موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 19-10-2009, 05:13 PM   #1
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

Icon41 (( *:* شهر ذو القعدة ... ضيفك القادم *:* ))

مدخل :

يقول الحق تبارك وتعالى (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين) (‏ التوبة‏:36).‏

بعض أقوال المفسرين في الآية الكريمة :
ذكر ابن كثير رحمه الله مانصه‏:‏ عن أبي بكرة أن النبي‏(‏صلي الله عليه وسلم‏)‏ خطب في حجته فقال‏:‏ ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض‏,‏ السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم‏,‏ ثلاث متواليات‏:‏ ذوالقعدة‏,‏ وذو الحجة‏,‏ والمحرم‏,‏ ورجب مضر الذي بين جمادي وشعبان‏,(‏ والحديث رواه الإمام أحمد واخرجه البخاري في التفسير بتمامه‏).‏

وعن ابن عمر قال‏:‏ خطب رسول الله صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع بمني في أوسط أيام التشريق فقال‏:‏ أيها الناس إن الزمان قد استدار فهو اليوم كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض‏,‏ وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم أولهن رجب مضر بين جمادي وشعبان‏,‏ وذوالقعدة‏,‏ وذوالحجة والمحرم‏(‏ أخرجه ابن جوير وابن مردويه‏.‏

وقال سعيد بن منصور عن ابن عباس في قوله‏(‏ منها أربعة حرم‏)‏ قال‏:‏ محرم‏,‏ ورجب‏,‏ وذوالقعدة‏,‏ وذوالحجة‏,‏ وقوله صلي الله عليه وسلم في الحديث‏(‏ إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض‏)‏ تقرير منه صلوات الله وسلامه عليه‏,‏ وتثبيت للأمر علي ما جعله الله في أول الأمر من غير تقديم ولا تأخير ولا زيادة ولانقص‏,‏ ولانسئ ولاتبديل‏,‏ كما قال في تحريم مكة‏(‏ إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله تعالي إلي يوم القيامة‏),‏ وهكذا قال ههنا‏(‏ إن الزمان قد استدار كهيأته يوم خلق الله السماوات والأرض‏)‏ أي الأمر اليوم شرعا كما ابتدع الله ذلك في كتابه يوم خلق السماوات والارض‏...‏ أي أنه اتفق أن حج رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ في تلك السنة كان في ذي الحجة‏,‏ وأن العرب قد كانت نسأت النسيء يحجون في كثير من السنين ـ بل أكثرها ـ في غير ذي الحجة‏...‏

وقوله تعالى(‏ منها أربعة حرم‏)‏ فهذا مما كانت العرب ايضا في الجاهلية تحرمه‏...‏ وإنما كانت الأشهر المحرمة أربعة‏:‏ ثلاثة سرد‏,‏ وواحد فرد‏,‏ لأجل أداء مناسك الحج والعمرة‏,‏ فحرم قبل أشهر الحج شهر وهو ذوالقعدة‏,‏ لأنهم يقعدون فيه عن القتال‏,‏ وحرم شهر ذي الحجة لأنهم يوقعون فيه الحج‏,‏ ويشتغلون فيه بأداء المناسك‏,‏ وحرم بعده شهر آخر وهو المحرم ليرجعوا فيه إلي أقصي بلادهم آمنين‏,‏ وحرم رجب في وسط الحول لأجل زيارة البيت والاعتمار به لمن يقدم إليه من أقصي جزيرة العرب فيزوره ثم يعود لوطنه فيه آمنا‏.

ماهو الشهر القمري ؟

يعرف الشهر لغة بأنه مدة مشهورة بإهلال الهلال‏,‏وقيل‏:‏ الشهر القمر‏,‏ سمي بذلك لشهرته وظهوره‏;‏ وقيل‏:‏ هو العدد المعروف من الأيام‏,‏ يشهر بالقمر‏,‏ وفيه علامة ابتدائه وانتهائه‏;‏ والجمع أشهر وشهور‏;‏ والعرب تقول‏:‏ رأيت الشهر‏,‏ أي‏:‏ رأيت هلاله‏.‏
وقال الإمام الرازي‏:‏ وأما الشهر فهو عبارة عن حركة القمر من نقطة معينة من فلكه الخاص إلي أن يعود إلي تلك النقطة‏...‏

