موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 30-06-2006, 06:18 AM   #1
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي &&( هذا هو الحبيب ... عدل لا مثيل له )&&

من أراد أن يُبصر العدل في صورة رجل فلينظر الى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، فالعدل ثمرة من ثماره صلى الله عليه وسلم تشهد أنه رسول الله.

وكيف لا يكون عادلاً صلى الله عليه وسلم، وعلى العدل قد قام أمر السماء والأرض؟! كيف لا يكون عادلاً عليه الصلاة والسلام وربه تعالى يقول في كتابه: “وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل” (النساء: 58).

وقال سبحانه وتعالى: “وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى” (الأنعام: 152).

وقال جل وعلا: “يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً” (النساء: 135).

وقال عز وجل: “يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون”.

كيف لا يكون عادلاً صلى الله عليه وسلم وهو القائل: (ثلاثة إجلالهم من إجلال الله تعالى)، وذكر من بينهم الإمام العادل.

وقال صلى الله عليه وسلم: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله) وذكر أولهم الإمام العادل.

وقال: “إن المقسطين على منابر من نور يوم القيامة” وبين أنهم الذين يعدلون في حكمهم وما وُلوا، ولذا كان صلى الله عليه وسلم عادلاً في حكمه وقوله وفعله، وقد عُرف بعدله في الجاهلية قبل بعثته عليه الصلاة والسلام.

وها هي قريش تحكمه في وضع الحجر الأسود بعد خلاف شديد بينهم كاد يُفضي بهم الى الاقتتال. فقال: نحكم أول قادم علينا غداً، فكان صلى الله عليه وسلم أول قادم، فقالوا: هذا الأمين هذا الحكم، رضينا به فحكم بأن يوضع الحجر في ثوب وتأخذ كل قبيلة بطرف، ثم أخذ الحجر بيديه ووضعه في مكان من جدار البيت، فحكم فعدل صلى الله عليه وسلم.

لا وساطة ولا محسوبية



وأخرج البخاري عن عروة أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح ففزع قومها الى أسامة بن زيد رضي الله عنهما يستشفعونه. قال عروة: فلما كلّمه أسامة فيها تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: “أتكلمني في حد من حدود الله؟” فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله.

فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: “أما بعد فإنما هلك الناس أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها”.

ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك المرأة فقطعت يدها فحسُنت توبتها بعد ذلك وتزوجت. وكانت تأتي بعد ذلك الى عائشة رضي الله عنها لترفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتها.

إنه العدل الذي لا نظير له ولا مثيل، إنه العدل الذي لا يعرف وساطة ولا محسوبية وإن أتت الوساطة من الحب بن الحب! وإن كان الشفيع أسامة بن زيد رضي الله عنهما.

العدل مع الزوجات



وإذا نظرنا الى عدله صلى الله عليه وسلم في بيوته مع زوجاته لرأينا جبلاً شامخاً لا تزعزعه الأهواء، ولا تميل به الشهوات. فعلى الرغم من أنه كانت تحته تسع نسوة، إلا أنه استطاع بفضل الله تعالى أن يعدل بينهن في المبيت والنفقة والقسمة وشتى أساليب المعاملة المتبادلة بين الأزواج ثم يعتذر الى ربه تعالى وهو مشفق خائف فيقول: “اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك”.

أرأيتم أيها الناس عدلاً كهذا؟ تسع نسوة يعدل بينهن ويعتذر الى ربه إن كان القلب يُحب هذه أكثر من تلك مع أنه لم يُفرق بينهن في المعاملة.

فماذا نقول لرجل كانت تحته امرأتان أو ثلاث أو أربع ومع ذلك نراه لا يعدل بين أزواجه وربما يجور ويتعدى ويظلم! فأين هو من عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وأين هو من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كانت له زوجتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشِقّه مائل” أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

وكان الحسن يقول: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأخذ أحداً بقرف (أي بذنب) أحد، ولا يُصدق أحداً على أحد”.

وهكذا يتجلى العدل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون صفة ملازمة له لا يجهل ذلك إلا من لا يعرفه صلى الله عليه وسلم، كهذا الأعرابي الذي قال للنبي يوماً: (اعدل، فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله) فقال صلى الله عليه وسلم: (ويحك فمن يعدل إن لم أعدل، خِبت وخسرت إن لم أعدل).

وصدق والله، كيف لا يعدل وهو العدل في صورة بشر؟! كيف لا يعدل وهو الذي كان ينام على الحصير حتى يؤثر الحصير في جنبه؟! كيف لا يعدل وهو الذي كان يربط الحجر على بطنه من شدة الجوع ليشبع الناس؟ ويسهر لينام الناس؟ ويتعب ليرتاح الناس؟

منقول...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:39 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.