موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة مواضيع الرقية الشرعية والأمراض الروحية ( للمطالعة فقط ) > العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 08:31 AM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Post نصائح عامة للعلاج في البيوت والمستشقيات !!!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،

إن من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المعالِج صفة التواضع واللين والأناة ، ومن هذا المنطلق فلا بد أن يسعى المعالِج دائما لخدمة ومساعدة بعض الحالات المرضية التي تستوجب المراجعة والعلاج في المنازل والمستشفيات الخاصة منها أو العامة ، وعليه أن لا يتوانى ولو للحظة واحدة من تقديم ذلك العون وتلك الخدمة ، محتسبا أجر ذلك عند الله سبحانه وتعالى ، دون النظر إلى مغريات الحياة سواء كانت مادية أو معنوية ، وأشير تحت هذا العنوان إلى أمور هامة تجب مراعاتها من قبل المعالِج :

1)- قيام المعالِج بزيارات دورية خاصة للحالات المستعصية التي تعاني من أمراض عضوية أو نفسية ، أو أمراض تصيب النفس البشرية كالصرع والسحر والعين والحسد ، وهذا يعني الجمع في علاج تلك الأمراض بتحري كافة السبل والوسائل المتاحة لتفريج الكربة وإزالة الغمة وذلك باتخاذ الأسباب الحسية المباحة للشفاء والمتمثلة بالمراجعة الطبية والتركيز على الرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة 0

2)- إخلاص النية في تلك الزيارات ، واحتساب الأجر عند الله سبحانه وتعالى ، دون أن تكون النظرة نظرة مادية بحتة أو لنيل شهرة أو سمعة ونحو ذلك من مغريات الدنيا الفانية 0

3)- استحضار نية عيادة المريض في مثل تلك الزيارات ، لما لهذه الزيارة من أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى ، كما ثبت من حديث عبدالرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عائد المريض في مخرفة الجنة ، فإذا جلس غمرته الرحمة ) ( صحيح الجامع 3963 ) ، وقد ثبت من حديث ثوبان - رضي الله عنه - أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عائد المريض يمشي في مخرفة الجنة حتى يرجع ) ( صحيح الجامع 3964 ) 0

قال المناوي : ( من العيادة أي يمشي في التقاط فواكه الجنة ، والخرفة بالضم ما يجتبى من الثمار ، وقد يتجوز بها للبستان من حيث أنه محلها ، وهو المراد هنا على تقدير مضاف أي في محله خرفتها ذكره البيضاوي 0 وقال ابن العربي : ممشاه إلى المريض لما كان له من الثواب على كل خطوة درجة ، وكانت الخطى سببا لنيل الدرجات في المقيم عبر بها عنها لأنه سببها ، مجازا له إذا مشى على الخرفة وهي بساتين الجنة أن يخترف بها أي يقتطع ويتنعم بالأكل ( تنبيه ) لا يتوقف ندب عيادة المريض على علمه بعائده ؛ بل تندب عيادته ولو مغمى عليه ؛ لأن وراء ذلك جبر خاطر أهله ، وما يرجى من بركة دعاء العائد ووضع يده على بدنه والنفث عليه عند التعويذ وغير ذلك ذكره في الفتح ) ( فيض القدير – 4 / 296 ، 297 ) 0

4)- الدعاء للمريض بالشفاء ( ثلاثا ) ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - حينما عاده في مرضه ( متفق عليه ) وتثليت الدعاء عنده فقط 0

5)- الدعاء للمريض باللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمش لك إلى صلاة ، كما ثبت من حديث عبدالله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل : اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمش لك إلى صلاة ) ( صحيح الجامع 466 ) 0

قال النووي في الأذكار : ( وقوله : " ينكأ " أي يؤلم ويوجع ) ( الأذكار – ص 180 )0

6)- إدخال السرور على قلب المريض وزرع الثقة في نفسه والوقوف معه ومؤانسته ، وتذكيره بالصبر والاحتساب والأجر العظيم عند الله سبحانه وتعالى 0

قال ابن القيم : ( وتفريح نفس المريض ، وتطييب قلبه ، وإدخال ما يسره عليه ، له تأثير عجيب في شفاء علته وخفتها ، فإن الأرواح والقوى تقوى بذلك ، فتساعد الطبيعة على دفع المؤذي ، وقد شاهد الناس كثيرا من المرضى تنتعش قواه بعيادة من يحبونه ويعظمونه ، ورؤيتهم لهم ، ولطفهم بهم ، ومكالمتهم إياهم ، وهذا أحد فوائد عيادة المرضى التي تتعلق بهم ، فإن فيه أربعة أنواع من الفوائد : نوع يرجع إلى المريض ، ونوع يعود على العائد ، ونوع يعود على أهل المريض ، ونوع يعود على العامة ) ( زاد المعاد - 4 / 116 ) 0