هذا‏,‏ وقد ذكرت لفظة الشهر بالإفراد في القرآن الكريم اثنتي عشرة مرة‏,‏ جاء نصفها تماما بالصيغة المعرفة الشهر‏,‏ والنصف الآخر بالصيغة غير المعرفة شهر أو شهرا‏.‏
كما جاءت الإشارة إلي الشهر بالتثنية شهرين مرتين‏,‏ وبالجمع سبع مرات‏,‏ احداها بالصيغة المعرفة الشهور‏,‏ والباقي بالصيغة غير المعرفة أشهر‏.‏

ويعرف الشهر القمري فلكيا بأنه دورة القمر حول الأرض‏,‏ منسوبة إلي موقع الشمس في صفحة السماء‏,‏ وهي دورة معقدة يدخل فيها دوران القمر حول الأرض‏,‏ ودورانه مع الأرض حول الشمس‏,‏ ومع باقي أفراد المجموعة الشمسية حول مركز المجرة‏,‏ وما فوق ذلك من حركات لايعلمها إلا الله تعالى‏.‏

ماهي السنة القمرية؟

تعرف السنة القمرية بالفترة الزمنية التي يتم فيها القمر اثنتي عشرة دورة كاملة حول الأرض‏;‏ وتستغرق هذه الفترة‏(354.37‏ يوم‏)‏ لأن متوسط عدد الأيام في كل شهر قمري هو نحو‏(29.53‏ يوم‏),‏ ولما كانت كسور الأيام لاتدخل في حساب الشهور‏,‏ ولا في حساب السنين اعتبرت السنة القمرية مساوية للرقم الصحيح‏(354‏ يوما‏),‏ وتعرف بالسنة القمرية البسيطة‏,‏ وتتجمع الكسور لتتم يوما كاملا مرة كل ثلاث سنوات تقريبا تصبح مدة السنة القمرية فيها‏(355‏ يوما‏),‏ وتعرف باسم السنة القمرية الكبيسة‏,‏ وتظهر‏11‏ مرة في كل‏30‏ سنة تقريبا‏.‏
والتعبير اللغوي سنة مستمد من‏(‏ سنا‏),(‏ يسنو ‏),‏ بمعني دار يدور حتي يعود إلي مكانه الأول‏,‏ وكذلك تعبير الحول مستمد من حال يحول‏,‏ وهو بنفس المعني‏,‏ كما أن السنة هي أول السن‏.‏


شهر ذو القعدة
-
جاء في المحيط (."ذُو القِعْدَةِ" : الشَّهْرُ الْحَادِي عَشَرَ مِنَ الشُّهُورِ القَمَرِيَّةِ مِنَ السَّنَةِ الْهِجْرِيَّةِ عَدَدُ أَيَّامِهِ 29 يَوْماً أَو 30 يَوْماً، يَأْتِي بَعْدَ شَوَّال، وَيَلِيهِ ذُو الْحِجَّةِ، سُمِيَّ بِذَلِكَ لأَنَّ العَرَبَ كَانُوا يَقْعُدُونَ فِيهِ عَنِ السَّفَرِ وَالغَزْوِ.)

فضائله :
جاء في تلخيص لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف للإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي (رحمه الله)
(ذي القعدة من الأشهر الحرم)
و قيل : إن تحريم ذي القعدة كان في الجاهلية لأجل السير إلى الحج و سمي ذا القعدة لقعودهم فيه عن القتال وقد نسخ هذا الحكم وهو مذهب الجمهور.
- و تحريم المحرم لرجوع الناس فيه من الحج إلى بلادهم
- و تحريم ذي الحجة لوقوع حجهم فيه
- و تحريم رجب كان للاعتمار فيه من البلاد القريبة
و من خصائص ذي القعدة أن عمر النبي صلى الله عليه و سلم كلها كانت في ذي القعدة سوى عمرته التي قرنها بحجته مع أنه صلى الله عليه و سلم أحرم بها أيضا في ذي القعدة و فعلها في ذي الحجة مع حجته.)

