موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 07-10-2009, 04:02 PM   #1
معلومات العضو
الفلك

Icon27 آثـار تـرك الـذنـوب فـي الـدنـيـا و الآخـرة :::.

آثار ترك الذنوب في الدنيا والآخرة


للإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله


لو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي إلا :

إقامةُ المروءة

وصونُ العِرض

وحفظُ الجاه

وصيانة المال الذي جعله الله قِواماً لمصالح الدنيا والآخرة

ومحبةُ الخلق وجوازُ القول بينهم

وصلاحُ المعاش

وراحةُ البدن

وقوة القلب

وطيب النفس

ونعيم القلب

وانشراح الصدر

والأمن من مخاوف الفساق والفجار

وقلة الهمّ والغمّ والحزن

وعزُّ النفس عن احتمال الذُّلِّ

وصونُ نور القلب إن تُطفئُه ظلمةُ المعصية

وحصول المخرج له مما ضاق على الفساق والفجار

وتيسر الرزق عليه من حيث لا يحتسب

وتيسير ما عَسُرَ على أرباب الفسوق والمعاصي

وتسهيل الطاعات عليه

وتيسير العلم

والثناء الحسن في الناس وكثرة الدعاء له

والحلاوة التي يكتسبها وجهه

المهابةُ التي تُلقي له في قلوب الناس

وانتصارُهم وحميتهم له إذا أُوذي وظُلم

وذبهم عن عرضه إذا اغتابه مغتاب

وسرعة إجابة دعائه

وزوال الوحشة التي بينه وبين الله

وقُربُ الملائكةُ منه

وبعدُ شياطين الإنس والجن منه

وتنافس الناس على خدمته وقضاء حوائجه وخطبتهم لمودته وصحبته

وعدم خوفه من الموت بل يفرح به لقدومه على ربه ولقائه له ومصيره إليه

وصِغَرُ الدنيا في قلبه

وكِبَرُ الآخرة عنده وحرصُهُ على الملك الكبير والفوز العظيم فيها

وذوقُ حلاوة الطاعة

ووجدُ حلاوة الإيمان

ودعاءُ حملة العرش ومن حوله من الملائكة له

وفرحُ الكاتبين به ودعائُهم له كل وقتٍ

والزيادة في عقله وفهمه وإيمانه ومعرفته

وحصول محبة الله له وإقباله عليه وفرحه بتويته

وهكذا يجازيه بفرحٍ وسرورٍ لا نسبة له إلى فرحِه وسروره بالمعصية بوجهٍ من الوجوه

فهذه بعض آثار ترك المعاصي في الدنيا.

فإذا مات:

تلقَّتُه الملائكة بالبشرى من ربه بالجنة

وبأنه لا خوف عليه ولا حُزْن

وينتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضهٍ من رياض الجنة ينعم فيها إلى يوم القيامة

فإذا كان يوم القيامة:

كان الناسُ في الحرِّ والعرقِ وهو في ظلِّ العرش

فإذا انصرفوا من بين يدي الله أُخذَ به ذات اليمين مع أوليائه المتقين وحزبه المفلحين.

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو فضل عظيم.

الفوائد ص 222

منقول

__________________

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-10-2009, 11:29 PM   #2
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

بارك الله فيك اختنا الفاضلةالفلك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-10-2009, 09:09 AM   #3
معلومات العضو
الفلك

افتراضي

اشكرك على مرورك اخي ابي سهيل بارك الله فيك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-10-2009, 03:14 PM   #5
معلومات العضو
خالد الهنداوي
إشراقة إشراف متجددة
 
الصورة الرمزية خالد الهنداوي
 

 

افتراضي

بارك الله في الاخت الفاضلة الفلك علي هذا النقل الذي يجب ان يكتب بماء الذهب في صدور المسلمين

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 04:37 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.