موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر الفقه الإسلامي

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 17-03-2017, 05:56 AM   #1
معلومات العضو
سراج منير

New - الأذان


- الأذان


قالوا

: الاذان :

هو الاعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مخصوصة . ويحصل به الدعاء إلى الجماعة وإظهار شعائر الاسلام ، وهو واجب .

وهو من أكبر الشعائر الإسلامية التي كان عليه الصلاة والسلام إذا لم يسمعه في أرض قوم أتاهم ليغزوهم وأغار عليهم ،

فإن سمعه فيهم كف عنهم

، وهوا فرض على الكفاية والحاصل أنه ما ينبغي في مثل هذه العبادة العظيمة أن يتردد متردد في وجوبها ، فإنها أشهر من نار على علم ، وأدلتها هي الشمس المنيرة ، ثم هذا الشعار لا يختص بصلاة الجماعة ،

بل لكل مصل عليه أن يؤذن ويقيم ، لكن من كان في جماعة كفاه أذان المؤذن لها وإقامته .

ثم الظاهر أن النساء كالرجال ، لأنهن شقائق الرجال ، والأمر لهم أمر لهن ، ، وإلا فهن كالرجال " .


قال علماؤنا .

الاذان - على قلة ألفاظه - مشتمل على مسائل العقيدة ، لانه بدأ بالاكبرية

، وهي تتضمن وجود الله وكماله ،

ثم ثنى بالتوحيد ونفي الشريك ،

ثم بإثبات الرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم

، ثم دعا إلى الطاعة المخصوصة عقب الشهادة بالرسالة ، لانها لا تعرف إلا من جهة الرسول

، ثم دعا إلى الفلاح ، وهو البقاء الدائم ،

وفيه الاشارة إلى المعاد ، ثم أعاد ما أعاد توكيدا . .


اما عن فضلة

: ورد في فضل الاذان والمؤذنين أحاديث كثيرة نذكر بعضها

- عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( لو يعلم الناس ما في الاذان والصف الاول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا

(أي لو يعلم ما في الاذان والصف الاول من الفضيلة وعظيم المثوبة لحكموا القرعة بينهم ، لكثرة الراغبين فيها

( والتهجير ) التبكير الى صلاة الظهر .

( والعتمة ) صلاة العشاء .

و قال :

( إن المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة ) ،

و قال :

( إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم ، والمؤذن يغفر له مد صوته ، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس ، وله مثل أجر من صلى معه ) . \


- وعن أبي الدرداء قال ،

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

( ما من ثلاثة لا يؤذنون ، ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان )


وقال

: ( يعجب ربك عزوجل من راعي غنم في شظية بجبل يؤذن الصلاة ويصلي ، فيقول الله عزوجل : انظروا لعبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني ! قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة )



اما عن الترغيب في الأذان وما جاء في فضله


فعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له:

إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا حجر ولا شجر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة

البخاري


وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

يغفر للمؤذن منتهى أذانه ويستغفر له كل رطب ويابس سمعه : وله مثل أجر من صلى معه

وفى لفظ

المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يُكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهما


-قال الخطابي رحمه الله: "

مدى الشيء غايته والمعنى أنه يستكمل مغفرة الله تعالى إذا استوفى وسعه في رفع الصوت فيبلغ الغاية من المغفرة إذا بلغ الغاية من الصوت"



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضُراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى

البخاري ومسلم

"التثويب هنا الإقامة والعامة لا تعرف التثويب إلا قول المؤذن في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم ومعنى التثويب الإعلام بالشيء والإنذار بوقوعه وإنما سميت الإقامة تثويبا لأنه إعلام بإقامة الصلاة والأذان إعلام بوقت الصلاة"


وعن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء

رواه مسلم

والروحاء من المدينة على ستة وثلاثين ميلا



وعن ابن أبي أوفى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

:إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم لذكر الله


وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وهو في مسير له يقول الله أكبر الله أكبر

فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم

على الفطرة

فقال أشهد أن لا إله إلا الله قال

خرج من النار

فاستبق القوم إلى الرجل فإذا راعي غنم حضرته الصلاة فقام يؤذن

مسلم


(صحيح) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي

فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة


وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبكل إقامة ثلاثون حسنة


وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إذا كان الرجل بأرض قيٍّ فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه


كيف يجيب المؤذن


وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول

إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله[عليه] بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل [الله] لي الوسيلة حلت له الشفاعة

رواه مسلم

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله

قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة

مسلم

) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة

رواه البخاري


وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا غُفر له ما تقدم من ذنبه

رواه مسلم



وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلا قال يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه


وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

سلوا الله لي الوسيلة فإنه لم يسألها لي عبد في الدنيا إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة


وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال وأنا وأنا



وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين



التعديل الأخير تم بواسطة رشيد محمد أمين ; 17-03-2017 الساعة 09:04 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-03-2017, 09:04 AM   #2
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

بارك الله فيك و نفع بك

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:12 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.