موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > تفسير الرؤى والأحلام > مواضيع متعلقة بالرؤى والأحلام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 21-02-2018, 10:28 AM   #1
معلومات العضو
( الباحث )
(مراقب عام أقسام الرقية الشرعية)

New هل علم الرؤى موهبه والهام فقط بدون علم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

للاسف بالفتره الاخيره خضنا نقاشا طويلا فى احد الاماكن مع بعض المعبرين الذين يقولون ان على الرؤى ليس له اصل علمى ولا يعلم ولا يمكن لمتعلم اىن يكون معبرا

وارجعو الامر انه شىء وهبه من كرامه الله عز وجل والهام فى التعبير

وللاسف رغم اننا نؤمن فعلا ان الامر قد يكون به فضل من الله لبعض عباده الا ان اطلاق موضوع الالهام والكرامه يجرنا لمكان اخر تتحلل به الاصول والمقاييس ويدخل بها الشيطان وتميع الامور عن الحق ويقدس بها الاشخاص

وعليه احببت ان اقدم لكم هذا النقل الطيب لعل الله ينفع به من تحيره هذه المسئله .....



, مشكلة الإلهام أنه يختلط بالإيهام ، والإيهام نظير الجهل ، قال بعض علماء الأصول : إن الإلهام ليس بحجة ، سواء في باب المعارف والاعتقادات ، أو في باب الأعمال والتعبدات ..
يذكر النسفي في عقائدة أن أسباب العلم للخلق ثلاثة ؛ الحواس السليمة ، والعقل ، والخبر الصادق ، ومن الخبر الصادق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤيد بالمعجزات، ثم قال : والإلهام ليس من أسباب المعرفة عند أهل الحق ، وأما الأعمال والعبادات فالإلهام لا يجوز العمل به ، إلا عند فقد الحجج كلها ؛ لا كتاب ، ولا سنة ، ولا إجماع ، ولا قياس ، ولا استحسان ، ولا سد ذرائع ، حينما لا نجد أي نص ، ولا أي دليل ، قال : يُعمل بالإلهام في المباحات فقط لا في الواجبات ، ولا في المكروهات، ولا في المحرمات ، ولا في المستحبات ، في المباحات فقط .
ولكن إذا كان علم المنطق يضبط حركة العقل ، وعلم أصول الفقه يضبط الاستدلال، هذا الإلهام كيف نضبطه ؟ .. هل يُترك الإلهام فوضى فيبقى بابه مفتوحاً لمن هب ودب ؟ ولمن تخيل واختال ؟ ولمن لا يميز بين إلهام الملك ونفس الشيطان ؟ أو لمن ادعى الوصول ولم يرع الأصول ؟ أو لكل دجال يشتري الدنيا بالدين ويتبع غير سبيل المؤمنين ؟
علم المنطق ضبط حركة العقل ، وعلم أصول الفقه ضبط الاستدلال ، أما أن يبقى الإلهام مفتوحاً بابه ، بلا ضوابط ، وبلا قيود فعندئذ يختلط الحق بالباطل ، ويضيع أمر الدين ..
الإلهام لا يُعتد به ، ولا نعبأ به ، ولا نأخذ به إذا خرم قاعدة شرعية ، أو حكماً شرعياً ، هو ليس حقاً بذاته ، هو إما خيال ، أو وهم ، أو إلقاء من شيطان ، إذا عارض ما هو ثابت في التشريع ، الذي هو عام ، وليس خاصاً .
ولا ينخرم بالإلهام أصل التشريع ، ولا ينكسر اطراده ، ولا يُستثنى من الدخول تحت حكمه أحد ، إن كان الإلهام موافقاً لقواعد الشرع وأصول الدين نأخذ به في المباحات ، أما إذا خالف قاعدة شرعية ، أو خرم حكماً فقهياً ، أو كسر اطراد قاعدة ، فعندئذ لا نعبأ به ، ولا نأخذ به ، شأنه شأن الرؤيا التي تخالف نصاً تشريعياً ، بل إن الإنسان لو - افتراضاً - رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمره بترك حلال ، أو أخذ حرام تُردُّ الرؤيا عليه ، ويثبت الشرع ..
ديننا العظيم له ضوابط ، لم ننكر أن الله سبحانه وتعالى يقذف في قلب عبده المؤمن نوراً يفرق به بين الحق والباطل ، يعطيه فراسةً ، يعطيه حاسةً سادسة يعرف بها الحق ، هذا ورد به نصوص ، ولكن كما أن للعقل ضابطاً هو المنطق ، كما أن لأحكام الفقه ضابطاً هو علم الأصول ، كذلك للإلهام ألف ضابط وضابط ، كل حكم شرعي ، كل قاعدة شرعية ، هي ضابط للإلهام
الأدلة على أن الإلهام لا يمكن أن يُعمل به ، كما أنه لا يُمكن أن يُؤخذ منه حكم شرعي ، لأن الله سبحانه وتعالى يقول :
﴿ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾
[ سورة النمل : 64]
البرهان .. الدليل .. إذا كنت مدعياً فالدليل ، إذا كنت ناقلاً فالصحة ، لولا الدليل لقال من شاء ما شاء ..
