موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الصحة البدنية والنفسية والعلاج بالأعشاب وما يتعلق بها من أسئلة > ساحة الصحة البدنية والنفسية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 06-05-2006, 11:45 AM   #1
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي &&( الترياق في السم ... (1) ... )&&

الكورار يشل العضلات


السموم بوجه عام هي أي مواد تدخل الى الجسم بكمية كافية فتحدث اضطراباً مؤقتاً او دائماً في أنظمته وربما تؤدي الى الوفاة. وتتدرج أعراض التسمم في غالب الأحيان وتتناسب شدتها مع نوع ومقدار السم الداخل الى الجسم. وتكون السموم عادة إما عضوية او بيولوجية او معدنية او طبيعية او ربما مصنعة. ويعتبر الجهاز العصبي من أكثر الأهداف التي يتم التركيز عليها. ويصنف الأطباء السموم الى ثلاثة أقسام وفقاً لتأثيرها على الجسم فثمة سموم موضعية تؤثر في الأنسجة مثل السموم الآكلة كالأحماض والقلويات المركزة، وثمة سموم تؤثر في الوظائف الفسيولوجية للخلايا أي أن تأثيرها يظهر بعد الامتصاص مثل السيانيد الذي يمنع الخلايا من استعمال الاكسجين وأول اكسيد الكربون الذي يحول هيموجلوبين الدم الى مادة غير صالحة لنقل الاكسجين. وهناك نوع ثالث يؤثر موضعياً في الجسم وبعد الامتصاص أيضاً مثل أملاح الزرنيخ والزئبق والرصاص. وتتنوع السموم بدءاً من السموم البحرية عند بعض أنواع الأسماك وبلوغاً بالبرية منها كما لدى العقرب والكوبرا.

ترجمة: محمد هاني عطوي

وبشكل عام تثير السموم صدمة في الشبكة العصبية تعمل على شل الجسم، وفي مناطق الأمازون وجزيرة بورينو الاندونيسية، استطاع السكان المحليين تحويل أحد أشد السموم خطورة الى استخدامهم الشخصي للدفاع عن أنفسهم من خلال مزجه بمواد أخرى شديدة الفتك بالعدوى ويطلق على هذه المادة “الكورار”، وهي مادة تستخرج من بعض النباتات، وقد استعمل هذه المادة قديماً الهنود الحمر في أمريكا لتسميم السهام وهي تستخدم طبياً لإحداث استرخاء عضلي. والكلمة مأخوذة من إحدى لغات جزر الانتيل الفرنسية. وفي العادة ينتشر الكورار (لونه أخضر في الرسم) في جسم الحيوان او الضحية عن طريق النظام الدوري (دورة الدم) ويمر عبر العضلات عن طريق الأوعية الدموية ويصل الى الفضاءات الفارغة الموجودة بين الخلايا العضلية، والمعروف ان العضلات تقع تحت هيمنة النظام العصبي فعندما يحاول الحيوان (القرد) مثلاً، رفع ذراعه، فإن رسالة كهربية تنطلق على شكل سيال عصبي من الدماغ نحو النخاع الشوكي ومن هناك تأخذ طريقها باتجاه العصب الواصل الى عضلات الذراع.

وتتحول الاشارة الكهربية عند وصولها الى العضلات الى جزيء يسمى بالأستيل كولين. ولدى تحرر هذا الجزيء من العصب فإنه سرعان ما يستقر على سطح مستقبلات موجودة في الخلايا العضلية. وفي نهاية الأمر تضطر العضلة الى الانقباض بناء على الأوامر التي صدرت إليها من القيادة العليا المتمثلة في الدماغ.

ويبدو أن “الكورار” هو أيضاً من المولعين بالانجذاب نحو المستقبلات حيث يستقر فوقها بشكل قوي لكن دون نقل أية رسالة الى الخلايا العضلية، كما أنه يكبح عمل الاستيل كولين أي أنه يقطع الطريق الوحيد للتواصل بين النظام العصبي والعضلات.

