موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 09-02-2011, 07:36 AM   #1
معلومات العضو
بلعاوي

افتراضي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ





،،،،،،


لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ


يتحدّث الناسُ عن العظماء !
ويتكلمون عن الزعماء !
ويُمجِّدون أولي الجبروت والجاه !
وما مِن ثناءٍ كالثناء على الله !


( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )

عَجِزَتْ عَنْ مَدْحِكَ أَشْعَاريْ** وَتَخَلَّتْ عَنِّــــــــــــيْ أَفْكَاري !
أُدَبَاءَ الأُمَّةِ .. هَلْ مِنْـــــــكُمْ**مَنْ يَسْطِعُ حَمْدَاً للبَاري ؟!


حديثُنا عن عظمةِ الله تعالى .. حديث الضعيف عن القوي ..
حديث الفقير عن الغني .. الذليل عن العزيز .. الحقير عن العظيم !
الحديث عن الله .. حديثٌ عن ( نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ .. )

حديثٌ عن الذي ( يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ )

حديثٌ عن الذي عنده( مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِين ٍ)

هو حديثٌ عظيم .. بعظمة من نتحدث عنه ..
هو العظيم ..
هو الرحيم ..
هو الكريم ..
هو القوي ..
هو العزيز ..
هو الملك ..
هو الجبّار ..
هو المتكبّر ..
هو الغفور ..

هو [ الله ] جلّ جلاله !
أشهد ألاّ إله إلا هو سبحانه !
هل تعلم له سميّا؟!

سبحانه .. لا نُحصي ثناءً عليه .. هو كما أثنى على نفسه !
سبحانك اللهم أنت العظيم الحكيم .. وأنت الواسع الرحيم.. سبحانك وحدك لا إله إلا أنت ..
لا يبلغ مدحته القائلون .. ولا يحصي نعماءه العادّون .. ولا يؤدي حقه المجتهدون !


مَوْقِفٌ

ذات يوم .. كنتُ في أحد المحلاّت التجارية .. فلمّا هممتُ بالخروج ..
إذا بي أجدُ أمامي لوحةً كُتب فيها الحديث التالي :

أخرج مسلم في صحيحه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ..
عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال :

" يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا.
يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ.
يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ.
يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ.
يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ.
يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي.
يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا.
يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا.
يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي،
إِلا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ.
يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ".


تذكَّرتُ أثناءها ما قالهُ شيخنا د. سعد بن تركي الخثلان في أحد دروسه .. شارحاً لهذا الحديث :

" وخزائنه سبحانه لا تنقص مع كثرة الإنفاق، فلو أنّ كل الخلق كانوا أتقياء ما زاد ذلك في ملكه شيئاً، ولو سألوه فأعطى كل سائل حاجته ما نقص ذلك ما عنده.

فملكه سبحانه وتعالى كامل على أي وجه لا يؤثر فيه شيء، وخزائنه لا تنفد ولا تنقص بالعطاء،

ولو أعطى الأولين والآخرين والجن والإنس جميع ما سألوه في مقام واحد فهو سبحانه الغني الكريم القوي القدير لا يعجزه شيء في السموات ولا في الأرض

( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )
أرأيتم كيف خلق هذا الكون العظيم في ستة أيام ثم استوى على العرش؟! " .

وكان أبو إدريس الخولاني رحمه الله إذا حدّث بهذا الحديث .. جثى على ركبتيه تعظيماً وإجلالاً ..

فَسُبْحَانَ اللهِ




أيها الأحبة الكرام .. [ الله ] عظيم .. ولا نحتاج للإطالة في الحديث عن عظمته جل وعلا ..
ولكن الخلل الأكبر فينا نحن .. منّا من تمرّ على مسامعه آياتٌ لو نزلت على جبل لهدّته .. فكأنه ما كان !
ولا تحرّك فينا هذه الآيات مقدار شعرة .. والله تعالى يقول
( وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
ويقول تعالى :
(
لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّه )



أوَ صارت قطعة لحم أقسى وأشد من جبل ؟!!
السبب .. عدم استشعار عظمة الله !


نُصلي .. وكأننا لم نصلي .. حتى صارت صلاتنا مجرّد حركات نؤديها !
لماذا كانت الصلاة لهم قرّة أعينهم .. ونحن نراها حِملاً ثقيلاً نستعجل في إنهائه ؟!
لماذا كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة ..
وبعضنا صار يفزع من الصلاة بعد أن يؤدي حركاتها ؟!

أنقل لكم هنا موقفاً خيالياً .. صوره لنا الإمام ابن القيم بين فأرة وجمل .. حيث قال رحمه الله :

رأت فأرة جملاً فأعجبها، فجرت خطامه فتبعها، فلما وصلت إلى باب بيته اوقف الجمل فنادى بلسان الحال: إما أن تتخذي داراً تليق بمحبوبك أو محبوباً يليق بدارك!

قال ابن القيم معلقاً على هذا الموقف: " وأنت إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك وإما أن تتخذ معبوداً يليق بصلاتك " !


صلِّ صلاةً تليق بربك .. أو اتخذ رباً يليق بصلاتك..!



