موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الصحة البدنية والنفسية والعلاج بالأعشاب وما يتعلق بها من أسئلة > ساحة الصحة البدنية والنفسية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 22-06-2008, 07:49 AM   #1
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي &( مجسات في الجسم يمكن أن تستدعي الطبيب)&


طب “الديجتال



د. شيلدون جاكوبسون: لمن سنصمم التقنيات الرقمية؟



د. ريتشارد اوبريان: الأفضل أن يتم الأمر وجها لوجه مع الطبيب




لم تعد التقنيات الحديثة تغزو حياتنا فحسب بل يمكن أن تدخل أجسامنا ولكن هذه المرة لمراقبة صحتنا وإنذارنا في حالة قرب وقوع خلل ما يمكن أن يتطور إلى مشكلة أو مرض. ففي تقرير صدر في بريطانيا مؤخرا، يتوقع الخبراء أن تشهد السنوات العشر أو العشرون القادمة تطورا تقنيا هائلا تسمح للأجهزة اللاسلكية وإكسسوارات الهاتف المحمول مثل سماعات البلوتوث، أن تكون وسيلة يعتمد عليها الأطباء لمراقبة مستويات السكر في الدم، وضغط الدم أو حتى الأزمات القلبية.

وطبقا لهذا التقرير الذي كشفت عنه سلطة المنافسة والتنظيم المستقل لصناعات الاتصالات في المملكة المتحدة (اوفكوم)، فان الإنسان يمكن أن يصبح يوما ما عبارة عن ( شبكة داخلية lan ) مكونة من مجموعات من المجسات المزروعة في جسم المريض يستخدمها الأطباء لمراقبة صحة هذا الشخص عن بعد.

كما يتوقع التقرير التوصل إلى تصميم مجسات خارجية خاصة بجسم الإنسان، عبارة عن أجهزة يمكن أن يرتديها الشخص وتبعث معلومات حيوية مثل ضغط الدم عن طريق تقنية البلوتوث أو ال ( واي فاي ) إلى جهاز مراقبة محمول مثل ساعة يدوية أو هاتف نقال.

وتعمل الجامعات البريطانية حاليا على إجراء البحوث والدراسات للوصول إلى مثل هذه التقنيات.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأجهزة من هذا النوع نقل معلومات مهمة جدا عند تعرضك لأزمة قلبية أو جلطة دماغية، إلى أقرب وحدة طوارئ أو إلى طبيبك مباشرة.

ورغم أن هذه التقنيات تبدو من ضروب الخيال العلمي إلا أن أطباء غرف الطوارئ يقولون إنها ممكنة التطبيق، ولكن يمكن أن تواجه بعض المشاكل على أرض الواقع داخل وحدات الطوارئ.

ويقول الدكتور شيلدون جاكوبسون، رئيس قسم طب الطوارئ في إحدى كليات الطب، إنه مع وجود أجهزة تنظيم ضربات القلب المتوفرة حاليا ومزيلات الرجفان المزروعة في القلب، لن يكون من الصعب تصور الوصول إلى اختراع أجهزة المراقبة الصحية هذه، مضيفا لا أعتقد أن الأمر سيتطلب عملا تقنيا فذا كي ننقل المعلومات إلى مركز الاستجابة.

ولكن السؤال هو لمن نريد أن نصمم هذا العمل التقني؟ ولماذا نريد أن نفعل ذلك ؟

على سبيل المثال، عادة ما يصاب الأشخاص بأزمات قلبية أثناء وجودهم وحدهم أو عندما يكونون نائمين، لذلك فإن المرضى الذين تكون نسبة الخطورة لديهم عالية جدا سيخضعون لعمليات زراعة أجهزة مزيلة لرجفان القلب.

ويقول جاكوبسون “إذا لم يرغب المريض بزراعة مثل هذا الجهاز لسبب ما فبإمكانه وضع مجس بدلا عنه قادر على تبادل المعلومات كي يراقب حالة قلبه، ولا أعتقد أننا بحاجة ماسة إليه الآن، ولكنه يمكن أن يملأ فجوة صغيرة في ميدان الطب”.