﴿ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾
[ سورة الأنعام : 143]
﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴾
[ سورة الأنعام :148 ]
من الحقائق الثابتة أن الإلهام يكون من الله ، ويكون من الشيطان ، ويكون من النفس ، وكل شيء احتمل ألا يكون حقاً لم يُوصف بأنه حق يمكن أن يكون الإلهام من الملك ، أو من الشيطان ، أو من النفس ، ما دام الإلهام قد احتمل ألا يكون حقاً فليس بحق .. هذا أول دليل . يقول عليه الصلاة والسلام ، فيما رواه النسائي وابن حبان في الجامع الصغير:
((إن للملك لمة بقلب ابن آدم ، وللشيطان لمة ، فكيف يستطيع غير المعصوم أن يميز بين لمة الملك ولمة الشيطان ؟))
هذا دليل آخر على أنه لا يُؤخذ بالإلهام ..
مما يبطل حجة الإلهام أنه معارض بالمثل ، فإذا احتج زيد بإلهامه جاء عمر ، واحتج بإلهام مناقض له ، بطلت حجية الإلهام ..
الإلهام ـ أيها الأخوة ـ متلبس بالهواجس والوساوس ، فإذا وجب ردُّ الحديث إذا خالف نص القرآن الكريم ، فردُّ الإلهام إذا خالف الأصول من باب أولى ، ولأن الله سبحانه وتعالى يقول :
﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾
[سورة الإسراء: 36]
لابد من علم ، لابد من دليل ..
وإن الإجماع - إجماع الأمة التي لا تجتمع على خطأ كما قال عليه الصلاة والسلام، فأمته معصومة بمجموعها ، وهو وحده معصوم - على عدم جواز اتباع رسول الله إلا بعد ظهور المعجزة لأنه لو اتبعت من ادعى النبوة دون أن ترى المعجزة لضاع الدين ، فإذا كان النبي لا يحق لك أن تتبعه إلا بعد أن تظهر معجزاته لانقطع الطريق على المتنبئ ، فاتباع المتنبئ كفر
العلم الشرعي حجة الله في أرضه ، نوره بين عباده ، وقائدهم ودليلهم إلى جنته ، ومدنيهم من كرامته ، ويكفي في شرفه أن فضل أهله - أهل العلم - على العبَّاد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب والنجوم ، وأن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ، وأن العالم يستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في البحار، وحتى النمل في جحورها ، وأن الله وملائكته يصلون على معلمي الناس الخير ..
الإمام الجنيد - إمام كبير في التصوف - يقول : " الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا على من اقتفى أثر النبي عليه الصلاة والسلام "..
الإمام الجنيد يقول : " علمنا مقيد في الكتاب والسنة "..
أبو حفص يقول : " من لم يزن أفعاله ، وأقواله ، وأحواله في كل وقت بالكتاب والسنة ، ومن لم يتهم خواطره ، فلا يُعد في ديوان الرجال "..
أبو سليمان الداراني يقول : " ربما وقع في قلبي إلهام ، فلا أقبله إلا بشاهدين من الكتاب والسنة ".
أبو يزيد يقول : " لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات إلى أن ارتفع في الهواء ، فلا تغترُّوا به ، حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي ؟ "..
هذا هو ديننا ؛ دين منهج ، دين علم ، دين دليل ، دين أثر ، دين صحة في النقل، دين صواب في العقل ، لا دين إلهام ، ولا دين كرامة ، ولا دين منام ، هذه لا ننكرها ، ولكن نستأنس بها ، أما أن تخرم قاعدة شرعية ، أما أن تعطل حكماً فقهياً ، أما أن تزيل أمراً نبوياً ، فعندئذ لا نعتد بها ، ولا نلتفت إليها ، لأن قوام هذا الدين هو هذا العلم..
المشكلة أن المسلم يجب أن يصحح عقيدته ، يجب أن يصحح تصوراته ، يجب أن يراجع حساباته ، يجب أن يتعلم منهج التلقي ، ما الذي يصح عندي وما الذي لا يصح ؟ متى أقبل هذا القول ومتى لا أقبله ؟ إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم:
((.. ابن عمر دينك دينك ، إنه لحمك ودمك ، خذ عن الذين استقاموا ، ولا تأخذوا عن الذين مالوا ..))
[ كنز العمال عن ابن عمر ]
4749: منقول للشيخ النابلسى
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 21-02-2018, 10:29 AM   #2
معلومات العضو
( الباحث )
(مراقب عام أقسام الرقية الشرعية)

