موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الأخوات المسلمات ( للنساء فقط )

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 04-02-2010, 10:16 PM   #1
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي (‧'''‧)واجبات الأم الدعوية نحو أبناءها(‧'''‧)



واجبات الأم الدعوية نحو أبناءها



أول واجبات الداعية إلى الله في بيتها يتعلق بأبنائها الذين يجب أن يشبوا مسلمين، ومسلمات، لا يعتزون بشيء مثلما يعتزون بانتمائهم إلى الإسلام،
وأن يتمثلوا أخلاقه، وآدابه في كل ما يصدر منهم من كلام أو عمل أو تعامل فيما بينهم، أو مع أقرانهم في البيت أو المسجد، أوالمدرسة، أو غيرها.

هذا الواجب المتمثل في انتماء الأبناء للإسلام، وتمثل أخلاقه، وآدابه، منوط بالمرأة المسلمة ربة البيت بصور مباشرة، وبشكل ألصق من وجوبه على الرجل، لأن الأم ترعى هذا النشء منذ الطفولة المبكرة، وتسهم أكثر من غيرها في تشكيل أخلاقهم، وميولهم، واتجاهاتهم بطول مخالطتها لهم، على حين ينشغل الأب غالباً بعمله، فيغيب عن البيت فترات ليست بالقصيرة.




فماذا تفعل ربة البيت مع هؤلاء الصغار الأحباب؛ ليلتزموا بأخلاق الإسلام ويحسنوا الانتماء إليه، فيعود ذلك عليهم، وعلى المجتمع الذي يعيشون فيه بالنفع في الدنيا والآخرة؟

هذه أمور على جانب كبير من الأهمية، نذكرها على الإجمال لتضعها الأخت الداعية نصب عينيها، وتعمل بها.. وهي كالآتي:




1- أن تعطي من نفسها القدوة لأبنائها، فتحرص تماماً على أن تتمثل فيها كل صفة، تحب أن تجدها في أبنائها، فكلما التزمت بأخلاق الإسلام وآدابه في قولها، وفعلها، وكلما اعتزت بانتمائها للإسلام، نشأ أبناؤها على التحلي بهذه الصفات.

كما أن هذه القدوة توجب عليها أن تتخلى عن أي صفات لا تحب أن تراها في أبنائها، سواء أكانت هذه الصفات أخلاقية، أم شكلية تخص الملبس والمأكل والحركة والسكون.

2- أن تحرص الأم الحرص كله منذ أن يعي أبناؤها ما يستمعون إليه، فتحكي لهم القصص المختارة، التي تهدهدهم بها، أو تسليهم، أو تكون لهم القيم، وتغرس في نفوسهم فضائل الأخلاق.

وأفضل القصص ما ورد في القرآن، ووصفه الله تبارك وتعالى بقوله: نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن، (يوسف: 3).




3- أن تحرص كذلك وبخاصة عندما يشب أبناؤها، ويصبحون أكثر وعياً على تحدثهم عن المسجد، وأثره في المجتمع، وأن تهيئهم، وتؤهلهم للذهاب إلى المسجد بصحبة الأب، أو الأخ الأكبر، بمجرد أن يكونوا قادرين على ذلك وحدود هذه القدرة هي معرفة الوضوء، والطهارة في الثوب، ومعرفة الصلاة... إلخ فإن المسجد جزء أصيل من شخصية المسلم، وعامل مهم من عوامل تربيته.

4- أن تحرص على أن تكوِّن في بيتها مكتبة إسلامية ملائمة لأعمار أبنائها، وأن تختارها بعناية، بحيث تلبي احتياجاتهم في مجالي الثقافة والتسلية لمن يعرفون القراءة من الأبناء.
أما الذين لم يتعلموا القراءة بعد فلا يُهملوا، وإنما تستطيع الأم الداعية أن تحقق لهم الثقافة، والتسلية أيضاً، عن طريق إسماعهم بعض الأشرطة المسجلة، ومشاهدة الأشرطة المرئية، التي سجلت عليها مواد نافعة.

5- أن تحرص ربة البيت على ضبط أبنائها في النوم واليقظة، بحيث لا يسهرون فيضرون أبدانهم، وأخلاقهم إذا كانت السهرة مع التلفاز في أحد أفلامه، أو مسرحياته التي تستأصل القيم الفاضلة في نفوس الشباب صغارًا وكبارًا، وتتحدى الإسلام، وقد تشجع على الرذائل، أولا تعرض من الظواهر الاجتماعية إلا السيئ منها.

6- أن تحرص على ألا تقع أعين أبنائها في البيت على شيء يغضب الله، أو يخالف شيئاً مما أمر به الإسلام، من تمثال وغيره، أو كلب يعايش الأولاد في البيت، أو صور لا يسمح بها الإسلام، فإن وقوع أعين الأبناء على هذه الأشياء في البيت يعودهم التساهل في أمر دينهم وعبادتهم.


