موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 31-05-2012, 08:05 AM   #1
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي " بابُ مدح الإِنسان نفسه وذكر محاسنه :

" بابُ مدح الإِنسان نفسه وذكر محاسنه :

قال اللّه تعالى‏:‏ ‏(‏فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ‏)‏ ‏[‏النجم‏:‏32‏]‏ .

اعلم أن ذكرَ محاسن نفسه ضربان‏:‏ مذموم ، ومحبوب .

فالمذمومُ أن يذكرَه للافتخار وإظهار الارتفاع والتميّز على الأقران وشبه ذلك.

والمحبوبُ أن يكونَ فيه مصلحة دينية، وذلك بأن يكون آمراً بمعروف أو ناهياً عن منكر أو ناصحاً أو مشيراً بمصلحة أو معلماً أو مؤدباً أو واعظاً أو مذكِّراً أو مُصلحاً بين اثنين أو يَدفعُ عن نفسه شرّاً أو نحو ذلك،
فيذكر محاسنَه ناوياً بذلك أن يكون هذا أقربَ إلى قَبول قوله واعتماد ما يذكُره، أو أن هذا الكلام الذي أقوله لا تجدونه عند غيري فاحتفظوا به أو نحو ذلك،

وقد جاء في هذا المعنى ما لا يحصى من النصوص كقول النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ‏"‏أنا النَّبِي لا كَذِبْ‏"‏ ‏
"‏أنا سَيِّدُ وَلَد آدَم‏"‏
‏"‏أنا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأرْضُ‏"
" ‏أنا أعْلَمُكُمْ باللَّهِ وأتْقاكُمْ‏"‏ ‏
"‏إني أبِيتُ عنْدَ ربي‏"‏ وأشباهه كثيرة،

وقال يوسف صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ( ‏اجْعَلْني على خَزَائِنِ الأرْضِ إني حَفِيظٌ عَلِيمٌ‏)‏ ‏[‏يوسف‏:‏55‏]‏ وقال شعيب صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏(‏سَتَجِدُنِي إنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ‏)‏ ‏[‏القصص‏:‏27‏]‏‏.‏

وقال عثمان رضي اللّه عنه حين حُصر ما رويناه في صحيح البخاري أنه قال‏:‏ ألستم تعلمون أنَّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏مَنْ جَهّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ فَلَهُ الجَنَّةُ‏؟‏‏"‏ فجهّزتهم، ألستم تعلمون أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏مَنْ حَفَرَ بِئرَ رُومَة فَلَهُ الجَنَّةُ‏"‏ فحفرتها‏؟‏ فصدّقوه بما قاله‏.‏

وروينا في صحيحيهما، عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه أنه قال حين شكاه أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وقالوا‏:‏ لا يُحسن يصلي، فقال سعد‏:‏ واللّه إنّي لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل اللّه تعالى، ولقد كنّا نغزو مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وذكر تمام الحديث‏.‏

وروينا في صحيح مسلم، عن عليّ رضي اللّه عنه قال‏:‏ والذي فلق الحبَّة وبرأَ النسمةَ، إنه لعهدُ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم إليّ ‏"‏أنه لا يحبني إلا مؤمنٌ ولا يبغضني إلا منافق‏"‏‏.
قلتُ‏:‏ بَرَأَ مهموز معناه خلق؛ والنسمة‏:‏ النفس‏.‏

وروينا في صحيحيهما، عن أبي وائل قال‏:‏ خطبنا ابنُ مسعود رضي اللّه عنه فقال‏:‏ واللّه لقد أخذتُ من في رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بضعاً وسبعين سورة، ولقد علمَ أصحابُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أني مِنْ أعلمهم بكتاب اللّه تعالى وما أنا بخيرهم، ولو أعلم أن أحداً أعلمُ منّي لرحلتُ إليه‏.‏ وروينا في صحيح مسلم، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت، فقال‏:‏ على الخبير سقطتَ ـ يعني نفسَه ـ وذكر تمام الحديث‏.‏

