موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 01-11-2012, 08:41 AM   #1
معلومات العضو
ابن حزم
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 

 

Hasrean الصديق أبو بكر

وقد قال بعض السلف‏:‏ حب أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما نفاق.
وقال عبد اللّه بن مسعود‏:‏ حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة، أي من شريعة النبي صلى الله عليه وسلم التي أمر بها؛ فإنه قال‏:‏ ‏اقتدوا باللذين من بعدي؛ أبي بكر وعمر‏؛ ولهذا كان معرفة فضلهما على من بعدهما واجبًا لا يجوز التوقف فيه. ونحن نخصص هذا الكتاب للصديق أبو بكر؛ قال الإمام ابن تيمية في فتاويه في فضل أبو بكر: قوله صلي الله عليه وسلم‏:‏ ‏لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا‏‏، وقوله‏:‏ ‏‏لا يبقى في المسجد خَوْخَة إلا سُدَّتْ، إلا خَوْخَة أبي بكر‏،‏ وقوله‏:‏ ‏إن أمَنَّ الناس على في صحبته وذات يده أبو بكر‏‏ وهذا فيه ثلاث خصائص لم يشركه فيها أحد‏: الأولى‏:‏ أنه ليس لأحد منهم عليه في صحبته وماله مثل ما لأبي بكر‏.‏ الثانية‏:‏ قوله‏:‏ ‏لا يبقى في المسجد‏.‏ ‏.‏ ‏.‏ إلخ‏، وهذا تخصيص له دون سائرهم، وأراد بعض الكذابين أن يروي لعلي مثل ذلك، والصحيح لا يعارضه الموضوع‏.‏ الثالثة‏:‏ قوله‏:‏ ‏‏لو كنت متخذًا خليلًا‏.‏ نص في أنه لا أحد من البشر استحق الخُلَّة لو أمكنت إلا هو، ولو كان غيره أفضل منه لكان أحق بها لو تقع‏.‏ وكذلك أمره له أن يصلي بالناس مدة مرضه من الخصائص، وكذلك تأميره له في المدينة على الحج؛ ليقيم السنة ويمحق آثار الجاهلية فإنه من خصائصه، وكذلك قوله في الحديث الصحيح‏:‏ ‏ادع أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابًا‏، وأمثال هذه الأحاديث كثيرة تبين أنه لم يكن في الصحابة من يساويه‏.‏ وفي صحيح البخاري عن محمد ابن الحنفية؛ أنه قال لأبيه على بن أبي طالب‏:‏ يا أبت مَن خيُر الناس بعد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قال‏:‏ يا بني، أو ما تعرف‏؟‏‏!‏ قلت‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ أبو بكر‏.‏ قلت‏:‏ ثم من‏؟‏ قال‏:‏ عمر‏.‏ وأنه كان يقوله على منبر الكوفة؛ بل قال‏:‏ لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حَدَّ المفْتَرِى‏.‏ فمن فضله على أبي بكر وعمر جلد بمقتضى قوله رضي اللّه عنه ثمانين سوطًا‏. وهذا صريح في أنه لم يكن عنده من أهل الأرض من يستحق المخالَّة لو كانت ممكنة من المخلوقين إلا أبا بكر‏.‏ فعلم أنه لم يكن عنده أفضل منه، ولا أحب إليه منه، وكذلك في الصحيح أنه قال عمرو بن العاص‏:‏ أي الناس أحب إليك‏؟‏ قال‏:‏ ‏عائشة‏‏‏.‏ قال‏:‏ فمن الرجال‏؟‏ قال‏:‏ ‏‏أبوها‏‏‏.‏ وكذلك في الصحيح أنه قال لعائشة‏:‏ ‏‏ادعى لي أباك وأخاك، حتى أكتب لأبي بكر كتابًا لا يختلف عليه الناس من بعدي، ثم قال‏:‏ يَأْبَي اللّه والمؤمنون إلا أبا بكر‏، وفي الصحيح عنه أن امرأة قالت‏:‏ يا رسول اللّه، أرأيت إن جئتُ فلم أجدك كأنها تعني الموت قال‏:‏ ‏فَأْتى أبا بكر‏‏‏.‏ وفي السنن عنه أنه قال‏:‏‏ ‏اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر‏.‏ وفي الصحيح عنه أنه كان في سفر فقال‏:‏ ‏‏إن يطع القوم أبا بكر وعمر يرشدوا‏‏‏.‏ وفي السنن عنه أنه قال‏:‏ ‏‏رأيت كأني وضعت في كفة والأمة في كفة، فَرَجَحتُ بالأمة، ثم وضع أبو بكر في كفة والأمة في كفة، فرجح أبو بكر، ثم وضع عمر في كفة والأمة في كفة، فرجح عمر‏. وفي الصحيح أنه كان بين أبي بكر وعمر كلام، فطلب أبو بكر من عمر أن يستغفر له فلم يفعل‏.‏ فجاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك‏.‏ فقال‏:‏ ‏‏اجلس يا أبا بكر، يغفر اللّه لك‏. وندم عمر، فجاء إلى منزل أبي بكر فلم يجده، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم، وقال‏:‏ ‏‏أيها الناس، إني جئت إليكم، فقلت‏:‏ إني رسول اللّه، فقلتم‏:‏ كذبت، وقال أبو بكر‏:‏ صدقت‏.‏ فهل أنتم تاركو لي صاحبي‏؟‏ فهل أنتم تاركو لي صاحبي‏؟‏ فهل أنتم تاركو لي صاحبي‏؟‏‏‏ فما أوذي بعدها‏.‏ وقد تواتر في الصحيح والسنن أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض قال‏:‏ ‏مروا أبا بكر فليصل بالناس‏.‏ مرتين، أو ثلاثًا، حتى قال‏:‏ ‏‏إنكن لأنتن صواحب يوسف‏!