موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة عالم السحر والشعوذة وطرق العلاج

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 02:05 PM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Question رابط حول موضوع زوجين ، فما هو رأيكم في هذه الحالة ؟؟؟

هذا ما حدث معي في هذا الرابط فما رأيكم ؟!!

http://www.jazanvoice.net/vb/showth...p?threadid=2447

أخوكم / عمر السلفيون

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 02:06 PM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، ثم أما بعد ،،،

الأخ المكرم ( عمر السلفيون ) بخصوص ما ذكرته حول موضوع الزوجين حديثا عهد بعرس ، وما ذكر من أعراض وعلامات متعلقة بحالتهما ، وكذلك تعقيب الإخوة الأفاضل بخصوص ذلك ، وحيث أنك أخي الكريم قد عرضت عليَّ الموضوع لأدلوَ بدلوي ، فأشكر لك أولاً هذه الثقة وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى ، وأقدم بين يدي هذا المسألة بعض النقاط الهامة وهيَّ على النحو التالي :

1)- كافة الدلائل والأعراض المذكورة بخصوص حالة الزوجين قد تظهر بأن أصل المعاناة هو السحر ، وأن يكون ذلك السحر قد أعطي أكلاً أو شرباً ، ولكن خفيَّ على كثير من الإخوة الأعزاء مسألة مهمة جداً تتعلق بهذا العلم وهيَّ : أن لا يشخص المعالج بناء على الأسباب والمسببات دون الدراسة العلمية الموضوعية المتأنية للحالة ، وهذا ما يسمى بـ ( دراسة الحالة دراسة تاريخية ) ، فواجب المعالج أن يلم بتلك الدراسة ابتداء من الجلسة مع الحالة المرضية ، والتسلسل التاريخي للحالة ، ومن ثم الرقية والعلاج ليستطيع أن يحكم بعد كل تلك المعطيات على الأسباب والمسببات ، ولا يجوز مطلقاً أن نحكم على الحالة بناء على بعض الجزئيات كما حصل بالنسبة لما ذكره أخي ( عمر السلفيون ) ، والقصص كثيرة وكثيرة جداً تؤكد على مثل ذلك الأمر ، وقد عايشت خلال سنوات الخبرة الطويلة قصص تدل على ذلك 0
قصة واقعية : قبل أيام اتصل بي أحد الإخوة الأفاضل وأخبرني أنه يعاني من مشكلة ما ، حيث يقول تزوجت أربعة نساء ، وبعد كل زواج وخلال أيام أطلق ولا أستطيع أن أعيش مع الزوجة ، وأشعر أن كلمة الطلاق على لساني ، وبعد الدراسة والمعاينة ومباشرة الرقية تبين أن الرجل لا يعاني من أية أمراض روحية ، حيث كان يعتقد أن المعاناة ناتجة بسبب السحر 0
أقول هذا الكلام كي أقدم أولاً النصح لنفسي ثم لإخوتي المعالجين وكذلك عامة المسلمين وخاصتهم أن لا يحكموا على الحالة إلا بعد الدراسة العلمية المستفيضة 0