وبموازاة ذلك يرى ريتشارد اوبريان، طبيب الطوارئ في مستشفى تايلور والمتحدث الرسمي باسم الجمعية الأمريكية لأطباء الطوارئ أن تبادل المعلومات لاسلكيا ربما يؤدي إلى مشاكل والأفضل أن يتم الأمر وجها لوجه مع الطبيب.

ويضيف “أعتقد أن هذا مفهوم قديم، فليست الرسالة التي يرسلها الشخص إلى الحاسوب هي التي ستعالجه بل أيدي الكادر الطبي”.

كما يرى وجود مشكلتين أخريين ستتقاطعان مع هذه الخطة، هما نقص البنية التحتية ومسألة الخصوصية.

ويشرح ذلك بقوله “أخشى أن هذه التقنية لو أصبحت شائعة فانها يمكن أن تتحول إلى ما يشبه منبه السيارات في المدينة، حيث سيكون هناك الكثير من التنبيهات التي يجب التعامل معها. لذلك علينا بناء أنظمة قادرة على معالجة كل هذه المكالمات، ناهيك عن الإنذارات الخاطئة التي ستردنا.

ويعترف الطبيب أن موضوع الخصوصية ليس أمرا مهما في هذه الحالات ولكن يمكن أن يكون كذلك بالنسبة للبعض فقط.

ويقول: “إذا كنت مريضا ومصابا بمرض يهدد حياتي فلن أهتم آنذاك لمسألة الخصوصية فالمهم هو حياتي، بل بإمكانك مراقبة كل أمراض الجيران.

ومع ذلك يرى ريتشارد أن هذه التقنية لو نجحت فانها ستشكل نقلة نوعية مضيفا إذا كان قلبي يعاني من خلل وأعيش وحدي في المنزل فإن هذه التقنية ستكون منقذة لحياتي.

والجانب الجيد فيها أيضا أنها ستتيح لنا الحصول على الرعاية الصحية أو خدمات الطوارئ بصورة أسرع، فهي ستقدم البيانات إلى مسؤولي الرعاية الصحية وسيعرفون بالتالي أن هذا الشخص مصاب بالسكري مثلا. لذلك فهي معلومات قيمة. ومن ناحية أخرى، أنا خدمت 21 عاما في طب الطوارئ وأثق تماما بجهاز الحاسوب، وإذا ما أخطأ هذا الحاسوب فسيمثل ذلك مشكلة لي”.

ومن الأمثلة على مدى فائدة هذه الطريقة الجديدة في إنقاذ حياة المرضى، توجه بعض الأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية على استخدامها لمراقبة مرضى السكري، ومنهم الفتى جلين لينارت، 14 عاما، الذي كانت عائلته في عام 2006 تخشى أن يقضي عليه المرض.

وقالت والدته: “فقد خلال ثلاثة أشهر 50 باوندا من وزنه، وكان يذهب باستمرار إلى الحمام”.

وشخص الأطباء حالة هذا الصبي على أنه مصاب بالسكري النوع ،1 وهو مرض مزمن ينتج عن توقف البنكرياس عن إنتاج الأنسولين الضروري لتحويل السكر إلى جلوكوز.

وكان الأطباء يعلمون تماما أن على ( جلين ) مراقبة ما يتناوله من طعام على الدوام ويقيس نسبة السكر في دمه عن طريق وخز إصبعه خمس إلى عشر مرات يوميا.

بيد أن مراقبة نسبة السكر في الدم هي عملية شاقة خاصة بالنسبة للأطفال الذين من الممكن أن ينسوا تنظيف أسنانهم أو أي شيء آخر في حياتهم اليومية، ولكن أن ينسوا قياس السكر في دمهم فهذا أمر خطير وربما يهدد حياتهم.

ففي حالة ارتفاع مستوى السكر أو انخفاضه في وقت قصير من دون الانتباه عليه يمكن أن يؤدي إلى الدخول في غيبوبة. أما الأعراض على المدى البعيد فهي فقدان البصر، فشل كلوي، مرض القلب وفقدان الإحساس في نهاية الأطراف.