‏ مروا أبا بكر أن يصلي بالناس‏‏‏. فهذا التخصيص، والتكرير، والتوكيد في تقديمه في الإمامة على سائر الصحابة مع حضور عمر وعثمان وعلى وغيرهم مما بين للأمة تقدمه عنده صلى الله عليه وسلم على غيره‏.‏ وعن عبد الله ابن سلمة عن علي قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر. وعن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه عن ابن عمر قال: كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان فيبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينكره علينا. وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أن رجلًا قال: يا رسول الله رأيت كأن ميزانًا دلي من السماء فوزنت فيه أنت وأبو بكر فرجحت بأبي بكر ثم وزن فيه أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر بعمر ثم وزن فيه عمر وعثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان. فاستألها يعني تأولها ثم قال: خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء. وأبو بكر كان من أكثر الناس توكلًا علي الله؛ قال ابن تيميه في فتاويه: وأبو بكر الصديق رضي الله عنه أفضل الأولياء المتوكلين، بعد الأنبياء‏.‏ وكان عامتهم يرزقهم الله بأسباب يفعلونها، كان الصديق تاجرًا، وكان يأخد ما يحصل له من المغنم، ولما ولى الخلافة جعل له من بيت المال كل يوم درهمان، وقد أخرج ماله كله، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏ما تركت لأهلك‏؟‏‏ قال‏:‏ تركت لهم الله ورسوله، ومع هذا فما كان يأخذ من أحد شيئًا لا صدقة، ولا فتوحًا، ولا نذرًا، بل إنما كان يعيش من كسبه‏. وكان أبو بكر رضي الله عنه من أكثر الناس علمًا بدين الله حتي إن بعض كبار الصحابة كان يفتي بقوله إن لم يجد الجواب في كتاب الله أو في سنة رسوله صلي الله عليه وسلم، فقد ثبت عن ابن عباس‏ أنه كان يفتي من كتاب اللّه، فإن لم يجد فبما سنه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فإن لم يجد أفتى بقول أبي بكر وعمر. فأبو بكر وعمر، كان اختصاصهما بالنبي صلى الله عليه وسلم فوق اختصاص غيرهما‏.‏ وأبو بكر كان أكثر اختصاصًا‏.‏ فإنه كان يَسْمُرُ عنده عامة الليل يحدثه في العلم والدين، ومصالح المسلمين‏.‏ كما روى أبو بكر بن أبي شيبة‏ عن عمر قال‏:‏ كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين وأنا معه‏.‏ وفي سفر الهجرة لم يصحبه غير أبي بكر، ويوم بدر لم يبق معه في العريش غيره وقال‏:‏ إِنَّ أَمَنَّ الناس علينا في صُحْبَتِه وذات يده أبو بكر، ولو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلا‏‏‏.‏ وهذا من أصح الأحاديث المستفيضة في الصحاح من وجوه كثيرة‏.‏ وفي الصحيحين عن أبي الدرداء قال‏:‏ كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل أبو بكر آخذًا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏أما صاحبكم فقد غامر‏‏ فسلم، قال البخاري‏:‏ غامر‏:‏ سبق بالخير. وأيضًا فإن الصِّدِّيقَ استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة‏ التي هي عمود الإسلام، وعلى إقامة ‏المناسك‏ التي ليس في مسائل العبادات أشكل منها، وأقام المناسك قبل أن يحج النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ فنادى ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عُرْيَان، فأردفه بعلي بن أبي طالب لينبذ العهد إلى المشركين، فلما لحقه قال‏:‏ أمير، أو مأمور‏؟‏ قال‏:‏ بل مأمور‏.‏ فأمر أبا بكر على عليِّ بن أبي طالب، وكان علي ممن أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يسمع ويطيع في الحج وأحكام المسافرين. وقال السهيلي وغيره من العلماء‏:‏ ظهر قوله‏:‏ ‏{لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا‏**‏ ‏‏التوبة‏‏ 40. في أبي بكر‏:‏ في اللفظ، كما ظهر في المعنى فكانوا يقولون‏:‏ محمد رسول اللّه وأبو بكر خليفة رسول اللّه، ثم انقطع هذا الاتصال اللفظي بموته، فلم يقولوا لمن بعده‏:‏ خليفة رسول اللّه‏.‏

من كتاب الصديق أبو بكر. تأليف: إسماعيل مرسي أحمد
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-11-2012, 12:28 AM   #2
معلومات العضو
سهيل..
إدارة عامة

افتراضي

بارك الله فيكم أخي الحبيب

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:21 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.