ونظائر هذا كثيرة لا تنحصر، وكلُّها محمولة على ما ذكرنا، وباللّه التوفيق‏" انتهى كلام النووي رحمه الله.‏

• وقال ابن مفلح رحمه الله كما في ( الآداب الشرعية والمنح المرعية ) ج3\ص464-466 ( نسخة إلكترونية ) :

" فصل ( في تزكية النفس المذمومة ومدحها بالحق للمصلحة أو شكر النعمة)

قال القاضي أبو يعلى رحمه الله في قصة يوسف عليه السلام يعني قوله : ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) فيها دلالة على أنه يجوز للإنسان أن يصف نفسه بالفضل عند من لا يعرفه وأنه ليس من المحظور .
( فلا تزكوا أنفسكم ) .
وقال ابن عقيل : في الفنون سؤال عن قوله : ( فلا تزكوا أنفسكم ) .
" كيف ساغ لعمر أن يزكي نفسه حين سأله رجل عن صيد قتله فقال : اصبر حتى يأت حكم آخر فيحكم لنفسه إنه أحد العدلين ؟
قيل : إنما نهى عن تزكية النفس بالمدح والإطراء الموَرِّث عجباً وتيهاً ومرحاً وما قصد عمر رضي الله عنه ذلك ، إنما قصد فصل حكم وهو من نفسه على ثقة من ذلك فصار كقوله عن الملائكة عليهم السلام : ( وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون ) فدل على أنه لا يتناول إلا من أخرجه مخرج الافتخار .
ولذلك قال : ( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ) فنفى الفخر الذي هو الإعجاب " انتهى كلامه .
وقال ابن الجوزي : عن قصة يوسف عليه السلام :
" فإن قيل كيف مدح نفسه بهذا القول ومن شأن الأنبياء والصالحين التواضع ؟
فالجواب أنه لما خلا مدحه لنفسه من بغي وتكبر وكان مراده به الوصول إلى حق يقيمه ، وعدل يحييه وجور يبطله ، كان ذلك جميلاً جائزاً .
وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم : ( أنا أكرم ولد آدم على ربه ) .
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : والله ما آية إلا وأنا أعلم بليل نزلت أم بنهار .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لأتيته .
فهذه الأشياء خرجت مخرج الشكر لله وتعريف المستفيد ما عند المفيد ، ذكر هذا محمد بن القاسم " انتهى كلام ابن الجوزي .
وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : والذي لا إله غيره ما من كتاب الله سورة إلا وأنا أعلم حيث أنزلت وما من آية إلا وأنا أعلم فيما أنزلت ولو أعلم أحدا هو أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لركبت إليه .
وفي الصحيحين عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود : لقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أعلمهم بكتاب الله ولو أعلم أن أحدا أعلم به مني لرحلت إليه قال شقيق : فجلست في حلق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما سمعت أحدا يرد ذلك عليه ولا يعيبه زاد البخاري بعد قوله : بكتاب الله وما أنا بخيرهم .
وفي بعض طرقه من أعلمهم وفي ترجمة أبي الدرداء رضي الله عنه سلوني فوالله لئن فقدتموني لتفقدن رجلا عظيما .
وقال أبو بكر بن عياش لما حضرته الوفاة وبكت ابنته : يا بنية لا تبكي أتخافين أن يعذبني الله وقد ختمت في هذه الزاوية أربعة وعشرين ألف ختمة .
وقال أبو بكر بن عياش نظرت إلى أقرأ الناس فلزمته عاصما ، ثم نظرت إلى أفقه الناس فلزمته مغيرة ، فأين تجد مثلي ؟
وقال ابن طاهر المقدسي الحافظ : سمعت أصحابنا بهراة يحكون أن أبا محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري قال : كنت أقرأ على أبي القاسم البغوي ببغداد فلما كان في بعض الأيام وكنت أقرأ عليه جزءا وقد وضع رأسه بين ركبتيه فرفع رأسه وقال : كأني بهم إذا مت يقولون : مات البغوي ولا يقولون : مات جبل العلم .
ثم وضع رأسه بين ركبتيه واستند فلما فرغت من قراءة الجزء قلت : كم قرأت عليك ؟ فلم يجبني فحركته فإذا به قد مات رحمه الله " انتهى كلام ابن مفلح رحمه الله .

