موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 09-05-2009, 04:17 PM   #1
معلومات العضو
ايمان نور
اشراقة اشراف متجددة

إحصائية العضو






ايمان نور غير متواجد حالياً

الجنس: female

اسم الدولة egypt

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي في فعل وافْعَل في القضاء والقدر والكسب وذكر الفعل والإنفعال


الباب الثامن عشر في فعل وافْعَل في القضاء والقدر والكسب وذكر الفعل والإنفعال
من كتاب شفاء العليل لابن القيم
__________
الخلاصة وبعدها الشرح >> العبد فاعل منفعل لله الذى لا ينفعل بوجه
ثم يبدأ الشيخ فى عرض وتفنيد رأى كل من الجبرية والقدرية وأهل السنة والجماعة ليتضح المعنى ويتخلص القارىء من الضلالات الفكرية
الجبرية : قالت أنه منفعل تجرى عليه الأحكام وكأنه آله وحركته تماما كحركة الأشجار فعندهم فلان قام وصلى وآمن وكفر بمنزلة مات ومرض وفعله عندهم على سبيل المجاز
.
القدرية : قالوا أنه فاعلا غير منفعل ونفوا القدر .
ثم أهل السنة والجماعة كانوا وسطا فلم ينفوا هذا بذاك ولا العكس فاستقر لهم الشرع ومهدوا وقوع الثواب والعقاب ..
أمثلة توضيحية قال تعالى :
" وأنه هو أضحك وأبكى " وقال " فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا "
" هو الذي يسيركم في البر والبحر " وقال " قل سيروا في الأرض "
" وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء " وقال " فورب السماء والأرض أنه لحق مثل ما أنكم تنطقون "
فالله > يُضحك ويُبكى ويُسيِّر فهذه أفعال لا يمكن تعطيلها .
والإنسان > يَضحك ويبكى ويسير فهذه أفعال للعبد حقيقة لا يمكن إنكارها .
ثم استرسل الشيخ فى الشرح فقال
إن الله إذا أحب عبدا أنطقه بما يحب وأثابه عليه وإذا أبغض آخر أنطقه بما يكره وعاقبه عليه
- أرجو التركيز على كلمة أحب وأبغض وسيتضح معناها بعد قليل فى فعل العبد -
" فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها " " وزوجناهم بحور عين "
" فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم "
الله تعالى هو من يزوج والإنسان يتزوج والإزاغة فعل الله والزيغ فعل العبد
...
السؤال : من الشرح السابق قلتم - أى أهل السنة والجماعة - أن فعل الله سابق فلو لم يضحك ويبكى ويزوج ويُنطق مانطقوا ولا ضحكوا ولا .. إلخ وهنا الآية فعل الله بعد فعلهم أزاغهم الله بعد أن زاغوا فإزاغة الله حكمه علي قلوبهم بالزيغ لا جعلها أصلا زائغة ومثله من الأمثلة السابقة جعل لهم آلة الضحك والسمع والبكاء ومثله فكيف يفسر زيغهم هذا وكيف يكون فعل الله الإزاغة ؟؟؟
الجواب : أولاً آلة الضحك والبكاء والفعل لا تكفى وحدها فى صدق الفعل فلو دعوت كافرين للإسلام وأحدهما أسلم ونطق بالشهادة والآخر لا لن تستطيع أن تدعى وتقول الله أنطقهما !
وقوله تعالى : " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم "
إزاغة الله هنا غير الإزاغة الأولى فهنا عقوبة لهم على زيغهم من باب تتابع السيئات ومن باب جزاء سيئة بمثلها
أما الإزاغة الأولى لقلوبهم فسببها > تركهم الإيمان
وترك الإيمان أمر عدمى لا يحتاج فاعلاً
السؤال : وماسبب هذا الترك العدمى ؟
الجواب : سببه عدم سبب ضده فبقي على العدم الأصلي وهذا مثل قوله تعالى " ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم "
