موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر التزكية والرقائق والأخلاق الإسلامية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 12-11-2010, 07:32 AM   #1
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي " أهمية الإخلاص "لفضيلة الشيخ العلاَّمة/ زيد المدخلي

(مادة صوتية مفرغة ) بعنوان : " أهمية الإخلاص "



أَهَمِّية الإِخلاص ..!


لفضيلة الشيخ العلاَّمة/ زيد بن محمد المدخلي

- حفظه الله تعالىٰ -




الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْزلَ الآيَاتِ النَّيِّرات ، فأَخْرَجَ مَنْ شَاءَ مِنَ الظُّلماتِ إِلىٰ نُور الْحَقِّ والبيِّنات ، وأَضَلَّ مَنْ شَاءَ بِعَدلهِ وحِكْمَته ، فَتَردَّدَ فِي الغَيِّ والْهَلَكَات ، أَحْمدُ ربِّي وأَشْكرهُ علىٰ نعمه الظَّاهرةِ والبَاطِنَة ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إلـٰه إِلَّا الله وَحْدهُ لَا شَريكَ لَهُ ، ربُّ الأَرضِ والسَّمٰوات ، وأَشْهَدُ أنَّ نَبيَّنا وَسَيّدنا مُحمَّدًا عَبْدُهُ ورسوله ، السَّابقُ إِلىٰ الْخَيْرات ، اللّٰهمَّ صَلِّ وَسَلَّم وَبَارِك عَلَىٰ عَبْدكَ وَرسُولِكَ مُحمَّدٍ ، وعَلَىٰ آلهِ وصَحْبه ذَوِي الدَّرجات .
أَمَّا بَعْدُ :


فاتقوا الله معشر المسلمين ؛ فتقوىٰ اللهِ عُدَّتكم وزادكم لأُخراكم ، وصلاح دنياكم .

عباد الله ؛ اعلموا !

أَنَّ الله غنيٌّ عن العالمين ، لا تنفعه طاعة الطَّائِعِين ، ولا تضرُّه معصية العَاصِين ،
وإنَّما نفعُ الطَّاعة لفاعلها ، وضررُ المعصية لصاحبها ؛

قال الله تعالىٰ : ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾ [ الجاثية : 15 ] .


ولمَّا كان العبد مخلوقًا لعبادة الله تعالىٰ ، ولا صلاح له ولا فلاح في الدَّارين إِلَّا بتحقيق هٰذه العُبودية ، بَيَّنَ الله له أَنواع العبادة ، وفَصَّلها للخلق في الكتاب والسُّنَّة ، وبَيَّنَ ما يُضَادُّ هٰذه العبادة ليتقرَّب المسلم إلىٰ ربِّه ، بِفِعْل كل أَمْرٍ أَمَرهُ الله به ، وبترك كل نهيٍ نهاهُ الله عنه .

قالَ الله تعالىٰ : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [ الحج : 77 ] .


وقالَ سبحانه : ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴾ [ الحشر : 7 ] .


وقالَ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ما نهيتكم عنه فاجتبوه ، وما أَمرتكم به فاتوا منه ما استطعتم ، فإنَّما أهْلكَ مَن كانَ قَبْلكم ، كثرة مسائلهم ، واختلافهم علىٰ أَنبيائهم » . ( متفقٌ عليه )


˘ والعبادةُ : تقربٌ إلىٰ الله عَزَّ وَجَلَّ بما شرع ، بحبٍّ وخضوعٍ تام ، واستسلامٍ لربِّ العالمين .


قالَ الله تعالىٰ : ﴿ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴾ [ الزمر : 54 ] .


وقالَ تعالىٰ : ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [ آل عمران : 31 ] .


فلا يتقرب أَحَدٌ إِلىٰ الله تعالىٰ ولا ينال رضوانه ؛ إِلَّا بأَنْ يعمل الطَّاعة علىٰ نورٍ من الله ، ويترك المعصية علىٰ نورٍ من الله .


فَلا يبتدعُ في دين الله ، ولا ينحرف عن شرع رسول الله صَلَّىٰ اللهُ عليه وسلَّمَ .


عن عائشة رضي الله تعالىٰ عنها قالت : قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : « مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدّ » ( رواه مسلم ) .

عباد الله !

وروح العبادة والقُرُبَات وشرط قبولها هو : « الإِخْلاص » .

• فالإِخْلاصُ هو : عمل القلب الَّذي يحبُّه الله ويرضاه .

• والإِخْلاصُ هو : الَّذي يُزكِّي الأَعمال ويطهِّرها ، ويُنمِّيها ، فَيُبارك الله فيها وينفع بها ، ويُجْزِل الله به الثَّواب .

• والإِخْلاصُ هو : الَّذي كلَّف الله بِالتزامه العباد .

• وهو الَّذي : ابتلاهم الله ليحقِّقوه بهِ فَيُثابوا ، أَو يضيِّعوهُ فيعاقبوا .


قالَ الله تعالىٰ : ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾ [ الملك : 2 ] .


وقالَ سبحانه : ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَٰوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ [ هود : 7 ] .


وقالَ تعالىٰ : ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [ الكهف : 7 ] .


قالَ ابن كثيرٍ رحمه الله تعالىٰ في « تفسيره » : " ولم يقل : أَكثرَ عَمَلا ، بَلْ أَحسنَ عَمَلا ، ولا يكون العمل حسناً ؛ حتَّىٰ يكون خالصًا لله عَزَّ وَجَلَّ علىٰ شريعة رسول الله صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فمتىٰ فقد العمل واحدًا مِن هٰذين الشَّرطين حَبَطَ وبَطَل ". انتهىٰ كلامه رحمه الله .


