موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة عالم الجن والصرع الشيطاني وطرق العلاج

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 26-10-2007, 03:14 PM   #1
معلومات العضو
ابو هاجر المغربي

I15 النجيمي* ضرب الرقية.. حدود فاصلة بين الشرع والشعوذة*

شؤون محلية » شاهد عيان...
النجيمي: المعالج يتحمل المسؤولية الجنائية كاملة
ضرب الرقية.. حدود فاصلة بين الشرع والشعوذة


احمد ضيف (جدة)
تثير هذه القضية، واحدة من المسائل الشرعية الاشكالية. اذ يرى فريق من العلماء ان استخدام الضرب من قبل المعالج الشرعي بالرقية جائز دينيا وان له اصلا في الشرع، فيما يرى اخرون انه ليس الا ضربا من افعال السحرة والمشعوذين، وليس له ما يسوغه من النصوص.
فحين سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله مفتي عام المملكة السابق عن حكم استعمال الخنق والضرب لمن يعتقد أن فيه جناً اجاب: «هذا يفعله بعض الناس، والذي ينبغي تركه، لأنه قد يتعدى عليه ويضره على غير بصيرة، ولقد ورد عن بعض الأئمة فعل ذلك مثل الضرب، وهذا يحتاج إلى نظر فإن الضرب أو الخنق قد يترتب عليه هلاك المريض، والمشروع والمعروف هو القراءة فقط بالآيات والدعوات الطيبة، وهذا هو الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم، ولا نعرف منهم أنهم كانوا يضربون. أما فعل بعض العلماء فليس بحجة لأن هذا فيه نظر، فقد يأتي إنسان يدعي الرقية والطب ويؤذي الناس بالضرب والخنق وربما قتله وهو يريد نفعه، فالواجب عدم فعل ذلك وعدم التعرض لهذا الخطر العظيم، ولو كان خيراً لبينه النبي صلى الله عليه وسلم وبينه الصحابة - رضي الله عنهم - ثم هذا في الغالب تخرصات، فقد تفضي إلى هلاك المريض».
ويبدو الشيخ الدكتور محمد النجيمي، اكثر صرامة في رأيه بمنع الضرب. اذ يرى ان استخدام الضرب حال الرقية الشرعية: «ممارسة خاطئة لا اصل شرعيا لها». ويبين استاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء، ان المتفق عليه ان يقرأ المعالج الشرعي: «الايات والادعية الشرعية المأثورة في هذا الباب»، اما استخدام الضرب فهو في رأيه: «من افعال السحرة والمشعوذين ولا اعلم له اصلا شرعيا».

الجهل المدقع
ويذهب النجيمي حد وصف من ينحو الى هذا الاتجاه من المقرئين بـ: «الجهل المدقع، ودليل على انه لا يعرف الرقية الشرعية».
لكن هل لا اصل – فعلا- لمسألة الضرب في الشرع؟
يخالف ذلك، ربما، ما ورد في طبقات أصحاب الإمام أحمد للشبلي، اذ جاء : «قد يحتاج في إبراء المصروع ودفع الجن عنهم إلى الضرب، فيضرب ضربا كثيرا وقد ورد له أصل في الشرع، وهو ما رواه أحمد وأبو داوود ، وأبو القاسم الطبراني من حديث أم أبان بنت الوازع بن عامر العبدي، عن أبيها: أن جدها الزارع انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن له مجنون، أو ابن أخت له – فقال: يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي – مجنونا أتيتك به لتدعو الله تعالى له؟ قال: ائتني به. قال: فانطلقت به إليه وهو في الركاب، فأطلقت عنه، وألقيت عنه ثياب السفر، وألبسته ثوبين حسنين، وأخذت بيده حتى انتهيت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادنه مني واجعل ظهره مما يليني. قال: فأخذ بمجامع ثوبه من اعلاه وأسفله، فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض ابطيه، ويقول: أخرج يا عدو الله، فأقبل ينظر نظر الصحيح ليس بنظر الأول. ثم اقعده رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه، فدعا له بماء فمسح وجهه ودعا له ، فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل عليه».