• و سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين-رحمه الله تعالى- كما في كتاب ( المناهي اللفظية ):
44. وسئل فضيلة الشيخ : عن حكم ثناء الإنسان على نفسه؟

فأجاب قائلا: " الثناء على النفس إن أراد به الإنسان التحدث بنعمة الله – عز وجل – أو أن يتأسى به غيره من أقرانه ونظائره فهذا لا بأس به ، وإن أراد الإنسان تزكية نفسه وإدلاله بعمله على ربه – عز وجل – فإنه هذا فيه شيء من المنة ولا يجوز وقد قال الله – تعالى - : (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)(26).وإن من أراد به مجرد الخبر فلا بأس به لكن الأولى تتركه .
فالأحوال إذن في مثل هذا الكلام الذي فيه ثناء المرء على نفسه أربع :
الحالة الأولى : أن يريد بذلك التحدث بنعمة الله عليه فيما حباه به من الإيمان والثبات .
الحالة الثانية : أن يريد بذلك تنشيط أمثاله ونظائره على مثل ما كان عليه .
فهاتان الحالتان محمودتان لما يشتملان عليه من هذه النية الطيبة .
الحالة الثالثة : أن يريد بذلك الفخر والتباهي والإدلال على الله – عز وجل- بما هو عليه من الإيمان والثبات وهذا غير جائز لما ذكرنا من الآية .
الحالة الرابعة: أن يريد بذلك مجرد الخبر عن نفسه بما هو عليه من الإيمان والثبات فهذا جائز ولكن الأولى تركه "انتهى كلامه رحمه الله
http://www.ibnothaim...cle_16992.shtml

ومن أمثلة ثناء أهل الإيمان على أنفسهم :
• قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ( وَلَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ ) .
قال النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم : " وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ جَوَازُ ذِكْرِ الْإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِالْفَضِيلَةِ وَالْعِلْمِ وَنَحْوِهِ لِلْحَاجَةِ ، وَأَمَّا النَّهْيُ عَنْ تَزْكِيَةِ النَّفْسِ فَإِنَّمَا هُوَ لِمَنْ زَكَّاهَا وَمَدَحَهَا لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، بَلْ لِلْفَخْرِ وَالْإِعْجَابِ ، وَقَدْ كَثُرَتْ تَزْكِيَةُ النَّفْسِ مِنَ الْأَمَاثِلِ عِنْدَ الْحَاجَةِ كَدَفْعِ شَرٍّ عَنْهُ بِذَلِكَ ، أَوْ تَحْصِيلِ مَصْلَحَةٍ لِلنَّاسِ ، أَوْ تَرْغِيبٍ فِي أَخْذِ الْعِلْمِ عَنْهُ ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ .
فَمِنَ الْمَصْلَحَةِ قَوْلُ يُوسُفُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ).
وَمِنْ دَفْعِ الشَّرِّ قَوْلُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي وَقْتِ حِصَارِهِ أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، وَحَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ .
وَمِنَ التَّرْغِيبِ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ هَذَا ، وَقَوْلُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي " اهـ

• روى الإمام مسلم عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اهجوا قريشاً ، فإنه أشد عليها من رشق بالنبل فأرسل إلى ابن رواحة فقال : اهجهم فهجاهم فلم يُرض ، فأرسل إلى كعب بن مالك ، ثم أرسل إلى حسان بن ثابت ، فلما دخل عليه ، قال : حسان : قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه ، ثم أدلع لسانه فجعل يحركه ، ثم قال : والذي بعثك بالحق ! لأفرينهم بلساني فري الأديم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تعجل إن أبا بكر أعلم قريشاً بأنسابها ، وإن لي فيهم قرابة ، حتى يلخص لك نسبي ...