افتراضي

[3:28 pm, 2/18/2018] عبد المنعم الكثيرى: إن مما يلاحظه من يشارك في القروب عدم وجود اتفاق بين إدارة القروب وبين المعبرين رجالا ونساء _يخرج عن هذا _ كل مشارك وليس معبر !
منهج واضح يخص القروب في النظر إلى علم التعبير ، بحيث يتم التفريق بأن أصول علم التعبير وقواعده المتفق عليها بين علماء السلف والخلف.
والغريب وحسب- إفادة - من تواصلت معهم أنهم يعلمونها ويقرأونها وبهذا قامت عليهم الحجة وليس المجال سرد هذه الأصول والقواعد وعلى المعبر و المعبرة تعلم ماجهله منها ولا يعذر بجهله كونها موجودة وبين يديه .

أما القول بوجود مدرستين
مدرسة : تعتمد الأصول والقواعد
مدرسة : أصولها وقواعدها متغيرة
فالحل الأسلم للمعبر و المعبرة ومن يتعلم هذا العلم
الالتزام بمدرسة لديها دليل من الكتاب والسنة على ما تقول به في قواعدها فهو ثابت على الدليل والاحتكام له ثم بعد ذلك معرفة الاستثناء ويكون أسهل عليه من مدرسة كلها متغيرات في أصولها فلا يعلم الثابت من المتغير .

لكن جميع المعبرين في المدرستين يعلمون أن الرموز متغيرة وليست ثابته وتختلف باختلاف الرائي و الرؤى وزمن الرؤي وغيرها.

ولذلك حذر سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى حين ورده سؤال عن كيف يمكن تعلم تفسير الأحلام؟
من أن يقدم على التأويل إلا عن بصيرة وعن علم حتى لايكذب على الله ولا على رسوله عليه الصلاة والسلام فينبغي لمن أراد التفسير الرؤيا وتعبيرها أن يعتني بماجاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في - تفسير الرؤيا- وماجاء عن الصحابة والسلف الصالح ، وماذكره العلماء المعتمدون كابن القيم وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم من أهل العلم. انتهى كلامه رحمه الله

ولذلك لاينبغي قبول القول أن التعبير يصدر عن جاهل! باجماع علماء المدرستين في التعبير
ولا غير متعلم لعلم التعبير أن يقوم بتعبير رؤى المسلمين بحدسه وظنه وتخمينه وما يظنه إلهاماً أو فراسة .
قال ابن سعدي رحمه الله : علم التعبير داخل في الفتوى ، فلا يحل لأحد أن يجزم بالتعبير قبل أن يعرف ذلك ، كما ليس له أن يفتي في الأحكام بغير علم . انتهى كلامه رحمه الله.
ومراده يجزم بالتعبير أن يعبر بلا علم في التعبير واحكامه كمن يفتي بلاعلم بأحكام الشريعة

