موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الصحة البدنية والنفسية والعلاج بالأعشاب وما يتعلق بها من أسئلة > ساحة الصحة البدنية والنفسية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 21-03-2005, 05:16 PM   #1
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

Thumbs up المعالجة النفسية عبر التاريخ ( 6 ) !!!

المعالجة النفسية عند المسيحية :

من المعروف تاريخيا أن المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام قد ترعرع بين اليهود ، وعاش في المجتمع اليهودي ، فلاحظ أن القوم قد ضربوا بتعاليم موسى عرض الحائط ، فقام يبشر ويرشد إلى طريق الحق ويدعوا الناس إلى الخير ، وينافح عن الفقراء والمعوزين . فالتف حوله جماعة من اليهود ، وعلى رأسهم الحواريون المخلصون .
وتحدثنا الأناجيل أن السيد المسيح قد عالج المرضى برفق وحنان ، وأعاد إليهم صحتهم الجسمية والعقلية . ويشير القرآن الكريم إلى انه أبرأ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى باذن الله ، معجزة له ، ودليلا على صحة رسالته من لدن ربه .
وهذه الأفعال والأعمال الخارقة الغريبة . ليست بعيدة عما تقول به الفلسفة ، والتي تؤكد أن النفوس القوية الشريفة تقرب من العالم الروحاني ، ويكون لها من التأثير ما يشبه المبادئ العليا . لأن قوة النفس وشرفها وسمو مرتبتها كانت متوفرة في المسيح على أكمل وجه ، وقد كان واثقا بنفسه ، موقنا بتأييد ربه ، لذلك كان أهلا لتولي المعالجة النفسية ، لما يتمتع به من مقدرة ويقين على تلبية دعوة من يستغيثون به ، ويرجون معونته ليتخلصوا من أمراضهم .
وإذا التفتنا بصورة جدية وعلمية لنستطلع بعض أحوال أولئك الذين عرضوا على المسيح وطلبوا منه الشفاء والمعالجة ، وجدنا أن الدافع الوحيد كان قوة الإيمان والثقة التامة بأنه يقدر على المعالجة وشفاء المريض من الأمراض التي يعانيها سواء كانت هذه الأمراض جسدية أو نفسية . ويحدثنا مرقس عن كيفية وفود المرضى على السيد المسيح فيقول : (( ثم دخلوا كفر ناحوم ، وللوقت دخل المجمع في السبت ، وصار يعلم فبهتوا من تعليمه ، لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة ، وكان في مجمعهم رجل به روح نجس فصرخ قائلا : آه ! مالنا ولك يا يسوع الناصري ، أتيت لتهلكنا ، أنا أعرفك من أنت ، أنت قدوس الرب . فانتهره يسوع قائلا : اخرس واخرج منه ، فصرخ الروح النجس ، وصاح بصوت عظيم وخرج منه ... ولما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت إلى بيت سمعان ، وأندراوس مع يعقوب ويوحنا وكانت حمو سمعان مضطجعة محمومة ، فللوقت أخبروا عنها ، فتقدم وأقامها ممسكا بيدها ، فتركتها الحمى حالا وصارت تخدمهم ، ولما صار المساء إذ غربت الشمس قدموا إليه جميع السقماء والمجانين ، وكانت المدينة كلها مجتمعة على الباب فشفى كثيرين كانوا مرضى بأمراض مختلفة وأخرج شياطين كثيرة ، ولم يدع الشياطين يتكلمون لأنهم عرفوه )) . [ إنجيل مرقس ص1 ( 23 ـ 28 ) ] .
والذي يلفت النظر أن لوقا يروي هذا الحديث ذاته مع بعض التغيير ، ولكن متى ويوحنا لم يذكرا أي شيء في إنجيليهما عنه . ومهما يكن الإختلاف في نصوص الأناجيل ، فإنها ترشدنا إلى مدى ثقة الناس واعتقادهم بقوة روحانية المسيح وسلطانه على العقول ، ومقدرته الفائقة على المعالجة والشفاء عن طريق التأييد الروحاني باعتباره صاحب الكشف المتصل اتصالا مباشرا بالذات القدسية الابداعية .
يؤيد ما نذهب إلية ما يقوله متى : (( وفيما هو يكلمهم بهذا إذا برئيس قد جاء فسجد له قائلا : إن ابنتي الآن قد ما تت ، لكن تعال وضع يدك هليها لتحيى ، فقام يسوع وتبعه هو وتلاميذه ، وإذا امرأة نازفة منذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت من وراءه ومست هدب ثوبه ، لأنها قالت في نفسها ان مست ثوبه فقد شفيت . فالتفت يسوع وأبصرها فقال : ثقي يا ابنة ، إيمانك قد شفاك ، فشفيت المرأة من تلك الساعة .. )) . [ إنجيل متى 9 ( 18 وما بعدها ) ] .
ويقول متى في مكان آخر : (( وفيما يسوع مجتاز من هناك تبعه أعميان يصرخان ويقولان : ارحمنا يا بن داود ! ولما جاء إلى البيت تقدم إليه الأعميان فقال لهما يسوع : أتؤمنان أني أقدر أن أفعل ذلك ؟ قالا له : نعم يا سيد . حينئذ لمس أعينهما قائلا : بحسب إيمانكما ليكن لكما . فانفتحت أعينهما )) . [ إنجيل متى 9 ( 17 وما بعدها ) ] .