لهذا صارت صلاتنا لا تنهانا عن الفحشاء والمنكر .. ولا تحرّك فينا مقدار شعرة !
لهذا صار البعض يقول " الله أكبر " ويقول : " سبحان ربي العظيم "
ويقول : " سبحان ربي الأعلى " .. وكأنه ما قالها .. !

.. عدم استشعار عظمة الله !


صدورُنا مليئةٌ بالأحقاد والأضغان .. فلانٌ يحقد على فلان .. وفلانة تحقد على فلانة !
أليس الله تعالى: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ )

فلماذا نملؤها حِقداً والله مطّلع عليها؟!
لماذا نملؤها حقداً والله يأمرنا أن نجعلها بيضاء نقيّة بنقاء التقوى والطاعة والتعظيم له سبحانه ؟!

عدم استشعار لعظمة الله !!




كَلاَمُ اللهِ

نقرأهُ ونسمعه ونتلوه .. ولو قرأ البعضُ جريدةً لحضر قلبُه أكثر من حضوره عند كلام الله !
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ )
كيف سيوجل من آياتِ الله قلبٌ مُلئ حقداً ؟

كيف سيزداد إيماناً والقلب صار أسوداً مرباداً كالكوز مجخياً ؟!
( وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ )


فأين منّا المخبت الوجل ؟!

لماذا لا يبكي أحدُنا إلا في رمضان ؟! ولا يبكي إلا إذا رفع الإمامُ صوته ؟!!

( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ )

قرأ ابن عمر رضي الله عنهما ( وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ )
فلما بلغ : ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِين )

بكى حتى خرَّ ولم يستطع القراءة بعدها !

وحدّث من شهد عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة :
أن رجلاً قرأ عنده : ( وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا )

فبكى حتى غلبه البكاء وعلا نشيجه .. فقام من مجلسه ودخل بيته .. وتفرَّق الناس !



~ فَتَشَبَّهُوا إِنْ لَمْ تَكُونُواْ مِثْلَهُمْ~


عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلمعن أصحابه شيء ، فخطب فقال:

" عُرضت عليَّ الجنة والنار فلم أر كاليوم في الخير والشر ، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً " ..

قال : فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه ! قال : غطوا رؤوسهم ولهم خَنِينٌ ... [ رواه البخاري ومسلم ]..

قلوبنا تعيش ظلمةً حالكة .. وقسوةً عجيبة سببها معاصي الليل والنهار .. سببها غفلة عن اللهتعالى .. انهماكاً بغيضاً في الدنيا .. تضييعاً للأوقات في توافه وصوارف لا تزيدنا من الله إلا بعداً .. نأمر بالمعروف ولا نأتيه .. وننهى عن المنكر ونأتيه .. نخلوبمحارم الله فننتهكها .. سرائرُنا يُخالطها من السوء ما يُخالطها .. ونسيرُ في الدنيا وكأن أقدامنا في الجنة !


قال مكحول رحمه الله : " أرقُّ الناس قلوباً أقلهم ذنوباً" ..
والله لو عرفنا الله حق المعرقة .. واستشعرنا مراقبته لنا أينما كنّا .. وجعلناه دليلناورفيقنا في دروبنا ..
وعلمنا - حق العلم - ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته .. ومعنى شهادة ألا إله إلا الله .. لصلحت دنيانا وأخرانا ..
وسلم مجتمعنا من كل سوء وفتنة .. ولشعرنا بالسعادة الحقيقية التي بها تصلح القلوب والنفوس!


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : ( أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ* أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ * أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ * أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ )


أإله مع الله ؟!
أإله مع الله يخلق ؟! أإله مع الله يُدبّر ؟! أإله مع الله يأمر ؟! أإله مع الله ينهى ؟!
أإله مع الله يُشرِّع ؟! أإله مع الله يُعطي ويمنع ؟! أإله مع الله يَخفض ويَرفع ؟!
سبحان الله .. تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً !

ربَّنا .. أنت أحقُ مَن عُبد .. وأحق من ذُكر .. وأحق من حُمد ..
وأولى من شَكر .. وأرأفُ من مَلك .. وأجودُ من سُئل ..
كل شيء دال عليك .. لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك !

من ما راق لي نقله


    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-02-2011, 08:49 AM   #2
معلومات العضو
سهيل..
إدارة عامة

افتراضي

جزاكم الله خيرا
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-02-2011, 09:56 AM   #3
معلومات العضو
فراس منيزل
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

بارك الله فيكم اخي وذكرني كلامك بشرح الفرق بين ليس مثله شيء وليس كمثله شيء
وخلاصة الفرق باللغة هو ان ليس مثله 100% وقد يكون مثله اقل من ذلك
ولكن ليس كمثله تعني نهائيا اي ولا جزء من المئة يمكن التشابه
وجزاكم الله خير

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-02-2011, 07:11 AM   #4
معلومات العضو
بلعاوي

افتراضي


اشكر لكم حضوركم الكريم ودعائكم الطيب المبارك


بارك الله فيكم ورزقكم خيري الدنيا والاخرة

في رعاية الله وحفظه
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-02-2011, 01:13 PM   #6
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم

شكر الله لكم هذا الموضوع الطيب المميز نفع الله به ونفعكم وزادكم من فضله وعلمه وكرمه

أحسنتم أحسن الله إليكم

والشكر موصول للشيخ الفاضل فراس لإضافته المهمة

في رعاية الله وحفظه

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:28 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.