موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة مواضيع الرقية الشرعية والأمراض الروحية ( للمطالعة فقط ) > العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 08:34 AM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Post برنامج " اليوم المفتوح " في الرقية . " مهم " !!!

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

اليوم المفتوح

بما أن أهل الباطل من السحرة _ كفى الله المسلمين شرهم _ يتفننون في باطلهم وإلحاق الضرر بالمسلمين ، لَزِمَ على أهل الحق أن يتفننوا أيضأ هم في مقارعة باطهم والصاع بالصاعين نكالاً لهم .

ومن هنا جاءت فكرة اليوم المفتوح .

ومن تأمل الجهد المبذول من قِبَل أعداء الله ( السحرة ) تجاه إخواننا وأخواتنا فعليه أن يضاعف الجهد لمحاربتهم ومقارعتهم حتى يرتدوا على أعقابهم خاسرين وخاسئين ومنهزمين .
" وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا "


فكرة اليوم المفتوح تحتاج إلى ثمة أمور مهمة من قبل المعالج والمريض .
فعلى المعالج :
1 – الإخلاص لله تعالى وهذا في كل الأمور صغيرها وكبيرها .
قال ابن الجوزي رحمه الله : " إنما يتعثر من لم يخلص "
2 – الصبر والتحمل في العلاج ومساعدة الناس لأن ذلك قد يحتاج جهداً ووقتاً ليس بالهين ولا بالقليل وتضحية وفوات مصالح ، فلتحتسب ، ولتتذكر أحاديث تفريج الكُرب ولعل من أعظمها كما جاء في فضل قضاء حوائج الإخوان لأبيّ النرسي رحمه الله " إن الله خلق خلقاً من عباده يفزع إليهم الناس في قضاء حوائجهم .." ( إلى أن قال ) : " أؤلئك الآمنون يوم القيامة " والاستاد صحيح .
وكفى بذلك شرفاً والله .
3 – قوة التوكل على الله تعالى والإعتصام به وسؤاله أن يفتح الله على يديك فلعلك تفرج عن مكروب أو تنفس عن محزون .
4 - البدأ في قراءة سورة البقرة كاملاً .
5 – الحذر من أساليب ومكر الجان فيما يظهرونه من الضعف أو الإنقياد فلا توقف القراءة البتة وما يذكره من الطاعة فليكن عقب انتهاء الرقية .فكن فطناً بورك فيك .
6 – وهذا أهمها :
لنتق الله تعالى ولا نضحي بإخواننا وأخواتنا ، فهم أمانة والله بين أيدينا وسنسأل عنها يوم العرض عليه ، فإيّاك إياك والخوض مع الجان في التحدي لاسيما حين يُشدد عليه ؛ فهو يحاول قدر المستطاع إيقاف الرقية ولو بالتحدي أو تضييع الوقت أو الاستهزاء بالراقي ، فلا نلتفت _ معاشر الرقاة _ إلى الإنتصار للنفس بقدر ما نلتفت إلى رفع الظلم والعدوان عن الأخ أو الأخت في الله .
7 – الدعاء . وما أدراك ما الدعاء ، كيف وهو في ظهر الغيب وفي السجود لإخوانك وفي الليل .
أعجب والله من رقاة يغفلون عن ذلك .
8 - البعد كل البعد عن أخذ الجعل الجائز( !! ) وليكن العمل لله ولنترفع عن ذلك ، ليبارك الله لنا في نفع عباده ، ومن تأمل ما قيدته وجد صحته . فتأمل رفع الله شأنك .
9 – احرص على رفع همة المريض ومعنوياته ليواصل العلاج واقطع عليه طرق السآمة والملل .

وأمّا من جهة المريض :
1- ليكثر سؤال ربه وينطرح بين يديه ويتذلل ويخضع له وليذرف الدمعة على تقصيره ويدعو ربه ليرفع الضرّ عنه فلعله يوافق ساعة إجابة فيرحمه ربه لما يرى من عجزه وضعفه .
2- ليكن صابراً في فترة العلاج محتسباً الأجر في ذلك وليعدها تكفيراً للخطايا ورفعة في الدرجات وليقابل هذا البلاء بالصبر والرضى . سيما في هذا اليوم فهو بحاجة إلى نفس كبير وجهد ليس بالهين البتة .
3- ليكن عوناً للراقي فيما يطلبه منه مثل : كثرة قراءة سورة البقرة قبل الرقية ، أو قراءة الرقية نفسها أكثر من مرة لإضعاف الجان أو استخدام المغطس أو غير ذلك ليتم الأمر كما قال ابن قيم رحمه الله من جهتين ويبارك الله تعالى وينفع بذلك الجهد ، فإن الرقاة_ ولا ألومهم _ قد يرون عدم مسؤولية وحرص من المريض نفسه على نفسه فيصاب بالإحباط واليأس مما يدعوه إلى الانقطاع وهذا مجرب ومحزن ولا حول ولا قوة إلا بالله .
4- وهذا أهمها :
المحافظة على الطاعات والفرائض والإكثار منها .

وأما طريقة اليوم المفتوح :

فيشرع الراقي من الصباح التاسعة في الرقية :
1- يبدأ بالأدعية الصحيحة والتعويذات والتحصينات .
2- يشرع بالرقية وليكن أول ما يبدأ به سورة البقرة .
3- ويستمر على آيات الرقية كاملة . بما فيها مروراً بالسحر والعين والحسد ... وغيرها

يستمر على ذلك إلى صلاة الظهر ، ويدعو بين الآذان والإقامة مقدار عشر دقائق .
الراقي يحافظ على الصلاة في المسجد
( المريض مخير بين أمرين : أن يواصل بنفسه بعد الصلاة ( للمرأة ) الرقية بقراءتها دون انقطاع أو يسمع الرقية مسجلة إلى نهاية الصلاة وعودة الراقي )
ويستمر الراقي من حيث توقف إلى العصر
وهكذا حتى المغرب وكذا العشاء وحتى الساعة العاشرة
( التوقيت يرجع إلى الرقاة وطول نفسهم وقوة تحملهم وصبرهم في الرقية غفر الله لهم )

وهذا خاص في الرقية الخاصة الفردية وهذا اليوم المفتوح يجنح له الراقي حسب نوعية الحالة وكيف ما رآه مناسباً .

هذا ما أحببت الإفادة به ، وهو نافع بإذن الله تعالى لمن صحت نيته وحسن قصده .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
وسبب تسميته باليوم المفتوم " نكاية بالجان المعتدي ليعلم أن هناك رجال لاتثنيهم العقبات ، همهم رفع الضرّ عن إخوانهم وأخواتهم وإذا لزم الأمر المواصلة لليوم الثاني فعلى أهبة الاستعداد والمواصلة بحول الله وقوته "

أرحب بكل توجيه مفيد ، وبكل نصيحة غالية .
والله أعلم

محبكم
أبو الليث
عفا الله عنه

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 04:37 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.