الضرب المنضبط
وهو الامر الذي يبدو المعالج الشرعي اسامة المعاني متمسكا به. فالمعاني يعتبر ان تتبع النصوص الحديثية وأقوال علماء الأمة يُظهِر: «جواز استخدام أسلوب الضرب المنضبط كسبب حسي من أسباب الشفاء»، في الوقت الذي يبدي فيه تحفظه على: «ما نراه اليوم ونسمعه من بعض الممارسات التي اتسع فيها الشق على الراتق مما يندى له الجبين فهذا جهل وأي جهل ، ولا بد من توخي سلامة الناحية الطبية للمرضى». ويلفت المعاني الى ان كافة النقولات الشرعية: «تحتم أن يكون المعالِج على دراية كافية باستخدام أسلوب الضرب ونحوه وان يتأكد من صلاحية الوقت والكيفية لممارسة هذا الاسلوب».
ويحذر الشيخ سامي بن سلمان المبارك مؤلف كتاب (فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين) من مسألة الضرب المصاحبة للرقية: «فهي مسألة خطيرة يترتب عليها آثار خطيرة خصوصا إذا لجأ إليها من لا يعرف استخدام الضرب»، موضحا: «قد يضرب المصروع على أن به جنا وما به جن فيقع الضرب على بدن الآدمي وينتج عن ذلك أمور خطيرة، وقد يضرب المريض في أماكن خطيرة، إلى غير ذلك من المحاذير».

مقياس ومعرفة
ويخلص المبارك الى ان: «مسألة الضرب تحتاج إلى مقياس ومعرفة بحيث يعرف متى يضرب وأين يضرب ومقدار الضرب وهل هو محتاج إليه ؟ إلى غير ذلك من القيود والضوابط».
وسواء اكان الضرب جائزا من عدمه، فماذا عن المسؤولية الجنائية المترتبة على هذا الضرب؟
يؤكد النجيمي انه: «اذا ثبت ان الضرب حال القراءة كان سببا مباشرا في احداث ضرر بالمريض او تسبب في قتله، فان المعالج يتحمل المسؤولية الجنائية كاملة». وفي هذه القضية تحديدا، يرى استاذ الفقه المقارن: «ان القاضي وحده من يقرر الحكم الشرعي اعتمادا على تقديره للحالة وهل انها قتل عمد او شبه عمد او قتل خطأ، باعتبار ان الضرب كان بغير مسوغ شرعي».

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-10-2007, 03:56 PM   #2
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا

عدم ضرب المريض فيه السلامة للراقي المعالج الشرعي سواء يرى باستخدام أسلوب الضرب من عدمه .

فقد يُضرب المريض على صدره ويكون مركب صمامات طبية للقلب مثلا !
أو أسياخ في الأماكن الأخرى ..

وقد ينسى المعالج لأي سبب ما عن سؤال المريض وتوخي سلامة الناحية الطبية للمريض
والأفضل والأقرب للصواب هو عدم استخدام الضرب ...

وأميل لرأي سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :

فحين سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله مفتي عام المملكة السابق عن حكم استعمال الخنق والضرب لمن يعتقد أن فيه جناً اجاب: «هذا يفعله بعض الناس، والذي ينبغي تركه، لأنه قد يتعدى عليه ويضره على غير بصيرة، ولقد ورد عن بعض الأئمة فعل ذلك مثل الضرب، وهذا يحتاج إلى نظر فإن الضرب أو الخنق قد يترتب عليه هلاك المريض، والمشروع والمعروف هو القراءة فقط بالآيات والدعوات الطيبة، وهذا هو الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم، ولا نعرف منهم أنهم كانوا يضربون. أما فعل بعض العلماء فليس بحجة لأن هذا فيه نظر، فقد يأتي إنسان يدعي الرقية والطب ويؤذي الناس بالضرب والخنق وربما قتله وهو يريد نفعه، فالواجب عدم فعل ذلك وعدم التعرض لهذا الخطر العظيم، ولو كان خيراً لبينه النبي صلى الله عليه وسلم وبينه الصحابة - رضي الله عنهم - ثم هذا في الغالب تخرصات، فقد تفضي إلى هلاك المريض».

ولمن يرى بضرب المريض
أيهما الأكثر سلامة للمعالج والمريض الضرب أم عدم الضرب للمريض ؟!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:11 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.