موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأمل والبشائر > ساحة الأمل والبشائر

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 13-08-2006, 08:50 PM   #1
معلومات العضو
أزف الرحيل
إشراقة إدارة متجددة

Arrow ( && قصص للفرج بعد الشدة [ قصص رائعة و معبرة ] && ) !!!


بسم الله الرحمن الرحيم
( إذا جاء نصر الله و الفتح * و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا * فسبح بحمد ربك و استغفره إنه كان توابا ) .

( ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك * الذي أنقض ظهرك * و رفعنا لك ذكرك * فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا * فإذا فرغت فانصب * و إلى ربك فارغب ) .

كنت أقرأ كتابا بعنوان ( 150 قصة للفرج بعد الشدة ) و محتوى الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص تتحدث عن أناس ألمت بهم النكبات و المصائب ....... فلجأوا إلى الله تعالى ........ فهو مفرج الهم و الكرب و كاشف الغم ..... و الفرج قريب ، و فرج الله نصرة للمؤمنين .

و قد شدتني بعض القصص ......... فأحببت أن تشاركوني فيها .......... أتمنى أن تستفيدوا و تأخذوا العظه و العبر ...............


يا مغيث أغثني

أخرج ابن أبي الدنيا في كتابه ( مجابى الدعوة ) عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال:

كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يكنى أبا معلق ، و كان تاجرا يتجر بماله له و لغيره ، و كان له نسك وورع ( ورع : أي له عبارة من صلاة و ذكر الله و تقوى و خشية الله ) ، فخرج مرة ، فلقيه لص مقنع في السلاح ، فقال : ضع متاعك فإني قاتلك :
قال أبو معلق : شأنك بالمال.
قال اللص : لست أريد إلا دمك .
قال: فذرني أصلي.
قال: صل ما بدا لك .
فتوضأ ثم صلى ، فكان من دعائه :
يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعالا لما يريد أسألك بعزتك التي لا ترام ، و ملكك الذي لا يضام ، و بنورك الذي ملأ أركان عرشك ، أن تكفيني شر هذا اللص ، يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني .
فإذا هو بفارس ، بيده حربة رافعها بين أذنى فرسه ، فطعن اللص فقتله ، ثم أقبل على التاجر ، فقال : -أي التاجر - : من أنت ؟ فقد أعانني الله بك .

قال : إني ملك من أهل السماء الرابعة ، لما دعوت ، سمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت ثانيا فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم دعوت ثالثا فقيل : دعاء مكروب ، فسألت الله أن يوليني قتله .

ثم قال : أبشر و اعلم أنه من توضأ و صلى أربع ركعات و دعا بهذا الدعاء استجيب له ، مكروب أو غير مكروب .


يا أرحم الراحمين


عن الليث بن سعد قال : بلغني أن زيد بن حارثة رضي الله عنه اكترى ( أي استأجر ) من رجل بغلا من الطائف - و اشترط عليه المكرى أن ينزله حيث شاء ، قال : فمال به إلى خربة ، فقال له : انزل ، فنزل ، فإذا في الخربة قتلى كثيرون .

قال : فلما أراد أن يقتله قال له زيد :
دعني أصل ركعتين .
قال : صل فقد صلى قبلك هؤلاء ، فلم تنفعهم صلاتهم شيئا .
قال : فلما صليت أتاني ليقتلني ، فقلت : يا أرحم الراحمين .

فسمع صوتا : ( لا تقتله ) ، فهاب الرجل ذلك ، فخرج فلم يجد شيئا ، فرجع إلى زيد ليقتله فقال زيد : يا أرحم الراحمين .
فسمع صوتا : لا تقتله .
فهاب الرجل و خرج ينظر فلم يجد شيئا .
فعاد ليقتل زيدا ، فقال : يا أرحم الراحمين .

فإذا بفارس على فرس في يده حربة حديد ، في رأسها شعلة من نار ، فطعنه بها ، فأنفذها من ظهره ، فوقع ميتا .