• قول شيخ الإسلام ابن تيمية في القصيدة اللامية المنسوبة إليه :
يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي *** رُزِق الهدى مَن للهداية يسأل
إسمع كلام مَحَقِّقٍ في قوله *** لا ينثني عنه ولا يتبدل

• وقوله في مناظرته للصوفية البطائحية :
" فَمَنْ مَعَهُ ذَهَبَ فَلْيَأْتِ بِهِ إلَى سُوقِ الصَّرْفِ إلَيَّ عِنْدَ الْجَهَابِذَةِ الَّذِينَ يَعْرِفُونَ الذَّهَبَ الْخَالِصَ مِنْ الْمَغْشُوشِ وَمِنْ الصُّفْرِ ؛ لَا يَذْهَبُ إلَيَّ عِنْدَ أَهْلِ الْجَهْلِ بِذَلِكَ " اهـ

وقد ذكر الأخ الفاضل عبد اللطيف بن محمد أمثلة أخرى من ثناء أهل العلم على أنفسهم أو مؤلفاتهم في مقاله المفيد : ( كشف خيانات أصحاب (السبب الأساس ) وتحاملهم على الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ ) فراجعه.
http://www.sahab.net...=1

ولمزيد بيان أنقل لكم ما ذكره أخي الكريم خالد المنصوري في مقاله القيم : ( ثناء أهل العلم على مؤلفاتهم لا يقصدون به الفخر ) بنصه :
" جاء في كتاب "مواقف اجتماعية من حياة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي" ص – 179 – ط/2.
(( وقد يثني رحمه الله على مؤلفاته إذا رأى أن الكتاب يستحق الثناء والإطراء، ويمكن مشاهدة ذلك في مقدمة كتابه "القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن" ، فقال رحمه الله:" أما بعد؛ فهذه أصول وقواعد في تفسير القران الكريم جليلة المقدار عظيمة النفع، تعين قارئها ومتأملها على فهم كلام الله والاهتداء بها، ومخبرها أجل من وصفها، فإنها تفتح للعبد من طرق التفسير ومنهاج الفهم عن الله ما يغني عن كثير من التفاسير الخالية من البحوث النافعة ". انتهى.
يقول الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله في شرحه للكتاب: " وثناء شيخنا عبد الرحمن ابن سعدي على كتابه ليس بغريب؛ لأن ثناء أهل العلم على مؤلفاتهم لا يقصدون به الفخر والتفاخر على الخلق، إنما يقصدون شد الناس إلى قراءتها والالتفاف حولها، وله من سلف الأمة قدوة بقول ابن مسعود رضي الله عنه: لو أعلم أن أحدا تناله الإبل أعلم بكتاب الله مني لرحلت اليه. كذلك ثناء ابن مالك على ألفيته " ا.هـ.
ومن ذلك أيضا قول القحطاني رحمه الله في آخر "نونيته"
"وأنا الذي حبّرتها وجعلتها *** منظومة كقلائد المرجان
ونصرت أهل الحق مبلغ طاقتي *** وصفعتُ كلّ مخالفٍ صفعانِ
مع أنّها جمعت علوماً جمّةً *** ممّا يضيقُ لشرحها ديوانِي
أبياتها مثلُ الحدائق تُجتنَى *** سمعاً وليس يملهنَّ الجاني
وكأنَّ رسم سطورها في طرسِها *** وشمٌ تنمَّقُه أكفّ غواني
والله أسأله قبولَ قصيدتي *** منّي وأشكره لما أولانِي "
رحمهم الله تعالى " انتهى النقل
 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:22 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.