فالله عاقبهم على نسيانه بنسيان آخر وهو نسيان أنفسهم فنسوا حظوظها كذكره ومصالحها وإصلاح عيوبها فنسوا الإيمان ولم يجدوا عن ضده محيصا وضده الكفر والمعاصى والذنوب * إشارة هنا يُفهم قوله تعالى :" وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلا " وما مثلها من آيات
والعكس بالعكس من ذكروه ذكَّرهم أنفسهم ومصالحها وإصلاح عيوبها فوجدوا الطاعة وتجدد الإيمان وهنا يُفهم " وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ " وما مثلها من آيات ..
فهنا يُنظر لنوعى القضاء
الأول قضى لهم بالكفر والذنب " نسوا الله " قضاء السبب
والآخر قضاء العقوبة على الكفر والذنب " فأنساهم الله أنفسهم " ومايترتب عليها أو ماتحدثه من معاصى ثم مايترتب عليها من عقوبات دنيوية وأخروية قضاء المسبب وهى بمثابة نتائج للسبب , وكلاهما عدل راجع معنا تلك المشاركة
هنا وبعد تلك الأمثلة نجد أن الله أفعل والعبد فعل
الله أضحك وأبكى وأزاغ وأضل والعبد ضحك وترك ونسى وزاغ وضل
فالثواب والعقاب والأمر والنهى متعلق بالفعل لا الأفعال ...
السؤال : هل يقال ذلك على جميع فعل العبد كفر وزنا وسرقة فيقال الله أفعله وهو فعل ؟
الجواب : من الناحية اللغوية لا يطرد ذلك فى لغة العرب فلا يقال أزنى الله فلان وأسرقه وأقتله وإن كان فى لغتهم أضحك وأبكى وأضل وأيضا يقال ذلك فى المضاعفة مثل قوله ففهمناها سليمان فالتفهيم من الله والفهم من سليمان ..
القاعدة أن الله جعل العبد فاعلا
" وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار "
فجعل هؤلاء يهدون للحق بأمره وهؤلاء جعلهم يدعون للنار
ويهدون ويدعون> فعل العبد ..
فإن امتنع لغة ومعنى إطلاق أكلمه فتكلم لا يمنع من إطلاق أنطقه فنطق وإن امتنع إطلاق أهداه بأمره وادعاه إلى النار لا يمنع من إطلاق جعله يهدي بأمر ويدعو إلى النار
السؤال : هل يقال أن الله هو الذي جعل الزانيين يزنيان وهو الذي جمع بينهما على الفعل ؟؟
الجواب :أصل البلاء هنا استخدام اللفظ المجمل ليراد به باطل فى حين أن أهل الحق يطلقوه ليراد به حقاً ومن تأمل مرادهم تخلص من ضلالات أهل البدع
فالجعل المضاف إلى الله تعالى له معنيين الأول : الذى يحبه ويرضاه ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام < فهذا نفى لجعله الشرعى أى شرعا لا يحب ولا يرضا بهذا فلم يشرعه
والثانى : جعل كونى قدرى " وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار " أى قضينا وقدرنا - راجع نفس المشاركة المُشار إليها بالأعلى -
والأبلغ إطلاق ذلك - أى جعل العبد إماماً يدعو إلى النار -عن إطلاق جعل العبد يزنى ويسرق
وكما قال الشيخ جعل هذا لفظ مجمل قد يراد به حقا وقد يراد به باطلا
فباطلا يستخدمه أهل الضلال ليقال بأن الإنسان مجبر اضطره الله للشر وهذا محال على كمال الله وصفاته ..
السؤال : من الذى أوجد المعصية وأبرزها من العدم إلى الوجود ؟
الجواب : يقال من فعلها ؟ فيقال العبد بما أمكنه الله من قدرة وإرادة من غير إلجاء ولا جبر ولا اضطرار
السؤال : إذا من خلقها ؟
الجواب : بعد جواب السؤال السابق اتضح أن العبد هو من فعلها والله خالق كل الأفعال بالإعتبار التالى >: وهو خلق القدرة والتمكين والإرادة والمشيئة للعبد وهنا يتضح المعنى الذى بقلة العلم وقع فى نقيضه وباطله الجبرية والقدرية .
السؤال الهام الآن : هل يمكن للعبد الامتناع منها وقد خلقت فيه نفسها أو أسبابها الموجبة لها وخلق السبب الموجب خلق لمسببه وموجبه ؟؟؟
