موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة مواضيع الرقية الشرعية والأمراض الروحية ( للمطالعة فقط ) > العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:04 AM   #1
معلومات العضو
*&الزاوية القائمة&*
اشراقة اشراف متجددة

Thumbs up عقيدة المسلم ، كيف حالها ، ومسائل الاستشفاء و طرقها .... دعوة للمشاركة ؟؟!!!

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



لا يخفى على الكثيرين منكم مدى ارتباط الرقية الشرعية و مسائلها بالعقيدة السليمة ، و أجد نفسي كلما أهمُّ بكتابة موضوع عن الرقية أو بحث مسألة فيها فالأمر لا يخلو من البحث في كتب التوحيد و العقيدة ، و للأسف هذا أمر يغفل عنه الكثير من الناس ، و يتهاون فيه الكثير من المرضى والرقاة – إلا من رحم الله .



و كنتُ أتأمل بناظري في كثير من هذه المسائل ، و خاصة ً عندما أجلس مع كبار السن من أقاربي و قريباتي فيسردون لي قصص الجهل و الخرافات التي أنقذهم الله منها ، وذلك قبل أن تنتشر الدعوة السعودية ، و يحيي الله القلوب من البدع و الخزعبلات ، و الله كم سمعنا من أمور يدمى لها القلب ، من استعانة واستغاثة و ذبح ونذر و تقرب لغير الله ، لطلب استشفاء أو فك مربوط أو معيون أو إنجاب ذرية أو توفيق أو تفريق .... نسأل الله السلامة .... و نشكو إلى الله الحال أن بعضاً من الخرافات ما زالت منتشرة إلى يومنا الحاضر ...



و الغريب في الأمر أن بعض الناس يقولون : لماذا تحجرون واسعاً ؟ و لماذا تغلقون علينا أبواب الشفاء والفرج ؟ و نسمع أن فلاناً يدعو إلى الطريقة الفلانية ، مع أنها تنافي التوحيد أو تقدح فيه ، بحجة أنها عجلّت بشفائه – بأمر الله و قدرته – و المسكين لا يدري أن ما عند الله من نعيم الآخرة لا يُنال إلا بطاعته ، و أن أحوال الدنيا و تقلباتها ليست هي المحك والغاية التي نلهث وراءها ....



ولذلك كان لزاماً علينا أن نتعرض للموضوع من جانبه العقدي ومن ركنه و أساسه المتين ، لكي نتنبه جميعاً إلى أن التأصيل و التقعيد في الرقية لا يمكن أن يؤتى إلا من عالم حاذق موحد عارف بالله و بشرعه و نهجه في ضوء الكتاب و السنة وفهم سلف الأمة .



و لعلنا في هذه الزاوية المباركة ، نسلط الضوء على أهمية هذا الموضوع ، و نستعرض بعض المحاذير و التجاوزات التي يمكن أن تقع من بعض المرضى و الرقاة ، وأثرها على العقيدة السليمة ، و كيف نصحح هذه المفاهيم ...



و أدعو الجميع للمشاركة ، لكني أقدم الشيخ أبي البراء أولاً ، لعل كلامه يكون افتتاحية مباركة ، و على ضوئها نتمكن من تحديد محاور الموضوع ، و نشره في بقية المنتديات لأهميته ....



والله من وراء القصد .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:34 AM   #2
معلومات العضو
*&الزاوية القائمة&*
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

س3 ‏(‏2853‏):‏ إنسان يكتب التمائم وهو إمام المسجد هل تجوز الصلاة وراءه‏؟‏

البيان‏:‏ إن هذا الإنسان يكتب هاته التمائم لا للسحر وإنما لأغراض صغيرة ومنها‏:‏ صداع الرأس، وللصبي حين نزوله من أمه للرضاع، وهناك مسائل أخرى مثل هاته أرجو أن تبين لي هذه المسألة فهناك علماء يقولون إنه مشرك لا تجوز الصلاة خلفه‏؟‏

ج ‏:‏ تجوز الصلاة خلف الذي يكتب التمائم من القرآن والأدعية المشروعة ولا ينبغي له أن يكتبها؛ لأنه لا يجوز تعليقها، وأما إذا كانت التمائم تشتمل على أمور شركية فلا يصلى خلف الذي يكتبها ويجب أن يبين له أن هذا شرك والذي يجب عليه البيان هو الذي يعلمها‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:34 AM   #3
معلومات العضو
*&الزاوية القائمة&*
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