وأول أعراض “الكورار”، حدوث شلل في الأعضاء وخاصة العضلات (اليدين والرجلين). والمعروف أنه في حالة السكون، يعمل النظام العصبي على منح الخلايا العضلية شيئاً من الاستيل كولين لكي تبقى في حالة قوية ومتينة وجاهزة للاستجابة لأية أوامر، أما مع وجود الكورار، فإن هذه الحالة من القوة والمتانة تصبح معطلة حيث تغدو عضلات الضحية (القرد) رخوة الأمر الذي يؤدي الى سرعة سقوطه عن الشجرة.

ويصل تأثير “الكورار” الى الحجاب الحاجز حيث تفقد الضحية القدرة على تحريكها عن طريق الشهيق والزفير ولذا فإن الموت يكون مصيرها بالاختناق. والمثير في الأمر أن عضلة القلب في هذا الأمر، على النقيض من العضلات الأخرى، لا تحتاج الى النظام العصبي كي تعمل ولذلك فإن الكورار لا يؤثر فيها وتستمر في تقلصها المعروف!



سم الثعابين ونزيف الدم

ليس سم الثعابين سماً منعزلاً، بل هو “كوكتيل” مميت إن شئت القول، مركب من مئات بل آلاف البروتينات المختلفة، لكن واحداً من هذه البروتينات فقط هو الذي يعزى إليه التسمم في حين أن البروتينات الأخرى تزيد من خطورة الوضع علماً بأنها لا تسبب الموت مباشرة.

وتكاد تتفاوت تركيبة سم الثعابين من نوع لآخر. وكذلك الحال بالنسبة لتأثيرها على الضحية، إذ نجد أن بعض السموم تهاجم النظام العصبي كسم الكوبرا في حين يهاجم البعض الآخر الدم كسم ثعبان يسمى (Bothrops Jaracara) الذي يكثر في أدغال أمريكا الجنوبية.

ويعتبر النزف الدموي واحداً من أكثر التأثيرات سوءاً التي يحدثها سم هذا الثعبان، لأن البروتينات المكونة له من المواد المساعدة على حدوث النزيف بشكل سريع بمجرد دخولها الدم حيث تسارع البروتينات بمهاجمة الجدر الدموية وتدمر الخلايا المكونة لها وتحدث فجوات فيها، الأمر الذي يظهر على هيئة رعاف يخرج من الأنف ونزيف يخرج من اللثة والدبر. وليس النزف الداخلي بأقل خطراً من النزف الخارجي، فالدم يخرج من الأوعية ليتدفق في الأماكن الأخرى حيث يؤدي ذلك الى حدوث انتفاخ في المكان الذي لحق به الأذى (لدغة الثعبان) كالساق مثلاً.

وفي الوضع الطبيعي، يكون النظام الدوري قادراً على سد الثغرات التي أحدثها السم في الأوعية الدموية عن طريق تجمع الصفائح الدموية وتكوين مادة الفايبرين مع العلم بأن هذه المادة غير موجودة في الدم، لكن بمجرد حدوث النزيف فإن انزيم الثرومبين (المخثر للدم) ينشط ليحول الفايبروجين الى فايبرين.

أما في حالة بروتين (البوثروجاراسين) الموجود في سم الثعبان فإنه يستقر على سطح الثرومبين لمنعه من تكوين الفايبرين، ولذا تصبح الثغرة هشة وكذلك الصفائح الدموية، الأمر الذي لا يمكن معه إيقاف النزيف. والأسوأ من ذلك أن الدم المتبقي في الجسم يصبح غير ذي فائدة فالقلب يغدو غير قادر على دفعه نحو الرئتين كي يزودهما بالاكسجين ولذا نجده يخفق بشكل متسارع وقوي، وإذا لم توفر أية اسعافات للضحية فإنها تسعى حثيثاً نحو حتفها لتموت اختناقاً بعد توقف القلب عن الخفقان. وبشكل عام يمكن للمصاب أن يستعيد عافيته إذا توفر له المصل المناسب الذي يكبح تأثير هذا السم.



