موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 04-01-2017, 08:41 AM   #1
معلومات العضو
سراج منير

افتراضي الله يدعونا إليه

الله يدعونا إليه
الله يدعونا إليه
الدلائل على حب الله تعالى لعباده في القرآن الكريم لا تحصى وأهمها
1.: قبوله تعالى توبة العصاة ،20 والتجاوزعن سيئاتهم، 3.والإنعام بالرضا،4. والحب بعد الغضب، ومن ذلك
قوله تعالى : *وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله
*وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مغَفِرَةٍ للنَّاِس عَلَى ظُلمِهِم*.
*إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ*.
*أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى الله ويَستَغفِرونَهُ واللهُ غَفُورُ رَحيمٌ*.
آيات كثيرة تدعو الخاطئين إلى رحاب الله الودود الرحيم التواب الغفور، بعد ما بارزوه بالعصيان فسبحانه من متفضل منعم في حالي الطاعة والعصيان.
وتدل الآيات على: أن الله تعالى يبسط يديه بالرحمة والمودة الفائضة على العباد ليقبل توبتهم، ويمحو سيئاتهم.
ومن رحمته تعالى: أن يبدل سيئات التائب حسنات جزاء له على توبته ورجوعه إلى رحابه.
التوبة والاستغفار باب من أبواب القوة والثروة والغنى للإنسان ماديا ومعنويا.
ليس الله تعالى محبا للانتقام والتعذيب للمؤمنين ولكنه رحيم ودود للمؤمن الراجع إليه.
لا يحل غضب الله حقيقة إلا على الكافر المصر على الكفر ، والمصر على الذنب، المستهتر بحرمات الله، أما النادم فهو قريب من رحمة الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: الندم توبه.


الرسول يرشدنا إلى الطريق


وأخرج عن زيد بن أسلم: * يؤتى برجل يوم القيامة فيقال: انطلقوا به إلى النار. فيقول: يا رب، أين صلاتي وصيامي? فيقول الله عز وجل: اليوم اقنطك من رحمتي كما كنت تقنط عبادي منها*.
وعلى هذا درج كثير من الوعاظ في عصرنا الحاضر، وأهملوا الوجه المقابل، وهو: تحبيب الله إلى العباد، بذكر رحمته وسعتها مع الحث على التوبة.
التوبة وحقيقتها

وأجمع العلماء على أن التوبة واجبة من كل ذنب.
فإن كانت معصية بين العبد وبين الله تعالى، فلا تتعلق بحق آدمي، فلها شروط ثلاثة:
أحدها:
أن يقلع عن المعصية.
الثاني:
أن يندم فعلها.

الثالث
:
أن يندم على ألا يعود إليها أبدا.

فإن كانت معصية تتعلق بحق آدمي فشروطها أربعة هذه الثلاثة المتقدمة.
والرابع:
أن يبرأ من حق صاحبها.

فإن كان مالا، أو نحوه رده إليه. وإن كان غيبة استحله منها.
وإن كان حد قذف، أو نحوه مكنه من القصاص أو طلب عفوه.
والتوبة واجبة على الفور من جميع الذنوب، فإن تاب من بعضها صحت توبته مما تاب منه، وبقى عليه ما لم يتب منه.


ما يكفر الذنوب ما تقدم منها وما تاخر
=: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: * من لبس ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر*.

=؛ عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: *لا يسبغ عبد الوضوء إلا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر*.
والمراد: الدوام على إسباغ الوضوء، لا المرة الواحدة، لأن إسباغ الوضوء شرط في صحة الصلاة، ودلالة على عناية العبد بالصلاة، وشدة المعرفة بجلال الله والصلوات الخمس مع المعرفة كفارات لما بينهن بنص الحديث.
ما يكفر ما تقدم من الذنوب


أخرجه النسائي عن عثمان بن عفان قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأحسن الوضوء ثم قال:
* من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم أتى المسجد، فركع فيه ركعتين، غفر له ما تقدم من ذنبه*.


ما يخرج الإنسان من الذنوب كيوم ولدته أمه
أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: *من حج لله فلم يرفث، ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه*.
والمراد أن يكون الحج لله وحده، وأن يكون من مال حلال خالص. والرفث: الجماع، وكل لغو ومجون، وزور.
أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة فقال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السموات وما في الأرض فقال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت نعم في الكفارات والدرجات والكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره قال صدقت يا محمد ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه وقال يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون والدرجات إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام . ‌ صحيح الجامع الصغبر
قال الله تعالى إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني وصبر على ما بليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب عز وجل للحفظة إني أنا قيدت عبدي هذا وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر وهو صحيح . ‌
صحيح الجامع الصغبر


ما يكفر الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: * من سبح اله تعالى دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر*.


عن أبى سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد النجوم، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا*.
عالج: رمال بين فيد والقريات على طريق مكة.



عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: * من استغفر الله في دبر كل صلاة ثلاث مرات فقال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر الله له ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف*. أخرجه ابن السني، وأبو نعيم.

ما يغفر الذنوب بوجه عام
عن أبي سعيد الخدري، وأبى هريرة عن النبي، صلى الله عليه وسلم قال: *ما يصيب ابن آدم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه*.

أخرجه البخاري ومسلم عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر الله لهما قبل أن يتفرقا*.


عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال للعباس بن عبد المطلب: ألا أحبوك? ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، وقديمه وحديثه، وخطأه وعمده، وصغيره وكبيره، سره وعلانيته? عشر خصال: أن تصلى أربع ركعات، تقرأ في كل سورة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة قلت وأنت قائم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله اكبر. خمس عشر مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشر مرات، ثم ترفع رأسك من الركوع، فتقولها عشر مرات، ثم تهوى ساجدا، فتقولها عشر مرات، وأنت ساجد، ثم ترفع رأسك من السجود، فتقولها عشرا، ثم تسجد وتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا. فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، فافعل ذلك في أربع ركعات. إن استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة
أخرجه أبو داود وفي آخره: *ولو كانت ذنوبك مثل زبد البحر ورمل عالج غفر الله لك*.*. حسنة الالبانى

ورغم ما يثور حول هذه الصلاة وهذا الحديث من كلام فإن كثيرا من السلف حافظوا عليها، وجربوا خيرها
قال المعافى بن عمران: *ما وجدت للنوازل مثل صلاة التسبيح*.



من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر الله له ما تقدم من ذنبه . ‌ حسن الالبانى
من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء . صحيح الالبانى


عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *صلوا على، فإن الصلاة على كفارة لكم، فمن صلى علي مرة، صلى الله عليه عشرا*.
ما يوجب الجنة


سعة رحمة الله تعالى
قال الله تعالى: *إِنَّ رَحمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحسِنِينَ*.
فالإحسان في العمل، وعمل الصالحات هو الذي يقرب من رحمة الله تعالى، وليست رحمته تنال بالتمنى، ولكن شرطها الإحسان.

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: *إن الله عز وجل لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي تغلب غضبي*. وفي رواية: سبقت غضبي.
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي
عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: *إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة، كل رحمه منها مثل طباق السموات والأرض فجعل منها في الأرض رحمة واحدة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحوش والطير بعضهم على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها الله بهذه الرحمة*. وفي بعض الطرق: *حتى يرحم الله بها عباده يوم القيامة*، وفي رواية: *حتى أن إبليس لعنه الله ليتطاول إليها رجاء أن يصيب منها*.
أخرجه مسلم. وأخرجه ابن ماجه




عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: *لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع في الجنة أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من الجنة أحد*.
قنط: يئس أخرجه البخاري، ومسلم،
عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: *خلقان لا يحصيهما رجل مسلم، إلا دخل الجنة، ألا وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا- قال: فأنا رأيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يعقدها بيده- قال: فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذت مضجعك، تسبحه ثلاثا وثلاثين، وتحمده ثلاثا وثلاثين، وتكبره أربعا وثلاثين، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة*?.
يعني: يغفر بها ألفين وخمسمائة سيئة.أخرجه الترمذي وقال.حسن صحيح، وأحمد، والبخاري في الأدب المفرد، وأبو داود والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان وصححه.


عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: *ما منكم أحد يدخله عمله الجنة، ولا ينجيه من النار. قالوا ولا أنت يا رسول الله? قال: ولا أنا. إلا أن يتغمدني الله برحمته*.
أخرجه البخاري، ومسلم، وأحمد.

عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل عن المقام المحمود، فقال: هو الشفاعة.

وحقيقة الشكر:
الاعتراف بالمنة لله تعالى في النعمة، واستعمال النعمة فيما يرضى المنعم. وحقيقة الصبر: السكون تحت سلطان الأقدار، فيما ينزل بالعبد، دون جزع ولا شكوى للخلق، ولا يأس من رحمة الله.
احذر نفسك أن تحبط عملك

وسر ذلك كله الإخلاص. يعني إخلاص العمل لله وحده لا شريك له، لا لشيء آخر سواه، فإذا كان العمل غير مخلص لله لا يقبل، وبالتالي لا يؤثر في أي أثر، ولا يكفر أي ذنب ولا يوجب أي ثواب.
ونظرا" لكثرة دوران كلمة الإخلاص على الألسنة، فقد ادعاها بعض الناس، دون تحقيق ولا تدقيق في معناها.
الإخلاص مقدم على النبوة والرسالة في قوله تعالى:
*وَاذكُر فيِ الكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَبِيَّا
وذلك لشرف الإخلاص وفضله، وتقدم وجوده على وجودهما، وكونه سببا في الترشيح لمنصب الرسالة والنبوة.