2)- أما ما ذكره أخي ( الحزمي ) من استخدام سبع ورقات من السدر الأخضر ( النبق ) ودقه بين حجرين أو في خلاط أو هاون ثم يضربه بالماء ، ويقرأ أية الكرسي والقواقل ، ثم يحسو منه ثلاث حسيات ، ثم يغتسل به ، فإنه يذهب عنه كل ما به ، وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله ، فقد ذكر ذلك الحافظ بن حجر في كتابه ( فتح الباري – 10 / 233 ) نقلاً عن ابن بطال عن كتب وهب ابن منبه ، وقد ذكر مثل ذلك العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلا أنه زاد : قراءة الكافرون والإخلاص والمعوذتين ، وآيات من سورة الأعراف ، وآيات من سورة يونس ، وآيات من سورة طه ( مجموع فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – 3 / 279 ، 280 ) 0
وكذلك ما ذكره أخي ( الحزمي ) من استخدام زيت الحبة السوداء ، أو أن تستخدم الحبة السوداء نفسها ، فالأدلة النقلية الصريحة تؤكد على خاصية الحبة السوداء ، وقد ثبت لي استخدام زيت الحبة السوداء الفاتر ( أي المحمى قليلاً ) وهو نافع جداً لعلاج كافة الأمراض الروحية ( الصرع ، السحر ، العين ) 0
وقد ثبت من حديث ابن عمر وأبو هريرة وعائشة – رضي الله عنهم - قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بهذه الحبة السوداء ، فإن فيها شفاء من كل داء ، إلا السأم وهو الموت ) ( صحيح الجامع 4083 ) 0
وكذلك ما ذكره الأخ المكرم ( الحزمي ) من الاغتسال بالماء المقروء عليه والشرب منه ، فقد بين علماء الأمة الأجلاء جواز ذلك 0
قال محمد بن مفلح – رحمه الله - : ( وقال صالح بن الإمام أحمد : ربما اعتللت فيأخذ أبي قدحاً فيه ماء فيقرأ عليه ويقول لي : اشرب منه ، واغسل وجهك ويديك 0
ونقل عبدالله أنه رأى أباه يعوذ في الماء ويقرأ عليه ويشربه ، ويصب على نفسه منه ) ( الآداب الشرعية – 2 / 441 ) 0
وهناك فتاوى للعلامة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي المملكة سابقاً ، وكذلك العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمهم الله جميعاً – تجيز النفث في الماء والاستحمام منه ، والله تعالى أعلم 0

3)- أما بخصوص ما ذكره أخي الكريم ( ابن الخطاب ) وقوله : ( حتى لا يستقر الجني الموكل بالسحر ) ، فلا أريد أن يفهم القراء الأعزاء من مثل هذا النقل أن كل أنواع السحر يكون لها جني موكل بالسحر ، فبعض أنواع السحر لا ينطبق عليها الحكم والوصف المشار إليه أنفاً ، وخير دليل على ذلك حادثة سحر الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقوله لعائشة : ( إني أتخيل أني آتي النساء وما آتيهن ) وفي رواية : ( إني أتخيل أني أفعل الشيء وما أفعله ) ( متفق عليه ) ، والخبرة والتجربة خير شاهد ودليل على ذلك ، والإخوة المتمرسون في الرقية الشرعية يعرفون ذلك الأمر جيداً 0

4)- أما بخصوص ما ذكره أخي الكريم ( asaad ) من تكرار الآيات التي تتكلم عن السحر مثل : سورة البقرة ( 102 ) ، وسورة الأعراف ( 117 ، 119 ) ، وسورة يونس ( 79 ، 82 ) ، وسورة طه ( 65 ، 69 ) ، فقد ورد ذلك عن بعض علماء الأمة كسماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – 0
وأما ما ذكره أخي الكريم من ضرورة اجتماع الزوجين إن كان يعتقد أن الأمر يتعلق بالسحر فهذا هو عين الصواب ، للبحث في الأسباب والمسببات ، وكذلك الوقوف على المصاب بالسحر سواء كان الزوج أو الزوجه أو كليهما معاً 0
أما بخصوص ما ذكره أخي الكريم من استخدام ملعقة حبة سوداء وملعقة عسل والقراءة عليهما وإعطاء ذلك للمريض ، فهذا جائز أيضاً ، والأدلة النقلية الصريحة تؤكد على فائدة العسل والحبة السوداء ، أما النفث على ذلك ، فهناك فتوى للعلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين يجيز فيها النفث على سائر الأطعمة والأدوية والزيوت والكريمات 0