الكيميائيون والسم

يقسم الكيميائيون السموم الى أنواع وذلك وفقاً لطبيعتها، فهناك سموم معدنية مثل الزئبق والرصاص والزرنيخ، فالزئبق معروف بجعل ضحاياه في حالة جنونية لأنه يؤثر تأثيراً سلبياً في نظامهم العصبي. والزئبق معروف أيضاً منذ القدم بإحداث التسمم عند الناس ففي العام 1950 تسبب الزئبق في تسميم أكثر من 15 ألف شخص في خليج ميناماتا باليابان بعد أن قام أحد مصانع البلاستيك بطرح الزئبق الناتج عن عمليات التصنيع في مياه ذلك الخليج، وعندما تجمع الزئبق في الأسماك وبدأ الصيادون يصابون بالتسمم جراء تناولهم للحوم الأسماك. واليوم نلاحظ أن عمليات طرح الزئبق في الأنهار والبحار تراقب بشكل جيد خاصة في مصانع تصنيع الورق، إذ يجب على المصانع أن تحرق هذه المخلفات داخل أفران خاصة.



الرصاص سام منذ 6000 سنة

يدخل الرصاص الى جسم ضحيته على شكل جرعات صغيرة ويتجمع فيه بشكل خطير، ويحدث الرصاص عند الأطفال تأخراً في النمو في حين أنه يحدث لدى الانسان البالغ الشلل والعمى او الموت، ويستخرج الرصاص من المناجم منذ 6000 سنة وهو موجود في كثير من الأشياء التي نستخدمها في حياتنا كالطلاء وأنابيب الصرف الصحي ومواد التجميل والبنزين وحتى المشروبات الكحولية كالنبيذ. واليوم لم يعد الرصاص كثير التأثير نظراً للتطور الحادث في كافة المجالات، لكنه يتواجد في الطلاء وقنوات الصرف الصحي في العمارات القديمة وأكثر الذين يتعرضون للتسمم به هم الأطفال.

أما عن الزرنيخ، فيكفي أن يبتلع منه الانسان كمية لا تزيد على 250 ملليجراماً حتى يلقى حتفه الأكيد.

والزرنيخ كثير التواجد في التربة وهو العنصر الكيميائي العشرون المعروف بكثرته على مستوى العالم خاصة وانه يسمم البحيرات الجوفية ويهدد شعوباً بأكملها كما هو الحال في بنجلاديش يضاف الى ذلك ان أعراض التسمم به (أوجاع في البطن وتقيؤ) تتشابه مع التعرض لعسر في الهضم، ومن هنا يمكننا أن نفهم السبب الذي جعل الزرنيخ هو المادة المفضلة التي يستخدمها المجرمون لكن الأمر تغير منذ القرن التاسع عشر عندما توصل الأطباء الشرعيون الى طريقة اكتشافه في الجثث.



سم أسرع من البرق

يقول الكيميائيون إن تأثير سيانور الهيدروجين على الجسم هو أسرع من البرق سواء كان بحالته السائلة او الغازية، فالضحية لا تحتاج إذا تسممت به سوى الى دقيقة او دقيقتين على الأكثر حتى تنطرح أرضاً لا حراك فيها. وما أن يدخل السيانور الى الجسم حتى يسارع الى مهاجمة الخلايا وبشكل خاص الميتوكوندريا المعروفة بأنها رئات الخلايا، وعندها تموت الخلايا اختناقاً ويموت الجسم معها بشكل خاطف.

ومن محاسن الصدف أن وجود السيانور في الطبيعة نادر نوعاً ما، ولا تنتجه سوى بعض النباتات ولكن بكميات بسيطة ولا تسبب أي خطر كشجرة اللوز المرة. ومنذ العام 1782 يتم تحضير السيانور بطريقة اصطناعية لتلميع الفضة والتخلص من الفئران كما يستخدم في الحروب.

