موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 13-08-2011, 04:06 PM   #1
معلومات العضو
الطاهرة المقدامة
إدارة عامة

افتراضي الشــــــــفــاعــــــة الحســــــــنـــة



الشــــــــفــاعــــــة الحســــــــنـــة

سبحان الذي خلق وفرق بين عبادة وفضل بعضهم على بعض ورفع بعضهم فوق بعض درجات وأعطى بعضهم من فضله كرما ومنة وحرم بعضهم عدلا منه، وفاضل بينهم ليعلم من أعطي أيشكر؟ ومن حرم أيصبر؟

ولله عاقبة الأمور يقول سبحانه ( أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ )

جاء في تفسير ابن كثير: أهم يقسمون رحمة ربك: "أي ليس الأمر مردودا إليهم بل إلى الله عز وجل والله أعلم حيث يجعل رسالته فإنه لا ينزلها إلا على أزكى الخلق قلبا ونفسا وأشرفهم بيتا وأطهرهم أصلا.

ثم قال عز وجل مبينا أنه قد فاوت بين خلقه فيما أعطاهم من الأموال والأرزاق والعقول والفهوم وغير ذلك من القوى الظاهرة والباطنة فقال: ** نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا **

وقوله جلت عظمته {ليتخذ بعضهم بعضا سخريا** قيل معناه ليسخر بعضهم بعضا في الأعمال لاحتياج هذا إلى هذا وهذا إلى هذا قاله السدي وغيره وقال قتادة والضحاك ليملك بعضهم بعضا وهو راجع إلى الأول

ثم قال عز وجل {ورحمة ربك خير مما يجمعون** أي رحمة الله بخلقه خير لهم مما بأيديهم من الأموال ومتاع الحياة الدنيا.

يحتاج بعض الناس إلى العون ببذل المعروف بالمال والجاه وقد حث صلى الله عليه وسلم على مساعدة المسلمين بعضهم لبعض فقال عليه السلام : "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل" رواه مسلم

ومن أعظم أبواب النفع للمسلمين باب الشفاعة الحسنة، يقول سبحانه وتعالى: {مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا**.

وهنا تنقسم الشفاعة إلى شفاعة سيئة وشفاعة حسنة وحديثنا يقتصر عن الشفاعة الحسنة؛ فالشفاعة الحسنة وبذل الجاه والمكانة للمسلمين، تكاد تنحصر على المقربين في هذا الزمان وتناسى أصحاب المكانات والجاه والرئاسة

الفضل العظيم في قبول الشفاعات الحسنة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ

وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".(أخرجه أحمد) ولم يقل المسلم القريب.

روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "من نفس عن أخيه كربةً من كرب الدنيا نفس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسرٍيسر الله عليه في الدنيا والآخرة،

ومن ستر على مسلمٍ ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" وقال صلى الله عليه وسلم: "لأن أمشي في حاجة أخي أحبُ إليَّ من أن أعتكف شهراً" ولم يقل قريبي أو أعرفه.

وروى البخاري ومسلم عن أبي موسي رضي الله عنه قال: كان صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجةٍ أقبل على جلسائه فقال: "اشفعوا فلتؤجروا، وليقض الله على لسان رسوله ما أحبّ"،

وفي رواية: عن معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرجل ليسألني عن الشيء فأمنعه كي تشفعوا له فتؤجروا"... ولم يقل قريبي أو أعرفه.

أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب قضاء الحوائج بإسناد حسن والطبراني وابن عساكر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جاء رجل له صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟

فقال صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينًا أو تطرد عنه جوعًا" إلى أن قال في آخر الحديث:

"ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق يفسد العمل كمايفسد الخل العسل" قال الإمام الشافعي: "الشفاعات زكاة المروات" كشف الخفاء.

