موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الصحة البدنية والنفسية والعلاج بالأعشاب وما يتعلق بها من أسئلة > الحجامة > قسم عرض الحالات

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 11-10-2008, 03:55 PM   #1
معلومات العضو
ososnavy

Icon56 لماذا منهي عمل الحجامة في يوم الاربعاء ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا منهي عمل الحجامة في يوم الاربعاء بالتحديد ؟ وهل هناك ايام اخري منهي عمل الحجامة فيها ؟
وبارك الله فيكم وجزاكم خيرا
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2008, 01:49 PM   #2
معلومات العضو
أخوكم عماد
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

مرحبا بك
اختلف العلماء في تصحيح حديث النهي عن الحجامة أيام الأربعاء و الجمعة و السبت و الأحد
صححه الشيخ الألباني رحمه الله و ضعفه أغلب العلماء
لذلك فيمكن القيام بها في أي يوم دون تحري ذلك، إلا أن هناك أوقاتا للأفضلية مثل 17 و 19 و 21 من كل شهر
إلا إذا كنت ممن يقلد الشيخ الألباني في الحديث
وفقكم الله لكل خير

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-10-2008, 08:22 PM   #3
معلومات العضو
ososnavy

افتراضي

الأخ العزيز والفاضل عماد جزاك الله خيرا علي اجابتك وجعلها في ميزان حسناتك انشاء الله

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-01-2011, 06:27 PM   #4
معلومات العضو
السائله الجنه

افتراضي

السلام عليكم.انا حجمت عند امراءه يوم الاربعاء اللى فات من اللم فى الظهر وقلت لها قبل الحجامه توجد ايام لها قالت للمرض لاتوجد لها انما تلك الايام لصحه الجسم عامه هل كلامها صحيح .وهل بسبب حجمه الا ربعاء لأستفيد منها وشكر لكم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-01-2011, 06:38 PM   #5
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بخصوص أيام الجمعة والسبت والأحد ( ورد فيها نهي كراهة ـ لا إجتناب مع تشديد ) أما بخصوص يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء ورد فيه نهي اجتناب وتحذير عن مرض ، كما حذرنا عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لأسباب غيبية ، ونحن نأخذ بها تماما ولا نحجم في ليلة الأربعاء أو يوم الأربعاء ، إلا لظرورة ملحة ، كمرض خطير أو ألم عارض لا يحتمل ، وقد صحح هذا الحديث الألباني رحمه الله.

مع احترامي الخالص والخاص لأخي الحبيب ( عماد ) الحديث في السلسلة الصحيحة ، وهي ليست مسألة تقليد ، ولكن نحن نفضل أن لا نقع في المحظور وفي شيء أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نجتنبه ، وإن كان قويا أو ضعيفا ، لأن المشكلة تكمن في أن الإختلاف ما زال قائما فيه ، ولا نفضل أن نجعله في حكم المباح بقدر ما يهمنا أن لا نقع في الشبهات ، وعموما فان هناك الكثير من الحجامين يجرون الحجامة في يوم الأربعاء ، ولكن نحن لا نجري الحجامة في هذا اليوم بالتحديد .

مع خالص احترامي وتقديري للجميع.


التعديل الأخير تم بواسطة د.عبدالله ; 23-01-2011 الساعة 06:53 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-03-2011, 11:59 PM   #7
معلومات العضو
سهيل..
إدارة عامة

