موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر التزكية والرقائق والأخلاق الإسلامية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 26-02-2006, 04:46 AM   #1
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

Smile ( &&& *** خفايف *** &&& ) !!!

_______


إنما ينكسر قلب من أعدمه الله رضاه ..

رأى ( عمر بن عبدالعزيز ) .. ولداً له يوم عيد ..
وعليه قميص خلِق فبكى ، فقال له الولد :
ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟

- فقال عمر : يا بُني .. أخشى أن ينكسر قلبك في يوم العيد ..
إذا رأيت الصبيان في أحسن الثياب .. وأنت بهذا القميص !

- فقال الولد : يا أمير المؤمنين .. إنما ينكسر قلب من أعدمه الله رضاه ..
أو عق أُمه وأباه .. وإني لأرجو أن يكون الله راضيا عني برضاك ؟

فبكى عمر .. وضمه إليه وقَبَّله بين عينيه .. ودعا له بالخير والبركة ..
فكان أغنى الناس بعد أبيه ..!!


************************************************** *************************



ليتـني كنت ُ طائــرا ً ،،



من منا لا يعرف مكانة أبوبكر الصديق - رضي الله عنه - ،

ومع تلك المكانة ، كانت في قلبه مهابة وخوف من الحساب في يوم القيامة ،

يقول الإمام أحمد في كتاب الزهد :

دخل أبوبكر الصديق - رضي الله عنه - مزرعة رجل من الأنصار وهو خليفة ،
يتنزه مع الناس رضي الله عنه ،

فلما رأى مزارع الأنصار ، رأى طائرا يطير من نخلة إلى نخلة ، ومن شجرة إلى شجرة ، فجلس يبكي - رضي

الله عنه - وكان رجلا حزينا رقيق القلب لما في قلبه من إيمان ومخافة ،

فقال له الصحابة : يا خليفة رسول الله مالك ؟

قال : أبكي لهذا الطائر ، يطير من شجرة إلى شجرة ، ويرد الماء ويرعى الشجر ،
ثم يموت لا حساب ولا عذاب ،

ليتني كنت طائرا

*** ***

هكذا كان حال ، أقرب المقربين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،


************************************************** *******************************

قصة لعله خيراً ...


قال النبي صلى الله عليه وسلم "عجباً لأمر المؤمن ، إن أمره كله خير ،
وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابه سراء فشكر الله فله أجر ، وإن
أصابته ضراء فصبر فله أجر ، فكل قضاء الله للمسلم خير ". رواه مسلم

وقال صلى الله عليه وسلم :
"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن، حتى الشوكة
يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"

يقول الحسن البصري رحمه الله : لا تكرهوا البلايا الواقعة ، والنقمات
الحادثة ، فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك ، ولَرُبَّ أمرٍ تؤثره فيه عطبك .
(أي هلاكك )

لعله خيراً قصة أترككم لقرائتها لتعلمون ما فيها من العظات والعبر
لعله خيراً :

كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ، ويصطحبه معه في
كل مكان .
وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير : لعله خيراً فيهدأ الملك .
وفي إحدى المرات قُطع
إصبع الملك فقال له الوزير : لعله خيراً !!
فغضب الملك غضباً شديداً ، وقال ما الخير في ذلك ؟!
وأمر بحبس الوزير.
فقال الوزير الحكيم لعله خيراً ، ومكث الوزير فترة طويلة في السجن وفي
يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته ، فمر على قوم
يعبدون صنم ؛ فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن
اكتشفوا أن قربانهم – الملك – إصبعه مقطوع ، فانطلق الملك فرحاً بعد
أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر ، وأول ما أمر به
فور وصوله القصر : أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن ، واعتذر
له عما صنعه معه ، وقال : إنه قد أدرك الآن الخير في قطع إصبعه ، وحمد
الله تعالى على ذلك ، ولكنه سأل الوزير : عندما أمرت بسجنك قلت لعله
خيراً فما الخير في ذلك ؟ فأجابه الوزير : أنه لو لم يسجنه ، لصاحبه في
الصيد فكان سيقدم قرباناً بدلاً من الملك ...
فكان في صنع الله كل الخير .

