موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الشعر والنثر والأدب والعلم

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 23-06-2013, 11:07 AM   #1
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي الرأي ...الى اين ؟؟

جَلْسةٌ عَائِليَّةً كَانَتْ أو عَمَلٍ أْو جَلسَةَ أصْدِقاءٍ

حَدِثٌ مَا يَتَدَاولْ، يَحْتَدِمُ نِقَاشٌ، تَتزَاحَمُ آرَاءٍ

وَتتَسَابقُ لِـ تعْلوْ القِمّةَ.

يتشبَّثُ كُلَّ شخْصٍ بِـ ـرأْيِهِ، وَيبْرِزُ نفْسَهُ أنَّهُ عَلىْ حَقٍّ




،



يَتَعصَّبُ لـِ شخْصِيَّةٍ سِياسِيَّةٍ، يرْفَعُ مِنْ شأْنِهَا وَيُدَافِعُ عنْهَا بـِ شرَاسةٍ.

وِفْقَ مْعَايرٍ رُبَّمَا خلقهَا فِي ذَاتِهِ.

يجْزِمُ فِي أمْرٍ بِحسْبِ قنَاعَاتِهِ.




وَالأْمرُّ مِنْ ذَلِكَ، مَا يطَالُ أُمُرَ الدّْيِنِ، يَخْتَلِفُونَ عليهَا بِدَافِعِ قنَاعَاتِ كُلّ عقليّةٍ، ومعَ مَا يُنَسِبُهَا وَفِيمَا مَا لا يتْعَارضُ معَ مَصْلحتِهِ.


أحدُ المُدْمِنينَ على الممنُوعَاتِ يُصلِّي الفجْرَ فِي وقْتِهِ، وَفِي الصّيامِ يتسحّر، ويَأخُذُ جُرْعتَهُ المُعْتَادة ثُمَّ يُصلّي الفجرَ وينام.

وعِنْدمَا تُنَاقِشهُ يقول، على الأقل أفْضلُ ممنْ لا يُصلّونَ..




ومعَ عِلمِهِ بِالآيَةِ التي تقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ) النساء ..


يقُول: أنا على وعْيٍ تامْ.




هَكذَا هِيَ القنَاعَاتُ ...


..



هُنا أتسَاءلْ ...




الرأيُ الشخْصِيُ والحرّيةُ الشّخْصِية، أينَ تَقِفُ؟

لِـ تًعُودَ أدْرَاجهَا وَتُدْرِكَ الصّواب!

هِيَ ليْسَتْ حرْب، إِذَا اسْتسلمتُ للرأيِ الآخرِ تُعتبرُ هزيمةٌ فِي حقّيْ.

وليسَ عيبًا إنْ ظهرتُ بِـ عَدمِ المعْرِفةِ، المُهِمُّ أنْ أتعلم.


..




أتسَاءل ...

مَا هِيَ ضوَابِط الرّأي؟

وكيفَ يُمْكِنُ وضْعُ نُقطةَ نِهايةٍ لِنقَاشٍ؟

لِـ يبدأَ السّطرَ الّذي يلِيهِ قبولٌ بِالإجماعِ؟




..




أعتقِدُ أنَّ كَافّةَ الآراءِ لا تُنهِها حِنكةٌ، ولا تعصّبٌ لأمرٍ.

أليست ضوابِط الآراءِ، هِيَ أنْ لا تتعَارض أفكَارنا معَ مَا جاءَ فِيْ القرآنِ الكَرِيمِ والسُّنّةِ المُطهرةِ؟

وقبلَ البِدءُ بنِقَاشٍ، ألاَ يجدُر بِنا أنْ نكُونَ مُثقّفينَ دِينيّاً؟

وعليهِ، إِذَا قٌلْتُ رأي فِيْ شخْصٍ أليسَ مِن المَفترضِ أنْ يكُونَ مبنيٍّ على خُلقهُ؟




..




إذا أخذنا جميع الآراء دينيا بصرف النظر عن الذائقة

فهل سيبقى رأي شخصي؟

وفي أي موطنٍ وأمرٍ يكون




؟

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:14 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.