افتراضي

في حكم الحجامة في الأيام المنهي عنها
إذا صادفت أفضل الأيام
السـؤال:
قد وردت أحاديث تبيِّن أفضل أيام الحجامة وهي السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرون من كلِّ شهر قمريٍّ، ووردت أحاديث أخرى تنهى عنها في أيام معلومة كالأربعاء وغيره، فهل تجوز الحجامة في الأيام المنهي عنها إذا صادفت أفضل الأيام؟ وجزاكم الله كل خير.
الجـواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
فالأطباءُ مُجمِعون على أنَّ الحجامة في النِّصف الثاني من الشهر أنفع ممَّا قبله، وما يليه من الربع الثالث من أرباعه أنفع من أوله وآخره(١- «زاد المعاد» لابن القيم: (4/59))، واختيار أوقات الحجامة الواردة في الأحاديث أدعى إلى حفظ الصِّحة ودفع الأذى والاحتراز منه، وقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ كَانَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ»(٢- أخرجه أبو داود كتاب «الطب»، باب متى تستحب الحجامة؟ (4/127)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث حسّنه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (2/190))، وقال صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «إِنَّ خَيْرَ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمَ سَبْع عَشْرَةَ وَيَوْمَ تِسْع عَشْرَةَ وَيْوَمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ»(٣- أخرجه الترمذي كتاب «الطب»، باب ما جاء في الحجامة: (2053)، والحاكم في والحاكم في «المستدرك»: (7476)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع»: (2066))، «وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَالكَاهِلِ، وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ»(٤- أخرجه الترمذي كتاب «الطب»، باب ما جاء في الحجامة: (2051)، من حديث أنس رضي الله عنه. والحديث حسّنه الألباني في «صحيح الجامع»: (4927).)، فقد ثبت ذلك من قوله صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم ومن فِعله.
هذا، وقد وردت أحاديث صحيحة تنهى عن الحجامة في أيام معلومة، وهي الأربعاء والجمعة والسبت والأحد، منها حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم يقول: «احْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ يَوْمَ الخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالجُمُعَةِ وَالسَبْتِ والأَحَدِ تَحَرِّيًّا، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالثُّلاَثَاءِ، فَإِنَّهُ اليَوْمُ الَّذِي عَافَى اللهُ فِيهِ أَيُّوبَ، وَضَرَبَهُ بِالبَلاَءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، فَإِنَّهُ لاَ يَبْدُو جُذَامٌ وَلاَ بَرَصٌ إِلاَّ يَوْم الأَرْبِعَاءِ، أوَلَيْلَة الأَرْبِعَاءِ»(٥- أخرجه ابن ماجه كتاب «الطب»، باب في أي الأيام يحتجم: (3487)، من حديث ابن عمر رضي الله عنه. والحديث حسّنه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (292).).
وإذا صادفت الأيام المنهي عنها أوقات استحباب الحجامة منها فالواجب تقديم ما مدلوله الحظر على ما مدلوله الندب؛ لأنَّ الندب لتحصيل مصلحة، والحظر لدفع مفسدة، ودفع المفسدة أهمُّ من تحصيل المصلحة في نظر العقلاء، فلا يعقل لمن يريد أن يطب زكامًا ليحدث جذاما، أو كمن رام درهم على وجه يلزم منه فوات مثله أو أكثر منه، ولا يخفى أنَّ عناية الشريعة بدرء المفاسد أكبر من جلب المصالح لذلك قعَّدوا قاعدة «دَرْءُ المَفَاسِدِ مُقَدَّمٌ عَلَى جَلبِ المَصَالِحِ».
وعليه، فلا تصلح الأيام المنهيُّ عنها لأن تكون زمنًا للحجامة لما يُتوقَّع فيه حصول الأذى والضرر، والضرر منفيٌّ بنصِّ قوله صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَار»(٦- أخرجه ابن ماجه كتاب «الأحكام»: (2431)، وأحمد: (2921)، من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال النووي في الحديث رقم (32) من «الأربعين النووية»: «وله طرق يَقْوى بعضُها ببَعض»، وقال ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» (378): «وهو كما قال»، وصحّحه الألباني في «الإرواء»: (4/408).).
والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
الجزائر في: 02 جمادى الأولى 1429ﻫ
المـوافـق ﻟ: 07 مـاي 2008م
١- «زاد المعاد» لابن القيم: (4/59).

٢- أخرجه أبو داود كتاب «الطب»، باب متى تستحب الحجامة؟ (4/127)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث حسّنه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (2/190).

٣- أخرجه الترمذي كتاب «الطب»، باب ما جاء في الحجامة: (2053)، والحاكم في والحاكم في «المستدرك»: (7476)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع»: (2066).

٤- أخرجه الترمذي كتاب «الطب»، باب ما جاء في الحجامة: (2051)، من حديث أنس رضي الله عنه. والحديث حسّنه الألباني في «صحيح الجامع»: (4927).

٥- أخرجه ابن ماجه كتاب «الطب»، باب في أي الأيام يحتجم: (3487)، من حديث ابن عمر رضي الله عنه. والحديث حسّنه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (292).

٦- أخرجه ابن ماجه كتاب «الأحكام»: (2431)، وأحمد: (2921)، من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال النووي في الحديث رقم (32) من «الأربعين النووية»: «وله طرق يَقْوى بعضُها ببَعض»، وقال ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» (378): «وهو كما قال»، وصحّحه الألباني في «الإرواء»: (4/408).
http://www.ferkous.com/rep/Bl17.php
للشيخ الدكتور محمد علي فركوس حفظه الله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:54 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.