فالإخلاص شرط عام في قبول جميع أنواع الطاعات، وكل عمل خلا منه فهو إلى الهلاك أقرب،
ففي الحديث المرفوع :
*إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وابتغي به وجهه* ولأهمية الإخلاص كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري: *من خلصت نيته كفاه الله ما بينه وبين الناس*، وكتب سالم بن عبدالله بن عمر، إلى عمر بن عبدالعزيز: *أعلم يا عمر أن عون الله للعبد بقدر نيته، فمن خلصت نيته، تم عون الله له، ومن نقصت نبته نقص عنه من عون الله بقدر ذلك*. ولهذا فليست العبرة بكثرة الأعمال، وكثرة الأدعية بقدر ما هي بالإخلاص فيها، ولو كانت قليلة، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم، لمعاذ بن جبل: *أخلص العمل يجزك منه القليل*.

ومراتب الإخلاص ثلاث:
الأولى: إخلاص الانبياء والمرسلين والتابعين لهم بإحسان وهو العمل لله وحده دون ملاحظة أي غرض دنيوي ولا أخروي بل لمجرد الحب لله وطاعة أمره.
والثانية: العمل لله وحده ليمنح الله العامل المخلص حظا أخرويا، مثل تكفير الذنوب، والظفر بالجنة.
والثالثة: العمل لله وحده رغبة في حظ دنيوي مباح، كتوسعة الرزق، ودفع المؤذيات.
وما سوى ذلك فهو رياء مذموم، وشرك محبط للأعمال. والرياء المحرم المحبط للعمل هو: العمل لطلب حظ دنيوي، وغلبة هذا الحظ على القلب أثناء العمل وبعده وقبله، وهو على مراتب:
أولها: أن يحسن العمل في الظاهر أمام الناس ليحظى بالثناء عند الناس، وبالاشتهار بالصلاح والتقوى.
والثانية: وهي أقبح من الأولى: أن ينشط في العمل أمام الناس، ويكسل إذا كان وحده.
والثالثة: وهي أقبح الكل: أن يجعل صورة الطاعة وسيلة لاكتساب أمر محرم، كأن يجود العمل في الظاهر لتساق إليه الودائع ثم يأخذها لنفسه: أو تقربا من امرأة يحبها.
والرابعة: وهي أخف الجميع: أن يجود العمل لا لتحصيل غرض دنيوي، وإنما خوفا من أن ينظر الناس إليه بعين الاحتقار، ولا يعدوه من الأخيار.

وكله رياء، وقليل الرياء شرك، ولكنه درجات،
سنن النوم :

1-
النوم علىوضوء: قـال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للبراء بن عازب رضي الله عنه : (( إذاأتيت مضجعك ، فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن... الحديث )) [ متفق عليه:6311-6882] .

2-
قراءة سورة الإخلاص ، والمعوذتين قبل النوم: عن عائشةرضي الله عنها ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلةجمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما: (( قل هو الله أحد )) و (( قل أعوذ برب الفلق )) و (( قل أعوذ برب الناس )) ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما علىرأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات. [ رواه البخاري: 5017]

3-
التكبير والتسبيح عند المنام : عن علي رضي الله عنه ، أن رسول اللهـ صلى الله عليه وسلم ـ قال حين طلبت منه فاطمة ـ رضي الله عنها ـ خادمًا: (( ألاأدلكما على ما هو خير لكما من خادم ؟ إذا أويتما إلى فراشكما ، أو أخذتما مضاجعكما، فكبرا أربعًا وثلاثين ، وسبحا ثلاثًا وثلاثين ، واحمدا ثلاثًا وثلاثين. فهذا خيرلكما من خادم )) [متفق عليه: 6318 6915]

4-
الدعاء حين الاستيقاظ أثناءالنوم : عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله ، وسبحان الله ، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلابالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا ، استُجيب له ، فإنْ توضأ وصلى قُبِلت صلاته )) [ رواه البخاري: 1154].

5-
الدعاء عند الاستيقاظ من النوم بالدعاء الوارد : (( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور )) [ رواه البخاري من حديثحذيفة بن اليمان رضي الله عنه : 6312 ] .

سنن الوضوء والصلاة :

6-
المضمضة والاستنشاق من غرفة واحدة: عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه ، أنَّ رسولالله صلى الله عليه وسلم : (( تمضمض ، واستنشق من كف واحدة )) [ رواه مسلم: 555 ] .

7-
الوضوء قبل الغُسل : عن عائشة رضي الله عنها ، أنَّ النبي صلى الله عليهوسلم : (( كان إذا اغتسل من الجنابة ، بدأ فغسل يديه ، ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة ،ثم يُدخل أصابعه في الماء ، فيخلل بها أصول الشعر ، ثم يَصُب على رأسه ثلاث غُرفبيديه ، ثم يُفيض الماء على جلده كله )) [ رواه البخاري :248 ].

8-
التشهدبعد الوضوء: عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم : (( ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول : أشهد أنَّ لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله إلاَّ فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، يدخل من أيها شاء )) [ رواه مسلم: 553 ] .

