موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > العلاقات الأسرية الناجحة وكل ما يهم الأسرة المسلمة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 09-04-2013, 10:05 AM   #1
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي التدخل في الخصوصيات


التدخل في الخصوصيات
من المتعارف عليه عالميًّا أن العلاقة بأهل الزوج/ الزوجة قد تشكل تهديدًا حقيقيًّا للزواج السعيد فبعض الآباء يواجهون صعوبة بالغة في الاقتناع بفكرة زواج أبنائهم وانفصالهم عنهم، ومن ثم فإنهم يتدخلون في حياة أبنائهم بعد الزواج [حتى يبقى الحب، د/محمد محمد بدري، ص529].
أشكال التدخل في حياة الأبناء بعد الزواج:
1- تدخل مقبول وداعم للأبناء.
2- تدخل غير مقبول ومزعج للأبناء.
التدخل المقبول:
هو التدخل الإيجابي والداعم في حياة الأبناء بعد الزواج، وهذا النوع من التدخل علامة نضج من الأهل وأيضًا علامة حب للأبناء، وأذكر صورًا من هذا النوع من التدخل الداعم مثل مساعدة الزوجين الجديدين في بداية حياتهما بالمال والمساهمة في احتياجات المنزل من أكل أو أغراض ناقصة في البيت.
ومنها المساهمة عند ولادة الطفل الأول بالمال وتقديم الرعاية المباشرة للابنة بعد ولادتها، ومن القصص الحقيقية التي أعرفها هذه القصة:
هذه زوجة تحب ابنها وزوجته وتنظر إلى زوجة ابنها نظرتها إلى ابنة من بناتها وتعتبرها فردًا من أفراد الأسرة وأنها أضافت إلى بناتها بنتًا جديدة لها ما لهن من الإعزاز والتقدير والحب؛ فماذا تفعل هذه الزوجة العاقلة؟
إنها تدعوهم يومًا في الأسبوع على الغداء وتعطيهم أيضًا من الأكل والحلويات التي صنعتها بيديها لبيتهم، وعندما حملت زوجة ابنها كانت تتصل بها لتسأل عنها وتعطف عليها، وتوصي بها ابنها في هذا الوقت الحرج، وقبل ولادتها اشترت للطفل كل ما يتعلق به وما يحتاجه بعد الولادة من الألف إلى الياء، وزوجة الابن كانت ما زالت تدرس في الجامعة، وفي أيام الامتحان كانت تبقى مع حفيدها المولود ترعاه إلى أن تنتهي الأم من الامتحان وترجع تأخذه من الحماة، ثم تذهب إلى بيتها شاكرة لها صنيعها الأصيل.
هذا النوع من التدخل لا يختلف عليه اثنان، وهو تدخل مقبول، بل داعم للأبناء ويحتاجه الأبناء في كثير من المواقف والظروف ويدل أيضًا على:
العطاء:
كن دائم العطاء فإن العطاء يفيض على النفس وعلى الآخرين شعورًا بالسعادة وقد حدث أن (أحد سائقي أتوبيسات الركاب في دينفر بأمريكا نظر في وجوه الركاب، ثم أوقف الأتوبيس، ونزل منه ثم عاد بعد عدة دقائق ومعه علبة من الحلوى، وأعطى كل راكب قطعة منها، ولما أجرت معه إحدى الجرائد مقابلة صحافية بخصوص هذا النوع من الكرم، والذي كان يبدو غير عادي، قال: أنا لم أقم بعمل شيء كي أجذب انتباه الصحف، ولكني رأيت الكآبة على وجوه الركاب في ذلك اليوم، فقررت أن أقوم بعمل أي شيء يسعدهم، فأنا أشعر بالسعادة من العطاء وما قمت به ليس إلا شيئًا بسيطًا في هذا الخصوص) [قوة التحكم في الذات د/ إبراهيم الفقي ص 67].
التدخل غير المقبول:
هناك أشكال كثيرة من التدخل تزعج الأبناء المتزوجين وخاصة بما يتعلق بتفاصيل الحياة اليومية مثل السؤال عن معاد النوم والاستيقاظ، ومتى تخرج ومتى ترجع، وأين تذهب، وماذا تشتري، وماذا تأكل وغيرها من التفاصيل التي لا تنتهي.
وهناك تدخل بشكل آخر، وهو تحريض الابن على زوجته وتحريض الابنة على زوجها، وأيضًا فرض واقع على الأبناء مثل أن يطلبوا منهم البقاء والبيات عندهم بسبب وبدون سبب واختلاق المشاكل والأزمات إذا لم ينفذ الأبناء ما يرغب فيه الأهل.
تدخل أدى إلى المرض:
أن المشاكل الزوجية وخاصة التي أسبابها ترجع إلى الأهل تكون سببًا في التعاسة الزوجية والنكد في الجو العام في البيت، ومن الناس من لا يتحمل هذا النوع من الضغوط، وتحدث له مشكلة نفسية، وقد رأيت في العيادة زوجة تشكو من الاكتئاب الذهني، وهو مرحلة متقدمة من مرض الاكتئاب، وبعد الجلوس مع الزوجة والاستماع إلى مشكلتها وُجد السبب، وهو مشكلة تدخل أم زوجها في حياتها بشكل مزعج، وفي الوقت نفسه عند الزوج ضعف في الشخصية ويترك والدته تفعل ما تشاء وتقول ما تشاء وتظلم كما تحب، ومن كثرة الضغوط على الزوجة مرضت وذهبت للعلاج.