الجواب : يراد بهذا السؤال وجه من وجهين الأول هل أصبح مضطرا إليها ؟ والثانى هل لاختياره وإرادته وقدرته تأثير فيها أم التأثير لقدرة الله فقط ؟؟ فيقال جواب الأول : إنما خلقت فيه على وجه يمكنه فعلها وتركها ولو لم يمكنه الترك لزم اجتماع النقيضين وأن يكون مريدا غير مريد فاعلا غير فاعل وهذا محال وجواب الثانى لإرادته واختياره وقدرته أثرا فيها وهي السبب الذي خلقها الله به في العبد
فقول السائل أنه لا يمكنه الترك فى أمر إختيارى قول يجمع بين المتناقضات فالعبد مادام تمكن من الفعل فيقدر على الفعل حينها وعلى عدم الفعل والصحيح أنه يقدر على الترك لو أراد ولكنه لا يريد فصار لازما بالإرادة الجازمة - وتلك النقطة شرحها الشيخ سابقا حين ذكر وترك الإيمان أمر عدمى لا يحتاج فاعلاً
السؤال : وماسبب هذا الترك العدمى ؟
الجواب : سببه عدم سبب ضده أى الطاعة والإيمان فبقي على العدم الأصلي وهذا مثل قوله تعالى " ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم "
فإن قيل هذا دليل على الجبر من قولكم > ولكنه لا يريد فصار لازما بالإرادة الجازمة !
الجواب : لو كان وجوب الفعل بالإرادة يقتضي الجبر لكان الرب تعالى وتقدس مجبورا على أفعاله لوجوبها بإرادته ومشيئته وذلك محال
فالسؤال الآن : ولكن إرادة الله من نفسه لم يجعلها أحد فيه والعبد إرادته جعلها الله فيه فجعله مريدا
فالجواب : هذا موقع اضطراب أهل الضلالة والبدع أيضا
الجبرية قالت : الله هو من يحدث إرادة العبد شيئا فشيئا كإحداث لونه وطوله
والقدرية قالت : العبد هو من يحدث إرادته والله خلقه هذا يُحدث الإرادة ( أى الإرادة لم يخلقها الله عندهم )
أما أهل السنة والجماعة : فيقولون العبد بجملته مخلوق لله كجسم وروح وأفعال وصفات وخلقه الله بنشأة وصفة مكَّنه بهما من الفعل وإحداث الإرادة وتلك النشأة بمشيئة الله ولأنه جعله محدثا لإرادته أمره ونهاه وأقام الحجة عليه
فأمره بما هو متمكن من إحداثه ونهاه عما هو متمكن من تركه ورتب ثوابه وعقابه على هذه الأفعال والتروك لتي مكنه منها وأقدره عليها وناطها به وفطر خلقه على مدحه وذمه عليها مؤمنهم وكافرهم المقر بالشرائع منهم والجاحد لها فكان مريدا شائيا بمشيئة الله له ولولا مشيئة الله أن يكون شائيا لكان أعجز وأضعف من أن يجعل نفسه شائيا فالرب سبحانه أعطاه مشيئة وقدره وإرادة وعرفه ما ينفعه وما يضره وأمره أن يجري مشيئته وإرادته وقدرته في الطريق التي يصل بها إلى غاية صلاحه فإجراؤها في طريق هلاكه بمنزلة >من أعطى عبده فرسا يركبها وأوقفه على طريق نجاه وهلكه وقال أجرها في هذه الطريق فعدل بها إلى الطريق الأخرى وأجراها فيها فغلبته بقوة رأسها وشدة سيرها وعز عليه ردها عن جهة جريها وحيل بينه وبين أدارتها إلى ورائها مع اختيارها وإرادتها
فلو قلت كان ردها عن طريقها ممكنا له مقدورا أصبت وإن قلت لم يبق في هذه الحال بيده من أمرها شيء ولا هو متمكن أصبت -*أشارة هنا يُفهم معنى قوله : "ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم " والواقع يشهد بتوبة متجبرين وإسلام كافرين فالندم توبة كما يقول رسول الله ( ص ) ويقول التوبة تجب ماقبلها لذا فكأن من تاب بدأ من أول الطريق السليم والندم أصلا علامة خير وعدم عناد ولذا أيضا يستتاب المرتد فى الردة التى تستوجب الإستتابه فيُرى وكأنه يسير بدبر الفرس فينصح ويرشد ليعود على الصراط السوى - بل قد حال بينه وبين ردها من يحول بين المرء وقلبه ومن يقلب أفئدة المعاندين وأبصارهم وإذا أردت فهم هذا على الحقيقة فتأمل حال من عرضت له صورة