ولحس حظ ( جلين )، سنحت الفرصة له في الحصول على آخر صيحة تكنولوجية تساعده على مراقبة مستوى السكر في دمه، ولم يكن هذا الجهاز سوى هاتفه النقال.

فمعظم الناس لا يغادرون منازلهم إلا وهواتفهم النقالة في أيديهم، وهذا ما أعطى شركة ( كونفيدنت ) التقنية فكرة جديدة تتمثل في استخدام الهاتف النقال كوسيلة خزن ملفات قوية ورابط يجعل المرضى المصابين بأمراض مزمنة على صلة مستمرة مع أطبائهم.

ويقول جلين: “عندما تبدأ التعامل مع هذا المرض تشعر حينها كم هو خبيث، فأنت مجبر على إشراكه في كل روتين حياتك اليومية، وتكون الحمية والتمارين آنذاك مسألة حياة أو موت. لذلك إما أن تتخذ موقفا ايجابيا أو سيتغلب عليك، وسرعان ما ستعرف أنه لن يتركك أبدا”.

وينقسم برنامج شركة ( كونفيدنت ) إلى جزأين، الأول حافظ للبيانات والثاني منبه. فجهاز قياس الجلوكوز الذي يستخدمه مرضى السكري يمكن أن يتبادل المعلومات لاسلكيا مع تقنية ( بلوتوث ) الشغالة في الهواتف والتي يمكنها في المقابل إرسال المعلومات إلى قاعدة البيانات التي يراقبها الأطباء والممرضين ليعرفوا منها قراءات المريض. فإذا نسيت قياس مستوى السكر في دمك ستصلك على هاتفك رسالة نصية، وإذا كان مستوى السكر منخفضا جدا لفترة طويلة يمكن لطبيبك حينها تنظيم مستوى الأنسولين في جسمك أو اقتراح تغييرات في حميتك في الوقت المناسب قبل أن تضطر للإسراع إلى وحدة الطوارئ.

من جانبه، يرى الدكتور مارك بييل، المدير الطبي في مركز السكري لمستشفى ويكميد، أن الحاجة ملحة لمثل هذه التقنية، مضيفاً “ان علاج السكري ركز لفترة طويلة على النتائج أكثر من مسألة تحسين التعامل مع المرض إداريا. وأعتقد أن هذا البرنامج يمكن أن يعمل مع المرضى لمعرفة السبب وراء المشاكل وإرسال رسائل نصية مشجعة لهم على ما يقومون به من إجراءات عندما يحسنون التعامل مع المرض وكذلك وسيلة لتذكيرهم في حالة نسيانهم إجراء الفحص. وهذا الهاتف هو أحد أوجه التقدم التقني التي نراها تهتم بالسكري منذ وقت طويل وما يمكن أن يسفر عنه مثير جدا”.

وقدم الدكتور مارك تقنية ( كونفيدنت ) إلى 10 مرضى شباب في تجربة استمرت لمدة ستة أسابيع. فقد وضع في يد كل واحد منهم هاتف نقال مجاني وطلب منهم تجربته، وكان جلين واحدا منهم.

ويؤكد مارك أن الصبية استمتعوا بهذه التجربة حتى أنهم أبدوا ردود فعل إيجابية ستساهم بلا شك في تحسين العملية.

وقال: كانت التجربة سهلة ومسلية، فقد كان الهاتف يذكرهم في أغلب الأحيان بضرورة القيام بالفحص. نحن نعلم أن هذا الأمر جعلهم يخضعون للفحص أكثر من اللازم، لذلك نود اكتشاف فيما إذا كان الفحص المتكرر سيفيدهم إجمالا في تحسين حالتهم بالمحافظة على مستوى السكر في دمهم.

وخلال فترة التجارب التي قامت بها مستشفى ( ويكميد )، وجد جلين نفسه عالقا مع فحوصاته اليومية الروتينية التي يجريها لسكر الدم عندما يستيقظ صباحا، قبل كل وجبة طعام، في منتصف النهار، بعد المدرسة وقبل الخلود إلى النوم.