ومن السموم العروفة بسميتها العالية، غاز أول اكسيد الكربون، فهذا الغاز غير مرئي ولا رائحة له ولا طعم، لكنه من أكثر المواد السامة القاتلة في العالم حيث يموت بسببه 300 شخص سنوياً في فرنسا وحدها.

ويصدر هذا الغاز عن عمليات الاحتراق الداخلي السيئة في السيارات ومن السخانات التي تعمل بالغاز، كما ينتج عن السجائر. ومن مساوئ الغاز أنه يعلق بالكريات الحمر بشكل كبير بدلاً من الاكسجين ولو تم استنشاق أول أكسيد الكربون بجرعات عالية فذلك الموت المحقق.



الترياق في السم

هل يمكن للسم ان يحوي في داخله الترياق؟ وهل يمكن للسم أن ينقذ أحداً من الاصابة بالعمى؟ بالطبع يمكن ذلك فلو تخيلت أن رموشك تغلق وتفتح 150 مرة في الثانية فهل يمكنك مثلاً قيادة السيارة او مشاهدة التلفاز او حتى القراءة بشكل سليم؟ بالطبع لا بل إن هذه الحالة غالباً ما تؤدي الى الاصابة بالعمى، لكن لحسن الحظ ان السم البخصي (البخص هو نوع من العصيات اللاهوائية التي تنمو في المعلبات وفي اللحوم غير المطبوخة) قادر لو حقن من يعاني من هذا المرض، أن يوقف حركة الرموش السريعة ويعيد النظر السليم الى العيون. وعلى الرغم من أن هذا السم هو واحد من أكثر السموم قتلاً في العالم إذ أن قدراً صغيراً منه (جزء من مليون من الجرام) يكفي أن يميت رجلاً في الحال، إلا أن ذلك لا يمنع من أن يستخدم في عدد من العلاجات بدءاً من الحول وانتهاء بالتجاعيد ويطلق على هذا السم بنسخته التجارية (Botox). ولكن كيف يمكن لسم أن يتحول الى عقار يمكن استخدامه في كثير من الأمراض؟

قال أحد الأطباء الألمان: “كل شيء سام ولا شيء سام، لكن المهم يكمن في الجرعة”. فلو تناولنا على سبيل المثال عقاراً مشهوراً مثل الاسبرين، لوجدنا بأنه يمكن ان يصبح خطيراً لو تم تناوله بجرعات عالية”، ومن هنا فإن السم يمكن ان يحوي الترياق بعينه لو تم استخدامه بجرعات قليلة جداً، ففي القرن الثامن عشر تم استخراج أول دواء لعلاج القلب من نبتة (الديجيتالين)، وتبين أن الديجيتوكسين له القدرة على تقوية ضربات القلب وتنظيم النبض. وينطبق الحال على كثير من العقاقير المستخرجة من السموم او التي تدخل السموم في تركيبها. وكان على الباحثين ان ينتظروا حتى نهاية القرن العشرين كي تصبح كافة التطبيقات الطبية على السموم ممكنة نظراً للتطور الذي شهده علم البيولوجيا والتحاليل الطبية.

ولو تناولنا سموم الثعابين مثلاً لوجدنا أن غالبية العقاقير الطبية المهمة تحوم حولها تقريباً على حد قول كاسيان بون مؤسس وحدة السموم في معهد باستور، فعلى سبيل المثال نجد أن ثعبان الجرس الصيني، يمتلك مادة قادرة على إذابة او تفكيك الجلطات الدموية التي يرجع إليها التعرض للذبحات الصدرية وغيرها من أمراض القلب، لكن المشكلة تكمن في الطريقة التي تمكننا من عزل هذا الجزيء بمفرده عن بقية الجزيئات المكونة للسم والتي يصل عددها الى مئات بل آلاف البروتينات، ومن هنا كان على الباحثين التوصل الى حل هذه المعضلة، حيث انطلق فريق من الباحثين الأمريكيين الى سواحل الكاريبي وأمضوا في البحث قرابة عشرين سنة للوصول الى علاج مضاد للسرطان. وعلى مدى هذه الفترة، جمع هؤلاء مئات الأنواع من الاسفنجيات التي تفرز عدة أنواع من السموم التي تمكنها من الدفاع عن نفسها ضد الحيوانات القانصة. وكانت نتيجة هذه الأبحاث، توصل هؤلاء الباحثين الى بروتين واحد فقط ذي أهمية مع العلم أنه كان شديد السمية بالنسبة للخلايا السرطانية. ويجري الباحثون الآن تجارب عدة على الانسان باستخدام هذا السم الذي ربما يكون هو الترياق المؤكد لهذا المرض العضال.