السؤال الثامن من الفتوى رقم ‏(‏4503‏)‏‏:‏

س 8‏:‏ هل يجوز الصلاة بالتمائم أم لا‏؟‏

ج 8‏:‏ اتفق العلماء على تحريم لبس التمائم إذا كانت من غير القرآن واختلفوا إذا كانت من القرآن‏:‏ فمنهم من أجاز لبسها، ومنهم من منعها‏.‏ والقول بالنهي أرجح؛ لعموم الأحاديث ولسد الذريعة، وبناء عليه فلا يجوز لبسها في الصلاة من باب أولى‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:35 AM   #4
معلومات العضو
*&الزاوية القائمة&*
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

السؤال الأول من الفتوى رقم ‏(‏4405‏)‏‏:‏

س 1‏:‏ مضمونه‏:‏ أن السائل وجد بالنسخة المرفقة خرافات وشركيات مع آيات قرآنية وأن الناس يتهافتون عليها ويعتقدون فيها اعتقادات باطلة وأرسلها ليتخذ اللازم حيال ما فيها من أباطيل بإذاعة الرد عليها أو نشره بين الناس بطريق آخر مناسب‏؟‏


ج 1‏:‏ هذه النسخة اشتملت على آيات وسور من القرآن الكريم، كما اشتملت على ثلاث صفحات تقريبا من كلام مؤلفها في بيان منافع هذه النسخة التي سماها حجاب الحصن الحصين، وعلى خمس صفحات من كلام بعض العارفين عن جده فيها بيان منافع هذا الحجاب والتوسل في نفعها ببركة النبي العدناني، كما اشتملت على الآيات التي سماها الآيات السبع المنجيات وعلى دعائها في زعمه، وعلى هذا تكون بدعة منكرة من عدة وجوه‏:‏

أولا‏:‏ اشتمالها على التوسل ببركة النبي صلى الله عليه وسلم لنفع من اتخذها حجابا بتحقيق ما ينفعه أو دفع ما يضره وهذا ممنوع لكونه ذريعة إلى الشرك‏.‏

ثانيا‏:‏ زعم مؤلفها وبعض العارفين أن هذا الحجاب نافع فيما ذكر من المنافع؛ ضرب من التخمين وقول بغير علم ومخالف للشرع؛ لكونه نوعا من الشرك، وكذا زعمه أنه حصن حصين كذب وافتراء، فإن الله تعالى هو الحفيظ ولا حصن إلا ما جعله حصنا ولم يثبت بدليل من الكتاب أو السنة أن هذه النسخة حصن حصين‏.‏

ثالثا‏:‏ اتخاذ تلك النسخة حجابا نوع من اتخاذ التمائم‏.‏ وهي شرك مناف للتوكل على الله أو لكمال التوكل عليه سواء كانت من القرآن أو من غيره، وهذه النسخة ليست قرآنا فقط، بل هى خليط من القرآن وغيره واتخاذها حجابا ليس مشروعا، بل ممنوعا فكيف تسمى‏:‏ الحجاب الحصين‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:35 AM   #5
معلومات العضو
*&الزاوية القائمة&*
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

السؤال الأول من الفتوى رقم ‏(‏9868‏)‏‏:‏

س 1‏:‏ هل يجوز استخدام السلسلة لحماية النفس وللتسويق، وتقديمها إلى بنت للزواج معها‏؟‏


ج 1‏:‏ أولا‏:‏ لا يجوز استخدامها تميمة لحماية النفس، أو لترويج بضاعة، ونفاق السلعة في الأسواق‏.‏

ثانيا‏:‏ يجوز تقديم سلسلة الذهب مثلا إلى من يخطبها تمهيدا للزواج بها لا لاعتقاد أنها تجلب نفعا أو تدفع ضرا‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:36 AM   #6
معلومات العضو
*&الزاوية القائمة&*
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