وهنا يخرج الخطأ الواضح في كلمة مبهمة في معناها وهي ( الفراسة أو الإلهام ) لمن يطلقها ماذا يعني بها

فالإلهام عند الأصوليين( منقول بتصرف من دراسة موضوع الإلهام باعتباره واحداً من الأدلة الاستئناسية المختلف في حجيتها عندالعلماء )
١- ألهام صحيح
٢- إلهام باطل
ومصادر الإلهام
١- التفهيم ( سليمان عليه السلام )
٢- النفث في الروع وهو نوع من الوحي ، يقع للأنبياء ويقع لغيرهم ( يقظة )
٣- التحديث وهو الذي يلقى في نفسه الشيء فيخبر به حدساً وفراسة ( عمر بن الخطاب )
٤- الرؤيا في المنام فإن كانت من نبي فإنها وحياً يجب العمل به و إن كانت من غيره فإنها تعتبر حجة في حقه فقط - حق الرائي - وليس المعبر !!
ولا يقبل منه شيء شرعاً إلا اذا كان موافقاً للكتاب والسنة ، لا يخرم حكماً شرعياً ولا قاعدة دينية.
والايات الامرة بالتقوى لا تدل على قبول الالهام مطلقاً بمجرد تقواه وصلاحه بغير صنع منه ولابد من مجاهدة العبد نفسه حتى يشرح الله صدره للعلم والتوفيق ويلهمه الصواب
وشرح الصدر لاتدل على حجية الإلهام مطلقا بل ينبغي للشخص النظر في أدلة الاحكام والحجج ثم بعد ذلك يهتدي بهذا النور الى مصالح الأمور وليس المعنى أن الله تعلى يلقي الحجج في القلب من غير صنع من العبد
أما حديث فراسة المؤمن فهو ضعيف لا تقوم الحجة به !
قال الدبوسي ( وأما الكرامة فلا ننكرها أصلاً ،ولكننا لا نجعل شهادة القلب حجة لجهلنا أنها من الله ، أو من إبليس ، أو من نفسه) انتهى كلامه يرحمه الله
واما الاستدلال بالرؤيا الصادقة فهي حجة للرائي فقط لا في حق غيره ثم إن الرؤيا المحضة التي لا دليل يدل على صحتها لا يجوز أن يثبت بها شيء بالاتفاق ، لأن الوسواس غالب على الناس ، والنائم ليس من أهل التحمل والرواية ، لعدم تحفظه .

أما ( الموهبة ) فهذه سهلة فلا تعلم ان كان موهوباً من عدمه حتى يقر له بذلك أهل العلم والفن فيما تظهر فيه موهبته وليس من جهل هذا العلم من الناس ممن يجهلون أسس العلم وأصوله خصوصاً في التعبير .
فلا أعلم كيف للمعبر أو المعبرة أن يجعلوا تخمينهم وظنهم ( إلهاماً ) بينما هي حق أن تكون ( للرائي ) فهو الملهم وصاحب الرؤيا !
قال ابن القيم ( وكلما كان الرائي أصدق كانت رؤياه أصدق وكلما كان المعبر أصدق وأبر وأعلم كان تعبيره أصح ، بخلاف الكاهن والمنجم وأضرابه ممن لهم مدد من الشياطين فإن صناعتهم لا تصح من صادق ولا بار ولا متقيد بالشريعة ، بخلاف علم الشرع والخق ، فإن صاحبه كلما كان أبر وأصدق و أدين كان علمه به ونفوذه فيه أقوى ) أنتهى كلامه بتصرف
ولذلك لاينبغي أن يستفتى في أمر الرؤيا الا عدل صحيح الديانة.

الاخ عبد المنعم الكثيرى

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
احلام الهام هبه تعبير

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 06:10 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.