موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الأخوات المسلمات ( للنساء فقط )

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 23-06-2007, 04:41 AM   #1
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي ((( نصيحة لمتهاونة بالحجاب ... )))


نصيحة لمتهاونة بالحجاب

الحمد لله رب العالمين وجامع الناس ليوم لا ريب فيه ، وصلى الله وسلم وبارك على النبي المصطفى والعبد المجتبى نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعــــــــــد :

أختي في الله :
استعيني بالله فنعم المعين ، ونحن نردد في كل صلاة :
" إياك نعبد وإياك نستعين "
.
فنعم المعين ، ومن استعان به أعانه . إنني أنصح هذه الأخت وكل أخت مقصرة في الحجاب بما يلي :

قال تعالى :
" قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا "
فهي دعوة من الله لكل مخالف للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يقف بنفسه مع نفسه أو مع شخص آخر ليتفكر . فهل أعملتي عقلك أختي ؟

من الذي خلق و رزق ؟
إن لله على العباد نعما ً عظيمة ، فمن هو ذا الذي يستطيع أن يحصي نعم الله عليه ؟
كيف ؟ ، وحياتنا من ابتدائها نعمة من نعم الله .
النَفَس نعمه ، وتعاقب الأنفاس نعمه ، ودقات القلب نعمة ، واستمررها وقت النوم نعمة .
، فكم لله من نعمة ٍ نحن عنها غافلون .
" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم "
.

من تأمل في هذا الكون من أوله إلى آخره وجده كله ينطق بنعم الله .

لله في الآفــــــاق آيات ٌ * * * لعل أقلها هو ما إليه هداك َ
ولعل ما في الكون من آيـاته * * * عجبٌ عجاب لو ترى عيناك َ
والكون مشحون ٌٌبأســرار ٍ* * * إذا حاولت تفسيرا ً لها أعياك َ


فكيف تقابل هذه النعم ؟
هل بالعصيان ؟

فيا عجبا كيف يعصى الإله * * * أم كيف يجحده الجاحد ُ ؟
وفي كل شيء له آيــة ٌ * * * تدل على أنه واحــــــــــــــد ُ


فالواجب شكر نعم المنعم جل وعلا ، ولا يكون ذلك إلا بتحقيق العبودية لله .
قال تعالى :
" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "
.

والعبودية هي : السمع والطاعة لله في كل صغيرة وكبيرة .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ : العبادة هي طاعة الله بامتثال ما أمر الله به على ألسنة الرسل .

وقال العماد ابن كثير ـ رحمه الله ـ وعبادته هي طاعته بفعل المأمور وترك المحظور .

إنني أوجه ندائي من أعماق قلبي :
قال تعالى :
" يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحيكم "وقال جل وعلا عن حال المؤمنين: " وقالوا سمعنا وأطعنا "

وقال عنهم :
" إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون "

فهل تستجيبي أختي لتكوني من المفلحين ؟

بل ولتفوزي أيضا ً " ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون "
.

إنه الفوزالعظيم .

ثم ماذا نساوي كل لذات الدنيا ؟ لو أن إنسان استمتع بكل ما لذ له في الدنيا ماذا يساوي أمام غمسه واحده في النار ؟

آهٍ أختي لو حدث هذا ..

هل تعلمي أن غمسة واحدة في النار تنسي نعيم الدنيا ، والحديث في سنن ابن ماجة .

ماذا يضرك لو تحجبتي في الدنيا ؟

هل سيصفونك بأنك متسترة ؟ أو محجبة ؟ أم تراهم يسخرون منك ؟ هل ستتعبي نوعا ما ؟

وبالمقابل لا أستطيع أن أصف لك الراحة النفسية التي تعيشها كل مؤمنة لبت نداء الله واستجابت لله .

وتلك عاجل بشرى المؤمن ، وهذا مؤشر بسيط عما ينتظرفي الآخرة .

، فغمسة واحدة في الجنة تنسي تعب الدنيا ، والحديث في سنن ابن ماجة كما تقدم .
فهل تصغي الآن لكلام الله ؟

قال تعالى :
" يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن "

ثم لتنظري إلى صنيع المؤمنات لما نزلت آية الحجاب :

في سنن أبي داود عن أم سلمة قالت لما نزلت يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية .

وفي صحيح البخاري وسنن أبي داود ، واللفظ له عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن وقالت لهن معروفا وقالت لما نزلت سورة النور
عمدن إلى حجور أو حجوز شك أبو كامل فشققنهن فاتخذنه خمرا .

هكذا صنعت الصحابيات بعد نزول آية الحجاب ، فماذا عساك تصنعين ؟

هل تخافين لأنك مقصرة في فروض أخرى ؟
وما يدريك ِ لعل التزامك بالحجاب ـ بل هذا هو الغالب ـ يكون سبب لالتزامك بكثير مما تفرطين فيه قبل الحجاب .

ثم أخيرا ماذا عساه يكون الحال لو ـ لا قدر الله ـ أن حانت لحظة لقاء الله قبل اتخاذك القرار ؟

لا إله إلا الله كيف تلقين الله مقصرة في هذا الأمر ؟ !

ومن يدري ، فالأعمار مقدرة والأجال تمضي سريعا ً .

، فهلا بادرتي الآن .. الآن قبل الدقيقة التالية وأطعتني ربك وخالفتي شيطانك وانتصرتي على نفسك ؟

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا
إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون * واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون * أن تقول نفس يا
حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين * أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين * أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين"


-----------------


الكاتب : أيمن سامي بتاريخ : 10/7/1424هـ




__________________
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-06-2007, 07:36 AM   #2
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

افتراضي

جزاك الله خيرا اختي الفاضلة الجنة الخضراء وبارك فيك

 

 

 

 


 

توقيع  فاديا
 


لا أشبه الكثير .. وهذا يشرفني جدا


http://quran-m.com/pp/data/506/medium/141_.jpg
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 24-06-2007, 08:45 AM   #4
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

وفيكم بارك المولى جميعا اخوانى واخواتى
وفقكم الله لكل خير

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-04-2008, 05:55 PM   #5
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

افتراضي

فغمسة واحدة في الجنة تنسي تعب الدنيا

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-07-2009, 01:12 PM   #6
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جزاك الله خيــــــــراً أختي الفاضلة أم عبد الرحمن

بُوركت على هذا الموضوع المتميز ....والنصيحة المباركة

التي كُتبت بحروف من نور


ماذا تساوي لذات الدنيا ..لو أن إنسان استمتع بكل ما لذ له في الدنيا ماذا يساوي
امام غمسة واحده في النار ؟


صدقتِ أختاه

أنار الله قلوب فتياتنا ...وهداهن الله لما يحبه ويرضاه

رزقك الله سعادة الدارين
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 04:47 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.