موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 21-04-2012, 09:25 PM   #1
معلومات العضو
الغردينيا
مراقبة عامة لمنتدى الرقية الشرعية

افتراضي فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا

فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا


عبارة قالها السحرة للطاغية فرعون، حين توعدهم بالعذاب الأليم في الدنيا، غير مبالين بعذابه، وغير خائفين من وعيده، بعد أن ملأ الإيمان قلوبهم، وعمر اليقين نفوسهم، وهي عبارة تصلح لتكون شعارًا للمؤمنين في كل زمان، وفي كل مكان، يرفعونه في وجه كل طاغية مستبد، مهما كان العذاب شديدًا: **قال آمنتم به قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابًا وأبقى**.

إنه عذاب قد تفزع منه نفوس خلت من الإيمان، وفقدت اليقين، لكن النفوس الممتلئة إيمانًا ويقينًا تقول: "لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات، والذي فطرنا، فاقض ما أنت قاض، إنما تقضي هذه الحياة الدنيا"، فهذه الحياة الدنيا تبقى محدودة، مهما امتدت أيامها، وقصيرة مهما طال زمانها، وهينة مهما عظم سلطانها.

هكذا المؤمنون يصبرون على عسف الطغاة، ووعيد المستكبرين، وتسلط الحاكمين، وسياط الجلادين.

إنهم يتأملون، ويكابدون، ويؤذَون، وقد يُحرقون ويصلبون، ويُسجنون ويُنفون، لكنهم يرون هذا كله محصورًا في هذه الحياة الدنيا، محدودًا بأيامهم فيها، فلا الطغاة باقون، ولا عذابهم مستمر، ولا حكمهم أبدي: "إنما تقضي هذه الحياة الدنيا".

إن ربهم الذي آمنوا به، وصبروا في سبيله، واحتملوا العذاب ابتغاء مرضاته "خير وأبقى"، خير من كل ما في هذه الدنيا، وأبقى من أيامها الفانية.

فالعذاب الحقيقي الذي يجب أن يُفزع منه، ويحرص الإنسان على أن يتوقاه، هو عذاب جهنم الخالد.

والنعيم الذي ينبغي أن يُرغب فيه، ويسعى الإنسان إليه، هو نعيم الله الخالد في جنة عرضها كعرض السماء والأرض: **إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا**.

قال الحسن: سبحان الله، القوم كفار، وهم أشد الكافرين كفرًا، ثبت في قلوبهم الإيمان في طرفة عين؛ فلم يتعاظم عندهم أن قالوا "اقض ما أنت قاض"، في ذات الله تعالى، والله إن أحدكم اليوم ليصحب القرآن ستين عامًا، ثم إنه يبيع دينه بثمن حقير.

ولكن أنّى للطغاة أن يدركوا هذا السر اللطيف? أنّى لهم أن يدركوا كيف تتقلب القلوب? وهم قد نسوا لطول ما طغوا وبغوا، ورأوا الأتباع ينقادون لإشارة منهم، نسوا أن الله هو مقلب القلوب، وأنها حين تتصل به، وتستمد منه، وتشرق بنوره، لا يكون لأحد عليها سلطان.

ولكنه كان قد فات الأوان، كانت اللمسة الإيمانية قد وصلت الذرة الصغيرة بمصدرها الهائل، فإذا هي قوية قوية، وإذا القوى الأرضية كلها ضئيلة ضئيلة، وإذا الحياة الأرضية كلها زهيدة زهيدة، وكانت قد تفتحت لهذه القلوب آفاق مشرقة وضيئة لا تبالي أن تنظر بعدها إلى الأرض، وما بها من عرض زائل، ولا إلى حياة الأرض، وما فيها

 

 

 

 


 

توقيع  الغردينيا
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-04-2012, 02:29 PM   #2
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

بارك الله فيكِ اختي الفاضلة الغردينيا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-04-2012, 08:20 PM   #3
معلومات العضو
الغردينيا
مراقبة عامة لمنتدى الرقية الشرعية

افتراضي

وفيك بارك عزيز ,,,أسعدني مرورك الطيب ...

 

 

 

 


 

توقيع  الغردينيا
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 04:39 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.