موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 08-06-2006, 09:12 AM   #1
معلومات العضو
القطوف الدانيه

افتراضي الرؤية الأمريكيه للعالم الإسلامي اليوم

أصدر قسم بحوث الأمن القومي في مؤسسة راند الأمريكيه تقريراً بعنوان : الإسلام المدني والديمقراطي ، من يشارك فيه وما مصادره واستراتيجياته بقلم شيريل بينارد .

وهذا التقرير يأتي ضمن سلسلة أبحاث قامت وتقوم بها العديد من الجامعات ومراكز الأبحاث العلمية الأهلية والحكومية بهدف تقديم الوسائل والسبل للتصدي للإسلام السلفي أوما يسمونه بالأصولي بإعتباره حجرة عثرة في طريق تحقيق الولايات الأمريكيه لأغراضها في العالم الإسلامي ، على إختلاف وتنوع تلك الأغراض ما بين دينية صليبية حاقدة وسياسية متغطرسة ، وعسكرية مستعمرة ، وإقتصادية مستغلة .. الخ

ويرى التقرير أن الولايات المتحدة لها أهداف محددة فيما يتعلق بالإسلام السياسي أهمها :

1- منع إنتشار التطرف والعنف وحين تفعل هذا تحتاج إلى تجنب ترك الإنطباع بأن الولايات المتحدة تعارض الإسلام .
2-التأثير الإقتصادي والإجتماعي والسياسي بما يحقق المصالح الأمريكية في المنطقة .
3- العمل على إيجاد عالم إسلامي قابل للتوافق مع الأنظمة الديمقراطية ويتبع أحكام السلوك الدولي وأعرافه .
4- العمل على منع صدام الحضارات بكل أنواعه وألوانه الممكنة - لا سيما الحضارة الإسلامية بما تحمل من أصول ومفاهيم تتصادم مع الحضارة الغربية - مما يؤدي إلى زعزعة الإستقلال واشتداد الإرهاب .
5-ومقتضى ما سبق أن يتم العمل على كافة السبل لإلغاء التصادم بين الإسلام والغرب ، وذلك بالعمل على تذويب المسلمين ، وتمييع عقائدهم وتصوراتهم ومفاهيمهم بما يتماشى مع الواقع الأمريكي على وجه الخصوص .

ويحدد التقرير معالم النظرة الأمريكية للعالم الإسلامي اليوم حيث يرد أزمة العالم الإسلامي إلى أمرين هما :

1-إخفاقه في تحقيق الإزدهار
2- فقدان إتصاله بالتيار العالمي
ويرى ان المسلمين تختلف إتجاهاتهم إزاء ما ينبغي عمله لمواجهة هذا الوضع ، ويختلفون أيضاً عما ينبغي ان يكون عليه مجتمعهم في النهاية ، ويميز التقرير بين أربعة إتجاهات أساسية بين المسلمين هي :

1- الأصوليون :

وهم في وجهة نظر الذين يرفضون الديمقراطية والثقافة الغربية المعاصرة ، ويريدون إقامة دولة دينية ويستعدون لإستخدام التجديد والتقنيات الحديثة للوصول لهذا الهدف .

2- التقليديون :

وهم على نفس النهج السابق ، ولكنهم - في وجهة نظرهم أكثر إعتدالاً ، وقصارى ما يمكن أن يقال فيهم : إنهم في أحسن الأحوال يمكن ان يقيموا مع ثقافة الحداثة الغربية سلاماً متوترا ً .

3- الحداثيون :

وهم الذين يريدون أن يصبح العالم الإسلامي جزءاً من الحداثة العالمية ، عن طريق تحديث الإسلام وإصلاحه ليتوافق مع تطلبات العصر .

4- العلمانيون :

وهم الذين يريدون من العالم الإسلامي أن يقبل بمبدأ فصل الدين عن الدولة .
ومن الواضح أن الحداثيين والعلمانيين صناعة غربية لذا يلفظهم المجتمع المسلم .
ويرى التقرير أن الإسلام الرشدي التقليدي يحتوي على عناصر ديمقراطية يمكن أن تستخدم في مواجهة إسلام الأصوليين السلطوي القمعي ، لكنه لا يصلح أن يكون الوسيلة الأساسية لبناء إسلام ديمقراطي لإن هذا الدور من مهمة الحداثيين المسلمين ، مع أن هناك عددا ًمن القيود يحد من فاعليتهم سوف يكشف عنها هذا التقرير .