فتوى رقم ‏(‏10536‏)‏‏:‏

س‏:‏ إذا ولدت المرأة تأخذ معها حديدا لمدة 40 يوما ويعتقدون بهذا الحديد أنه يمنع عنهم شر الجن ويعتقدون أن الحديد ينفعهم من دون الله فهو الذي خلقهم أول مرة ولقد وصلنا إلى جدال أنا وأمي وزوجتي فما نصيحتكم لأمي وزوجتي‏؟‏ عسى أن تكون نصيحتكم بركة تحل هذه المشكلة التي حدثت في كل القبائل في ظفار، وأرجو نصيحة المسلمات اللاتي يعتقدن أن الحديد ينفع ويضر من دون الله، وأرجو نصيحة مهمة في الموضوع نفسه حتى أستطيع أن أدعو الناس إلى الطريق الصحيح، وكذلك الولد المختون يمكث نفس المدة التي تمكثها المرأة لا يصوم ولا يصلي ويأخذ الحديد معه لمدة 40 يوما، وأريد نصيحة ودليلا بأسرع وقت ممكن جزاكم الله خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين‏.‏


ج‏:‏ من أنواع الشرك الأكبر المخرج من دين الإسلام؛ تعليق الحديد ونحوه على المرأة النفساء والمختون لجلب النفع أو دفع الضرر، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلاراد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم‏**‏ وعن عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال‏:‏ ‏"‏ما هذه‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ من الواهنة‏:‏ فقال‏:‏ ‏"‏انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهنا، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا‏:‏ من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له رواهما أحمد وفي رواية‏:‏ من تعلق تميمة فقد أشرك‏.‏ وقد أحسنت في نصيحتك لمن ذكر وعنايتك بإرشادهما إلى ترك هذه البدعة الشركية جزاك الله خيرا‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:37 AM   #7
معلومات العضو
*&الزاوية القائمة&*
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

السؤال الثاني والثالث من الفتوى رقم ‏(‏181‏)‏‏:‏

س 2‏:‏ هل تجوز ذبيحة من ينطق بشهادة ألا إله إلا الله مع صلاته وزكاته وصومه وحجه ولكن يعلق التمائم من القرآن وغيره‏.‏


ج 2‏:‏ إن كانت التمائم من القرآن وأسماء الله وصفاته فإن ذبيحة من يعلقها حلال، وإن كانت من غير ذلك، فقد روى أحمد وأبو داود عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ إن الرقى والتمائم والتولة شرك وحيث ثبت أنها شرك فذبيحة من يعلقها لا تجوز؛ لأنه مشرك إذا كان يعتقد أن التمائم تنفع وتضر، أما إن كان يعتقدها من الأسباب والله هو النافع الضار فتعليقها من الشرك الأصغر، وترك الأكل من ذبيحته أولى تأكيدا لمنعه من تعليقها وتنفيرا له‏.‏

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:38 AM   #8
معلومات العضو
*&الزاوية القائمة&*
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

س 3‏:‏ هل تعليق التمائم من القرآن وغيره يكفر الإنسان‏؟‏

ج 3‏:‏ التمائم التي يعلقها الشخص قسمان‏:‏

أحدهما‏:‏ أن تكون من القرآن‏:‏

والثاني‏:‏ أن تكون من غير القرآن‏.‏

إن كانت من القرآن فقد اختلف فيها السلف على قولين‏.‏

الأول‏:‏ لا يجوز تعليقها، وبه قال أصحاب ابن مسعود وابن عباس، وهو ظاهر قول حذيفة وعقبة بن عامر وعبد الله بن عكيم، وبه قال جماعة من التابعين منهم أصحاب ابن مسعود، وبه قال أحمد في رواية اختارها كثير من أصحابه وجزم بها المتأخرون، وهذا قول مبني على ما رواه الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ إن الرقى والتمائم والتولة شرك قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله في ‏[‏فتح المجيد‏]‏‏:‏ قلت‏:‏ هذا هو الصحيح لوجوه ثلاثة تظهر للمتأمل‏:‏

الأولى‏:‏ عموم النهي ولا مخصص له‏.‏

الثاني‏:‏ سد الذريعة فإنه يفضي إلى تعليق ما ليس كذلك‏.‏

الثالث‏:‏ أنه إذا علق فلا بد أن يمتهنه المعلق بحمله معه في حالة قضاء الحاجة والاستنجاء ونحو ذلك‏.‏

القول الثاني‏:‏ جواز ذلك وهو قول عبد الله بن عمرو بن العاص وهو ظاهر ما روي عن عائشة، وبه قال أبو جعفر الباقر وأحمد في رواية، وحملوا الحديث على التمائم التي فيها شرك‏.‏