9-
الاقتصاد في الماء: عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ، ويتوضأ بالـمُد )) [ متفق عليه: 201- 737 ].

10-
صلاة ركعتين بعد الوضوء: قال النبي صلىالله عليه وسلم : (( من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهمانفسه ، غُفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه من حديث حُمران مولى عثمان رضي اللهعنهما:159- 539 ] .

11-
الترديد مع المؤذن ثم الصلاة على النبي صلى الله عليهوسلم : عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، أنه سمـع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـيقــول: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإنه من صلى عليَّصلاة ، صلى الله عليه بها عشرًا ... الحديث)) [ رواه مسلم: 849 ].

ثم يقولبعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاةالقائمة ، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته ) رواهالبخاري. من قال ذلك حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم .

12-
الإكثارمن السواك: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( لولا أنْ أشق على أمتي ، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة )) [ متفق عليه:887 - 589 ] .
**
كما أن من السنة، السواك عند الاستيقاظ من النوم ، وعند الوضوء ، وعندتغير رائحة الفم ، وعند قراءة القرآن ، وعند دخول المنزل.

13-
التبكير إلىالمسجد : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ... ولو يعلمون ما في التهجير ( التبكير ) لاستبقوا إليه ... الحديث )) [ متفقعليه: 615-981 ] .

14-
الذهاب إلى المسجد ماشيا: عن أبي هريرة رضي الله عنه ،أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( ألا أدلكم على ما يمحو الله بهالخطايا ، ويرفع به الدرجات )) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: (( إسباغ الوضوء علىالمكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط )) [ رواه مسلم: 587 ].

15-
إتيان الصلاة بسكينة ووقار: عن أبي هـريرة ـ رضي اللهعنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( إذا أقيمت الصلاة فلاتأتوها تسعون ، وأتوها تمشون ، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكمفأتموا )) [ متفق عليه: 908 - 1359 ] .

16-
الدعاء عند دخول المسجد ، والخروج منه : عن أبي حُميد الساعدي ، أو عن أبي أُسيد ـ رضي الله عنهما ـ قال: قالرسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح ليأبواب رحمتك ، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك )) [ رواه مسلم: 1652 ].

17-
الصلاة إلى سترة : عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم : (( إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليُصَلِّ ، ولا يبالمَنْ مر وراء ذلك)) [ رواه مسلم: 1111 ].

*
السترة هي: ما يجعله المصليأمامه حين الصلاة ، مثل: الجدار ، أو العمود ، أو غيره.
ومؤخرة الرحل: ارتفاعثُلثي ذراع تقريبا.

18-
الإقعاء بين السجدتين: عن أبي الزبير أنه سمع طاووسايقول: قلنا لابن عباس ـ رضي الله عنه ـ في الإقعاء على القدمين ، فقال : (( هيالسنة ))، فقلنا له: إنا لنراه جفاء بالرجل ، فقال ابن عباس: (( بل هي سنة نبيك صلىالله عليه وسلم )) [ رواه مسلم: 1198 ] .
*
الإقعاء هو: نصب القدمين والجلوس علىالعقبين ، ويكون ذلك حين الجلوس بين السجدتين.

19-
التورك في التشهدالثاني: عن أبي حميد الساعدي ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى اللهعليه وسلم ـ إذا جلس في الركعة الآخرة ، قدم رجله اليسرى ، ونصب الأخرى ، وقعد علىمقعدته )) [ رواه البخاري: 828 ] .

20-
الإكثار من الدعاء قبل التسليم: عنعبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كنا إذا كنا مع النبي ـ صلى الله عليهوسلم ـ،إلى أن قال: ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو ))
[
رواه البخاري: 835 ] .

21-
أداء السنن الرواتب : عن أم حبيبة رضي الله عنها ، أنها سمعـترسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول( ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرةركعة تطوعًا غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتًا في الجنة )) [ رواه مسلم: 1696 ].

*
السنن الرواتب: عددها اثنتا عشرة ركعة، في اليوم والليلة : أربع ركعاتقبل الظهر ، وركعتان بعدها ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء ، وركعتانقبل الفجر.

22-
صلاة الضحى : عن أبي ذر رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى اللهعليه وسلم ـ أنه قال: (( يصبح على كل سلامى ( أي: مفصل) من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحةصدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )) [ رواه مسلم: 1671 ] .

*
وأفضل وقتها حين ارتفاع النهار، واشتداد حرارة الشمس ، ويخرجوقتها بقيام قائم الظهيرة، وأقلها ركعتان ، ولا حدَّ لأكثرها.

23-
قيامالليل : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سُئل : أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة، فقال: (( أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة ، الصلاةفي جوف الليل )) [ رواه مسلم: 2756 ] .

24-
صلاة الوتر: عن ابن عمر رضي اللهعنهما ، أنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا )) [متفق عليه:998 - 1755].