في هذه القصة ألطف رسالة لكل مبتلى كي يطمئن قلبه ، ويرضى
يقضاء الله عزوجل وليكن على يقين أن في أي ابتلاء الخير له في
الدنيا والآخرة .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-02-2006, 07:45 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( الجنة الخضراء ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-03-2006, 03:51 AM   #4
معلومات العضو
ناصح أمين
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية ناصح أمين
 

 

افتراضي

أحسن الله إليك أختي الكريمة الجنة الخضراء وجزاك الله خير الجزاء
وما أحوجنا لمثل هذه الخفايف بين وآخر
في إنتظار وجبات جديدة من الخفايف
ودمتم بخير
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-03-2006, 06:15 AM   #5
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-03-2006, 12:14 PM   #6
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

الله الله ماأكرم ربى

عن أنس رضى الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
قال الله تعالى : ياابن آدم انك مادعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ماكان منك ولا أبالى
ياابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ولا أبالى
ياابن آدم انك لواتيتنى بقراب الارض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة
رواه الترمذى وقال حديث حسن



اين نحن من هؤلاء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين )
رواه ابو داود وصححه الالبانى
والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر .




فوائد الذكر

نذكر منها
- الذكر يطرد الشيطان ويقمعه ، ويرضى الرحمن .
- يزيل الهم والغم عن القلب ، ويجلب للقلب الفرح والسرور .
- يقوى القلب والبدن ، وينور الوجه والقلب ، ويجلب الرزق .
- يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة .
- يورث المحبة والمراقبة والانابة .
- يورث القرب من الله والهيبة منه .
- يورث حياة القلب وجلاؤه .
- سبب لتنزيل السكينة وغشيان الرحمة.
- به يشتغل اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب .
- هو ايسر العبادات وأجلها وأفضلها وهو غراس الجنة .
- هو نور للذاكر فى الدنيا ونور له فى قبره ونور له فى معاده .
- شفاء للقلب ودواؤه ومذيب لقسوته .
- الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر .
- الملائكة تستغفر للذاكر .
- كثرة ذكر الله أمان من النفاق .

------------------------------------

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-03-2006, 12:15 PM   #7
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( الجنة الخضراء ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-03-2006, 04:33 PM   #8
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

... تـــفـــاحــة الخيـــر ...


"يحكى انه في القرن الأول الهجري كان هناك شابا تقياً
يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع
ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق إلى احد البساتين والتي كانت مملؤة بأشجار التفاح
وكان احد أغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة
ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحده ...

فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه
وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه
ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وها أنا اليوم أستأذنك فيها
فقال له صاحب البستان .. والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله!!!

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له أنا مستعد أن اعمل أي شي بشرط أن تسامحني وتحللني وبدا يتوسل إلى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم أنني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني.
عندها...

اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني إنني مستعد أن أسامحك الآن لكن بشرط فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدا لك يا عم؟

فقال صاحب البستان شرطي هو أن تتزوج ابنتي !!!ا

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله ...
ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن
وأنا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها
فإن وافقت عليها سامحتك

صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية
وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟
وكيف تقوم بشؤونه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة !!!!
ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسأل الله ان يجازيني على نيتي
وان يعوضني خيرا مما أصابني فقال صاحب البستان .... حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها

فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر...
ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وادخله البيت
وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يا بني... تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها ....
فاذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعر كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه
فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....

أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة
نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام ...
ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت أنني عمياء من النظر الى الحرام وبكماء من الكلام إلى الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام ....

وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة
وتبكي من اجلها قال أبي أن من يخاف من آكل تفاحة لا تحل له حريّ به ان يخاف الله في ابنتي
فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبي بنسبك

وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة
أتدرون من ذلك الغلام ؟
انه الإمام أبو حنيفة

صاحب المذهب الفقهي المشهور

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-03-2006, 04:45 PM   #9
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

ليت ضعفنا يتصل بقوته !!



ليتنا ندعو ربنا كثيراً، ليت ضعفنا يتصل بقوته، وفقرنا بغناه ، وعجزنا بقدرته،
لاشيء مثل الدعاء ، لأنه طلب المدد ممن يملكه ، والخير ممن هو بيده ، ولا يزال العبد في خير مادام يدعو، فإن تحقق المطلوب وإلا فا لعبودية والخيرة فيما أختار الله عز وجل ،
فإن اختيار الله لنا أحسن من اختيارنا لأنفسنا ، فإن أعطى فهو فضل ، وإن منع فهو عدل ، ولابد من الرضا بأحكام الله حلوها ، ومرها، خيرها وشرها ، فما يقع شيء إلا بإذنه ، والمصيبة أن يحجب العبد الدعاء فينساه ، ويغفل عنه ، فيبقى متعثراً، وإن حاجة أوجبت عليك الإنطراح على عتبات الربوبية ،لهي حاجة مباركة ، فا لزم الباب وأدم القرع ، وأدمن الوقوف ، وتحر الإجابة ، ولا تستبطئ الفرج ، ولا تيأس من روح الله ، واعلم أن مدة البلاء قصيرة ، ومن المحال الدوام على حال ، والدهر قُلَب ،
والليالي حبالى تلد كل عجيب وربك كل يوم هو في شأن ، وإذا أشتد الحبل انقطع ، وإن مع العسر يسرا ، والأيام دول ، وإذا بلغ الشيء حده انقلب إلى ضده .

