موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 27-08-2006, 09:01 PM   #1
معلومات العضو
الليبي السلفي
إشراقة إشراف متجددة

افتراضي من الذي يستحق أن يوصف بالسيادة‏؟‏

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


( إن ) الحمد لله ( نحمده و ) نستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ( ومن سيئات أعمالنا ) . من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ( وحده لاشريك له ) . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . ** يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ** . ** يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، واتقواالله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ** . ** يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم ، أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ** .


أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار . رواه مسلم وغيره ، وهو مخرج في الإرواء 608 .

اما بعد:فقد أرسل الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى جميع الثقلين بشيرا ونذيرا ، بإذنه وسراجا منيرا ، أرسله بالهدى والرحمة ودين الحق ، وسعادة الدنيا والآخرة لمن آمن به وأحبه واتبع سبيله صلى الله عليه وسلم ، ولقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة ، وجاهد في الله حق جهاده ، فجزاه الله عن ذلك خير الجزاء وأحسنه وأكمله.

وطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه من أهم فرائض الإسلام وهي المقصود من رسالته . والشهادة له بالرسالة تقتضي محبته واتباعه والصلاة عليه في كل مناسبة وعند ذكره ، لأن في ذلك أداء لبعض حقه صلى الله عليه وسلم وشكرا لله على نعمته عليه بإرساله صلى الله عليه وسلم .

وفي الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فوائد كثيرة منها : امتثال أمر الله سبحانه وتعالى ، والموافقة له في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، والموافقة لملائكته أيضا في ذلك ، قال الله تعالى : ** إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ** .

ومنها أيضا مضاعفة أجر المصلي عليه ورجاء إجابة دعائه وسبب لحصول البركة ودوام محبته صلى الله عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها وسبب هداية العبد وحياة قلبه. فكلما أكثر الصلاة عليه وذكره استولت محبته على قلبه حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره ولا شك في شيء مما جاء به .

كما أنه صلوات الله وسلامه عليه رغب في الصلاة عليه بأحاديث ثبتت عنه ، منها ما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا ) وعنه رضي الله عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ) .

و الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفضل القربات، ومن الأعمال الصالحات، وهي مشروعة في جميع الأوقات، ومتأكدة في آخر كل صلاة، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة منها ما بعد الأذان، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام، وفي يوم الجمعة وليلتها، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة.

ولكن أفضل الصلاة عليه الصلاة الإبراهيمية : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. هذه الصلاة هي الصلاة المعروفة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولها أنواع، وبأي نوع منها صلّى فقد فعل المشروع إذا كان من الأنواع الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم .[من فتاوى الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز] .


( عن عبد الله بن الشخير ، قال : ) انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان * ( صحيح ) _ المشكاة 4901 ، إصلاح المساجد رقم 103 ، صحيح الجامع 3700 .


سئل فضيلة الشيخ‏(محمد بن صالح العثيمين)-رحمه الله-:‏ من الذي يستحق أن يوصف بالسيادة‏؟‏

فأجاب بقوله‏:‏ لا يستحق أحد أن يوصف بالسيادة المطلقة إلا الله - عز وجل - فالله تعالى هو السيد الكامل السؤدد، أما غيره فيوصف بسيادة مقيدة مثل سيد ولد آدم، لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، والسيادة قد تكون بالنسب، وقد تكون بالعلم، وقد تكون بالكرم، وقد تكون بالشجاعة، وقد تكون بالملك، كسيد المملوك، وقد تكون بغير ذلك من الأمور التي يكون بها الإنسان سيدًا، وقد يقال للزوج‏:‏ سيد بالنسبة لزوجته، كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ‏**‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 25‏]‏ ‏.‏

فأما السيد في النسب فالظاهر أن المراد به من كان من نسل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهم أولاد فاطمة ـ رضي الله عنها ـ أي ذريتها من بنين وبنات، وكذلك الشريف، وربما يراد بالشريف من كان هاشميًا وأيًّا كان الرجل أو المرأة سيدًا أو شريفًا فإنه لا يمتنع شرعًا أن يتزوج من غير السيد والشريف، فهذا سيد بني آدم وأشرفهم، محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قد زوج ابنتيه رقية وأم كلثوم عثمان بن عفان، وليس هاشميًا، وزوج ابنته زينب أبا العاص بن الربيع وليس هاشميًا‏.‏


وسئل فضيلته عن الجمع بين حديث عبدالله بن الشخير رضي الله عنه قال‏:‏ ‏(‏انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقلنا ‏:‏ أنت سيدنا فقال‏:‏ ‏(‏السيد الله تبارك وتعالى‏)‏‏.‏ وما جاء في التشهد ‏"‏اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد‏"‏‏.‏ وحديث ‏"‏أنا سيد ولد آدم‏"‏‏؟‏