25-
الصلاة في النعلين إذا تحققت طهارتهما: سُئلأنس بن مالك رضي الله عنه : أكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلي في نعليه؟ قال: (( نعم )) [ رواه البخاري: 386 ] .

26-
الصـلاة في مسجد قباء: عن ابن عمر ـرضي الله عنهما ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأتي قباء راكبًاوماشيًا )) زاد ابن نمير: حدثنا عبيدالله،عن نافع: (( فيصلي فيه ركعتين )) [متفقعليه: 1194 3390 ]

27-
أداء صلاة النافلة في البيت : عن جابر ـ رضي اللهعنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجدهفليجعل لبيته نصيبًا من صلاته ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا )) [ رواهمسلم: 1822 ] .

28-
صلاة الاستخارة: عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـقال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعلمنا الاستخارة في الأمور كمايعلمنا السورة من القرآن )) [ رواه البخاري: 1162 ].

*
وصفتها كما ورد فيالحديث السابق: أن يصلي المرء ركعتين ، ثم يقول :
((
اللهم إني أستخيرك بعلمك،وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ،وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته) خير لي في ديني ،ومعاشي ، وعاقبة أمري ، فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أنهذا الأمر شر لي في ديني ، و معاشي ، وعاقبة أمري ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ،واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به )) .

29-
الجلوس في المصلى بعد صلاةالفجر حتى تطلع الشمس: عن جابر بن سمرة رضي الله عنه : ( أن النبي ـ صلى الله عليهوسلم ـ كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا ) [ رواه مسلم: 1526] .

30-
الاغتسال يوم الجمعة : عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسولالله صلى الله عليه وسلم : (( إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل )) [ متفق عليه: 877 -1951 ] .

31-
التبكير إلى صلاة الجمعة: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا كان يوم الجمعة ، وقفت الملائكة على بابالمسجد ، يكتبون الأول فالأول ، ومثل المُهَجِّر ( أي:المبكر) كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة ، ثم كبشاً ، ثم دجاجة، ثم بيضة ، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، ويستمعون الذكر )) [ متفق عليه: 929 - 1964 ] .

32-
تحري ساعة الإجابة يومالجمعة: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذَكَرَيوم الجمعة فقال: (( فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم ، وهو قائم يصلي ، يسأل اللهتعالى شيئًا ، إلا أعطاه إياه )) وأشار بيده يقللها. [ متفق عليه: 935 - 1969 ].

33-
الذهاب إلى مصلى العيد من طريق، والعودة من طريق آخر: عن جابر ـ رضيالله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا كان يوم عيد خالف الطريق )) [ رواه البخاري: 986 ].
- الصلاة على الجنازة: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم : ((من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فلهقيراطان )) قيل: وما القيراطان؟ قال: (( مثل الجبلين العظيمين )) [ رواه مسلم: 2189 ] .

35-
زيارة المقابر: عن بريدة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم : (( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ...الحديث)) [ رواه مسلم: 2260 ].

*
ملحوظة: النساء محرم عليهن زيارة المقابر كما أفتى بذلك الشيخ ابنباز ـ رحمه الله ـ وجمع من العلماء.

سنن الصيام :

36-
السحور: عن أنسـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تسحروا ؛ فإن فيالسحور بركة )) [ متفق عليه: 1923 - 2549 ].

37-
تعجيل الفطر ، وذلك إذاتحقق غروب الشمس : عن سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم : (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر )) [ متفق عليه: 1957 - 2554 ].

38-
قيام رمضان : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى اللهعليه وسلم ـ قال : (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه: 37-1779 ]

39-
الاعتكاف في رمضان ، وخاصة في العشر الأواخر منه: عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعتكفالعشر الآواخر من رمضان )) [ رواه البخاري: 2025 ] .

40-
صوم ستة أيام منشوال: عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـقال: (( من صام رمضان ، ثم أتبعه ستًا من شوال ،كان كصيام الدهر )) [ رواه مسلم: 2758 ]

41-
صوم ثلاثة أيام من كل شهر: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: (( أوصاني خليلي بثلاث ، لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاةالضحى ، ونوم على وتر )) [ متفق عليه: 1178-1672 ].

42-
صوم يوم عرفة: عنأبي قتادة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( صيام يومعرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلة، والسنة التي بعده )) [ رواه مسلم: 3746 ] .

43-
صوم يوم عاشوراء: عن أبي قتادة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسولالله صلى الله عليه وسلم : (( صيام يوم عاشوراء ، أحتسب على الله أن يكفر السنةالتي قبله )) [ رواه مسلم: 3746 ] .

سنن السفر :

44-
اختيار أمير فيالسفر: عن أبي سعيد ، وأبي هريرة ـ رضي الله عنهما ـ قالا: قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم : (( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم )) [ رواه أبو داود: 2608 ] .

45-
التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول: عن جابر ـ رضي الله عنه ـقال: (( كنا إذا صعدنا كبرنا ، وإذا نزلنا سبحنا )) [ رواه البخاري: 2994 ] .