وأما إذا كانت التمائم من غير القرآن وأسماء الله وصفاته فإنها شرك؛ لعموم حديث‏:‏ إن الرقى والتمائم والتولة شرك

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

نائب رئيس اللجنة

عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن منيع

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:38 AM   #9
معلومات العضو
*&الزاوية القائمة&*
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

السؤال السابع من الفتوى رقم ‏(‏4798‏)‏‏:‏

س 7‏:‏ شيخي الفاضل، لقد وجدت ورقة في طريقي مكتوبة فأردت أن أبعدها عن الطريق حتى لا تدوسها الأقدام فألقيت نظرة فيها لأعرف إذا كان بها قرآن حتى آخذها إلا أني وجدت بها هذا النص أرجو أن تفيدوني عن تفسير كامل له وما أصله في الأحكام هل هو حلال أم حرام‏؟‏ ينقش في خاتم ذهب ويبخر بعود وعنبر ويلبس على طهارة تامة ويديم ذكر الله تعالى على عظيم في دبر كل صلاة ألف ومائة وثلاثون ‏(‏1130‏)‏ مرة لمدة أسبوع من بعد صلاة الصبح يوم الجمعة أول الشهر تنتهي يوم الخميس بعد صلاة العشاء ثم بعد ذلك يذكر الاسمين بعد كل فريضة بقدر المستطاع له من الأسرار ما فيه العجب العجاب - لا يقدر له قيمة ولا تكشف أسرارهما أبدا ولا لابنك أو أي شخص آخر حتى لا يعبث بهما في مضرة أو أذى لعباد الله‏.‏


ج 7‏:‏ كل ما ذكر في السؤال لا يجوز عمله ولا اتخاذه حرزا أو تميمة، ولا يجوز العمل بما فيه؛ لأن فيه نقشا مجهولا وقد يكون متضمنا الشركيات، ولأنه يشتمل على ذكر غير مشروع موقت بوقت ومحدد بعدد لم يأذن به الشرع ومشتمل على الذكر باسمين لم يعرف ما هما؛ فكل ذلك محرم لا يجوز الإقدام عليه، ومن تلبس به وجب عليه التخلص منه بترك تلك الأذكار ومحو ما على الخاتم من نقش وترك تبخيره بالعود والعنبر، مع التوبة من ذلك، ونسأل الله العفو والعافية‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:40 AM   #10
معلومات العضو
*&الزاوية القائمة&*
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

فتوى رقم ‏(‏1779‏)‏

س‏:‏ ما حكم الإسلام في الذي يستعين بالجن في معرفة المغيبات كضرب المندل‏؟‏

ما حكم الإسلام في التنويم المغناطيسي وبه تقوى قدرة المنوم على الإيحاء بالمنوم وبالتالي السيطرة عليه وجعله يترك محرما أو يشفى من مرض عصبي أو يقوم بالعمل الذي يطلب المنوم‏؟‏

ما حكم الإسلام في قول فلان‏:‏ ‏(‏بحق فلان‏)‏ أهو حلف أم لا‏؟‏ أفيدونا‏.‏



ج‏:‏ أولا‏:‏ علم المغيبات من اختصاص الله تعالى فلا يعلمها أحد من خلقه لا جني ولا غيره إلا ما أوحى الله به إلى من شاء من ملائكته أو رسله، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏قل لا يعلم من فى السماوات والأرض الغيب إلا الله‏**‏ وقال تعالى في شأن نبيه سليمان عليه السلام ومن سخره له من الجن‏:‏ ‏{‏فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين‏**‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا‏**‏ وثبت عن النواس بن سمعان رضي الله عنه أنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة ـ أو قال‏:‏ رعدة ـ شديدة خوفا من الله عز وجل، فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا وخروا لله سجدا، فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد، ثم يمر جبريل بالملائكة كلما مر بسماء قال ملائكتها‏:‏ ماذا قال ربنا يا جبريل‏؟‏ فيقول جبريل‏:‏ قال الحق وهو العلي الكبير، فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل، فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل‏.‏

وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض - وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه - فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال‏:‏ أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا‏:‏ كذا وكذا‏؟‏ ‏!‏ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء‏.‏ وعلى هذا لا يجوز الاستعانة بالجن وغيرهم من المخلوقات في معرفة المغيبات لا بدعائهم والتزلف إليهم ولا بضرب مندل أو غيره، بل ذلك شرك؛ لأنه نوع من العبادة وقد أعلم الله عباده أن يخصوه بها فيقولوا‏:‏ إياك نعبد وإياك نستعين وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لابن عباس‏:‏ إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله‏.‏‏.‏‏.‏ الحديث‏.‏

ثانيا‏:‏ التنويم المغناطيسي ضرب من ضروب الكهانة باستخدام جني حتى يسلطه المنوم على المنوم فيتكلم بلسانه ويكسبه قوة على بعض الأعمال بالسيطرة عليه إن صدق مع المنوم وكان طوعا له مقابل ما يتقرب به المنوم إليه ويجعل ذلك الجني المنوم طوع إرادة المنوم بما يطلبه من الأعمال أو الأخبار بمساعدة الجني له إن صدق ذلك الجني مع المنوم، وعلى ذلك يكون استغلال التنويم المغناطيسي واتخاذه طريقا أو وسيلة للدلالة على مكان سرقة أو ضالة أو علاج مريض أو القيام بأي عمل آخر بواسطة المنوم غير جائز، بل هو شرك؛ لما تقدم، ولأنه التجاء إلى غير الله فيما هو من وراء الأسباب العادية التي جعلها سبحانه إلى المخلوقات وأباحها لهم‏.‏

ثالثا‏:‏ قول الإنسان‏:‏ ‏(‏بحق فلان‏)‏ يحتمل أن يكون قسما - حلفا - بمعنى‏:‏ أقسم عليك بحق فلان، فالباء باء القسم، ويحتمل أن يكون من باب التوسل والاستعانة بذات فلان أو بجاهه، فالباء للاستعانة، وعلى كلتا الحالتين لا يجوز هذا القول، أما الأول‏:‏ فلأن القسم بالمخلوق على المخلوق لا يجوز، فالإقسام به على الله تعالى أشد منعا، بل حكم النبي صلى الله عليه وسلم بأن الإقسام بغير الله شرك فقال‏:‏ من حلف بغير الله فقد أشرك رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم وصححه وأما الثاني‏:‏ فلأن الصحابة رضي الله عنهم لم يتوسلوا بذات النبي صلى الله عليه وسلم ولا بجاهه لا في حياته ولا بعد مماته، وهم أعلم الناس بمقامه عند الله وبجاهه عنده وأعرفهم بالشريعة، وقد نزلت بهم الشدائد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته ولجأوا إلى الله ودعوه لكشفها، ولو كان التوسل بذاته أو بجاهه صلى الله عليه وسلم مشروعا لعلمهم إياه صلى الله عليه وسلم لأنه لم يترك أمرا يقرب إلى الله إلا أمر به وأرشد إليه، ولعملوا به رضوان الله عليهم؛ حرصا على العمل بما شرع لهم وخاصة وقت الشدة، فعدم ثبوت الإذن فيه منه صلى الله عليه وسلم والإرشاد إليه وعدم عملهم به دليل على أنه لا يجوز، والذي ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يتوسلون إلى الله بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ربه؛ استجابة لطلبهم، وذلك في حياته كما في الاستسقاء وغيره، فلما مات صلى الله عليه وسلم قال عمر رضي الله عنه، لما خرج للاستسقاء‏:‏ اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، فيسقون يريد‏:‏ بدعاء العباس ربه وسؤاله إياه‏,‏ وليسى المراد التوسل بجاه العباس؛ لأن جاه النبي صلى الله عليه وسلم أعظم منه وأعلى، وهو ثابت له بعد وفاته كما كان في حياته، فلو كان ذلك التوسل مرادا لتوسلوا بجاه النبي صلى الله عليه وسلم بدلا من توسلهم بالعباس لكنهم لم يفعلوا، ثم إن التوسل بجاه الأنبياء وسائر الصالحين وسيلة من وسائل الشرك القريبة؛ كما أرشد إلى ذلك الواقع والتجارب فكان ذلك ممنوعا؛ سدا للذريعة، وحماية لجناب التوحيد‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة

عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 06:02 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.