فأجاب قائلًا‏:‏ لا يرتاب عاقل أن محمدًا، صلى الله عليه وسلم، سيد ولد آدم فإن كل عاقل مؤمن يؤمن بذلك، والسيد هو ذو الشرف والطاعة والإمرة، وطاعة النبي، صلى الله عليه وسلم، من طاعة الله ـ سبحانه وتعالى ـ‏:‏ ‏{‏مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ‏**‏ ‏[‏النساء‏:‏ 80‏]‏ ونحن وغيرنا من المؤمنين لا نشك أن نبينا، صلى الله عليه وسلم، سيدنا، وخيرنا، وأفضلنا عند الله ـ سبحانه وتعالى ـ وأنه المطاع فيما يأمر به، صلوات الله وسلامه عليه، ومن مقتضى اعتقادنا أنه السيد المطاع، عليه الصلاة والسلام، أن لا نتجاوز ما شرع لنا من قول أو فعل أو عقيدة ومما شرعه لنا في كيفية الصلاة عليه في التشهد ‏"‏أن نقول‏:‏ اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد‏"‏ أو نحوها من الصفات الواردة في كيفية الصلاة عليه، صلى الله عليه وسلم، ولا أعلم أن صفة وردت بالصيغة التي ذكرها السائل وهي ‏(‏اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد‏)‏ وإذا لم ترد هذه الصيغة عن النبي، عليه الصلاة والسلام، فإن الأفضل ألا نصلي على النبي، صلى الله عليه وسلم، بها، وإنما نصلي عليه بالصيغة التي علمنا إياها‏.‏

وبهذه المناسبة أود أن أنبه إلى أن كل إنسان يؤمن بأن محمدًا، صلى الله عليه وسلم، سيدنا فإن مقتضى هذا الإيمان أن لا يتجاوز الإنسان ما شرعه، وأن لا ينقص عنه، فلا يبتدع في دين الله ما ليس منه، ولا ينقص من دين الله ما هو منه، فإن هذا هو حقيقة السيادة التي هي من حق النبي، صلى الله عليه وسلم، علينا‏.‏

وعلى هذا فإن أولئكم المبتدعين لأذكار أو صلوات على النبي، صلى الله عليه وسلم، لم يأت بها شرع الله على لسان رسوله محمد، صلى الله عليه وسلم، تنافي دعوى أن هذا الذي ابتدع يعتقد أن محمدًا، صلى الله عليه وسلم، سيد، لأن مقتضى هذه العقيدة أن لا يتجاوز ما شرع وأن لا ينقص منه، فليتأمل الإنسان وليتدبر ما يعنيه بقوله حتى يتضح له الأمر ويعرف أنه تابع لا مشرع‏.‏

وقد ثبت عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال‏:‏ ‏(‏أنا سيد ولد آدم‏)‏ والجمع بينه وبين قوله‏:‏ ‏(‏السيد الله‏)‏ أن السيادة المطلقة لا تكون إلا لله وحده فإنه تعالى هو الذي له الأمر كله فهو الآمر وغيره مأمور، وهو الحاكم وغيره محكوم، وأما غيره فسيادته نسبية إضافية تكون في شيء محدود، وفي زمن محدود، ومكان محدود، وعلى قوم دون قوم، أو نوع من الخلائق دون نوع‏.‏


وسئل فضيلته‏:‏ عن هذه العبارة ‏"‏السيدة عائشة رضي الله عنها‏"‏‏؟‏‏.‏

فأجاب قائلًا‏:‏ لا شك أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ من سيدات نساء الأمة، ولكن إطلاق ‏"‏السيدة‏"‏ على المرأة و‏"‏السيدات‏"‏ على النساء هذه الكلمة متلقاة فيما أظن من الغرب حيث يسمون كل امرأة سيدة وإن كانت من أوضع النساء، لأنهم يسودون النساء أي يجعلونهن سيدات مطلقًا، والحقيقة أن المرأة امرأة، وأن الرجل رجل، وتسمية المرأة بالسيدة على الإطلاق ليس بصحيح، نعم من كانت منهن سيدة لشرفها في دينها أو جاهها أو غير ذلك من الأمور المقصودة فلنا أن نسميها سيدة، ولكن ليس مقتضى ذلك أننا نسمي كل امرأة سيدة‏.‏

كما أن التعبير بالسيدة عائشة، والسيدة خديجة، والسيدة فاطمة وما أشبه ذلك لم يكن معروفًا عند السلف بل كانوا يقولون‏:‏ أم المؤمنين عائشة أم المؤمنين خديجة، فاطمة بنت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم، ونحو ذلك‏.‏

سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن الجمع بين قول النبي، صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏السيد الله تبارك وتعالى‏)‏‏:‏ وقوله، صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أنا سيد ولد آدم‏)‏ وقوله‏:‏ ‏(‏قوموا إلى سيدكم‏)‏ وقوله في الرقيق‏:‏ ‏(‏وليقل ‏:‏ سيدي‏)‏‏؟‏