*
يكون التكبير عند صعود المرتفعات ، والتسبيح عند النزول وانحدارالطريق.

46-
الدعاء حين نزول منزل : عن خولة بنت حكيم ـ رضي الله عنها ـقالت: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( من نزل منزلاً ثم قال: أعوذبكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء ، حتى يرتحل من منزله ذلك )) [ رواه مسلم: 6878 ] .

47-
البدء بالمسجد إذا قدم من السفر: عن كعب بن مالك ـرضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا قدم من سفر بدأبالمسجد فصلى فيه )) [ متفق عليه: 443-1659 ] .

سنن اللباس و الطعام :

48-
الدعاء عند لبس ثوب جديد: عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا استجد ثوبا سماه باسمه : إما قميصا ، أوعمامة، ثم يقول: (( اللهم لك الحمد ، أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره ، وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له )) [ رواه أبو داود: 4020 ].

49-
لبسالنعل باليمين : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قـال: قـال رسـول الله صلى اللهعليه وسلم : (( إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى ، وإذا خلع فليبدأ بالشمال،ولينعلهما جميعًا، أو ليخلعهما جميعًا )) [ متفق عليه:5855 - 5495 ].

50-
التسمية عند الأكل: عن عمر بن أبي سلمة ـ رضي الله عنه ـ قال: كنت في حجر رسول اللهـ صلى الله عليه وسلم ـ وكانت يدي تطيش في الصحفة ، فقال لي: (( يا غلام سم الله ،وكل بيمينك، وكل مما يليك )) [ متفق عليه: 5376 - 5269 ] .

51-
حمد الله بعدالأكل والشرب: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم : (( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربةفيحمده عليها )) [ رواه مسلم: 6932 ] .

52-
الجلوس عند الشرب : عن أنس رضيالله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( أنه نهى أن يشرب الرجل قائمًا )) [ رواه مسلم: 5275 ] .

53-
المضمضة من اللبن: عن ابن عباس رضي الله عنه ،أنرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شرب لبنًا فمضمض، وقال: (( إن له دسمًا )) [ متفقعليه:798- 5609 ].

54-
عدم عيب الطعام: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: (( ما عاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ طعامًا قط ، كان إذا اشتهاه أكله ، وإنكرهه تركه )) [ متفق عليه:5409 - 5380 ]

55-
الأكل بثلاثة أصابع: عن كعب بنمال ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأكل بثلاثأصابع ، ويلعق يده قبل أن يمسحها )) [ رواه مسلم: 5297 ]

56-
الشربوالاستشفاء من ماء زمزم: عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى اللهعليه وسلم ـ عن ماء زمزم: (( إنها مباركة ، إنها طعام طُعم )) [ رواه مسلم: 6359 ] زاد الطيالسي: (( وشفاء سُقم ))

57-
الأكل يوم عيد الفطر قبل الذهابللمصلى: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : (( كان رسول الله ـ صلى الله عليهوسلم ـ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات )) وفي رواية: (( ويأكلهن وترًا )) [ رواهالبخاري: 953 ]

الذكر والدعاء :

58-
الإكثار من قراءة القرآن : عنأبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـيقول: (( اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه )) [ رواه مسلم: 1874 ].

59-
تحسين الصوت بقراءة القرآن: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنهسمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( ما أَذِنَ الله لشيء ما أَذِنَ لنبيحسن الصوت ، يتغنى بالقرآن يجهر به )) [ متفق عليه:5024 - 1847 ].

60-
ذكرالله على كل حال: عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (( كان رسول الله ـ صلى اللهعليه وسلم ـ يذكر الله على كل أحيانه )) [ رواه مسلم: 826 ] .

61-
التسبيح : عن جويرية رضي الله عنها ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خرج من عندها بُكرةحين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أنْ أضحى ، وهي جالسة ، فقال: (( ما زلتِعلى الحال التي فارقتك عليها ؟ )) قالت: نعم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقد قُلتُ بعدك أربَعَ كلماتٍ ، ثلاث مراتٍ ، لو وُزِنَت بما قلتِ مُنذ اليوملَوَزَنتهُن: سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه، ورضا نفسهِ ، وزِنةَ عرشهِ ، ومِدادَكلماته )) [رواه مسلم: 2726]

62-
تشميت العاطس: عن أبي هريرة رضي الله عنه ،عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذا عطس أحدُكُم فليقل: الحمد لله ، وليقلله أخوه أو صاحبه : يرحمك الله. فإذا قال له: يرحمك الله ، فليقل: يهديكم اللهُويُصْلِحُ بالكم )) [ رواه البخاري: 6224 ]

63-
الدعاء للمريض: عن ابن عباسرضي الله عنهما، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخل على رجل يعوده ، فقال صلىالله عليه وسلم : (( لا بأس طهور ، إن شاء الله )) [ رواه البخاري: 5662]

64-
وضع اليد على موضع الألم ، مع الدعاء: عن عثمان بن أبي العاص رضيالله عنه ، أنه شكا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجعًا، يجده في جسده مُنذأسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ضع يدك على الذي يألم من جسدك،وقل: باسم الله ، ثلاثًا ، وقل سبع مرات: أعوذُ بالله وقدرتهِ من شَر ما أجدوأُحَاذر )) [ رواه مسلم: 5737 ]

65-
الدعاء عند سماع صياح الديك ، والتعوذعند سماع نهيق الحمار: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلمـ قال: (( إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت مَلَكًا ، وإذاسمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنها رأت شيطانًا )) [ متفقعليه:3303 - 6920 ] .