المخالفات والبدع في هذا الشهر :

في أعمالِ شهرِ ذِي القعدة . لدى بعض الطوائف المبتدعة :

اعلم انّ هذا الشّهر هو اوّل الاشهر الحرم التي ذكرها الله في كتابه المجيد، وروى السّيد ابن طاووس في حديث انّ شهر ذي القعدة موقع اجابة الدّعاء عند الشّدة، وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلاة في اليوم الاحّد من هذا الشّهر ذات فضل كثير، وفضلها مُلخّصاً انّ من صلّاها قبلت توبته، وغفرت ذنوبه، ورضى عنه خصماؤه يوم القيامة ومات على الايمان وما سلب منه الدّين، ويفسح في قبره، وينوّر فيه، ويرضى عنه أبواهُ، ويغفر لابويهِ ولذرّيّته، ويوسّع في رزقه، ويرفق به ملك الموت عند موته، ويخرج الرّوح من جسده بُسير وسهولة، وصفتها أن يغتسل في اليوم الاحّد ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات يقرأ في كلّ منها الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ ثلاث مرّات والمعوّذتين مرّة ثمّ يستغفر سبعين مرّة ثمّ يختم بكلمة لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ ثمّ يقول : يا عَزيزُ يا غَفّارُ اغْفِرْ لي ذُنُوبي وَذُنُوبَ جَميعِ المؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ اَنْتَ .

أقول : الظّاهر انّ هذا الاستغفار والدّعاء الّذي ورد بعده يؤدّى بعد الصّلاة، واعلم انّ في الحديث انّ من صام من شهر حرام ثلاثة ايّام ; الخميس والجُمعة والسّبت كتب له عِبادة تسعمائة سنة، وقال الشّيخ الاجلّ عليّ بن ابراهيم القمّي: انّ السيّئات تضاعف في الاشهر الحرم وكذلك الحسنات .

اليوم الحادي عشر : كان فيه في سنة مائة وثماني وأربعين ولادة الامام الرّضا (عليه السلام) .

اللّيلة الخامسة عشرة : ليلة مُباركة ينظر الله تعالى فيها الى عباده المؤمنين بالرّحمة وأجر العامل فيها بطاعة الله أجر مائة سائح (أي الصّائم المُلازم للمسجد) لم يعص الله طرفة عين كما في النّبوي، فاغتنمّ هذه اللّيلة واشتغل فيها بالعبادة والطّاعة والصّلاة وطلب الحاجات من الله تعالى ، فقد روي انّه من سأل الله تعالى فيها حاجة اعطاه ما سأل .

اليوم الثّالِثُ والعِشرون : من سنة مائتين توفّي فيه الامام الرّضا صلوات الله وسلامه عليه على بعض الاقوال ومن المسنون فيه زيارة الرّضا (عليه السلام) من قرب أو بعد .
قال السّيد بن طاووس (رحمه الله) في الاقبال : ورأيت في بعض تصانيف أصحابنا العجم رضوان الله عليهم انّه يستحبّ أن يزار مولانا الرّضا (عليه السلام) يوم ثالث وعشرين من ذي القعدة من قرب أو بعد ببعض زياراته المعروفة أو بما يكون كالزّيارة من الرّواية بذلك .

اللّيلة الخامسة والعشرون : ليلة دحو الارض (انبساط الارض من تحت الكعبة على الماء) ، وهي ليلة شريفة تنزل فيها رحمة الله تعالى، وللقيام بالعبادة فيها أجر جزيل، وروي عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال : كنت مع أبي وأنا غلام فتعشّينا عند الرّضا (عليه السلام) ليلة خمسة وعشرين من ذي القعدة ، فقال له: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها ابراهيم (عليه السلام)، وولد فيها عيسى بن مريم (عليه السلام)، وفيها دحيت الارض من تحت الكعبة، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستّين شهراً، وقال على رواية اخرى: ألا انّ فيه يقوم القائم (عليه السلام) .

اليوم الخامس والعشرون : يوم دحو الارض ، وهو أحد الايّام الاربعة التي خصّت بالصّيام بين أيّام السّنة، وروي انّ صيامه يعدل صيام سبعين سنة، وهو كفّارة لذنوب سبعين سنة على رواية أخرى، ومن صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مائة سنة، ويستغفر لمن صامه كلّ شيء بين السّماء والارض، وهو يوم انتشرت فيه رحمة الله تعالى، وللعبادة والاجتماع لذكر الله تعالى فيه أجر جزيل .