وقال: “ كنت أرغب أن أؤدي عملا جيدا لنفسي ولطبيبي، لذلك لم أكن بحاجة إلى ( الأخ الكبير) كي يراقبني لتحفيزي على فعل ذلك. ولكني ذهبت إلى مستشفى ويكميد في عطلة الصيف وعلمت أن هؤلاء الصبية الصغار كانوا يعانون من مستوى سكر عال ولا يعرفون كيف يراقبون حالتهم جيدا. فالدعم الجيد هو أمر حسن، كما أن القيام بذلك بصورة جيدة مهما كانت الطريقة هو شيء صحيح وبما أن غالبية الصبية على علاقة وثيقة بهواتفهم النقالة لذلك فإن هذا البرنامج سيساعدهم.

وتعمل شركة (كونفيدنت) على تصنيع البرنامج بنفسها وقد أوصلت تجاربها مع الهواتف النقالة المباعة في الأسواق الأمريكية التي تعمل على شبكة (at&t) اللاسلكية.

وقد أنشئ البرنامج وفق بيئة (جافا) والموجودة في أغلب هواتف الشبكة وترتبط الأجهزة الطبية بالهواتف من دون أسلاك بفضل تقنية (البلوتوث).

ويؤكد مارك اوبرين، نائب رئيس قسم المبيعات في الشركة، على أهمية المعايير مفتوحة كي تتوافق أغلب الهواتف للعمل مع غالبية الأجهزة لأن النموذج الذي يصنعونه سيحتوي على مقدار كبير من البيانات، موضحا “تحولت الأمراض المزمنة إلى أوبئة في بلدنا ونرى أن هذا البرنامج سيكون وسيلة مهمة ليس فقط لمرضى السكري ولكن أيضا للمصابين بالربو، ارتفاع ضغط الدم، مشاكل القلب وكذلك أولئك الذين يحاولون إنقاص وزنهم. وعليه سنستمر في تطوير خدماتنا لتشمل أي مكان تتواجد فيه الرعاية الصحية. وسيكون بالامكان تحميل البرنامج بمفرده ونحن نسعى لأن تبلغ تعرفته دولارا واحدا يوميا”.

وبينما تتفاوض الشركة مع شركات التأمين حول النسب، أبدت العديد من العيادات والمستشفيات اهتمامها حيال ردود أفعال أوائل المستخدمين. فالتقنية تبدو ممتازة، ومن الآن فصاعدا يمكن لأي شخص إدخال بيانات الحمية، التمارين والأدوية في هاتفه النقال كي تصبح لدى الطبيب صورة شاملة عن الحالة الطبية العامة للمريض.

ويعمل ( مارك بييل ) حاليا على إجراء مشروع واسع لاستكمال الدراسة ستشمل 50 مريضا وهو مهتم بصورة خاصة بالبرامج المحفزة.

ويقول: “أعتقد أنه سيكون من المذهل رؤية الأطفال وهم يبدون ردود أفعال مختلفة حيال أنظمة المكافأة حيث إن القيام بالفحص لعدد معين من المرات يوميا ستكون هديته تحميل أغنية، أو أن المحافظ على مستوى السكر في دمك عند حد معين يمكن أن يسمح لك الدخول إلى لعبة ما”.

واليوم، وبعد حوالي السنتين من اكتشاف إصابته بمرض السكري، زاد طول جلين لينارت بمقدار قدم واحدة وكسب 40 باوندا من العضلات وأصبح بطل المصارعة لفئة 16 عاما في مدرسته الثانوية بولاية كارولينا الشمالية. وقد علم هذا الشاب نفسه بنفسه حتى بات خبيرا بالتغذية يعرف كيف يقيس الكاربوهيدرات، ونسبة السكر في دمه ويتحكم بوجبات طعامه وبدأ يمارس رياضة المشي للتسلية.

ويقول إنه حتى لو أرهقته هذه الوسائل المنقذة للحياة فهو لا يخرج أبدا من المنزل من دون أن يكون مستعدا.

واضاف “حتى عندما أخرج للركض يكون معي الأنسولين، مقياس جلوكوز الدم، بعض العصير في حالة الهبوط الحاد لمستوى السكر. كما أني لا أذهب إلى أي مكان من دون هاتفي النقال”.

المصدر : مجلة الصحة والطب .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 02:04 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.