66-
الدعـاء عند نزول المطر: عن عـائشة رضي الله عنها ،أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا رأى المطر قال: (( اللهم صيبًا نافعًا )) [ رواه البخاري: 1032 ] .
- ذكر الله عند دخول المنزل : عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعتالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( إذا دخل الرجل بيته فذكر الله ـ عز وجل ـعند دخوله ، وعند طعامه، قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء. وإذا دخل فلم يذكرالله عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه ، قال : أدركتم المبيت والعشاء)) [ رواه مسلم: 5262 ] .

68-
ذكر الله في المجلس: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( ما جلس قوممجلسًا لم يذكروا الله فيه ، ولم يُصَلوا على نبيهم،إلا كان عليهم تِرَة (أي: حسرة) فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم )) [ رواه الترمذي: 3380 ] .

69-
الدعاء عنددخول الخلاء: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلمـ إذا دخل (أي: أراد دخول) الخلاء قال: (( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث )) [متفق عليه: 6322-831]

70-
الدعاء عندما تعصف الريح: عن عائشة ـ رضي اللهعنه ـ قالت: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا عصفت الريح قال: (( اللهم إنيأسألك خيرها ، وخير ما فيها ، وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها ، وشر ما فيها ،وشر ما أُرسلت به )) [ رواه مسلم: 2085 ]

71-
الدعاء للمسلمين بظهر الغيب: عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( من دعا لأخيه بظهر الغيب، قال المَلَكُ المُوَكَّلُ به: آمين ، ولك بمثل)) [ رواهمسلم: 6928 ].

72-
الدعاء عند المصيبة: عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ أنهاقالت ، سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( ما من مسلم تصيبه مصيبةفيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أُجُرني في مُصيبتي وأَخلِفلي خيرًا منها ـ إلا أخلف الله له خيرًا منها )) [ رواه مسلم: 2126]

73-
إفشاء السلام: عن البَراءِ بن عازِب ـ رضي الله عنه ـ قال: (( أمَرنا النبي ـ صلىالله عليه وسلم ـ بسبع ، ونهانا عن سَبع: أمرنا بعِيادة المريض، ... وإفشَاء السلام،... الحديث )) [ متفق عليه: 5175 - 5388 ] .

سنن متنوعة :

74-
طلبالعلم: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة )) [ رواه مسلم: 6853 ] .

75-
الاستئذان قبل الدخول ثلاثاً: عن أبي موسى الأشعري رضي اللهعنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الاستئذان ثلاثٌ، فإن أُذن لك، وإلا فارجع )) [ متفق عليه:6245- 5633 ] .

76-
تحنيك المولود : عن أبي موسىالأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: (( وُلد لي غلام ، فأتيت به النبي ـ صلى الله عليهوسلم ـ فسماه إبراهيم ، فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ... الحديث )) [متفق عليه: 5467 - 5615]
*
التحنيك: هو مضغ طعام حلو ، وتحريكه في فم المولود ، والأفضل أنيكون التحنيك بالتمر.

77-
العقيقة عن المولود: عن عائشة ـ رضي الله عنها ـقالت : (( أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نعق عن الجارية شاة ، وعنالغلام شاتين )) [ رواه أحمد: 25764 ] .

78-
كشف بعض البدن ليصيبه المطر: عنأنس ـ رضي الله عنه ـ قال: أصابنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مطر . قال: فحسر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ثوبه حتى أصابه من المطر ، فقلنا: يارسول الله! لم صنعت هذا؟ قال: (( لأنه حديث عهد بربه)) [ رواه مسلم: 2083 ] .
*
حسر عن ثوبه أي: كشف بعض بدنه.

79-
عيادة المريض: عن ثوبان ، مولى رسول اللهصلى الله عليه وسلم ، عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( من عاد مريضا ،لم يزل في خُرفَة الجنة )) قيل : يا رسول الله! وما خُرفة الجنة؟ قال: (( جناها )) [ رواه مسلم: 6554 ] .

80-
التبسم: عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال ليالنبي صلى الله عليه وسلم : (( لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجهطلق ))
[
رواه مسلم: 6690 ] .