من أسباب المرض النفسي:
من الأسباب التي تؤدي إلى المرض النفسي:
من أسباب الأمراض النفسية الضغوط (وهناك ضغوط:
1- داخلية المصدر: قد ترجع إلى مثالية الذات ومستوى طموح الفرد وسمات شخصيته.
2- خارجية المصدر: وترجع معظم هذه الضغوط إلى المطالب البيئية والأفراد الذين يحيطون بالفرد، وعلى سبيل المثال أن التعليم والزواج والوظيفة المناسبة وفن الأبوة والمسئوليات الواقعة على عاتق الفرد كلها ضغوط على الإنسان المعاصر.
ولابد من شروط لتؤثر الضغوط على الإنسان وهي:
1-الشدة .
2-اليمومة.
3-عدم القدرة على التصريف) [علم نفس الصحة وعلاقته بالطب السلوكي د/مجدي احمد محمد عبد الله ص75].
المرأة المسلمة مع كنتها:
المرأة المسلمة المهتدية بهدى ربها المتحلية بالخلق الرفيع والعقل الراجح تنظر إلى كنتها نظرتها إلى ابنة من بناتها، وأنها أصبحت فردًا من أفراد الأسرة بزواجها من ابنها فتعاملها معاملة حسنة بالمعروف والعدل والإنصاف في المواقف والتصرفات والأعمال، ولا تفكر تجاهها بالطريقة العجيبة (المرفوضة) أنها خطفت منها ابنها الذي ربته سنين طويلة وتعبت وسهرت وبذلت الوقت والمال والجهد من أجل هذا الابن حتى إذا بلغ أشده واستوى رجلاً أخذت الزوجة بيده إلى عش الزوجية الجديد حيث ينسى هناك ما أنفقت وما قدمت أمه في تربيته من جهود، لا يخطر هذا الخاطر الخاطئ للمرأة المسلمة على بال.
لأنها تدرك سنة الله في هذه الحياة وتعلم أن ابنها الذي غذته بلبان الإسلام من نعومة أظفاره لا يمكن أن تنسيه الزوجة الحسناء أمه، كما لا يمكن لكنتها التي تخيرتها من الفتيات المؤمنات الطيبات أن ترضى لزوجها هذا النسيان الذي هو العقوق بعينه، وقد رأيت أمًّا تبكي بشدة يوم زفاف ابنها لأنها ستفتقده ولأنها تشعر أنه قد سرق أو خطف منها.
تنصح ولا تتدخل في الخصوصيات:
إن المرأة المسلمة التقية تضع في حسابها منذ اللحظة الأولى التي تزف فيها كنتها إلى ابنها أن لكنتها الحق في أن تعيش حياتها الزوجية بكل أبعادها ومعانيها ما دامت في نطاق الحلال وفي الحدود المشروعة المباحة، وليس لأحد أن يتدخل في الخصوصيات بين الزوجين إلا ما دعت الحاجة والضرورة إليه على سبيل النصيحة المطلوبة من كل مسلم عملًا بقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم: "الدين النصيحة..." [صحيح مسلم].
(وضابط هذا السلوك الحكيم عند الحماة المسلمة التقية صنيعها مع ابنتها، فكما أنها تريد لابنتها أن تعيش حياتها الزوجية بكل جوانبها هانئة سعيدة مستقلة راضية لا ينغص عيشها تدخل مزعج في خصوصياتها كذلك تريد لكنتها ما تريد لابنتها من غير استثناء) [شخصية المرأة المسلمة د/ محمد علي الهاشمي ص 231].
تبرها وتحسن معاملتها:
المرأة المسلمة تبر كنتها وتكرمها وتحسن معاملتها وتشعرها بحبها ورعايتها، وتكون راضية وتظهر ذلك عندما ترى ابنها سعيدًا مع زوجته.
إذا فعلت ذلك الحماة فإنها تكون محببة إلى كنتها وموضع احترام وتقدير من زوجة الابن.
ليست علاقة عداوة:
العلاقة بين الأم وكنتها ليست علاقة عداوة كما تظهرها وسائل الإعلام ولكنها علاقة بالمعروف، ولو أن كلاًّ من الحماة والكنة أقرت بحق كل منهما في الحياة ووقفت عند حدود الشرع والعرف لتلاشت تلك العداوة التقليدية بين الحماة وكنتها.
حكيمة عادلة:
المرأة العاقلة لا تظهر سلبيات كنتها وأخطاءها إلى الابن ولا تتصيد لها الأخطاء كأنها عدو لدود متربص وقد قال الشاعر:
عين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا
ولكن عليها أن تنصح كنتها سرًّا وبذلك تحس زوجة الابن أن حماتها صديقة محبة تحب لها الخير وليست عدوًّا لدودًا يتربص بها، وإذا رأت من ابنها جورًا أو ظلمًا لزوجته تقف بجانبها ولا تتحيز لابنها عملًا بقوله تعالى: {وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى**.
وقوله تعالى: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل**.
ماذا بعد:
- لا تتدخلي في حياة الأبناء بشكل غير مقبول.
- انصحي ولا تتدخل في الخصوصيات.
- عاملي زوجة الابن بالمعروف كما تعاملين ابنتك.
- كوني دائمة العطاء لأبنائك حتى بعد زواجهم.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:37 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.