موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > العلاقات الأسرية الناجحة وكل ما يهم الأسرة المسلمة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 29-01-2010, 07:07 PM   #1
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي ★*... ...*★كيف تعلم ولدك مراقبة الله تعالى★*... ...*★





كيف تعلم ولدك مراقبةالله تعالى




..
.


لقد ركز منهج الإسلام في التربية على إثراء جانب المراقبة لله عز وجل في النفس الإنسانية, فقد تضمن القرآن الكريم كثيرا من الآيات المشيرة إلى هذا المعنى.


يقول الله سبحانه وتعالى حاكيا عن لقمان الذي أرشد ولده إلى هذه المراقبة



يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَااللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ, ويقول أيضا وَلَقَدْ خَلَقْنَاالْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖوَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ.




فحتى الخواطر والخطرات التي ترد على النفس يعلمها الله ويحيطبها, ويقول سبحانه وتعالى وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ۚوَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ, أي:أن الله سبحانه وتعالى مع الإنسان أين ما كان بعلمه وقدرته وكمال إحاطته بخلقه



وفي الحديث عندما كان عبدالله بن عباس رضي الله عنه رديف النبي صلى الله عليه وسلم على الدابة حيث أراد عليه الصلاة والسلام أن يذكي في نفس ابن عمه الصغير هذا الجانب الهام فقال له:


يا غلام أو يا غليم ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن, فقلت: بلى


فقال: احفظ الله يحفظك, احفظ الله تجده أمامك, تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة, وإذاسألت فسأل الله, وإذا استعنت فاستعن بالله, قد جف القلم بما هو كائن, فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشئ لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه, وإن إرادوا أن يضروك بشئ لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه

بهذا الأسلوب القرآني والنبوي, يتعلق الولد بالله عز وجل, ويقطع جميعا لعلائق دون الله، فلا يرجو إلا الله, ولا يخاف إلا الله, ولايسأل إلا الله, فيحفظ الله في خلواته, وعند قوته بتمام الاستقامة على منهجه, فيكون دائم المراقبة لله في الرخاء والشدة



وبهذا المنهج تربى الطفل في عصر النبوة تربية راسخة, جعلته قوة فعالة ثابتة, وأمثلة حقيقية تفوق الخيال, فلايكاد يفرق بين الرجل الكبير والطفل الصغير, فالكل كبار بأفعالهم وأعمالهم الحميدة



فهذاعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يبلغ وهو ابن عشر سنين, ويتبعه رغم الآلام والخسائروالمعاناة التي يلقاها المؤمنون في ذلك الوقت في مكة, فلم يمنعه كل هذامع صغر سنهمن اتباع الحق, والتمييز بينه وبين الباطل, واختيار الطريق, وتقرير المصير



وهذا أسامة بن زيد, وأسيد بن ظهير, والبراء بن عازب, وزيد بن أرقم, وغيرهم كثير, يعرضون أنفسهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجاء أن يسمح لهم بالمشاركة في قتال الكفار في غزوة أحد, فيردهم لصغر سنهم



..


وفي يوم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا.... الآية



فإذا بالفتى يسقط مغشيا عليه من وقع التلاوة على قلبه, فيضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده الشريفة على صدره ويقول له: يا فتى قل لا إله إلا الله,فقالها فبشره بالجنة, وصبيان آخرون في سن السابعة تقريبا يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايعونه مع الكبار, فيبسط سده ويبايعهم



هؤلاء الصبيان الصغار الذين لم يبلغوا الحلم, ولم تصقل خبراتهم بعد, ولم بتعلموا الكثير من العلوم عرفوا معنى الحياة وحقيقتها, وأنها فانية, فقد كان دور الأسرة في ذلك الوقت دورا رائدا ورئيسا في إيجاد هذا الشعورالعجيب في قلوب الصغار نحوالله عز وجل, واستشعار معيته ومراقبته لهم مما دفعهم إلى مزيد من التضحيات في سبيل الله سبحانه وتعالى



وهذا هو النوع من الشعور الذي يطالب الأب ا لمسلم بغرسه في نفوس أولاده الصغار, وتربيتهم عليه, حتى تتعلق قلوبهم وأرواحهم بالله عز وجل, فتكون جميع حركاتهم وسكناتهم موافقة لمنهج الله عز وجل.



