موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 05-07-2005, 06:48 PM   #1
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي تأملات في آيتان من كتاب الله العزيز !!!

قال الله تعالى :

[ ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين . إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين . ( هود 118 ، 119) ] .

ـــــــــــــــــــــــــــ

ابن كثير 2\465 الآيات ( هود 118 : 119 ) يخبر تعالى أنه قادر على جعل الناس كلهم أمة واحدة من إيمان أو كفر كما قال تعالى ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ) وقوله ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ) أي ولا يزال الخلف بين الناس في أديانهم واعتقادات مللهم ونحلهم ومذاهبهم وآرائهم قال عكرمة مختلفين في الهدى وقال الحسن البصري مختلفين في الرزق سخر بعضهم بعضا والمشهور الصحيح الأول وقوله ( إلا من رحم ربك ) أي إلا المرحومين من أتباع الرسل الذين تمسكوا بما أمروا به من الدين أخبرتهم به رسل الله إليهم ولم يزل ذلك دأبهم حتى كان النبي وخاتم الرسل والأنبياء فاتبعوه وصدقوه ووازروه ففاز بسعادة الدنيا والآخرة لأنهم الفرقة الناجية كما جاء في الحديث المروي في المسانيد والسنن من طرق يشد بعضها بعضا إن اليهود افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن النصارى افترقت على ثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة قالوا ومن هم يا رسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي رواه الحاكم في مستدركه < 1/129 > بهذه الزيادة وقال عطاء ( ولا يزالون مختلفين ) يعني اليهود والنصارى والمجوس ( إلا من رحم ربك ) يعني الحنيفية وقال قتادة أهل رحمة الله أهل الجماعة وإن افترقت ديارهم وأبدانهم وأهل معصيته أهل فرقة وإن اجتمعت ديارهم وأبدانهم قوله ( ولذلك خلقهم ) قال الحسن البصري في رواية عنه وللإختلاف خلقهم وقال مكي بن أبي طلحة عن ابن عباس خلقهم فريقين كقوله ( فمنهم شقي وسعيد ) وقيل للرحمة خلقهم قال ابن وهب أخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن طاوس أن رجلين اختصما إليه فأكثرا فقال طاوس اختلفتما وأكثرتما فقال أحد الرجلين لذلك خلقنا فقال طاوس كذبت فقال أليس الله يقول ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) قال لم يخلقهم ليختلفوا ولكن خلقهم للجماعة والرحمة كما قال الحكم بن إبان عن عكرمة عن ابن عباس قال للرحمة خلقهم ولم يخلقهم للعذاب وكذا قال مجاهد والضحاك وقتادة ويرجع معنى هذا القول إلى قوله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) وقيل بل المراد وللرحمة والإختلاف خلقهم كما قال الحسن البصري في رواية عنه في قوله ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) قال الناس مختلفون على أديان شتى ( إلا من رحم ربك ) فمن رحم ربك غير مختلف فقيل له لذلك خلقهم قال خلق هؤلاء لجنته وخلق هؤلاء لناره وخلق هؤلاء لعذابه وكذا قال عطاء بن أبي رباح والأعمش وقال ابن وهب سألت مالكا عن قوله تعالى ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) قال فريق في الجنة وفريق في السعير وقد اختار هذا القول ابن جرير وأبو عبيد والفراء وعن مالك فيما روينا عنه في التفسير ( ولذلك خلقهم ) قال للرحمة وقال قوم للاختلاف وقوله ( وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) يخبر تعالى أنه قد سبق في قضائه وقدره لعلمه التام وحكمته النافذة أن ممن خلقه من يستحق الجنة ومنهم من يستحق النار وأنه لابد أن يملأ جهنم من هذين الثقلين الجن والإنس وله الحجة البالغة والحكمة التامة وفي الصحيحين < خ4850 م2846 > عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اختصمت الجنة والنار فقالت الجنة مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين فقال الله عز وجل للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء وقال للنار أنت عذابي أنتقم بك ممن أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها فأما الجنة فلا يزال فيها فضل حتى ينشئ الله لها خلقا يسكن فضل الجنة وأما النار فلا تزال تقول هل من مزيد حتى يضع عليها رب العزة قدمه فتقول قط قط وعزتك .

ـــــــــــــــــــــــــــ

القرطبي 2\465 ( هود 118 : 119 ) قوله تعالى : ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ) قال سعيد بن جبير : على ملة الإسلام وحدها وقال الضحاك : أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى ( ولا يزالون مختلفين ) أي على أديان شتى قاله مجاهد وقتادة ( إلا من رحم ربك ) استثناء منقطع أي لكن من رحم ربك بالإيمان والهدى فإنه لم يختلف وقيل : مختلفين في الرزق فهذا غني وهذا فقير إلا من رحم ربك بالقناعة قاله الحسن ( ولذلك خلقهم ) قال الحسن ومقاتل وعطاء ويمان : الإشارة للاختلاف أي وللاختلاف خلقهم وقال ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك : ولرحمته خلقهم وإنما قال : ولذلك ولم يقل ولتلك والرحمة مؤنثة لأنه مصدر وأيضا فإن تأنيث الرحمة غير حقيقي فحملت على معنى الفضل وقيل : الإشارة بذلك للاختلاف والرحمة وقد يشار بذلك إلى شيئين متضادين كقوله تعالى : لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك ولم يقل بين ذينك ولا تينك وقال : والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما وقال : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا وكذلك قوله : قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا وهذا أحسن الأقوال إن شاء الله تعالى لأنه يعم أي ولما ذكر خلقهم وإلى هذا أشار مالك رحمه الله فيما روى عنه أشيب قال أشهب : سألت مالكا عن هذه الآية قال : خلقهم ليكون فريق في الجنة وفريق في السعير أي خلق أهل الاختلاف للاختلاف وأهل الرحمة للرحمة وروي عن ابن عباس أيضا قال : خلقهم فريقين فريقا يرحمه وفريقا لا يرحمه قال المهدوي : وفي الكلام على هذا التقدير تقديم وتأخير المعنى : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ولذلك خلقهم وقيل : هو متعلق بقوله : ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود والمعنى : ولشهود ذلك اليوم خلقهم وقيل : هو متعلق بقوله : فمنهم شقي وسعيد أي للسعادة والشقاوة خلقهم .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 06-07-2005, 09:20 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( معالج متمرس ) ، ونفعنال الله بعلمكم ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:21 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.