7- أن تحرص الأم على أن تكون مصادر ثقافة أبنائها نقية لا يشوبها شيء من الترهات، والأباطيل، أو المغالطات، وذلك بأن تجعل من القرآن الكريم والسنة النبوية، وسيرة الرسول ص أساساً لمصادر هذه الثقافة، وأن تضيف إلى ذلك الكتب المختارة المبسطة الملائمة لأبنائها في شرح هذه المصادر الأساسية.

8- تزويد الأبناء بالإجابات الصحيحة عن كل سؤال يطرحونه في طفولتهم، وبخاصة في فترات معينة من سني أعمارهم وهي سنوات التطلعات لما حولهم، ومحاولة إيجاد علاقات بين الموجودات، والاستفسار عما يحدث لبعض أجزاء أجسامهم من نمو.




9- كما أن على الأم الداعية أن تختار صديقات بناتها وفق معايير الإسلام ، وأخلاقه، وآدابه، وأن تتابع هذه الصداقات، وتحيطها دائماً بالرعاية والاهتمام، وأن تحرص على أن تستمر هذه الصداقة في مجراها الطبيعي المشروع لا تتجاوزه إلى غيره، مما يتهامس به المراهقات.

10- أن تخصص الأم لأبنائها وقتاً بعينه في يوم أوأيام الأسبوع، تجلس إليهم، ولا تنشغل بسواهم من الناس أو الأمور، وأن تقيم علاقتها بهم على أساس من الود، والاحترام، وأن تتعرف من خلال هذه الجلسات مشكلاتهم، وما في أنفسهم من متاعب أو مسائل لا يجدون لها حلاً.
إنها إن لم تفعل، وإن لم تنتظم في ذلك سمحت لهذه المشكلات والمتاعب، والمسائل أن تنمو في غير الاتجاه الصحيح، وقد تصل في بعض الأحيان إلى حد الأزمة، أو المشكلة المستعصية على الحل.

المصدر : مجلة المجتمع
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-02-2010, 12:50 PM   #4
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

بارك الله فيك اختي المتميزة

لقاء
موضوع قيم بل رائع يستحق المتابعة ..

أن تعطي الام من نفسها القدوة لأبنائها، فتحرص تماماً على أن تتمثل فيها كل صفة، تحب أن تجدها في أبنائها، فكلما التزمت بأخلاق الإسلام وآدابه في قولها، وفعلها، وكلما اعتزت بانتمائها للإسلام، نشأ أبناؤها على التحلي بهذه الصفات.

وما اكثرها هي المشاكل الأسرية التي تقع بسبب
جهل الأم وبعدها عن دينها بل وتضيعها للأمانة

ولتعلم المرأة ان ابنائها وحتى زوجها امانة في عنقها ةستسأل يوما
من رب العزة ...اضيعت ام حفظت ؟؟؟


اتمنى ان تكون حملة وان يشارك الجميع فيها
وان تدلي كل ام وكل زوجة وكل فتاة بدلوها حتى يكون موضوع متكامل

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
اختي لقاء
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-02-2010, 09:14 PM   #6
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جزاكن الله خيراً ...أخواتي الكريمات


بُوركتن على مروركن الكريم .....وهمسات أقلامكن الرقيقة


حفظكن الرحمن من كل سوء
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-02-2010, 12:20 PM   #7
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

موضوعك جميل جداً وقيم وهادف ...

حتى تستطيع الام ان تحقق كل اهدافها المذكورة اعلاه وان تنجح

في مهمتها يجب عليها ....استخدام الاسلوب الجميل الراقي
الابتعاد عن الأمر والنهي ..حتى لا تنفري ابنائك منك
وتذكري التأثيرات الخارجية وسحرها ..فالاصدقاء في المدرسة والحي

لهم تاثير كبير على الطفل وكذلك الاقارب فما تبنيه في طفلك قد
قد يهدمه الآخرون ...

والحل هو
وان يكون بالاقناع والتفاهم

الجلوس مع ابنائها منذ نعومةاظفارهم ..

مناقشتهم

ترك المجل لهم ليعبروا عن آرائهم

طرح افكارهم
معرفة الجاجات لديهم ..

ودائماً ابحثي عن البديل المناسب

لا تتركيهم فريسة الفراغ

فهو مفسدة


فبدل القنوات الفضائية الهابطة ..قنوات اسلامية هادفه

اغرسي فيهم منذ الصغر ..

فكلما كبر الطفل صعبت المهمة

استخدمي التعزيز الهادف المدروس

على سبيل المثال ان تعد الام ابنها اذا حصل على نتائج جيدة في الدراسة

ان تأخذه لتأدية العمرة
فبذلك تكوني حققت هدفين
انجزت وعدك معه
وكسبت اجره في تأديته للعمرة

ورسخت فيه الإيمانيات

الام مدرسة ومصنع للرجال ...

اذا رأيت امامك رجالاً رجال ...فأعلم ان وراءه ام بمعنى الكلمة ...

بارك الله فيك اختي الغالية

لقاء

مواضعيك هادفة والله

أسأله ان يجعله في موزاين حسناتك ...


التعديل الأخير تم بواسطة شذى الاسلام ; 08-02-2010 الساعة 12:29 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 02:12 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.