5)- أما بخصوص ما ذكره أخي الكريم ( آصف بن رخيا ) حول إعادة الحالة المرضية التي أشار إليها أخي ( عمر السلفيون ) إلى السحر المأخوذ عن طريق الأكل أو الشرب ، فقد بنا ذلك بناء على أعراض الآم المعدة عند الزوج والزوجه ، وعادة فإن الشخص المريض الذي يعاني من مثل هذا النوع من أنواع السحر ، يشعر دائماً في آلام في المعدة والشعور بالغثيان والتجشوء ، ولكن تبقى مسألة الدراسة المتأنية الدقيقة للحالة مسألة مهمة جداً للوقوف على الأسباب الرئيسة ووصف الدواء النافع بإذن الله عز وجل 0
أما بخصوص ما ذكره الأخ الكريم من قراءة سورة الفاتحة سبع مرات ، فقد ثبت ذلك من الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري – رضي الله عنه - : ( بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فنزلنا بقوم فسألناهم القرى فلم يقرونا ، فلدغ سيدهم فأتونا فقالوا : هل فيكم من يرقى من العقرب ؟ قلت : نعم أنا ، ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنما ، قالوا : فإنا نعطيكم ثلاثين شاة ، فقبلنا ، فقرأت عليه الحمد سبع مرات فبرأ وقبضنا الغنم 0 قال : فعرض في أنفسنا منها شيء ، فقلنا : لا تعجلوا حتى تأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم 0 قال : فلما قدمنا عليه ذكرت له الذي صنعت ، قال : ( وما علمت أنها رقية ؟ اقبضوا الغنم ، واضربوا لي معكم بسهم ) ( قال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح الترمذي 1685 ، صحيح ابن ماجة 1749 - الإرواء 1556 ) 0
أما بخصوص ما ذكره أخي الكريم ( آصف ) حول استخدام الحلتيت وإذابته في ماء مغلي لمدة ثلاثة أيام فالحلتيت من الأسباب الحسية للعلاج ، وقد ثبت تواتراً عند ثقاة المعالجين أن الحلتيت له تأثير عظيم على الجن والشياطين ، وهناك فتوى للعلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز تجيز استخدامه وكذلك التبخر به 0
وهناك بعض الاستخدامات النافعة في العلاج مثل : الشذاب ، والحرمل ، والجنسنك ، والينسون ، والسنا ، والملح الصخري ، ونحو ذلك من أمور أخرى ، وهنا أرى أن من الضروري أن يقف الإخوة المعالجون على الشروط الواجب توفرها لاستخدام الأمور الحسية وهيَّ على النحو التالي :
أ )- أن لا يكون فيها كفر أو شرك 0
ب)- أن لا يكون فيها بدعة أو معصية 0
ج)- أن لا تختلط بأمر شرعي 0
د)- أن تكون مأمونة الجانب ولا تضر بسلامة الحالة المرضية 0
هـ)- أن لا يعتقد أنها نافعة بذاتها 0
و)- أن تعرض على علماء الأمة الأجلاء للموافقة على اعتبارها أسباب حسية 0
أما بخصوص ما ذكره أخي الكريم ( آصف ) من قراءة سورة الدخان خمسة أيام ، فيجب الحذر من تخصيص أعداد محددة دون الاعتماد على الدليل النقلي من الكتاب أو السنة ، فقد لوحظ آنفاً تخصيص قراءة الفاتحة سبع مرات لثبوت ذلك في حديث أبو سعيد الخدري – رضي الله عنه - ، والتحديد لا بد أن يكون من المشرع ، فلو قال قائل : أنا أقرأ خمسة أيام بنية الوتر ، في هذه الحالة نجيز له ذلك الفعل ، حيث أنه قد ثبت في الحديث الصحيح : ( إن الله وتراً يحب الوتر ) ، وقد وردت فتوى للعلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز تبين عدم جواز استخدام أعداد محددة في الدعاء ، وقد دونت الفتوى في كتابي ( المنهج اليقين في بيان أخطاء معالجي الصرع والسحر والعين ) ، وكذلك لا بد من الإشارة والإيضاح للمرضى أن تحديد قراءة سورة الدخان بسبب ما فيها من محتوى عن الوعيد والتقريع الشديدين 0
وأنهي حديثي بكلام حول ما نقله أخي الكريم ( عمر السلفيون ) من حيث عدم مصارحة المرضى بأسباب المعاناة والألم ، وهذا عين الحق في هذه المسألة ، حيث يجب على المعالج التركيز على زرع العقيدة النقية الصافية في نفوس المرضى ، وكذلك توجيه السلوكيات المتعلقة بهم وقربهم من الله وبعدهم عن الشيطان ، وقد ذكرت ذلك في كتابي ( القواعد المثلى لعلاج الصرع والسحر والعين بالرقى ) حيث قلت تحت عنوان ( التورية أو المعاريض ) : ( قد يحتاج المعالِج أحيانا لاستخدام أسلوب التورية ( المعاريض ) حفاظا على الحالة النفسية للمريض وسلامته البدنية 0
فقد ثبت من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه- أنه قال : ( أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر ، وأبو بكر شيخ يعرف ، ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف 0 قال فيلقى الرجل أبا بكر فيقول : يا أبا بكر : من هذا الرجل الذي بين يديك ؟ فيقول : هذا الرجل يهديني السبيل ، قـال فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق ، وإنما يعني سبيل الخير 00 الحديث ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه - كتاب مناقب الأنصار ( 63 ) - برقم ( 3911 ) - أنظر فتح الباري - 7 / 249 ) 0

