موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر الفقه الإسلامي

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 19-05-2009, 11:46 PM   #1
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

Icon41 لا يقال ما شاء الله وشاء فلان

لا يقال ما شاء الله وشاء فلان


جاء في كتاب "نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد " لعبد اللطيف بن محمد بن أبي ربيع ـ جزاه الله خيراً ـ ( 1 / 20 ) ما يلي :

( باب / لا يقال : ما شاء الله و شئت ؟

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقولوا : ما شاء الله و شاء فلان ، و لكن قولوا : ما شاء الله ثم ما شاء فلان " .

صحيح ، الصحيحة برقم ( 137 ) .

فقه الحديث :

قلت – أي الشيخ الألباني - : و في هذا الحديث وغيره ، أن قول الرجل لغيره : ( ما شاء الله و شئت ) يعد شركاً في الشريعة ، و هو من شرك الألفاظ ؛ لأنه يوهم أن مشيئة العبد في درجة مشيئة الرب سبحانه وتعالى ، و سببه القرن بين المشيئتين ، و مثل ذلك قول بعض العامة وأشباههم ممن يدعي العلم : ( ما لي غير الله و أنت ) و ( توكلت على و عليك ) و مثله قول بعض المحاضرين : ( باسم الله والوطن ، أو ( باسم الله والشعب ) و نحو ذلك من الألفاظ الشركية التي يجب الانتهاء عنها والتوبة منها ؛ أدباً مع الله تبارك وتعالى .

و لقد غفل من هذا الأدب الكريم كثير من العامة ، و غير قليل من الخاصة الذين يسوّغون النطق بمثل هذه الشركيات ؛ كمناداتهم غير الله في الشدائد والاستنجاد بالأموات من الصالحين ، والحلف بهم من دون الله تعالى ، والإقسام بهم على الله عز وجل ، فإذا ما أنكر ذلك عليهم عالم بالكتاب والسنة ، فإنهم بدل أن يكونوا معه عوناً على إنكار المنكر ؛ عادوا بالإنكار عليه ، وقالوا : إن نية أولئك المنادين غير الله طيبة ! وإنما الأعمال بالنيات كما جاء في الحديث !

فيجهلون أو يتجاهلون – إرضاء العامة - أن النية الطيبة – وإن وجدت عند المذكورين - ، فهي لا تجعل العمل السيئ صالحاً وأن معنى الحديث المذكور إنما الأعمال الصالحة بالنيات الخالصة ، لا أن الأعمال المخالفة للشريعة تنقلب إلى أعمال صالحة مشروعة بسبب اقتران النية الصالحة بها ، ذلك ما لا يقوله إلا جاهل أو مغرض ! ألا ترى أن رجلاً لو صلى تجاه القبر ، لكان ذلك منكراً من العمل ؛ لمخالفته للأحاديث والآثار الواردة في النهي عن استقبال القبر بالصلاة ، فهل يقول عاقل : إن الذي يعود إلى الاستقبال – بعد علمه بنهي الشرع عنه – أن نيته طيبة و عمله مشروع ؟ كلا ثم كلا ؛ فكذلك هؤلاء الذين يستغيثون بغير الله تعالى ، و ينسونه تعالى في حالة هم أحوج ما يكونون فيها إلى عونه ومدده ، لا يعقل أن تكون نياتهم طيبة فضلاً عن أن يكون عملهم صالحاً ، و هم يصرون على هذا المنكر وهم يعلمون ) .

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 06:07 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.