فأجاب بقوله‏:‏ اختلف في ذلك على أقوال‏:‏

القول الأول‏:‏ أن النهي على سبيل الأدب، والإباحة على سبيل الجواز، فالنهي ليس للتحريم حتى يعارض الجواز‏.‏

القول الثاني‏:‏ أن النهي حيث يخشى منه المفسدة وهي التدرج إلى الغلو، والإباحة إذا لم يكن هناك محذور‏.‏

القول الثالث‏:‏ أن النهي بالخطاب أي أن تخاطب الغير بقولك‏:‏ ‏(‏سيدي أو سيدنا‏)‏ لأنه ربما يكون في نفسه عجب وغلو إذا دعي بذلك، ولأن فيه شيئًا آخر وهو خضوع هذا المتسيد له وإذلال نفسه له، بخلاف إذا جاء على غير هذا الوجه مثل ‏(‏قوموا إلى سيدكم‏)‏ و ‏(‏أنا سيد ولد آدم‏)‏‏.‏

لكن هذا يرد عليه إباحته صلى الله عليه وسلم، للرقيق أن يقول لمالكه‏:‏ ‏"‏سيدي‏"‏‏؟‏

لكن يجاب عن هذا بأن قول الرقيق لمالكه‏:‏ ‏"‏سيدي‏"‏ أمر معلوم لا غضاضة فيه، ولهذا يحرم عليه أن يمتنع مما يجب عليه نحو سيده والذي يظهر لي ـ والله أعلم ـ أن هذا جائز لكن بشرط أن يكون الموجه إليه السيادة أهلًا لذلك، وأن لا يخشى محذور من إعجاب المخاطب وخنوع المتكلم، أما إذا لم يكن أهلًا، كما لو كان فاسقًا أو زنديقًا فلا يقال له ذلك حتى ولو فرض أنه أعلى منه مرتبة أو جاهًا، وقد جاء في الحديث‏:‏ ‏(‏لا تقولوا للمنافق‏:‏ سيد فإنكم إذا قلتم ذلك أغضبتم الله‏)‏ وكذلك لا يقال إذا خشي محذور من إعجاب المخاطب أو خنوع المتكلم‏.‏



وانظر باقي اقوال العلماء فس هذه المسالة:

قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ورفع درجاته في الجنان ـ في كتاب التوحيد / باب ماجاء في حماية النبي : " وفي هذا الحديث نهي عن أن يقولوا : أنت سيدنا ، وقال السيد الله تبارك وتعالى " أهـ

بــاب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، وسده طرق الشرك
التالي


عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه، قال: انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: أنت سيدنا، فقال: (السيد الله تبارك وتعالى). قلنا: وأفضلنا فضلاً، وأعظمنا طولاً؛ فقال: (قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان) رواه أبو داود بسند جيد.

وعن أنس رضي الله عنه، أن ناساً قالوا: يا رسول الله: يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، فقال: (يا أيها الناس، قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد، عبد الله ورسوله، ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل). رواه النسائي بسند جيد.

فيه مسائل:

الأولى: تحذير الناس من الغلو.

الثانية: ما ينبغي أن يقول من قيل له: أنت سيدنا.

الثالثة: قوله: (ولا يستجرينكم الشيطان) مع أنهم لم يقولوا إلا الحق.

الرابعة: قوله: (ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي).


وقال العلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه بدائع الفوائد : " اختلف الناس في جواز إطلاق السيد على البشر فمنعه قوم ، ونقل عن مالك ، واحتجوا بأنه قيل له : يا سيدنا ، قال : ( إنما السيد الله تبارك وتعالى ) ، وجوزه قوم واحتجوا بقول النبي : (قوموا إلى سيدكم ) ". أهـ

وقال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب بعد هذا : " وأما استدلالهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار : ( قوموا إلى سيدكم ) ، فالظاهر : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يواجه سعداً به ، فيكون في هذا المقام تفضيل ، والله أعلم .

ونقل ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسي رقوله تعالى : ** الله الصمد ** عن ابن عباس قال : " هو السيد الذي قد كمل في سؤدده, والشريف الذي قد كمل في شرفه, والعظيم الذي قد كمل في عظمته, والحليم الذي قد كمل في حلمه, والعليم الذي قد كمل في علمه, والحكيم الذي قد كمل في حكمته. وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد, وهو الله سبحانه هذه صفته لا تنبغي إلا له ليس له كفء وليس كمثله شيء سبحان الله الواحد القهار "

وقال الحسين بن مسعود ـ رحمه الله ـ في تفسير البغوي عن قوله تعالى : ** قل أغير الله أبغي ربا ** : قال ابن عباس رضي الله عنهما: " سيداً وإلهاً " .



وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وسلم تسليما كثيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 29-08-2006, 11:31 PM   #2
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جزاكم الله خيرا أخونا الفاضل ( الليبى السلفى ) وبارك الله فيكم ...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 08:55 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.