فإن نجح في هذه المهمة في طفولتهم فقد ضمن دوام استقامتهم وسلامتهم من الانحرافات في مستقبل حياتهم إن شاء الله تعالى



..
ومن أهم العوامل المساعدةعلى تنمية هذا الشعور عند الولد إشعاره بالانتماء إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, فالأطفال يحبون هذا الشعور, ويرغبون في شئ يعتقدونه ويعملون من أجله ليشعروا بمعنىالحياة وقيمتها, فإذا وجههم الأب إلى هذا النوع من الانتماء يكون قد أشبع في نفوسهم هذا الميل الفطري, الذي لا يشبعه إلا هذا الانتماء العظيم



والأب يسعى دائما بإشعار الولد بمراقبة الله له في كل وقت وفي كل مكان, ويوقظ عنده المسؤولية أمام الله, ويشعره بواجبه تجاهه سبحانه وتعالى. وهذايمكن تحققه خاصة مع الولد في سن التمييز, إذ يمكنه أن يفكر بصورة مجردة, ويفهم ويدرك تلك المعاني

ويستخدم الأب أسلوب الترغيب والترهيب لينمي في ولده الرغبة والحب لله من جهة, والخشية والخوف من جهة أخرى, فيعيش بين الخوف والرجاء.



ويلاحظا لأب عدم الإكثار من تخويف الولد بعذاب الله بصفة مستمرة, خاصة إن لم يكن هناك مبررلذلك, أو مناسبة للتذكير, بل يركز قدر الإمكان على جانب الترغيب ويعلق قلب الولد بجانب الرجاء فهو أكثر حاجة إليه وأرغب فيه.


وإن احتاج إلى الترهيب الذي لابد منه في بعض الأوقات, فعليه أن يستخدمه بأسلوب غير مباشر, فإذا قام الولد بعمل حسن محمود قال له:



إن الله سيحبك من أجل هذا العمل ويدخلك الجنة, فإنك لست كالأولاد الآخرين الذين يعملون السيئات, والذين سيعذبهم الله بالنار


وبهذا الأسلوب يكون الأب قد أثاب ولده على الفعل المحمود, وفي نفس الوقت حذره بصورة غير مباشرة من الفعل القبيح المذموم


وفي مجال الترغيب والترهيب يمكن للأب أن يعرض على ولده الآيات والأحاديث في وصف الجنة والنار ففيها العبرة كلها, والموعظة البالغة التي تنمي في النفس الخشية من الله غز وجل, والرغبة فيما عنده, ويستعين في هذا المجال بكتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذري رحمه الله, فقد جمع فيه أحاديث كثيرة في هذا الباب, فينتقي الأب منها أحاديث متنوعة, سهلة العبارة ومفهومة المعنى,

فيقرأهاعلى الولد في أوقات متفاوتة ومختلفة, مراعيا أن لا يكون ذهن الولد منشغلا عنه بشاغل, بل يتحين الفرص المناسبة التي يكون فيها الابن مقبلا عليه, فارغ الذهن من الملهيات واللعب, فيعرض عليه هذه الآيات والأحاديث موضحا وشارحا لها بأسلوب حسن سهل, مقتديا في ذلك بالرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام في توجيهه لابن عباس في الحديث المتقدم



..
وينهج الأب مع ولده أسلوب التذكير الدائم برقابة الله له, وعلمه سبحانه وتعالىبجميع أقواله وأفعاله مستخدما في ذلك طرقا متنوعة, فإذا حدثه الولد – وهو في سن التمييز – حديثا, أو نقل إليه خبرا ما, قال له:


يا بني إن كنت صادقا فإن الله سيحبك, ويجزيك على صدقك أجرا, وسوف أحبك أنا أيضا, أما إن كنت كاذبا فإن الله لن يحبك, وسوف يعاقبك, ولن أحبك أنا أيضا



وإذا ترك الأب الولد الصغير في غرفته منفردا, أو في أي مكان بعيدا عن مراقبة الوالد والأهل, ذكّره بمراقبة الله له, كأن يقول له:

يا بني أتعرف أن الله يراك؟


فيجيبه الولد: نعم ياأبي

فيقول له الأب: إذا فماذا عليك أن تفعل؟

فيرد عليه الولد:لا أفعل شيئا يغضبه

وهنا يحتضنه الأب ويقبله مشعرا له برضاه عن مقالته الحسنة


..

وبهذه الطريقة من التذكير الدائم بالأساليب المتنوعة تحصل في نفس الطفل شفافية وحساسية مرهفة, تنصدع خشية لله عندماتسمع ذكره, أو تستحضر وجوده,


كما قال تعالى واصفا هذا الصنف من الناس

إِنَّمَاالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَاتُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ


