موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 26-04-2005, 12:52 PM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Question هل فتح بيت المقدس يعتبر من أشراط الساعة ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

عندي سؤال ممكن الإجابة عليه وهو : ( هل فتح المسجد الأقصى من العلامات الكبرى لقيام الساعه؟؟؟؟؟ )

وأرجوا أن تكون الإجابة مع الدليل 0

وشكرا

قصة طموح

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-04-2005, 12:53 PM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،

بخصوص سؤالك ( قصة طموح ) حول فتح بيت المقدس وهل هي من أشراط الساعة – فاعلم يا رعاك الله – أن فتح بيت المقدس قد ورد مرتين كما ورد في محكم الننزيل ، يقول تعالى : ( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلنَّ علواً كبيراً * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً * ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علموا تتبيراً ) ( سورة الإسراء – الآية 4 ، 7 ) 0

الملاحظ أن الكرة لبني إسرائيل كما بينت الآيات السابقة مرتين :

الأولى : وتعتبر من أشراط الساعة الصغرى : قوله تعالى : ( فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً ) 0

ففتح بيت المقدس للمرة الأولى يعتبر من أشراط الساعة اكما جاء في حديث عوف بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعدد ستاً بين يدي الساعة : 000 ( فذكر منها ) فتح بيت المقدس ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه – كتاب الجزية والموادعة – باب " ما يحذر من الغدر " – أنظر فتح الباري – 6 / 277 ) 0

( ففي عهد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – تم فتح بيت المقدس سنة ست عشرة من الهجرة ؛ كما ذهب إلى ذلك أئمة السير ، فقد ذهب عمر – رضي الله عنه – بنفسه ، وصالح أهلها ، وفتحها ، وطهرها من اليهود والنصارى ، وبنى بها مسجداً في قبلة بيت المقدس ) ( البداية والنهاية – 7 / 55 ، 57 ) 0

وروى الإمام أحمد من طريق عبيد بن آدم ؛ قال : ( سمعت عمر بن الخطاب يقول لكعب الأحبار : أين ترى أن أصلي ؟ فقال : إن أخذت عني ؛ صليت خلف الصخرة ، فكانت القدس كلها بين يديك 0 فقال عمر : ضاهيت اليهودية ، لا ، ولكن أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتقدم إلى القبلة ، فصلى ، ثم جاء ، فبسط رداءه ، فكنس الكناسة في ردائه ، وكنس الناس ) ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده – 1 / 268 ، 269 ، تحقيق أحمد شاكر وقال : " إسناده حسن " ) 0

الثانية : وتعتبر من أشراط الساعة الكبرى : في قوله تعالى : ( فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علموا تتبيراً ) 0

وهذه تكون في آخر الزمن وقت خروج المهدي المنتظر عجل الله بخروجه ليريح الأمة الإسلامية من عفنها وصديدها ، ويقضي على طواغيتها ومنافقيها ، ويعيد الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة ، وتحكم الأرض بالعدل بعد أن ملئت بالطغيان والجور ، ولن يكون ذلك بعيد بإذن الله عز وجل 0

يكون هلاك الدجال على يدي المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ؛ كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة ، وذلك أن الدجال – وما أكثرهم دجاجلة اليوم – يظهر على الأرض كلها إلا مكة والمدينة ، ويكثر أتباعه ، وتعم فتنته ، ولا ينجو منها إلا قلة من المؤمنين ، وعند ذلك ينزل عيسى بن مريم عليه السلام على المنارة الشرقية بدمشق ، ويلتف حوله عباد الله المؤمنون ، فيسير بهم قاصداً المسيح الدجال ، ويكون الدجال عند نزول عيسى متوجهاً نحو بيت المقدس ، فيلحق به عيسى عند باب لد – بلدة في فلسطين قرب بيت المقدس - ، فإذا رآه الدجال ؛ ذاب كما يذوب الملح ، فيقول له عيسى عليه السلام : إن لي فيك ضربة لن تفوتني ، فيتداركه عيسى ، فيقتله بحربته ، وينهزم أتباعه ، فيتبعهم المؤمنون ، فيقتلونهم ، حتى يقول السجر ةالحجر : يا مسلم ! يا عبدالله ! هذا يهودي خلفي ، تعال فاقتله ، إلا الغرقد ؛ فإنه من شجر اليهود ) ( أنظر النهاية / الفتن والملاحم ) للحافظ اسماعيل بن كثير – تحقيق الدكتور طه زيني ) 0

هذا ما تيسر لي أخي الكريم ( قصة طموح ) فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يحرر لنا الأقصى المبارك ، وأن يحررنا من طواغيت وعبيد وعباد أمريكا ، وأن يوفق علماء المسلمين العاملين العابدين وليسوا علماء السلاطين ، للصدع بالحق وإعلاء كلمة الله سبحانه ، وأن يجعلنا ممن يجاهد في سبيله مقبل غير مدبر ولو وسمونا بأننا إرهابيون ، ولا أعتقد مطلقاً أن أحداً قد مارس الإرهاب في حياته مثلما فعلته أمريكا في اليابان وكوبا وفيتنام ، وأفغانستان ، والعراق ، وما هي وأفعالها بخافية عن رب السموات والأرض 0

ونسأله سبحانه وتعالى أن يعيد الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة ، إنه سميع مجيب الدعاء ، والله تعالى أعلم 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-04-2005, 12:55 PM   #3
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الحمد لله رب العالمين
فقد أطلعت على ما كتبه الشيخ ولي وقفه سريعه مع الشيخ ان شاء الله .. فقد قال الشيخ : " يكون هلاك الدجال على يدي المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ؛ كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة ، وذلك أن الدجال – وما أكثرهم دجاجلة اليوم – يظهر على الأرض كلها إلا مكة والمدينة " ا.هـ
لا شك أن الدجال سيخرج وسيفسد في الأرض ، ولكن الأماكن التي لا يدخلها هي ستة أماكن وهي كالتالي :
1- مكة
2- المدينة
وهذان المكانان فيهما حديث عن أنس رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة . " متفق عليه
وأما الأماكن الأربعة الآخرى فهي كالتالي :
1- مسجد الحرام
2- مسجد المدينة
3- مسجد الطور
4- مسجد الأقصى .
وهذه الأماكان فيها حديث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال وفيه قال : " ولا يقرب أربعة مساجد ، مسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد الطور ومسجد الأقصى . " رواه أحمد وهو في السلسلة الصحيحة لشيخنا الألباني برقم 2934 .