بارعة الجمال فدعاه حسنها إلى محبتها فنهاه عقله وذكره ما في ذلك من التلف والعطب وأراه مصارع العشاق عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه فعاد يعاود النظر مرة مرة ويحث نفسه على التعلق وقوة الإرادة ويحرض على أسباب المحبة ويدني الوقود من النار حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ورمت بشررها وقد أحاطت به طلب الخلاص قال له القلب هيهات... فكان الترك أولا مقدورا له لما لم يوجد السبب التام والإرادة الحازمة الموجبة للفعل فلما تمكن الداعي واستحكمت الإرادة قال المحب لعاذله ,,,يا عاذلي والأمر في يده .. هلا عذلت وفي يدي الأمر - راجع هنا احذر فالذنوب وفيه
الذنوب:مرض خبيث يتسلل إلى عقلك وقلبك وعملك ويدك وقدمك ولسانك وكل جسمك حتى، ورويداً رويدا يقضي على كل خير وإيمان وإسلام حقيقي فيك كالنار حين تنتشر لا تبقى ولا تذر.... فكان أول الأمر إرادة واختيار ومحبة ووسطه اضطرارا- تمكنت منه شر نفسه رغم مايعرض أمامه من خير وما يسمع من حق - وآخره عقوبة وبلاء
ومثل هذا برجل ركب فرسا لا يملكه راكبه ولا يتمكن من رده وأجراه في طريق ينتهي به إلى موضع هلاك فكان الأمر إليه قبل ركوبها فلما توسطت به الميدان خرج الأمر عن يده - بتتابع السيئات ونسيان النفس وأسباب سعادتها فسيئة تجر أخرى - فلما وصلت به إلى الغاية حصل على الهلاك ويشبه هذا حال السكران الذي قد زال عقله إذا جنى عليه في حال سكره لم يكن معذورا لتعاطيه السبب اختيارا فلم يكن معذورا بما ترتب عليه اضطرارا وهذا قول من لم يوقع طلاقه والقول الأفقه من قال أنه لا يقع طلاقه لأنه لا وطر له - أى حاجة وأرب -
وقد عذر سبحانه من اشتد به الفرح بوجود راحلته في الأرض المهلكة بعدما يأس منها فقال اللهم أنت عبدي وأنا ربك ولم يجعله بذلك كافرا لأنه أخطأ بهذا القول من شدة الفرح فكمال
رحمته وإحسانه وجوده يقتضي أن لا يؤاخذ من اشتد غضبه بدعائه على نفسه وأهله وولده ولا بطلاقه لزوجته وأما إذا زال عقله بالغضب فلم يعقل ما يقول فإن الأمة متفقة على أنه لا يقع طلاقه ولا عتقه ولا يكفر بما يجري على لسانه من كلمة الكفر ...
هذا هو الباب الثامن عشر ملخصا ومنسقاً قدر المستطاع مع إشارات بسيطة تفيد رواد المنتدى وطبيعة الحوار وإن شاء الله قد ألقى الضوء على أحد أبواب الكتاب الأخرى أو فصوله مستقبلاً ....
وجزاكم الله خيراً .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-05-2009, 04:51 PM   #2
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي ايمان .. أسأل الله أن تكوني بأحسن حال ..

ما شاء الله موضوع قيم ..مفيد حقاً ..ثقل الله به ميزان حسناتك ..

اقتباس:
الذنوب:مرض خبيث يتسلل إلى عقلك وقلبك وعملك ويدك وقدمك ولسانك وكل جسمك حتى، ورويداً رويدا يقضي على كل خير وإيمان وإسلام حقيقي فيك كالنار حين تنتشر لا تبقى ولا تذر

اللهم باعد بيننا وبين خطايانا كما تباعد بين المشرق والمغرب

وننتظر المزيد من مداد قلمك البراق ..

بارك الله فيك
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-05-2009, 06:35 PM   #3
معلومات العضو
ايمان نور
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ياحبيبة بخير حال الحمد لله بقدره العظيم
رفع الله قدرك وأحبك ويسّر أمورك وجزاكِ عنى الجنة .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:45 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.