وينشغل اخصائيو البيولوجيا حول العالم، بنوع آخر من الكائنات المتمثل في المخروطيات البحرية، فقد تبين للباحثين أن هذه الكائنات مثلها مثل الاسفنجيات، تفرز سماً شديد الخطورة لكن بالنسبة للصيد فقط. ويسعى هؤلاء الى دراسة هذا السم عن كثب فربما وجدوا الدواء الناجع فيه. وفي الآونة الأخيرة.

طرحت الشركات المصنعة للعديد من العقاقير المستخرجة من السموم، عقاراً مضاداً للألم وهو أشد تأثيراً من المورفين وليست له أية آثار جانبية ضارة. وأخيراً نستشهد بهذه القصة او ربما الاسطورة كي يتبين لنا مدى أهمية السم في العلاج، ففي القرن الأول قبل الميلاد كان الملك ميثريدات الاغريقي المعروف بأنه واحد من أشد المصارعين في ذلك العصر، يدرب نفسه على تناول جرعات خفيفة من السم كي لا يتمكن أحد من أعدائه من التخلص منه عن طريق السم. وبالفعل تمكن هذا الملك من تحصين نفسه من خلال جرعات السم المتزايدة مع الوقت. وعندما وقعت حروب بينه وبين الرومان، أراد ميثريدات الانتحار عن طريق تناول جرعات كبيرة من السم، لكن السم لم يؤثر فيه على الاطلاق ولذا طلب الملك من أحد جنوده بالقضاء عليه بالسيف كي يتخلص من عار الهزيمة. وهكذا ظهر في الطب تعبير “المثردة” او المناعة السمية التي تكتسب بأخذ جرعات من السم بشكل تدريجي. ويشار الى هذه الطريقة باللغة الأجنبية (Mithridatisation). ويذكر أن بعض سكان المجر كانوا يتعاطون الزرنيخ في القرن التاسع عشر لتقوية أنفسهم وذلك اتباعاً لطريقة الملك ميثريدات.

المصدر : مجلة الصحة والطب .

مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافية .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 06-05-2006, 11:12 PM   #2
معلومات العضو
ابو نايف
شاعر منتدى الرقية الشرعية

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل عبدالله كرم
جزاك الله الف خير ورفع قدرك دنيا وآخرة يارب وجزاك عنا كل خير
ولك أعطر اصدق الدعاء والثناء
اخوكم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-05-2006, 06:48 PM   #3
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم ( الحمدلله )

جزاك الله خيرا .. الأخ الحبيب .. والشاعر الكبير .. الأستاذ النجيب ( أبو نايف ) واشكر لك مرورك الكريم .. ودعائك الطيب .. واسأل الله سبحانه وتعالى أن يجازيك بالمثل ( اللهم آمين ) . مع تمنياتي لك بالصحة والسلامة والعافية .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-06-2006, 02:25 PM   #4
معلومات العضو
ابن حزم
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 

 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أخونا الحبيب ومشرفنا القدير$$ عبد الله بن كرم $$ بارك الله فيكم وعليكم وزادكم من

فضله وكرمه ومنه علما" وخلقا" ورزقا"

أخوكم المحب في الله

ابن حزم الظاهري
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-06-2006, 02:46 PM   #5
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

... بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الجميع وجزاكم خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
... معالج متمرس...
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:20 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com