يقول بعض الحكماء: "اصنع الخير عند إمكانه يبق لك حمده عند زواله، وأحسن والكرّة لك يحسن إليك والكرة عليك، واجعل زمان رخائك عدةً لزمان بلائك"

إن الشفاعة الحسنة مبذولة لكل مسلم، ليست لمعارفك ولا لإخوانك فلا تبخل حتى بجاهك ومساعدتك عن إخوانك المسلمين. {إنما المؤمنون إخوة**، "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً".

فإذا جاءك رجل مسلم يريدُ شفاعتك في حاجة له وقد فضلك الله عليه بأن جعل حاجته عندك فاقضها له ولا تسئ الظن به؛ فالأصل في المسلم السلامة وليس المعرفة فإن حصلت معرفة فنورعلى نور. والأصل في الشيء الحل

ما لم يحرم بنص شرعي أو يثبت ضرره، روى الطبراني في معجمه وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج بإسناد حسّنه الهيثمي عن ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه

ثم جعل شيئا من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال"، وفي رواية: "إن لله أقوامًا يختصهم بالنعم لمنافع العباد، ويقرهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم".

قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك حفظه الله: "والإحسان يكون أو العمل الصالح؛ منه قاصر ومنه متعدٍّ، فالشفاعة من الإحسان المتعدي ومن العمل الصالح المتعدي يعني الذي يتعدى نفعه إلى الغير ثم في قوله: "تؤجروا"

تنبيه إلى الإخلاص؛ لأنه لا أجر إلا فيما كان لله، فينبغي لمن أراد أن يشفع وينفع الغير أن يستحضر الإخلاص؛ لينال الأجر فيسعى في نفع ذوي الحاجات بما يستطيع ابتغاء وجه الله عملا بقوله تعالى:

{وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ**. ويأنف كثير من الناس عن بذل الشفاعة خوفا من ردها وأن كثرة الشفاعة تقلل الهيبة وتنقص من قدر صاحبها.فهذا صلى الله عليه وسلم يشفع عند امرأة لترجع لزوجها،

فقد ورد في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان زوج بريرة عبدًا أسود يقال له: مُغيث،كأني أنظر إليه يطوف خلفها في سكك المدينة يبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال صلى الله عليه وسلم للعباس:

"ألا تعجب من حُبِّ مغيث بريرة، ومن بُغض بريرة مغيثًا؟" فقال صلى الله عليه وسلم لبريرة: "لو راجعته" قالت: يا رسول الله، تأْمُرني؟ قال: "إنما أشفع" قالت: لا حاجة لي فيه".

وفي هذه القصة رد على من يزعم أن كثرة الشفاعة تقلل الهيبة وتنقص من قدر صاحبها فهذه بريرة لم تقبل شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فوا عجبا من هذا الزعم! فما دامت الشفاعة لله فلتبذل على من عرفت

ومن لم تعرف قبلت أم لم تقبل .. جاء في ترجمة عبد الله بن عثمان شيخ البخاري قال: "ما سألني أحد حاجة إلا قمت له بنفسي، فإن تم وإلا قمت له بمالي، فإن تم وإلا استعنت له بالإخوان، فإن تم وإلا استعنت له بالسلطان"

ذكر ابن الجوزي قصة فقال: "كان هارون الرقي قد عاهد الله تعالى أن لا يسأله أحد كتاب شفاعة إلا فعل، فجاء رجل فأخبره أن ابنه أسير في الروم وسأله أن يكتب إلى ملك الروم في إطلاقه،فقال له: ويحك،

ومن أين يعرفني؟! وإذا سأل عني قالوا: مسلم، فكيف يفي حقي؟! فقال له السائل: اذكر عهد الله، فكتب إلى ملك الروم، فلما قرأ الكتاب قال: من هذا الذي قد شفع إلينا؟ قيل: هذا قد عاهد الله لا يُسأل شفاعة إلا كتبها إلى أيّ مكان

فقال ملكهم: هذا حقيق بالإسعاف، أطلقوا أسيره


مع الاحتفاظ بحقوق صاحبها
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 05:40 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.