وأما المسألة الآخرى وهي أ فتح بيت المقدس هو من أشراط الساعة فهذا ـ يا شيخنا المبارك ـ لا دليل عليه والآية ليست بدليل في المسألة وهي تتحدث عن شئ ومسألتنا في شئ آخر ..
فإن مسألة أشراط الساعة تنقسم إلى ثلاثة أقسام ..
القسم الأول : علامات وقعت وانتهت
وهي كموت النبي صلى الله عليه وسلم وهي كفتح بيت المقدس وهو ماذكرته آنفاً .. لحديث البخاري فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اعدد ستا بين يدي الساعة ، موتي ثم فتح بيت المقدس ... " الحديث
وغيرها من اعلامات التي ظهرت وانتهت كخروج النار من أرض الحجاز وكذا كانشقاق القمر ....

القسم الثاني : علامات ظهرت ومازالت مستمره :
ومن هذه العلامات كظهور مدعي النبوة .. وكإسناد الأمر إلى غير أهله .. وككثرة شهادة الزور .. وكالتطاول في البنيان من قبل الحفاو العراة العالة ..

القسم الثالث : علامات لم تظهر وستقع بلا خلاف كما اخبر عنها الصادق نبينا صلى الله عليه وسلم :
ومن هذه العلامات .. كفتح القسطنطينية بلا سلاح .. وكظهور المهدي .. وكانحسار نهر الفرات عن جبل من ذهب .. وأيضا كقتال اليهود ونصر المسلمين عليهم وهذا ما اعددته فضيلتك من أشراط الساعة الكبرى وهو ليس بصحيح ولا يوجد دليل عليه من السنة وأنت تعلم ما هي كثرة أحاديث أشراط الساعة ..
وأما عن الآية فهي عبارة عن تاريخ واخبار لحال بني اسراءيل انه سيقع فساد منهم ، وهو فساد مرتين .. فيه التكبر والطغيان والعدوان ..
فإذا وقع الافساد الأول سلط الله عليه عباده الاتقياء ذوي الشجاعة والقوى فغلبوهم وشردوهم وقتلوهم وأنت تعلم أن النبي شردهم وقتلهم واعلن الحرب عليهم حتى جهلم أذله وهذا في عهده ... وهذا الذي يقصد به الافساد الأول
.... ثم ان الله سيرد عليهم الغلبة والظهور لهم وسيكثرهم من الأرزاق والأولاد .. فلو احسنوا انتهى كل شئ وان عادوا سلط الله عليهم اصحاب الشجاعة والتقوى ليذلوهم ويشردوهم .. وهنا نستطيع إما أن نقول أن هذه الافساد الثاني قد تصدى له عمر رضي الله عنه واخضع الكفار .. واما أن نقول أن هذه المواجهة هي التي ستكون بعد عهده وهي لم تحدث وهي من أشراط الساعة الصغرى وقد تحدث في عهدنا او فيما بعده الى ما يشاء الله ..
فالافساد الاول قد تصدر له النبي صلى الله عليه وسلم .. أو قد يقال كذلك ان الافساد الاول قد تصدر له النبي صلى الله عليه وسلم .. واستمر التصدي للاعداء من قبل عمر رضي الله عنه .. فهه المرحلة الأولى .. وأما عن التصدي للفساد الثاني فهو من بعد عهد عمر رضي الله عنه ولم يقع .. وهو من عهدنا الى ما يشاء الله ان يقع .. وهذه على العموم احداث تاريخية لا نصوص فيها تبين هذه الترجيحات ، فهي اجتهادات شرعية سياسية ... واذا نظر الان الى اليهود فانظر الى اقتصادهم وقوتهم فعندهم اكثر من 90 جنسية ...
وانزر الى ترسانتهم النووية وكل هذا لا شك يوحي بأن الافساد الثاني قد يكون هذا هو وان الحرب واشراط الساعة الصغرى ستكون قريبه معهم .. فالافساد الاول تصدى له الرسول وعمر واما الافساد الثاني فهو لم يأت يتصدى له .. مع التنبيه على ان سيقع ان شاء الله من عهدنا الى ان يشاء الله ان يقع وانما هو ليس من قبيل اشراط الساعة الكبرى .. وهناك احاديث نبوية بينت ماهي أشراط الساعة الكبرى ولم يأتي بها اي شئ من هذا ...
والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم وبالله التوفيق

أبو تيمية

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 21-01-2007, 12:08 AM   #5
معلومات العضو
علي محمد

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى : ( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلنَّ علواً كبيراً * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً * ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علموا تتبيراً ) ( سورة الإسراء – الآية 4 ، 7 )
< فاذا جاء وعد الأخـــــــره > والاخره هنا تعني النهايه في علامات القيامه والدليل بأن اليهود الان في اوج قوتهم وعزهم وهذا لم يكن سابقا ، والله اعلم
بارك الله فيكم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:19 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.