الكير.
* وكذلك التفاؤل، فهو عنوان الثقة بموعود الله، فإن نصرنا الله في أنفسنا نصرنا سبحانه إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [محمد: 7].
* وكذلك الصبر؛ فإن الصبر عاقبته حسنة، وإنما العقبى لذي القلب الصبور، وهو شجنة من الجهاد.
* وكذلك لزوم الإنصاف؛ فإنه ديدن أهل الهمم العالية، فلا يغمطون الناس حقهم، ولا يرفعونهم فوق قدرهم، ولكن ينزلون الناس منازلهم، وهذا منهج.
كذلك صاحب الهمة العالية دائمًا متواضع كنجم ساطع لاح لناظرٍ على صفحة الماء، يقول الأول:
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر

على صفحات الماء وهو بعيدُ

وما ازداد عبد تواضعًا إلا ازداد شرفًا ورفعة، ومحبةً في قلوب الخلق.
* كذلك: اغتنام الأوقات والفرص الحياتية؛ فقد لا تعود ثانية، وهذا من الفعل الحميد، والرأي السديد، والقول الأكيد...
* كذلك: الجرأة في الحق والشجاعة على ذلك، ولا أدل على ذلك من موقف الإمام أحمد بن حنبل أثناء الفتنة؛ فقد جلد ظهره، وعرف أمره، وذاع سره، ولكن ثبته الله يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ [إبراهيم: 27]، فثبت على قول الحق، فكان بعد ذلك إمامًا لأهل السنة والجماعة، وثبت ابن تيمية وتشجع في قول الحق يوم قال لأحد السلاطين وقد خاف على ملكه من ابن تيمية، فقال رحمه الله: «والله ما ملكك وملك آبائك يساوي عندي شيئا، إني أريد جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين». فهل بعد هذا الصدع بالحق من مقال؟ نضر الله سعدك ورحمك، وغفر لك يا شيخ الإسلام، بل يرفع أحدهم على خشبة المشنقة فيقال له: قل: لا إله إلا الله. فيقول: سبحان الله من أجلها أشنق.. فيا له من ثبات، ويا لها من شجاعة ما بعدها شجاعة، أورثتها الهمة العالية.
وجماع ما سبق: أن يعقل العبد ويعي لأي شيء خلق، فقد قال جل وعز: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: 56] أي يوحدون، فبذلك تعتلي همته ويكون ممن يسير على دروب النجاح والفلاح بإذن الله.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:00 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com