ثم قال لزيد :
لما دعوت المرة الأولى : يا أرحم الراحمين ، كنت في السماء السابعة ، فلما دعوت المرة الثانية : يا أرحم الراحمين ، كنت في سماء الدنيا ، فلما دعوت في الثالثة : يا أرحم الراحمين ، أتيتك .

قلت : إنه الفرج بعد الشدة ، و الإخلاص في اللجوء إلى الله و عدم القنوط من رحمته ، فهو مجيب دعاء المضطرين و كاشف الغم و البلاء و السوء ، سبحانه و تعالى .


بلال بن رباح و الفرج بعد الشدة

الصحابي الجليل بلال بن رباح ، كان عبدا مملوكا لأمية بن خلف ، و كان آدم شديد الأدمة - أي شديد سواد اللون - نحيفا طويلا ، أسلم قديما بمكة و هو عبد مملوك ، فكان ضمن السبعة الأوائل الذين أظهروا الإسلام .


عذبه المشركون حين علموا بإسلامه و جعلوا يقولون له : ربك اللات و العزى ، و هو يقول : أحد ، أحد .
و أخرجوه إلى حر مكة الشديد في الصحراء ثم يسحبونه على الرمال الساخنة الملتهبة و يضعون على صدره الحجر الكبير و هو يردد : أحد ، أحد .

و مر عليه يوما ورقة بن نوفل و هو يعذب و يقول : أحد ، أحد ، فيقول ورقة : أحد أحد و الله يا بلال .

ثم يقبل ورقة بن نوفل على أمية بن خلف عليه اللعنة و هو يصنع ذلك ببلال فيقول : أحلف بالله عز وجل إن قتلتموه على هذا لأتخذنه حنانا .

و ظل بلاب يعذب في الله كل يوم حتى مر به أبو بكر الصديق يوما و هم يصنعون ذلك به فقال لأمية : ألا تتقي الله عز وجل في هذا المسكين ؟ حتى متى ؟ .
قال أبو بكر : أفعل ، عندي غلام أسود جلد - أي قوي - و هو على دينك ، أعطيكه به .
قال أمية : قد قبلت .
قال : هو لك .
فأعطاه أبو بكر غلامه ذلك ، و أخذ أبو بكر بلال فأعتقه لله و أعتق معه أيضا قبل الهجرة ست رقاب غير بلال رضي الله عنه .

و هكذا جاءه الفرج بعد الشدة و صار من العبودية إلى الحرية و من الكفر إلى الإسلام .
و كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :
كان أبو بكر سيدنا و أعتق بلالا سيدنا .

و أصبح بعد ذلك مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو أول من أذن و رفع الأذان فوق الكعبة المشرفة يوم فتح مكة المكرمة ، بل هو أول من أذن للصلاة في الإسلام .. رضي الله عنه و أرضاه .

و هناك العديد من القصص المشوقة ............... و لكنني لا أستطيع أن أسردها جميعها في وقت واحد ....... فإن أعجبتكم الفكرة سأكمل .............

أسأل الله العلي القدير أن يفرج هم كل مهموم من المسلمين .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-08-2006, 07:53 AM   #3
معلومات العضو
أزف الرحيل
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

عمار بن ياسر و الفرج بعد الشدة


أسلم عمار بن ياسر قديما . بمكة هو و أمه سمية بنت خياط و أبوه ياسر ، و قد عذب المشركون تلك الأسرة المسلمة و كان يمر عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم و هم يعذبون بمكة فيقول لهم : صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة .

و قتل أبوه ياسر و أمه من التعذيب على أيدي المشركين فكانا أولى شهيدين في الإسلام .

و ظل عمار يعذب بعد استشهاد أبيه و أمه ، و يحرقونه بالنار ، و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به و يمر يده على رأسه و يقول : يا نار كوني بردا و سلاما على عمار كما كنت على إبراهيم عليه السلام .