81-
التزاور في الله : عن أبي هريرة رضيالله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى ،فأرصد الله له على مدرجته ملكًا ( أي: أقعده على الطريق يرقبه ) فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا ، غير أني أحببته في الله عز وجل ، قال: فإني رسول الله إليك ، بأن الله قد أحبككما أحببته فيه )) [ رواه مسلم: 6549 ].

82-
إعلام الرجل أخيه أنه يحبه : عنالمقدام بن معدي كرب رضي الله عنه ، أنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذاأحب أحدكم أخاه ، فليُعْلِمه أنه يحبه )) [ رواه أحمد: 16303 ] .

83-
ردالتثاؤب: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( التثاؤب من الشيطان ،فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ، فإن أحدكم إذا قال: ها ، ضحك الشيطان )) [ متفق عليه:3289 - 7490 ].

84-
إحسان الظن بالناس: عنأبي هــريرة رضي الله عنه ، أنَّ رســول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إياكموالظن، فإنَّ الظن أكذب الحديث )) [ متفق عليه: 6067-6536 ] .

85-
معاونةالأهل في أعمال المنزل: عن الأسود قال: سَألتُ عائشة ـ رضي الله عنها ـ ما كانالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصنع في بيته؟ قالت: (( كان يكون في مهنة أهله (أي: خدمتهم) ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة )) [ رواه البخاري: 676 ] .

86-
سُنن الفطرة: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان ، والاستحداد (حلق شعر العانة)، ونتفالإبط، وتقليم الأظفار ، وقص الشارب )) [ متفق عليه: 5889 - 597 ] .

87-
كفالة اليتيم: عن سهل بن سعد رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا )) . و قال بإصبعيه السبابة والوسطى.[ رواهالبخاري: 6005 ] .

88-
تجنب الغضب: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلاًقال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني ، قال: (( لا تغضب )) . فردد مرارًا ، قال: (( لا تغضب )) [ رواه البخاري: 6116 ] .

89-
البكاء من خشية الله: عن أبيهريرة رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( سبعة يظلهم الله فيظله ، يوم لا ظل إلا ظله ... وذكر منهم : ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه )) [ متفق عليه: 660-1031 ].

90-
الصدقة الجارية: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له )) [رواه مسلم: 4223]

91-
بناء المساجد: عن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ قال عند قولالناس فيه حين بنى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم أكثرتم وإني سمعتالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( من بنى مسجدًا ـ قال بُكير: حسبت أنه قال: يبتغي به وجه الله ـ بنى الله له مثله في الجنة )) [ متفق عليه: 450- 533]

92-
السماحة في البيع والشراء: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ، أنرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( رحم الله رجلاً سمحًا إذا باع ، و إذااشترى ، وإذا اقتضى )) [رواه البخاري: 2076]

93-
إزالة الأذى عن الطريق: عنأبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( بينما رجليمشي بطريق ، وجد غُصن شوك على الطريق ، فأخره ، فشكر الله له ، فغفر له )) [ رواهمسلم: 4940]

94-
الصدقة : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال ، قال رسولالله صلى الله عليه وسلم : (( من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلاالطيب ، فإن الله يتقبلها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلُوة حتىتكون مثل الجبل )) [متفق عليه: 1410-1014]

95-
الإكثار من الأعمال الصالحةفي عشر ذي الحجة: عن بن عباس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنهقال: (( ما العمل في أيام أفضل منها في هذه ( يعني أيام العشر) )) قالوا: ولاالجهاد؟ قال: (( ولا الجهاد ، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء )) [رواه البخاري: 969]

96-
قتل الوزغ : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من قتل وزغا في أول ضربة كتبت له مئة حسنة ،وفي الثانية دون ذلك ، وفي الثالثة دون ذلك )) [ رواه مسلم 8547 ]

97-
النهيعن أن يُحَدِّث المرء بكل ما سمع: عن حفص بن عاصم ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسولالله صلى الله عليه وسلم : (( كفى بالمرء إثمًأ أن يُحَدِّث بكل ما سمع )) [رواهمسلم: 7 ]

98-
احتساب النفقة على الأهل: عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه ،عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة ، وهويحتسبُها، كانت له صدقة )) [ رواه مسلم: 2322]

99-
الرَّمَل في الطواف: عنابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا طافالطواف الأول، خبَّ (أي:رَمَلَ) ثلاثًا ومشى أربعًا ... الحديث )) [ متفق عليه :1644- 3048 ]
الرَّمَل: هو الإسراع بالمشي مع مقاربة الخطى. ويكون في الأشواطالثلاثة من الطواف الذي يأتي به المسلم أول ما يقدم إلى مكة ، سواء كان حاجًا أومعتمرًا.

100-
المداومة على العمل الصالح وإن قل: عن عائشة رضي الله عنها ،أنها قالت: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: (( أدوَمها وإن قلَّ ))
[
متفق عليه:6465- 1828 ]
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وآله وصحبه أجمعين ...
( االْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَوَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ، قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنلَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّلَهُمْ أَجْراً حَسَناً) تذكر أن الله يراك


    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 06:21 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.