قال الشيخ عبدالله السدحان : ( إذا داهمت المريض شدة ، فإن الشيطان يحرص على ترويعه ثم احتوائه ، فتراه زائغ النظرات ، متعثر الخطى ، مستغربا لحاله ! فواجب الراقي تهدئة أعصابه المضطربة ، وزرع الطمأنينة والثقة بربه أولا ونفسه ثانيا ، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وهذا الأمر من الابتلاء من محبة الله له ، وسوف يزول قريبا بمشيئة الله ، فماذا يضيرنا
لو زرعنا في نفس المريض الاطمئنان وتحمل نبأ العلة التي أصابته بتسليم لأمر الله ولا راد لقضائه ، والله هو الذي أوجد المرض ، وهو الذي يشفيه إن شاء ، عند ذلك ينقلب الجزع إلى اطمئنان والوحشة إلى إيناس فيطيب روحا وبدنا وتعلو محياه ابتسامة الأمل فيزداد قربا إلى الله عز وجل ) ( قواعد الرقية الشرعية – باختصار – 18 ، 20 ) 0

7)- متابعة الإشراف على تلك الحالات قدر المستطاع ، لما تتركه تلك المتابعات من تأثير على نفسية المرضى وراحتهم ، ولما فيها من مصلحة شرعية وخدمة للدعوة وأهلها 0

8)- عدم القراءة في البيوت أو المستشفيات إلا بوجود محرم من الرجال درءا للشبهة 0

هذا ما تيسر بخصوص هذا الموضوع سائلاً المولى عز وجل أن يحفظنا ، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 08:32 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

جزاك الله خيراً أخي الحبيب الشيخ / أبو البراء ونفع الله بك على هذا الطرح المتميز والوصايا الطيبة .

وأحب أن أوصي أحبتي الرقاة المخلصون الربانيون ، أن يهتموا بأمر المرضى في المستشفيات ، سيما الحالات التي ( قل إن شئت مستعصية أو ميؤس منها طبياً )فو الله الذي لا إله غيره إن لقراءة القرآن على هذه الحالات لها وقع كبير وأثر عظيم في حصول الشفاء بإذن الله
ولقد مرت عليّ فترة ليست بالقصيرة كنت اتردد على أحد مشائخي الفضلاء أطال الله في عمره وكتب له العافية لمرض ألمّ به وكان آنذاك في العناية المركزة في أحدى المستشفيات ولقد كنت ألتمس ساعات الإجابة يوم الجمعة آخر ساعة من العصر _ على الراجح من كلام أهل العلم _أو بين الآذان والإقامة وكنت بعد قراءتي عليه أمرُّ على بعض المرضى في العناية فوالله كم من مرة يقف أهل المرضى وأرى دموعهم تسيل على خدودهم فرحاً من تجاوب ابنهم أو مريضهم بالقرآن ، ولقد حدثني أحد الأباء بأنه يفكر تفكيراً جاداً بأن يخرج أبنه إذا لايرى فائدة في وجوده سيما مكث أشهر وهو على حالته !!
فأوصيته بعدم فعل ذلك ولا تعارض البته بين الجمع بين الأمرين ، كما أصى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .

وتارة وفي المستشفى العسكري بالظهران دعاني أحد أحبتنا في الله الشيخ أبو محمد وفقه الله لكل خير للقراءة على بنت زميله وقد وقف الطب حائراً عندها فلبيت الدعوة وتمت الرقية بفضل الله ،
والفضل لله وحده ، فقامت البنت وما بها من قَلَبَه . فالحمدلله .

فالله الله أحبتي الرقاة في احتساب الأجر في خدمة المسلمين وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم
: " خير الناس أنفعهم للناس "

نعم أحبتي أنه القرآن كلام رب العالمين . وحين إذ فلا تعجب بما تراه من عظيم الأثر والبركة في الشفاء .فالحمدلله على هذا النعمة العظيمة .

وأمر مهم أحب أنبه أخواني الرقاة عليه وهو :
الحرص في الرقية في المستشفى بعدم الإطالة في الرقية كما لوكانت في منزل أو في مقرٍ أو غير ذلك وكن على حذر جيداً ممن ابتلاه الله بمس أو سحر حتى لا يتفلت عليك أخي الراقي الشيطان فتقع والمريض في حرج شديد. فكن فطناً بورك فيك .

والله أعلم

محبكم
أبو الليث
عفا الله عنه

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:39 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.