موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 12-05-2010, 08:52 PM   #1
معلومات العضو
إلهام
مراقبة عامة على منتدى الرقية الشرعية
 
الصورة الرمزية إلهام
 

 

افتراضي الحب والأخوة في الله .


الحب والأخوة في الله .


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

فلا يخفى على أحد أنه لم يكن الناس في جاهليتهم يعرفون
شيئاً اسمه ( الحب في الله ) ، وكانت العلاقات التي تربط بعضهم ببعض علاقات منشؤها الأرض ، أو النسب ، أو ما شابه ذلك، فجاء الله بنور الإسلام ، وسما بتلك العلاقات ، فجعل علاقة الدين أرفعها وأجلها ، ورتب على هذه العلاقة الأجر والثواب ، والحب والبغض ، فنشأ مع الإسلام مصطلح : الأخوة في الله ، والحب في الله .
فالحب في
الله تعني : محبة المسلم لما فيه من خصال الخير والطاعة لله تعالى، فليست لأجل المال، ولا النسب، ولا الوطن، ولا غير ذلك.

من فضائل الحب في الله :

1 ـ محبة الله تعالى للمتحابين فيه ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أن رجلاً زار أخاً له في قربة أخرى ، فأرصد الله له على مدرجته ملكاً ، فلما أتى عليه قال : أين تريد ؟ قال : أريد أخاً لي في هذه القرية ، قال : هل لك عليه من نعمه تربها ؟ قال : لا ، غير أني أحببته في الله عز وجل ، قال : فإني رسول الله إليك أن الله قد أحبك كما أحببته فيه ) .(رواه مسلم ، باب في فضل الحب 4/1988) وفي الحديث القدسي : ( وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، والمتجالسين فيّ ، والمتزاورين فيّ ، والمتباذلين فيّ ).(رواه مالك في الموطأ 2/953)

2 ـ المتحابون في الله تعالى في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، قال صلى الله عليه وسلم : ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... ورجلان تحابا في الله ، اجتمعا عليه ، وتفرقا عليه) .(رواه رواه البخاري برقم 660 ومسلم برقم 1031) وقال صلى الله عليه وسلم : (إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ) . (رواه مسلم برقم 2566)
3 ـ الحب في
الله من أسباب دخول الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا .... ) . ( رواه مسلم برقم 54)

صفات من تختار أخوته ومن تجتنب

لما للصاحب من تأثير على صاحبه فالواجب على المسلم أن يعتني بمن يختاره لصحبته ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : (الرجل على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل) . (رواه أبوداود برقم 4833 والترمذي برقم 2378) ومن أهم الصفات التي ينبغي اتصاف الصاحب بها :
(1) أن يكون ذا دين وتقوى ، بخلاف من ليس كذلك ،
ولكل منهما علامات يعرف بها ، فعلامة ذي التقوى : حرص على فرائض الله ، كالصلاة ونحوها ، ونظافة لسانه من السب واللعن والغيبة وغيرها ، ونصحه لصاحبه ، ومحبته للصالحين ، وبعده عن الرذائل والفواحش ، وإعانته على الطاعة وتثبيطه عن المعصية ، ونحو ذلك من الصفات ، وعلامة ضده بضد ذلك ، والله الموفق . قال صلى الله عليه وسلم : (لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي) . (رواه أبوداود برقم 4832 والترمذي برقم 2395)

( ب ) أن يكون عاقلاً ، فلا خير في صحبة الأحمق ، لأنه
قد يريد نفعك فيضرك.

( ج ) أن يكون حسن الأخلاق ، فسيء الخلق ضرره إليك واصل ، ولو لم يكن من ذلك إلا أنه قد يعديك بسوء طباعه ، أو يؤذيك بكثرة خصامه .

( د ) أن يكون صاحب سنة ، وإياك وصاحب البدعة ، فإنه يجرك إلى بدعته ، ولا أقل من أن يشوش فكرك ، ويؤذي خاطرك .

حقوق وآداب الأخوة :

للأخوة آداب ، القيام بها مشعر بصدق هذه المحبة في الله تعالى ، فمنها .

1 ـ السلام ، والبشاشة عند اللقاء ، قال صلى الله عليه وسلم : (لا تحقرن من المعروف شيئاً ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) . (رواه مسلم برقم 2626)

2 ـ الهدية ، ولها أثر كبير في زيادة المحبة ، وإذهاب ما في النفوس ، قال صلى الله عليه وسلم : (تهادوا تحابوا ) . (رواه البخاري في الأدب المفرد برقم 594)

3 ـ الدعاء له ، قال صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب ، إلا قال الملك : ولك بمثل) (رواه مسلم برقم 2732) ويستمر ذلك في حياته وبعد موته .

4 ـ أخباره بهذه المحبة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا أحب الرجل أخاه ، فليخبره أنه يحبه) . (رواه أبوداود برقم 5124 والترمذي برقم 2393) فيقول له : إني أحبك في الله ، ويرد عليه : أحبك الذي أحببتني له .

5 ـ الزيارة ، والأفضل كونها بين فترة وأخرى ، لا قليلة فتنتج الجفاء ، ولا كثيرة فتؤدي إلى السآمة والملل قال صلى الله عليه وسلم : (زر غباً ، تزدد حبا ً)، (صحيح الجامع برقم 3562) وقيل : زر غباً تزد حباً فمن أكثر التكرار أقصاه الملل .

6 ـ المعونة ، وقضاء الحوائج ، وأعلى مراتبها : تقديم حوائجه على حوائج النفس ، وأوسطها القيام بحوائجه من غير طلب منه ، مع كونها غير متعارضة مع حوائج النفس ، وأقل ذلك بحوائجه بعد طلبه .

7 ـ ستر معايبه ، وحفظ سره والقيام له بحق النصيحة بأدب وستر ، والدفاع عن عرضه ، والتجاوز عن زلاته ، وحسن الخلق معه ، وغير ذلك .

الشيخ علي بن عبد العزيز الراجحي .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-05-2010, 11:43 PM   #2
معلومات العضو
البلسم*
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

بارك الله فيكم أخيتي إلهام...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-05-2010, 12:04 AM   #3
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة إلهام رفع الله قدرك في الدارين

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 05:44 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.