و قد دعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
اصبر ، اللهم اغفر لآل ياسر ، قال : و قد فعلت .

و أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب رسول الله صلى الله عليه وسلم و ذكر آلهتهم بخير ، فلما أتى الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ما وراؤك ؟

قال : شر يا رسول الله ، ما تركت ( بضم التاء ) حتى نلت منك ، و ذكرت آلهتهم بخير .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فكيف تجد قلبك ؟
قال : أجد قلبي مطمئنا بالإيمان .
قال : فإن عادوا فعد .

و هكذا فرج الله شدته و همه و رضى عنه ، و قد مات عمار في معركة صفين و هو يحارب مع علي بن أي طالب رضي الله عنه الفئة الباغية عليه و هم جيش الشام بقيادة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عام 37 هـ و كان عمره وقتها نحو ثلاث أو أربع و تسعين سنه رضي الله عنه و أرضاه .


الفرج بعد الشدة للمريض


قال الإمام محمد بن جرير الطبري رحمه الله :
حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني سعيد ابن أبي أيوب عن عبد الرحمن بن علي عن عبد الله بن جعفر :

أن رجلا أصابه مرض شديد ، منعه من الطعام و الشراب و النوم ، فبينا ( فبينما ) هو ذات ليلة ساهرا إذا سمع وجبة شديدة - أي صوت شديد - في حجرته ، فإذا هو كلام ، فوعاه ، فتكلم به ، فبرأ مكانه ، و هو : اللهم أنا عبدك و بك أملي ، فاجعل الشفاء في جسدي ، و اليقين في قلبي ، و النور في بصري ، و الشكر في صدري ، و ذكرك بالليل و النهار على لساني ، و ارزقني منك رزقا غير محظور و لا ممنوع .

و هكذا يأتي الفرج بعد الشدة للمريض بإذن الله .



الباحث عن الرزق و الفرج بعد الشدة


كان رجل ذو مال و نعمة فزالت عنه و افتقر حاله و كانت له زوجة و أربعة أبناء ، فحبلت زوجته ، و أخذها المخاض في الليل ، فخرج الرجل هاربا يبحث عن مال ليطعم زوجته ، فمشى حتى غادر بغداد إلى جسر النهروان ، كي يطلب من عاملها الذي يعرفه فيعطيه رزق شهر ، فقعد ليستريح بالقرب من بقال ،

فإذا بساعي البريد قد جاء للبقال ووضع مخلاته ( الحقيبه التي يحملها ساعي البريد على كتفه كي يضع فيها البريد ) و عصاه و قال للبقال :
أعطني كذا و كذا من خبز و تمر و إدام ، فأعطاه ، فأكل و أعطاه الثمن .

فلما فتح مخلاته و أخرج ما بها من رسائل رأى الرجل رسالة له مع ساعي البريد ، فقال للساعي : هذا الكتاب لي .
قال الساعي : أتدري ما تقول ؟

فقال له : قد قلت الصحيح ، فإن مضيت إلى بغداد ، لم تجد صاحب الرسالة .
فقال له : أهاهنا إنسان يعرفك .
قال : نعم ، عامل البلدة . فذهبا إلى عامل البلد و هو المسئول عنها مثل المحافظ أو الوالي ، فقال له : من أنا ؟ و أين منزلي ببغداد :

فقال له : أنت فلان ، و منزلك في بغداد بمدينة المنصور في سكة كذا و كذا .
فقال للساعي : عرفت صدقي .
قال الساعي : نعم .

و أعطاه الرسالة ، فإذا هي مرسلة إليه كي يحضرإلى الدينور لاستلام ميراث له تركه له ابن عمه المتوفى الذي أوصى بثلث التركة لأعمال الخير و الثلثين له .

فورث من ابن عمه نحو عشرة آلاف دينار و عاد إليه الفرج و الفرج بعد الشدة و الغم و لله الحمد .