أحداث تاريخية إسلامية وسياسية في شهر في القعدة :

- سرية الخرار

في ذي العقدة سنة 1 هـ، الموافق مايو سنة 623م، بعث لها رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص في عشرين رجلا يعترضون عيراً لقريش، وعهد إليه إلا يجاوز الخرار، فخرجوا مشاة يكمنون بالنهار، ويسيرون بالليل، حتى بلغوا الخرار صبيحة خمس، فوجدوا العير قد مرت بالأمس‏.‏

إنتهاء حصار يهود واستسلامهم بني قينقاع سنة 2 هـ :

- ودام الحصار خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي القعدة، وقذف الله في قلوبهم الرعب ـ فهو إذا أرادوا خذلان قوم وهزيمتهم أنزله عليهم وقذفه في قلوبهم ـ فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في رقابهم وأموالهم ونسائهم وذريتهم، فأمر بهم فكتفوا‏.‏

وحينئذ قام عبد الله بن أبي بن سلول بدور نفاقه، فألح على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصدر عنهم العفو، فقال‏:‏ يا محمد، أحسن فـي موإلى ـ وكـان بنـو قينـقاع حلفـاء الخزرج ـ فأبطأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرر ابن أبي مقالته فأعرض عنه، فأدخل يده في جيب درعه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏(‏أرسلني‏)‏، وغضب حتى رأوا لوجهه ظُللاً ، ثم قال‏:‏ ‏‏(‏ويحك، أرسلني‏)‏‏.‏ ولكن المنافق مضى على إصراره وقال‏:‏ لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالى أربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة ‏؟‏ إني والله امرؤ أخشي الدوائر‏.‏

وعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المنافق ـ الذي لم يكن مضي على إظهار إسلامه إلا نحو شهر واحد فحسب ـ عامله بالحسنى‏.‏ فوهبهم له، وأمرهم أن يخرجوا من المدينة ولا يجاوروه بها، فخرجوا إلى أذْرُعَات الشام، فقل أن لبثوا فيها حتى هلك أكثرهم‏.‏
وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أموالهم، فأخذ منها ثلاث قِسِي ودرعين وثلاثة أسياف وثلاثة رماح، وخمس غنائمهم، وكان الذي تولي جمع الغنائم محمد بن مسلمة‏.‏

- نهاية حصار الأحزاب للمسلمين في غزو الخندق سنة 5 هـ :

وكانت غزوة الخندق سنة خمس من الهجرة في شوال على أصح القولين، وأقام المشركون محاصرين رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين شهراً أو نحو شهر‏.‏ ويبدو بعد الجمع بين المصادر أن بداية فرض الحصار كانت في شوال ونهايته في ذي القعدة، وعند ابن سعد أن انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق كان يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة‏.‏

- غزوة بني قريظة :

وقعت هــذه الغــزوة فـي ذي القعدة سنـة 5 هـ، ودام الحصار خمساً وعشريـن ليلة‏.‏

- مقتل اليهودي سَلاَّم بن أبي الحُقَيْق‏‏ سنة 5 هـ :

كان سلام بن أبي الحقيق ـ وكنيته أبو رافع ـ من أكابر مجرمي اليهود الذين حزبوا الأحزاب ضد المسلمين، وأعانهم بالمؤن والأموال الكثيرة ، وكان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ المسلمون من أمر قريظة استأذنت الخزرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فخرجت مفرزة قوامها خمسة رجال، كلهم من بني سلمة من الخزرج، قائدهم عبد الله بن عَتِيك‏.‏
كان مبعث هذه السرية في ذي القعدة أو ذي الحجة سنة 5 هـ‏.‏

- عمرة الحديبية في ذي القعدة سنة 6 هـ

وخرج صلى الله عليه وسلم من المدينة يوم الإثنين غرة ذي القعدة سنة 6 هـ، ومعه زوجته أم سلمة، في ألف وأربعمائة، ويقال‏:‏ ألف وخمسمائة، ولم يخرج معه بسلاح، إلا سلاح المسافر‏:‏ السيوف في القُرُب‏.‏

-عمرة القضاء سنة 7هـ

وهذه العمرة تسمي بأربعة أسماء‏:‏ القضاء، والقَضِيَّة، والقصاص، والصُّلح‏.‏
وفي هذه العمرة تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بميمونة بنت الحارث العامرية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الدخول في مكة بعث جعفر بن أبي طالب بين يديه إلى ميمونة، فجعلت أمرها إلى العباس، وكانت أختها أم الفضل تحته، فزوجها إياه، فلما خرج من مكة خلف أبا رافع ليحمل ميمونة إليه حين يمشي، فبني بها بسرف‏.‏

- العمرة والانصراف إلى المدينة‏ بعد فتح مكة سنة 8 هـ:

لما فرغ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم من قسمة الغنائم في الجِعْرَانة أهلَّ معتمراً منها، فأدي العمرة، وانصرف بعد ذلك راجعاً إلى المدينة بعد أن ولي على مكة عَتَّاب بن أسيد، وكان رجوعه إلى المدينة ودخوله فيها لست ليال بقيت من ذي القعدة سنة 8 هـ‏.