المصدر : كتاب حدائق ذات بهجة

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 12-03-2006, 03:59 AM   #10
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جئت لأسرقه فسرقني!!



ذُكر أن لصـًا تسوًّر دار بن مالك بن دينار فلم يجد في الدار شيئا يسرقه، فرآه وهو قائم يصلي فأوجز مالك في صلاته ثم التفت إلى اللص وسلم عليه فقال: يا أخي تاب الله عليك،دخلت منزلي فلم تجد ما تأخذه ولا لأدعك تخرج بغير فائدة،وقام وأتاه بإناء فيه ماء وقال له : توضأ وصلِّ ركعتين فإنك تخرج بخير مما جئت في طلبه، فقال اللص : نعم وكرامة ، وقام وتوضأ وصلى ركعتين ، وقال :
يا مالك أيخـِفّ عليك أن أزيد ركعتين أخريين؟

قال: زد ما قدر الله لك فلم يزل اللص يصلي إلى الصبح، فقال له مالك:انصرف راشدًا، فقال :
يا سيدي عليك أن أقيم عندك هذا اليوم فإني قد نويت صيامه!! ، فقال له مالك : أقم ما شئت،
فأقام عنده أيامًا صائمًا قائمًا،

فلما أراد الانصراف قال اللص: يا مالك قد نويت التوبة، فقال: ذلك بيد الله عز وجل ، فتاب اللص وحسنت توبته ، وخرج من عنده فلقيه أحد اللصوص فقال له: أظنك وقعت بكنز؟! فقال: يا أخي وقعتُ بمالك بن دينار جئت لأسرقه فسرقني وقد تبت إلى الله عز وجل ، وها أنا ملازم الباب ،
فلا أبرح حتى أنال ما ناله الأحباب.


هجـــر الناس ميتا!!



حكى بعض الصالحين قال: كان إلى جانبي عجوز ، وكان لها ولد مسرف على نفسه ، فلما حضرته الوفاة قال: يا أماه ضعي خدي على الأرض . ففعلت، فجعل يبكي ويتضرع ، فلما أشرف على الموت قال يا أماه بالله عليك لا تعلمي أحدا بموتي ، واجعلي قبري في زاوية بيتي فإني آذيت جيراني من الأحياء في الدنيا، وما أحب أن أوذي جيراني من الأموات في الآخرة، قال: ففعلت أمه ما أمرها به ودفنته في بيته، فلما كان بعض الليالي رأته في المنام وهو على رياض ٍ حسنةٍ وقصور مزينة وبين عينه مكتوب بالنور: هذا عبد اعترف بذنبه فعتق، قالت أمه:قف فقلت له: يا ولدي كيف وصلت إلى هذه المنزلة؟
فقال لها: يا أماه لما قُبـِضت أوقفني الحق بين يديه وقال لي: يا عبدي هجرك الناس حنقـًا عليك ، وأغلقوا أبواب الرحمة بين يديك، كأن عفوي ضاق عن سيئاتك، أو كأن خزائن ملكي مفتقرة إلى حسناتك، فقد رحمت افتقارك وتذللك وتضرعك، اذهب فقد غفرت لك..


حسنة العابدة!!



قال محمد بن قدامه:بلغنا أن امرأة يقال لها حسنة تركت نعيم الدنيا فأقبلت على العبادة فكانت تصوم النهار وتحيي الليل وليس في بيتها شيء، كلما عطشت خرجت إلى النهر فشربت بكفيها وكانت جميلة فقالت لها امرأة: تزوجي.

فقالت: هات رجلا زاهدا لا يكلفني من أمري شيئـًا، وما أظنك تقدرين عليه، فو الله ما في نفسي أن أعبد الدنيا ولا أتنعم مع رجال الدنيا فإن وجدت رجلا يبكي ويبكيني ويصوم ويأمرني أن يتصدق ويحضني عليه فبها ونعمت، وإلا فعلى الرجال السلام.



من كتاب..قصص من سير المشتاقين إلى الجنة



------- منقول-------

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:33 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.