فقد خرج يبحث عن رزقه فوجد رزقه يبحث عنه . و سبحان الرزاق .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-10-2006, 01:27 AM   #5
معلومات العضو
الجودي

إحصائية العضو






الجودي غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي
 

 

افتراضي

جزاك الله خير

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-10-2006, 02:28 AM   #6
معلومات العضو
أزف الرحيل
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

أولا حياك الله وبياك على طاعته ورضوانه وبين أسرتك ومع إخوتك في منتداكم منتدى الرقية الشرعية وعلى طريق الحق سدد الله خطاك ...

أيتها الفاضلة والكريمة :/ الجودي ..


ونسأل الله أن يجعلك من الدعاة المهتدين....
ومن أولياؤه الصالحين القانتين ...
ومن خيرة الخلق ومن الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ....
ونسأله بفضله ومنه وكرمه وإحسانه أن يشافيك ويعافيك من كل داء وبلاء وهم ونصب ووصب إنه ولي ذلك والقادر عليه ...


مولاي ضاقت بي الارجاء فخذ بيدي ..
مالي سواك لكشف الضر ياسندي ..
حسبي الوقوف بباب الذل منكسرا ً ..
امرّغ الخد في الاعتاب لم أحـدِ..

مولاي جـُّد بالرضا و العفو عن ما مضى ..
لقد اتيت ذنوبا ً اتلفت جسدي..
ساء المصير اذا لم تنجِ ِ لي املي..
طال المدى فأغثني منك بالمدد ِ..

دأبي التوسل حاشا أن تخيـّبني ..
علّي ارى لمحة ً أشفي بها كبدي ..
لم يبقى لي جـَلد ٌ يارب ترحمني..
انا المسيء ُ و انت المحسن ُ الأبدي !!

يا عالما ً بالخفايا انني دنف ٌ
رحماك يا ملجأ الراجي ,,............,, فخذ بيدي.
• والله من وراء القصد
• أخيتكم الرحيل أزفــــــــــ***فلاتنسوني من خالص دعائكم ....

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 05-11-2006, 07:06 PM   #7
معلومات العضو
اسد الجوف

إحصائية العضو






اسد الجوف غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي
 

 

افتراضي

جزاك الله كل خير

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 05-11-2006, 07:14 PM   #8
معلومات العضو
أزف الرحيل
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

أولا حياك الله وبياك على طاعته ورضوانه وبين أسرتك ومع إخوانك في منتداكم منتدى الرقية الشرعية....

وعلى طريق الحق سدد الله خطاك ...


أيها الفاضل والكريم :/ أسد الجوف ..


ونسأل الله أن يجعلك من الدعاة المهتدين....
ومن أولياؤه الصالحين القانتين ...
ومن خيرة الخلق ومن الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ....
ونسأله بجةده ومنه وكرمه وإحسانه أن يشافيك ويعافيك من كل داء وبلاء وهم ونصب ووصب إنه ولي ذلك والقادر عليه ...


مولاي ضاقت بي الارجاء فخذ بيدي ..
مالي سواك لكشف الضر ياسندي ..
حسبي الوقوف بباب الذل منكسرا ً ..

امرّغ الخد في الاعتاب لم أحـدِ..

مولاي جـُّد بالرضا و العفو عن ما مضى ..
لقد اتيت ذنوبا ً اتلفت جسدي..
ساء المصير اذا لم تنجِ ِ لي املي..
طال المدى فأغثني منك بالمدد ِ..

دأبي التوسل حاشا أن تخيـّبني ..
علّي ارى لمحة ً أشفي بها كبدي ..
لم يبقى لي جـَلد ٌ يارب ترحمني..
انا المسيء ُ و انت المحسن ُ الأبدي !!

يا عالما ً بالخفايا انني دنف ٌ
رحماك يا ملجأ الراجي ,,............,, فخذ بيدي.
• والله من وراء القصد
• أخيتكم الرحيل أزفــــــــــ***فلاتنسوني من خالص دعائكم ....

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 05:26 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.