وقالَ الفضيل بن عياض رضي الله عنه في تفسير قوله : " ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ أَخْلصه وأَصْوبه ، فإِذا كان العملُ خالصاً ولم يكن صوابًا لم يُقْبل ؛ وإِذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقْبل ؛ فلا بدَّ أَنْ يكون خالصًا صوابا " .اهـ.


• ومعنىٰ الإِخلاص : نقاء النِّيَّةِ والعمل وتصفيتهما من كل خَلْقٍ وشائبةٍ تبطل النِّيَّة ؛ أَو تبطل العمل ، أَو تقدحُ في كمال النِّيَّةِ أَو العمل ، من الإِرادات الفاسدة كالرِّياء والسُّمعة والعُجب ، وكالبدع المحدثة ؛ فالنِّيَّةُ الصَّادقة والعمل المخلص كاللَّبن الخالص الَّذي لم يختلط بالفَرْثِ والدَّم المذكور في قول الله تعالىٰ : ﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ﴾ [ النحل : 66 ] .


قومٌ من المنافقين يُصلَّون مع رسولِ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عليه وسلَّمَ ، ويجاهدون ، لـٰكنَّهم فقدوا الإِخْلاص والإِيمان ؛ فهم بِشَرِّ المنازل !

قالَ الله تعالىٰ : ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴾ [ النساء : 145 ] .

فصورة العمل واحدة ، ولـٰكنّ المخلصين مقرَّبون فائزون ، والمرائِين مبعدونَ خاسرون !


وهٰذا معركة قتيل الجهاد في سبيل الله ، وقارئ القرآن ومُنفق المال في سبيل الخَير جعلهم الله تعالىٰ فريقين : ( فَريِقٌ فِي الجَنَّةِ ، وفَرِيقٌ فِي السَّعير ) .


˘ فَمَن أَخْلَصَ للهِ فِي عمله رَفعَهُ الله دَرَجات .

˘ وَمَن عَمِلَ قربةً رياءً وسُمعَةً وضعه الله دَرَكات .


عن أَنسٍ رضيَ اللهُ تعالىٰ عنه ، أَنَّ أُمِّ حارثة بن سُراقة أَتَت رسول الله صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت : يا رسول الله ! أَلا تُحدِّثني عن حارثة ؟ - وكان قُتِلَ يوم بدر - فإِنْ كان في الجنَّة صبرت ، وإِنْ كانَ فِي غَيْر ذٰلكَ اجْتهدتُ فِي البكاء عليه ؛ فقالَ : « يا أُمَّ حارثة ! إِنَّها جنانٌ فِي الجنَّة ، وإِنَّ ابنكِ أَصابَ الفردوس الأَعلىٰ » . ( رواه البخاري ) .


وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله تعالىٰ عنهما ، عن النَّبِيِّ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ :
« يُقالُ لِصَاحبِ القُرآن : اقْرأ وارْتقِ وَرَتِّل ، كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا ، فإِنَّ مَنْزِلتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤهَا » . ( رواهُ أبو داود ، والترمذي ، وقال : حديثٌ حسنٌ صحيح ) .


وعن أَبي كبشة عمرو بن سعدٍ الأَنْمَاريّ رضي الله تعالىٰ عنه قالَ : قالَ رسولُ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

« إِنَّما الدُّنْيَا لأًربعةِ نَفَرٍ: عَبْدٍ رَزَقَهُ الله مالاً وعلمًا ، فهو يَتَّقِ اللهَ ويَصِلَ فيه رَحِمه ويَعلَم لله فيه حقَّا ، فهٰذا بأَفْضَلِ المنازل ، وعبدٍ رَزَقهُ الله علمًا ولم يرزُقه مالاً ، فهو صادِق النِّيَّة يقولُ : لو أَنَّ لي مالاً لعمِلتُ بعمَل فلان ، فهو نِيَّته فأَجْرهُما سواء ، وعبدٍ رزَقَهُ الله مالاً ولم يرزقْهُ عِلمًا ، فهو يخبِط في ماله بغيرِ عِلم ، لا يَتَّقِ فيه ربَّه ولا يَصِلُ فيه رحِمه ولا يعلَم لله فيه حقَّا ، فهٰذا بأَخبَثِ المنازل ؛ وعبدٌ لم يرزقه الله مالاً ولا علمًا ، فهو يقول : لو أَنَّ لي مالاً لعمِلت فيه بعمل فلان ، فهو نِيَّتُه ، فوِزرُهما سواء » . ( رواه الترمذي ، وقال : حديثٌ حسنٌ صحيح ) .

فَتَدَبَّر ؛ أَيُّها المسلم !

هٰذه الأَعمالَ الصَّالحة الَّتي أُريدَ بها وَجْهُ الله والدَّار الآخرة وكان الإِخْلاص رُوحَها ومَبْناها كيف صارَ صاحبُها منَ الفائزين المقرَّبين .

ثُمَّ تَدَبَّر !

هٰذه الأَعمالَ نفسَها لمّا تجرَّدت من الإِخْلاص وخالَطَها الرِّياء كيف صَارَ صَاحبُها مِن المطرودِينَ الخاسرين !!...

.

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 12-11-2010, 10:49 PM   #2
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وإياكم ..بارك الله فيكم

تشرفت بمروركم الكريم وحسن قولكم

رزقكم الله خيري الدنيا والآخرة

في رعاية الله وحفظه

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:48 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.