موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 08-05-2006, 08:54 AM   #1
معلومات العضو
القطوف الدانيه

Thumbs up ( && قصة موسى والخضر - عليهما السلام - && ) !!!

قصة موسى والخضر قصة العجائب الغيبية التي يقف أمامها العقل البشري خاشعاً ومسلماً ، فهي قصة رسول موحي إليه ومعه منهج حياة ممثلاً في التوراة ، فيه أفعل ولا تفعل ، وقصة عبد صالح آتاه الله رحمة من عنده وعلمه من لدنه علماً ، ولكل خصوصيته .

روى التاريخ أن موسى عليه السلام قام خطيباً في بني إسرائيل فلما إنتهى من خطبته سأله رجل هل تعلم أحد أعلم منك ؟
قال : لا ، فأوحى الله إليه إن لي عبداً بمجمع البحرين على الساحل عند صخره هناك هو أعلم منك . قال موسى لربه : فكيف لي به ؟

قال تأخذ معك حوتاً فتجعله في مكتل فحيثما فقدت الحوت تجده هناك ، فاخذ موسى حوتاً في مكتل ، واصطحب فتاه يوشع بن نون ، وقال له ، إذا فقدت الحوت فأخبرني . ثم إنطلق ، وأنطلق معه فتاه ، حتى وصلا إلى الصخرة وغشاهما النعاس فناما ، ومس الحوت بعض الماء فاضطرب في المكتل ، وأخذ سبيله في البحر سرباً ، فرآه يوشع وهو بين النوم واليقظة ، فلما أستيقظ موسى نسي أن يسأل يوشع عن أمر الحوت ، ونسي يوشع أن يخبره بما حدث . فأنطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كان الغداة وقد أجهدهم السير ، قال موسى لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا تعباً لم نعهده من قبل - ذلك أن موسى لم يجد من التعب ما لاقاه منذ جاوزا الصخرة - ولما هم يوشع لإعداد الطعام تذكر الحوت الذي تسرب إلى البحر .

فقال لموسى : أرأيت إن أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنساني ذكره إلا الشيطان وقد إتخذ سبيله في البحر بحالة تدعو إلى العجب .

فقال موسى : إن فقدان الحوت هو ما كنا نبغيه ، لإنه أمارة على الفوز بما نطلبه ، فعادا إلى الطريق التي جاءا منها (( فوجدا عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ً. قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشداً )) الكهف .

ومع أن موسى رسول ، إلا أنه لم يتأبى أن يعلمه عبد من عباد الله . تقرب إلى الله بالمنهج الذي جاء به موسى ، وله إصطفائية مخصوصة فموسى عليه السلام مرسل لتبليغ الرسالة - أفعل ولا تفعل - والخضر عليه السلام له تحقيق المعلوم لله الذي قد تغيب نتائجه على سلم العقل ، فإذا ظهرت حكمة الغيب فيه , آمن به العقل , وهذه الإصطفائية للخصر ليس معناها أن يفهم موسى البعض أنه فوق موسى عليه السلام ... لا إنما لكل وجهة الله موليها ............

إن قول موسى للعبد الصالح : (( هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ً)) يلفتنا الحق سبحانه وتعالى إلى أنه مهما رفعت درجة الإنسان ، فإنه يجب ألا يتكبر ، بل لا بد أن نتواضع جميعاً ، فالكبرياء لله وحده ، ويجب أ يغتر الإنسان بعلمه أو بما آتاه الله من فضله فيتكبر في الأرض .

العبد الصالح حين طلب منه موسى أن يتبعه ليتعلم منه ، قال له (( قال إنك لن تستطيع معي صبراً . وكيف تصبر على ما لم تحط به خبراً )) الكهف . وهكذا قدم العبد الصالح عذراً لموسى ، بأنه لن يستطيع أن يصبر ، وليس هذا لنقص في موسى عليه السلام ، ولكن لأن الله أخبر العبد الصالح بأمور لم يخبر بها موسى ، فيقول موسى وهو من أولي العزم من الرسل (( ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمراً )) الكهف .

المشهد الأول من مشاهد قصة موسى مع الخضر عليهما السلام : رغم أن موسى وعد العبد الصالح بعدم السؤال ، أوعصيان الأمر ، وأن يكون صابراً رغم ذلك لم يطق الصبر على حادث غرق السفينه ، لإن خرق السفينه في البحر مؤداه غرق السفينه بمن فيها ، أمام هذا موسى عليه السلام لم يصبر ولم يلتزم الصمت , لهذا قال للعبد الصالح : (( أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئاً إمراً )) .. لقد شك موسى في ظاهر الأمر ، ولكن أدرك الحكمة ، وجدها عين الخير ، فلو لم يخرق العبد الصالح ( الخضرعليه السلام ) السفينه ، لأخذها ملك ظالم يأخذ السفن غصبا ، وذلك قول الحق تعالى (( وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً )) ... فلو لم يخرقها العبد الصالح ، لم إحتفظ أصحاب السفينه بسفينتهم ، وإن كان بها عطب.

المشهد الثاني من مشاهد القصة :
وفي مشهد آخر أعطانا الله المثل بشئ لا يوجد أعظم منه وهو .. القتل . لقد قتل العبد الصالح غلاما ً... ما الحكمة من ذلك ؟ إن الإنسان ينجب ولداً حتى يكون قرة عين وسنداً له في الدنيا ، فإذا ما كان هذا الولد سبباً في فساد الدين فإنه يقود إلى الجحيم ، ومن الخير أن يبعد الله هذا الولد من طريق أبيه ، لإنه سيكون وسيلة لإختلاله .
وقد يقول قائل : وما ذنب الولد ؟ نقول للقائل : أنت لا تعي الحكمة من ذلك ، فقد يكون الولد ذهب إلى ربه بدون تجربة في أن يطيع أو يعصي ، إذن يكون قد ذهب إلى رحمة الله مباشرة أو إقتضت حكمة العليم سبحانة أن يزيح هذا الولد من طريق أبويه ، لإنه طبع كافراً ، وسيشقي به والداه المؤمنان ، لذلك كان القتل رحمة من الله تعالى لوالديه .

