موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر الفقه الإسلامي

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 10-12-2010, 05:57 AM   #1
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي ما حكم من يقول لما يبتليه الله بمرض أو بأي شيء فيقول أن الله يحبني لذلك ابتلاني

ما حكم من يقول لما يبتليه الله بمرض أو بأي شيء فيقول أن الله يحبني لذلك ابتلاني


السؤال
ما حكم من يقول لما يبتليه الله بمرض أو بأي شيء من عنده بالأخص الأمراض فيقول أن الله يحبني لذلك ابتلاني لقول الحديث: ..( إن الله إذا أحب عبده ابتلاه ليسمع تضرعه ).. فما حكم هذا ؟

للشيخ عثمان بن عبدالله السالمي حفظه الله


الجواب:

" لا ، لا يزكّي نفسه .. ويقول الله يحبني . ما يدريك؟ ربما هذا عقوبة لك، فعندك ذنوب ومعاصٍ وأخطاء لكن ينبغي أن تكون يعني آملاً بالله خيرًا ، تأمل بالله خيرًا. كيف ذاك؟ أنك تتضرّع إليه ، وتقول لعلّ الله أن يغفر لي ذنبي بسبب هذه الابتلاءات .
طيب - بارك الله فيك.
هذا من الأمور الطيّبة والمهمة ، أمّا أنك تزكي نفسك، فلا.
لكن، لعلّ الله ، وإلا هذا من أمور الغيب . ما يستطيع أحد أن يقول أن الله يحبُّني ، لكن يُقال يُرجى أن الله أراد بي خيرًا. "


http://www.olamayemen.com/show_fatawa583.ht

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-12-2010, 05:59 AM   #2
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، و إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، و من سخط فله السخط " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 227 :

و هذا الحديث يدل على أمر زائد على ما سبق و هو أن البلاء إنما يكون خيرا ، وأن صاحبه يكون محبوبا عند الله تعالى ، إذا صبر على بلاء الله تعالى ، ورضي بقضاء الله عز و جل . و يشهد لذلك الحديث الآتي :
" عجبت لأمر المؤمن ، إن أمره كله خير ، إن أصابه ما يحب حمد الله و كان له خير وإن أصابه ما يكره فصبر كان له خير ، و ليس كل أحد أمره كله خير إلا المؤمن ".

............


وسئل العلامة ربيع السنة في كتابه الفتاوى المجلد الأول : المقدمة ـ العقيدة , ص: 126 ]

السؤال :
ماهي العلامة التي تدل على عدم الرضا بالقضاء و القدر؟

الجواب " الإنسان يعرف هذا من نفسه , الذي يسخط قضاء الله يعرف هذا من نفسه , فعليه أن يتوب إلى الله عز و جل و يجاهد نفسه حتى يرضى بقضاء الله , أو على الأقل حتى يصبر على قضاء الله عز و جل لأن هناك مرتبتين:
مرتبة الصبر: و هذا أمر واجب على كل مسلم ينزل به شيء من قضاء الله و من المصائب التي يقدرها الله ـ تبارك و تعالى ـ ,فيجب عليه الصبر, فإذا استطاع أن يتجاوز هذه المرتبة إلى مرتبة أعلى منها هي :
مرتبة الرضا: و هي مرتبة عظيمة , فحبذا و إلا على الأقل عليه أن يصبر , و لا يجوز له أن يسخط على قضاء الله , فإن الله يبتلي العباد فمن رضي فله الرضا , و من سخط فله السخط , فليحذر سخط الله ـ تبارك و تعالى ـ , و ليدرك أنه لن ينفعه الجزع و الهلع و السخط أبدا , و إنما الذي ينفعه عند الله ـ تبارك و تعالى ـ هو الإيمان بالقدر و الصبر على المقدور."اهـ
المصدر

فائدة :

عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ". أخرجه الترمذى (5/493 رقم 3431) وقال : غريب ، وابن ماجه ، وأخرجه أيضًا : الحارث كما فى بغية الباحث (2/956 ، رقم 1056) وحسَّنه الألباني (صحيح ابن ماجة ، رقم 3892 ). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ: (مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ) أَيْ مُبْتَلًى فِي أَمْرٍ بَدَنِيٍّ كَبَرَصٍ وَقِصَرٍ فَاحِشٍ أَوْ طُولٍ مُفْرِطٍ أَوْ عَمًى أَوْ عَرَجٍ أَوْ اِعْوِجَاجِ يَدٍ وَنَحْوِهَا, أَوْ دِينِيٍّ بِنَحْوِ فِسْقٍ وَظُلْمٍ وَبِدْعَةٍ وَكُفْرٍ وَغَيْرِهَا (وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا) أَيْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْقَلْبِ وَالْقَالَبِ (كَائِنًا مَا كَانَ) أَيْ حَالَ كَوْنِ ذَلِكَ الْبَلَاءِ أَيَّ بَلَاءٍ كَانَ (مَا عَاشَ) أَيْ مُدَّةَ بَقَائِهِ فِي الدُّنْيَا.

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:22 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.