وإذا ما حاولنا تتبع حالات العلاج التي وردت في الأناجيل وجدنا أنها كلها تدل دلالة لاشك فيها على أن الثقة التامة باستطاعة المسيح على الشفاء ، والإيمان اليقيني بقدرته على الإتيان بهذه الأعمال ، تعطينا الدليل البين مهما كانت روايات أصحاب الأناجيل مختلفة ، بأن المعالجة نابعة من النفس العارفة الواثقة من قوة ومقدرة المعالج ، على الإتيان بالخوارق والمعاجز التي يظهرها الله سبحانه وتعالى على يد رسله ليؤكد للناس صحة رسالاتهم وقوة أنفسهم وشرفها ، وما هذا أو ذاك وهبة إلهية خص بهم العارفين من عباده .
ولم تكن هذه الموهبة وقفا على السيد المسيح عليه السلام ولكنها كما يشْتَم من روايات الأناجيل قد تسربت إلى القديسين بعد انتقال المسيح إلى جوار ربه كونه قد ناشد أتباعه المقربين أن يبشروا برسالته ، ويعالجوا المرضى بصدق وإخلاص .
لذا يقول لوقا : (( وقد دعا تلاميذه الإثنى عشر وأعطاهم قوة وسلطانا على جميع الشياطين ، وشفاء الأمراض ، وأرسلهم ليركزوا بملكوت السموات ويشفوا المرضى )) . [ لوقا 9 ( 12 ) ]
ويروي أن بعض هؤلاء التلامذة قد عالجوا المرضى باسم المسيح ، خاصة وأن بطرس عالج رجلا أعرج بأن نظر إليه وقال له : ( باسم يسوع المسيح الناصري قم وأمش ) وأمسكه بيده اليمنى وأقامه ، وفي الحال تشددت رجلاه وكعباه فوثب ووقف وصار يمشي . )) . [ أعمال الرس 3 ( 1 وما بعدها ) ] .
ولم تكن المعالجة وقفا على الحواريين ، بل تعدتهم إلى القديسين والرهبان وكبار رجال الدين المسيحي . ومما يروى عن القديس مارتين الطوروسي الذي عاش في أواخر القرن الرابع الميلادي أنه عالج صبيتين كانت إحداهما مفلوجة ، وكانت الأخرى خرساء ، وذلك بأن صب الزيت في فميهما .
ويعرف هذا العلاج بالكرامة أو المعجزة ، وقد شاع هذا العلاج خلال القرون الوسطى ، بل أن سوقه ظلت رائجة إلى هذا العصر بين أصحاب الديانات المختلفة ، وكانت هذه المعالجة تنطلق من الإيمان والعقيدة ، لا يختلف بعضها عن بعض إلا في إسم الإله الذي يستعان به . وذهب جانيه إلى أن طريقة العلاج بالكرامة كانت تتبع بشكل يلفت الأنظار عند مقبرة القديس ميدارد بفرنسا حوالي سنة 1736 م . هذا ما يجعل رجال دين من المسيحيين يحظون بمكانة عالية من السلطان والمقدرة الفائقة على معالجة المرضى ، وقد مارسوا في كثير من الحالات مهنة مداواة العقول ، وراح مرضى العقول يترددون على رجال الدين ، ويتوسلون إليهم ليخرجوا الأرواح الشريرة من أجسامهم لتعود إليهم صحتهم العقلية . وعندما اشتد نفوذ رجال الدين تعسفا في معالجة مرضى العقول راحوا يحرقونهم ويعذبونهم .
ويحدثنا الدكتور لدج باتش ( Lodge, batch ) في كتابه عن الأمراض العقلية فيقول : (( إن آلافا مؤلفة من مرضى العقول الذين عرفوا بالوداعة ودماثة الخلق كانوا في عصر الاضطهاد الديني في أوروبة يحرقون وهم أحياء ، ومن سمح لهم بالبقاء من هؤلاء البائسين كانوا يعذبون عذابا أليما ، ويمثل بهم تمثيلا شنيعا ، الحرق بالنار أسهل منه وأخف )) .

( وسنرى في موضوعنا القادم إن شاء الله / المعالجة النفسانية في الجاهلية والإسلام )
انتظرونا .

( من كتاب في سبيل موسوعة نفسية / الدكتور مصطفى غالب ) .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-03-2005, 08:27 AM   #2
معلومات العضو
مسك الختام
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

الأخ الفاضل : عبد الله بن كرم
جزاك الله على ماتقدمه خير الجزاء
واجزل لك الأجر والمثوبة والعطاء
وجعلك في الدنيا من السعداء
وبلغك في الآخرة منازل...


    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-03-2005, 12:21 PM   #3
معلومات العضو
وضحى

افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تفقهنا في تسلسل المعالجه النفسيه وابحرنا في محتواها
وشاهدنا انها كنز لايخطي على وتيره واحده فبه نجول واليه
نعولوفي كل لحظه تتالق بالطرح الذي ازداد عطاء وجمال

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-04-2005, 02:40 PM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكَ أخي الحبيب ( عبدالله بن كرم ) ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-06-2006, 05:27 PM   #5
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي






... بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الجميع وجزاكم خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
... معالج متمرس...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 05:00 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.