ويقترح التقرير كذلك سبل ووسائل دعم هذه الإستراتيجية الأمريكية بعدد من الوسائل التي تعد خلاصة ما سبق ومنها :

1- تشجيع التيارات الموالية للغرب في العالم الإسلامي وتعزيز نشاطهم ليصبح أكثر فاعلية .
2- إدخال آراء الحداثيين في المناهج التعليمية الإسلامية ، ونشر آرائهم لتنافس آراء الأصوليين والتقليديين .
3- وضع العلمانية والحداثة أمام الشباب المسلم كخيار ثقافة مضادة للجهل والتخلف .
4- بث الوعي بالثقافات غير الإسلامية كالفرعونية وغيرها ، والتعريف بما في مناهج التعليم ووسائل الإعلام .

مواجهة الأصوليون ومعارضتهم :

يدعو التقرير إلى مواجهة الأصوليين ، وإشاعة الفرقة بينهم وبين التقليديين ، وإذاعة نقد هؤلاء لعنف الأصوليون وتطرفهم ، وتثقيف التقليديين ليكون بوسعهم مناقشة الأصوليين .

ومن جانب آخر يوصي التقرير بتشجيع التعاون بين الحداثيين والتقليديين الذين هم أقرب إلى الطرف الحداثي ، والعمل على زيادة حضور الحداثيين وتميزهم في المؤسسات التقليدية .

بث المغالطات حول تفسير الأصوليون للإسلام والتزيد بعواقب أعمالهم العنيفة ، والبرهنة على عجزهم عن الحكم ، وبث هذا الخطاب على كل المستويات .

تجنب إظهار الإحترام او الإعجاب بالأفعال التي يقوم بها الأصوليون ، وإسقاط إحترامهم وإعتبارهم جبناء وليسوا أبطالاً .

تشجيع الإعتراف بالأصوليين عدوا ً مشتركاً بين الغرب وبين القوى غير الإسلامية في العالم الإسلامي كالقوميين واليساريين .

توجيه قدر اكبر من الإنتباه إلى التصوف والعناية بالإسلام الصوفي .


( نـــــداء إلى مســــلمي العـــــالم )

وبعد ..... يحق لنا أن نتساءل هل يختلف هذا التقرير في شئ في لهجته وعدوانيته وحقده على الإسلام والمسلمين عن تلك البروتوكولات التي سطرها ( الصهاينة قبل القرن الماضي ) .
إنها البروتوكولات في ثوبها ( الأمريكي المعاصر ) الدنس تطل علينا بهذا الوجه الكشر القبيح الذي تظهر عليه ملامح الغضب والحقد والتغيظ على الإسلام وأهله .

وبعد ..... فإن الأمر لا يحتاج إلى كثرة كلام ولا إلى مزيد من التعليق ، فالكلام واضح ومفهوم لا يلتبس على أحد في قراءته وفهمه على أنه خطة لتذويب المسلمين وترويض ما تبقى من أسودهم الضعيفة ، وتسييس شعوبهم ، والعمل على هدم جميع الأصول العقدية والمفاهيم الإسلامية الصحيحة أو العمل على تمييعها بما لا يتعارض مع المصالح والسياسة الأمريكية .

إنها خطة لا تقتصر على إستهداف جيلنا المعاصر بل تخطط لإستهداف أبنائنا وأجيال المسلمين القادمة بعد أن أصابهم اليأس من ترويض الليوث المعاصرة ، والجنود الساهرة من حماة الإسلام وحراس العقيدة .

فهذا نداء من منبر التوحيد إلى مسلمي العالم في كل مكان أقول لهم : يا مسلمي العالم إتحدوا لمواجهة هذا الخطر الداهم ، ولا حيلة لكم سوى أن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تتفرقوا وأن تجتمعوا حول كتاب الله وسنة نبيكم وهدي سلفكم ففي هذا كله العصمة من الهلاك قال الله تعالى ( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط ) فالصبر على المنهج وملازمة التقوى هي خير سبيل للنجاة والفلاح ولا تتحقق التقوى إلا بترك طاعة هؤلاء والحذر من أتباعهم في قليل أو كثير قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين )
ويقول أيضاً ( أيها الذين آمنوا إن تطيعوا اللذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين ) .... ويقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم ( تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما : كتاب الله وسنتي )

فهذه خطة أعداء الإسلام لإبادة المسلمين وتذوييبهم ، فهل أعد المسلمون خطة مماثلة لمواجهة هذا الخطر الداهم ؟

( بقلم د . عبد الحميد هنداوي / مجلة التوحيد )

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-06-2006, 12:11 PM   #2
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

_____________________________________

... بسم الله الرحمن الرحيم ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم أختي الكريمة الفاضلة ( القطوف الدانيه ) وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

... معالج متمرس ...
_____________________________________
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:55 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.