أما الولد الكبير الذي قارب البلوغ, وأصبحت قدرته أكبر على فهم الأمور المجردة, وإدراك القضايا الغيبية بصورة أعمق, فإن الأب ينهج معه منهجا آخر, فيسلك معه الأسلوب المباشر فيخاطبه مباشرة بالآيات المباركات التيتركز على جانب المراقبة لله عز وجل, فيتلوها عليه مختارا الأوقات المناسبة, خاصة بعد صلاة الفجر, حيث صفاء الذهن, ورقة الإحساس, وقلة الملهيات والشواغل, فيتلو بعضا من آيات الذكر الحكيم كأن يختار آيات من سورةالأعراف, أو خاتمة سورة المؤمنون, أو سورة ق, أو يختار بعض السور من الجزئين التاسع والعشرين والثلاثين من المصحف الشريف, مراعيا في تلاوته الخشوع والبكاء, فإن أثر التلاوة الخاشعة المصاحبة للبكاء أعظم في نفس الولد, وأكبروقعا من مجرد التلاوة الجافة, فلا بأس أن يحسن الأب صوته بالتلاوة في خشوع.


والمقصود هو إظهار الخشوع والحزن والبكاء عند التلاوة ليكون وقعها على النفس أشد فتتأثر وتنصدع, وقد كان ابن الجوزي رحمه الله عندما كان صغيرا يتأثر ببكاء بعض شيوخه أكثر من تأثره بعلمهم


والولد الذي يشاهد هذاالتأثر على أبيه لا شك يتأثر, وكأن لسان حاله يقول:


هذا الأمرالذي يبكي والدي له أمر عظيم

وسوف يبقى في نفس الولد أثر هذا الخشوع, ويرتسم في مخيلته, حتى يكبر وينضج, فيتذوق حلاوة الإيمان, ولذة الخشوع, فيكون ذلك مدعاة لدوام استقامته, وتمام توفيقه وسداده



..

ويضيف الأب إلى آيات القرآن الكريم بعضا من الأحاديث النبويةالتي تركز على هذا الجانب وتقويه في نفس المؤمن, ومن هذه الأحاديث قوله عليه الصلاة والسلام وهو يكشف للناس حقيقة من حقائقٍ عالم الغيب التي يهتز لها الوجدان, وينخلع لها القلب عند تخيل حقيقتها وطبيعتها حيث يقول


إني أرى ما لاترون وأسمع ما لا تسمعون ، أطت السماء وحق لها أن تئط ؛ ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا .


والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا

وهذه الآيات والأحاديث لا شك أن لها أثرها على نفس الولد, حتى وإن لم يظهر ذلك في بادئ الأمر, فإنه يُختزن في ذاكرته, ويُنقش في قلبه, ويظهر أثره عند مقاربة البلوغ وبعده على صورة رغبة وميل نحو التدين والتزام الإسلام


وقد كان بعض السلف يعلمأولاده كيف يستحضرون رقابة الله عليهم عن طريق ذكرالله بالقلب, فيعلم ولده أن يقول:


الله معي,


الله يراني
,



الله ناظري



ويكرر ذلك مرارا دون تلفظ, وهذا الأسلوب إن استمر عليه الولد مكّنه ذلك من استحضار مشاهدة الله له, ومراقبته له


أسأل الله العظيم أن يرزقنا مراقبته في السر والعلن, وأن يرزق أبناءنا الهدى والتقى والعفاف والغنى, إنه بكل جميل كفيل, وهوحسبنا ونعم الوكيل



وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

(من كتاب مسؤولية الأب المسلم في تربية الولد في مرحلةالطفولة, إعداد عدنان حسن صالح باحارث)





التعديل الأخير تم بواسطة لقاء ; 29-01-2010 الساعة 08:00 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 29-01-2010, 08:02 PM   #2
معلومات العضو
***
عضو موقوف

Thumbs up

بارك الله فيك وعليك اختي الفاضلة لقاء نقل موفق وهادف جزاك الله عنا خير

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 29-01-2010, 08:06 PM   #3
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جزاك الله خيراً أخي الفاضل أبي عقيل



بُوركتم أخي على مروركم الكريم

في حفظ الله

التعديل الأخير تم بواسطة لقاء ; 03-02-2010 الساعة 10:19 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 29-01-2010, 08:13 PM   #4
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-03-2010, 07:35 AM   #7
معلومات العضو
الطاهرة المقدامة
إدارة عامة

افتراضي

نفع الله بكم وجزاكم الله خير ما جزى نبي عن أمته.
أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل في موازين حسناتكم يوم القيامة .
فبارك الله فيكم ودمتم للخير والنفع عنوان .
خالص تقديري.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-03-2010, 12:16 PM   #8
معلومات العضو
ابونورالاسبيعي
إشراقة مواضيع وردود متميزة

افتراضي

بارك الله فيك اختي الفاضلة لقاء على هذا النقل المبدع

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-03-2010, 08:46 AM   #9
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

بارك الله فيك وعليك اختي الفاضلة لقاء نقل موفق وهادف جزاك الله عنا خير
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 02:42 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.