موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 17-04-2018, 09:52 PM   #1
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي قمة الوفاء و الشهامة

كان فيما كان شاب ثري ثراء عظيما و كان والده يعمل بتجارة الجواهر و الياقوت و ما شابه ، و كان الشاب يغدق على أصدقائه أيما إغداق و هم بدورهم يجلونه و يحترمونه بشكل لا مثيل له . و دارت الأيام دورتها و يموت الوالد و تفتقر العائلة افتقارا شديدا ، فقلب الشاب أيام رخائه ليبحث عن أصدقاء الماضي فعلم أن أعز صديق كان يكرمه و يغدق عليه و أكثرهم مودة و قربا منه قد أثرى ثراء لا يوصف و أصبح من أصحاب القصور و الأملاك و الضياع و الأموال ، فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملا أو سبيلا لإصلاح الحال ، فلما وصل باب القصر استقبله الخدم و الحشم فذكر لهم صلته بصاحب الدار و ما كان بينهما من مودة قديمة ، فذهب الخدم فأخبروا صديقه بذلك ، فنظر إليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه ، و أخبر الخدم بأن يخبروه أن صاحب الدار لا يمكنه استقبال أحد . فخرج الرجل و الدهشة تأخذ منه مأخذها و هو يتألم على الصداقة كيف ماتت وع لى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيدا عن الوفاء ، و تساءل عن الضمير كيف يمكن أن يموت و كيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض .
و في طريق عودته و قريبا من دياره صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة و كأنهم يبحثون عن شيء فقال لهم : ما أمر القوم ؟ قالوا له : نبحث عن رجل يدعى فلان بن فلان و ذكروا اسم والده ، فقال لهم : إنه أبي و قد مات منذ زمن ، فحوقل الرجال و تأسفوا و ذكروا أباه بكل خير و قالوا له : إن أباك كان يتاجر بالجواهر و له عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة ، فأخرجوا كيسا كبيرا قد ملئ مرجانا فدفعوه اليه و رحلوا و الدهشة تعلوه و هو لا يصدق ما يرى و يسمع . و لكن ، من يشتري المرجان ؟ فإن عملية بيعه تحتاج إلى أثرياء و الناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة .
مضى في طريقه و بعد برهة من الوقت صادف امرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة و الخير فقالت له : يا بني ، أين أجد مجوهرات للبيع في بلدتكم ؟ فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من المجوهرات تبحث ؟ فقالت : أي أحجار كريمة رائعة الشكل و مهما كان ثمنها ، فسألها إن كان يعجبها المرجان
فقالت له : نعم المطلب ، فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعا و وعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد ، و هكذا عادت الحال إلى يسر بعد عسر و عادت تجارته تنشط بشكل كبير فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق الذي ما أدى حق الصداقة ، فبعث له ببيتين من الشعر بيد صديق جاء فيهما :
صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم ....... يدعون بين الورى بالمكر و الحيل
كانوا يجلونني مذ كنت رب غنى ...... و حين أفلست عدوني من الجهل
فلما قرأ ذلك الصديق هذه الأبيات كتب على ورقة ثلاثة أبيات و بعث بها إليه جاء فيها :
أما الثلاثة قد وافوك من قبلي .............. و لم تكن سببا إلا من الحيل
أما من ابتاعت المرجان والدتي ......... و أنت أنت أخي بل منتهى أملي
و ما طردناك من بخل و من قلل ......... لكن عليك خشينا وقفة الخجل

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 04:58 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.