موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر التزكية والرقائق والأخلاق الإسلامية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 21-07-2012, 09:13 AM   #1
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي * هل نحن مخلصون ؟ * للشيخ أبي مالك عبد الحميد الجهني حفظه الله

* هل نحن مخلصون ؟ * للشيخ أبي مالك عبد الحميد الجهني حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
هل نحن مخلصون ؟

قال الله تعالى ** وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا **
لأنه لم يكن خالصاً لوجه الله تعالى ,
وهكذا كل عمل يعمله الإنسان , لا يبتغي به وجه الله تعالى ,
فما الفائدة إذن من التعب والنصب والمعاناة في مزاولة الأعمال , إذا كان مصيرها أن تكون هباءً منثورا ً؟
فيا أيها العامل : الإخلاص ! الإخلاص !
هذا , ومن علامة المُخْلص :
أنه يحرص على صحة العمل وسلامته من كل ما يبطله أو يُنقص ثوابه , فيتقرب إلى الله تعالى بعمل صالح موافق للسنة .
ومن علامة المخلص :
أنه ينظر إلى نفسه دائما بعين الازدراء والتقصير, فلا يُعجب بنفسه ولا يُغتر بعمله , وهو يعمل ويخشى أن الله تعالى لا يتقبل منه .
ومن علامة المخلص :
أنه لا يزهو بعمله على غيره , ولا يمُنُّ به على ربه , ** بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ **
ومن علامة المخلص :
أنه لا يحب أن يظهر عمله أمام الناس , بل إخفاءُ العمل وكتمُه أحبُ إليه من إظهاره ونشره .
كان عمرو بن قيس – أحد عُبَّاد السلف – إذا بكى , حوَّل وجهه إلى الحائط , ويقول لأصحابه : إن هذا زكام (1) .
ومن علامة المخلص :
أنه زاهد في الثناء والمدح , لا يحبه ولا يرغب فيه ولا يحرص عليه , فالزهد ليس في متاع الدنيا فقط , بل الزهد الأشد هو الزهد في مدح الناس وإطرائهم . وكم من زاهدٍ في الدنيا , راغبٍ في ثناء الناس ومدحهم . ولا يعلم ما في القلوب إلا علاَّم الغيوب .
ومن علامة المخلص :
أنه لا يحب أن يشتهر, ولا يسعى للشهرة , بل يفر منه دائماً , لعلمه أنها ربما أفسدت عليه الإخلاص , فكم من عامل مخلص أفسدته الشهرة , فأصبح يلتمس رضا الناس بسخط الله .
قال أيوب السختياني : والله ما صدق عبد إلا سَرَّهُ أن لا يُشعر بمكانه (2).
ومن علامة المخلص :
أنه يحب الإصلاح وانتشار الخير وإقبال الخلق على طاعة الله تعالى , سواء أكان ذلك على يده أم على يد غيره , لأنه يسعى إلى مرضاة الله , وليس إلى تمجيد نفسه وطلب المنزلة لها بين الخلق .
قال الإمام الشافعي رحمه الله : وددتُ أن كل علم أعلمه , يعلمه الناس , أؤجر عليه , ولا يحمدوني (3).
ومن علامة المخلص :
أنه لا ينتقص جهود الآخرين العاملين في حقل الدعوة والإصلاح ؛ ليظهر جهده وفضله عليهم , فلو كان صادقاً مخلصاً لبارك تلك الجهود , وأثنى على أهلها , وفرح بها , ولكن أبى المرائي أن يزكي غير عمله .
قال ابن الجوزي : ليعلم المرائي أن الذي يقصده يفوته , وهو التفات القلوب إليه . فإنه متى لم يخلص حُرم محبة القلوب , ولم يلتفت إليه أحد , والمخلص محبوب . فلو علم المرائي أن قلوب الذين يرائيهم بيد من يعصيه , لما فعل . ا.هـ (4)
ومن علامة المخلص :
أنه لا يضيق ذرعا بالنقد , بل ينظر فيه , فإن كان نقداً صحيحاً أعلن عن تراجعه وشكر الناقد , وإن كان نقدا غير صحيح - وكان الناقد ناصحاً - بين وجهة نظره وأبان عن أدلته ودافع عن حجته بالأسلوب المؤدب الذي يستفيد منه ناقده وقارئه , وإن كان الناقد مغرضاً متعنتاً أعرض عنه ولم يشتغل به , أخذاً بالأدب القرآني : ** وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ **
ومن علامة المخلص :
أنه لا يستعجل في الظهور قبل اشتداد العود , ولا يشتغل بعلم وغيره أولى منه , لينال به رتبة عند أهل الدنيا ,
كما تراه – مع الأسف - عند بعض الشباب , يطبعون الرسائل ويكثرون من تخريج الحديث , وأحدهم لو سئل عن مسألة في الطهارة لما عرف الجواب !
وآخرون أكثروا من التجريح للأشخاص وتجاسروا على ذلك لصرف الأنظار إليهم أنهم من أهل النقد ومن أهل الجرح والتعديل , وبعضهم لا يحسن تلاوة القرآن !
فوآسفاه على من كانت هذه حاله !
ومن علامة المخلص :
أنه لا ينقطع عن العمل بذم بعض الناس له , وعدم رضاهم عنه ؛ لأنه لا يعمل لهم , بل يعمل لله تعالى , فهو مستمر في عمله في طاعة الله ومرضاته ولو سخط عليه من سخط ,
ولا يتأثر – كذلك – بقلة المستفيدين منه أو كثرتهم ؛ لأنه يسعى إلى مرضاة الله , ويدعو إلى الله وليس إلى نفسه .
قال علي بن الفضيل بن عياض لأبيه : يا أبتِ , ما أحلى كلام أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم )
فقال : يا بني , وتدري لما حلا ؟ قال : لا .
قال : لأنهم أرادوا الله به (5) .

اللهم إني أدعوك بدعاء عبدك الولي الصالح عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
اللهم اجعل عملي صالحاً , واجعله لك خالصاً , ولا تجعل لأحد فيه شيئاً !

الحاشية :
1- الحلية 5/103
2- الحلية 3/6
3- الحلية 9/119
4- صيد الخاطر ص387 طبعة مكتبة ابن تيمية
5- الحلية 10/23



 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:41 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.