وقد أورد الحافظ بن حجر كلاما يتعلق بهذا الموضوع يقول فيه : ( وقال إسحاق سمعت أنسا : مات ابن لأبي طلحة ، فقال : كيف الغلام ؟ قالت أم سليم : هدأت نفسه ، وأرجو أن يكون قد استراح وظن أنها صادقة ) ( فتح الباري – 10 / 593 - أورده البخاري في صحيحه - كتاب الأدب – باب المعاريض مندوحة عن الكذب 116 ) 0

قال شمس الحق العظيم أبادي : ( قال النووي : والتورية والتعريض إطلاق لفظ هو ظاهر في معنى ، ويريد معنى آخر يتناوله اللفظ لكنه خلاف ظاهره ، وهو ضرب من التغرير والخداع فإن دعت إليه مصلحة شرعية راجحة على خداع المخاطب أو حاجة لا محيص عنها إلا به فلا بأس وإلا كره ، فإن توصل به إلى أخذ باطل أو دفع حق ، حرم عليه 0 انتهى ) ( عون المعبود – 13 / 213 ، 214 ) 0

ولا بد أن يحذر المعالِج من المغالاة في استخدام هذا الأسلوب لعدم الوقوع في المحاذير الشرعية من جراء ذلك والتعود عليه 0

وقد تقصدت أخوتي القراء أن أذكر الأدلة المتعلقة بكافة الاستخدامات التي ذكرت من قبل الإخوة الكرام ، حيث أن المعالج لا بد أن يلتزم بمنهج الكتاب والسنة في العلاج والاستشفاء ، ولا بد أن يملك الدليل من الكتاب والسنة والأثر أو أقوال العلماء الأجلاء في كل ما يقول أو يفعل ، والخطورة التي يقع فيها كثير من المعالجين اليوم عدم تحري مثل هذا المنهج ، فتراه يفعل أو يقول كل ما ينقل إليه بخصوص الرقية والعلاج دون التحري والتثبت من مشروعية هذا القول أو العمل 0

هذا ما تيسر لي في هذه العجالة التي أحببت أن أعلق فيها بكلام مفيد على ما ذكره الإخوة الأفاضل ، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا جميعاً للعمل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأقول قولة عبدالله بن عباس – رضي الله عنه - : ( ما أصبت فمن الله ورسوله ، وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله بريئان ) ، والله تعالى أعلم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:01 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.