- خروج أبو بكر رضي الله عنه بالمسلمين للحج سنة 9 هـ :

وفي ذي القعدة أو ذي الحجــة من نفس السنة ـ 9 هـ ـ بعث رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أبــا بكر الصديق رضي الله عنه أميراً على الحج، ليقيم بالمسلمين المناسك‏.‏

- خروجه صلى الله عليه وسلم لحجة الوداع سنة 10هـ:

وفي يوم السبت لخمس بقين من ذي القعدة تهيأ النبي صلى الله عليه وسلم للرحيل ، فتَرَجَّل وادَّهَنَ ولبس إزاره ورداءه وقَلَّد بُدْنَه، وانطلق بعد الظهر،.


1 من ذي القعدة 1099 هـ = 8 من سبتمبر 1688م

سقوط قلعة بلغراد في أيدي الألمان، بعد 29 يوما من حصار الجيش العثماني بداخلها، وتم تحويل 100 مسجد في المدينة إلى كنائس، بعد ذبح المسلمين الموجودين فيها.


1 من ذي القعدة 1245 هـ = 24 من إبريل 1830م

الدولة العثمانية تعترف باليونان كدولة مستقلة وليست تابعة للدولة العثمانية، بعد الضغوط الكبيرة التي مارستها الدول الأوربية الكبرى على إستانبول لتأسيس ملكية مستقلة في اليونان تكون عاصمتها أثينا.


1 من ذي القعدة 1299هـ=14 من سبتمبر 1982م

دخول القوات البريطانية القاهرة بعد فشل الثورة العرابية فيما يُعد بداية للاحتلال البريطاني لمصر.


1 من ذي القعدة 1322هـ=7 من يناير 1905م

مولد الأديب الكبير "يحيى حقي" الذي يعد رائد فن القصة القصيرة، وصاحب "قنديل أم هاشم" و"عطر الأحباب"…


1 من ذي القعدة 1352 هـ = 14 فبراير 1934م

الحكومة الفرنسية تصدر قانونا تلحق فيه المغرب بمستعمراتها، رغم احتجاج الملك المغربي على القانون.



1 من ذي القعدة 1388 هـ = 20 من يناير 1969م

ريتشارد نيكسون يتولى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وهو السابع والثلاثون في سلسلة من تولوا هذا المنصب. انتخب لمدة فترتين رئاسيتين، لكنه لم يكمل الفترة الثانية حيث قدم استقالته سنة 1974 بعد فضيحة ووترجيت.


1 من ذي القعدة 1401 هـ = 31 من أغسطس 1981م

مصرع الرئيس الإيراني محمد علي رجائي ورئيس الوزراء محمد جواد باهونار في انفجار مروع بمبنى مجلس الوزراء في طهران، والمعروف أن محمد علي رجائي هو ثاني رئيس لجمهورية إيران الإسلامية، تولى عقب هروب الحسن بني صدر أول رئيس لإيران بعد نشوب الثورة الإيرانية التي أطاحت بشاه إيران.


1 من ذي القعدة 1418 هـ = 28 فبراير 1998 م

محكمة العدل الدولية تصدر قرارا حاسما باختصاصها في النظر في النزاع بين ليبيا والدول الغربية بخصوص قضية لوكيربي، وليس مجلس الأمن، استنادا إلى اتفاقية مونتريال 1971م.


ختاماً:

أخي المسلم / أختي المسلمة
هذه الأسطر تذكرني وتذكرك بأن أيامنا تطوى وأعمارنا تتصرم فالبدار البدار بالأعمال الصالحة
أسأل الله لي ولكم اغتنام الأعمار فيما يقربنا من الله مع تمنايتي لكم بالتوفيق والسداد في الدنيا والآخرة.





** الإسلام اليوم **
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 08:07 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.