المشهد الثالث من مشاهد القصة :
ومشهد آخر مع العبد الصالح وموسى ، تتجلى فيه حكمة الحكيم ، وإرادة العليم ، لقد ذهب الإثنان إلى قرية واستطعما أهلها أي : طلبا من أهلها طعاما ، لقد ورد التعبير في القرآن عن ذلك بدقة : (( واستطعمآ أهلها )) .. إن الواحد منهما لم يطللب نقوداً ، وذلك حتى لا تثار الظنون السيئة ولكن طلبا الطعام ليأكلاه . لقد طلبا أولي الحاجات الضرورية للإنسان ، فقالوا لهما : لا ، لن نعطيكما ... لقد كانوا لئاما .

ولما رأى العبد الصالح جداراً يريد أن ينقض فأقامه ، فقال موسى عليه السلام متسائلاً : لماذا لا تأخذ منهم أجراً خاصة وأنهم منعونا الطعام ؟
هنا يوضح العبد الصالح لموسى عليه السلام سبب قيامه بهذا العمل والحكمة منه فيقول (( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحاً فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبراً )) ... إن أهل القرية لو علموا أو رأوا هذا الكنز لأخذوه ، فهم لئام الطبع ولضاع حق اليتيمين .

فائدة : إن الذي قص علينا قصة الخضر عليه السلام هو الله تعالى ، وأنها حدثت مع نبي الله موسى عليه السلام ، فإذا جاء أحد الآن وأدعى أنه الخضر ، فهو كاذب فإنه لا يوجد خضر لكل زمان لا باسمه ولا بصفته ، إنم هي مسألة ضربها الله تعالى حتى تكون قضية عقدية يستقبل الناس أحداث الحياة في مالهم إن كان سفينة ، وفي ذواتهم إن كان ولداً ، وفي جفوة الناس عنهم إن كانوا ظالمين .............
إذن الغاية من القصة هي الرضا بالقضاء والقدر ، والتسليم لأمر الله تعالى ، وأن كل ما يحدث في الكون هو بقدر الله وله سبحانة في ذلك حكمة ، فإذا عرفتها حمدت الله تعالى وشكرته على ذلك ، وإن جهلتها حمدت الله فسبحانة المحمود على كل حال ، وأمر الله كله خير ..........
كما أن الخضر عليه السلام قد انتقل إلى جوار ربه ، وهو ليس بحي الآن كما يزعم نفر من العلماء ، وكذلك لا ينقل عنه شرع ولا علم .
وغاية القول فيه أنه عبد صالح من عباد الله ، آتاه الله رحمة من عنده ، وعلمه من لدنه سبحانه علماً ، للقيام بمهمة ، وقد أداها كما أرادها الله تعالى
( والله يقص الحق وهو خير الحاكمين )

( المصدر : قصص الأنبياء والمرسلين للشيخ محمد متولي الشعراوي )

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-05-2006, 09:29 AM   #2
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

إذن الغاية من القصة هي الرضا بالقضاء والقدر ، والتسليم لأمر الله تعالى ، وأن كل ما يحدث في الكون هو بقدر الله وله سبحانة في ذلك حكمة ، فإذا عرفتها حمدت الله تعالى وشكرته على ذلك ، وإن جهلتها حمدت الله فسبحانة المحمود على كل حال ، وأمر الله كله خير ..........


بارك الله فيك أختنا الفاضلة ( القطوف الدانية ) وننتظر المزيد من مشاركاتك ...
دمتى بخير

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-05-2006, 09:59 AM   #3
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ( القطوف الدانية ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-05-2006, 04:54 PM   #4
معلومات العضو
( الباحث )
(مراقب عام أقسام الرقية الشرعية)

افتراضي

بارك الله بك واحسن اليك .....

يا ليت قومى يعلمون ......
يا ليت هؤلاء الصوفيه يسمعون هذا الكلام اختاه ..... فالخضر عندهم
رايح جاى .......ولا حول ولا قوه الى بالله

عموما قصه الخضر عليه السلام من القصص الغيبيه والغريبه وحتى الاثار التى ذكرت بشانها غريبه
ولكن الاسلم لنا هو ما ذكره الشيخ الشعراوى رحمه الله
بارك الله بك واحسن اليك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-05-2006, 10:27 AM   #5
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

[ ومع أن موسى رسول ، إلا أنه لم يتأبى أن يعلمه عبد من عباد الله . تقرب إلى الله بالمنهج الذي جاء به موسى ، وله إصطفائية مخصوصة فموسى عليه السلام مرسل لتبليغ الرسالة - أفعل ولا تفعل - والخضر عليه السلام له تحقيق المعلوم لله الذي قد تغيب نتائجه على سلم العقل ، فإذا ظهرت حكمة الغيب فيه , آمن به العقل , وهذه الإصطفائية للخصر ليس معناها أن يفهم موسى البعض أنه فوق موسى عليه السلام ... لا إنما لكل وجهة الله موليها ............].

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ( القطوف الدانية ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية ...

ولا تحرمونا من إبداعاتكم ...
جعل الله كل ما تقولونه وتكتبونه من الأقوال والأفعال الصالحة في موازين حسناتكم يوم القيامة ...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-05-2006, 06:10 PM   #7
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

بارك الله فى الجميع وجزاكم الله خيرا
وفقكم الله لما يحب ويرضى
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:23 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.