موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 19-04-2007, 12:56 PM   #1
معلومات العضو
بنت المدينه
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية بنت المدينه
 

 

Thumbs up ( && كيف لنا بالثبات على الطاعات والخير && ) !!!

بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف لنا ان نتثبت على الخير
كمن يصلي الصبح يريد ان يستمر
يريد الله ان يبعد عنه الشيطان حتى لايوسوس له
وكمن ترك الاغاني ولا يريد الرجوع اليها
كما تعلمون ان النفس امارة بالسوء
واصحاب السوء كثر
اعاذنا الله واياكم منهم
وانا اعلم ان من ترك شيئآ لله عوضه الله خيرآ منه
ولكن اريد الثبات في الخير

ارشدونا الى الصواب ..

جزاكم الله خير

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 19-04-2007, 01:15 PM   #2
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي



أختى الحبيبة بنت المدينة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحثت عن كيفية الثبات فوجدت هذه الكلمات أهديها اليكى واوصى نفسى واياكى بالعمل بها
ونسأل الله الثبات على الحق لى ولك ولجميع المسلمين ...



إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد :
فإن الثبات على دين الله مطلب أساسي لكل مسلم صادق يريد سلوك الصراط المستقيم بعزيمة ورشد .
ومن هذا المنطلق احببت ان انقل مقتطفات وباختصار شديد من رسالة من الشيخ الفاضل / محمد صالح المنجد عن هذا الموضوع

وضع المجتمعات الحالية التي يعيش فيها المسلمون،وأنواع الفتن والمغريات التي بنارها يكتوون، وأصناف الشهوات والشبهات التي بسببها أضحى الدين غريباً ، فنال المتمسكون به مثلاً عجيباً ( القابض على دينه كالقابض على الجمر ) .

ومن وسائل الثبات:

أولاً : الإقبال على القرآن :

القرآن العظيم وسيلة الثبات الأولى ، وهو حبل الله المتين ، والنور المبين ، من تمسك به عصمه الله ، ومن اتبعه أنجاه الله ، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم .

ثانياً : التزام شرع الله والعمل الصالح :

قال الله تعالى : ** يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء } إبراهيم /27 .
قال قتادة : " أما الحياة الدنيا فيثبتهم بالخير والعمل الصالح ، وفي الآخرة في القبر " . وكذا روي عن غير واحد من السلف تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/421 . وقال سبحانه :** ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً } النساء /66 . أي على الحق .

ثالثاً : تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل :

والدليل على ذلك قوله تعالى :** وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين} هود /120 .
فما نزلت تلك الآيات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم للتلهي والتفكه ، وإنما لغرض عظيم هو تثبيت فؤاد رسول الله عليه افضل الصلاة واتم التسليم وأفئدة المؤمنين معه .
- فلو تأملت يا أخي قول الله عز وجل : ** قالوا حرقوه وأنصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين ، قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين }الأنبياء /68-70 قال ابن عباس: " كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار : حسبي الله ونعم الوكيل" الفتح 8/22
ألا تشعر بمعنى من معاني الثبات أمام الطغيان والعذاب يدخل نفسك وأنت تتأمل هذه القصة ؟
- لو تدبرت قول الله عز وجل في قصة موسى : ** فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون ، قال كلا إن معي ربي سيهدين } الشعراء /61-62 .
ألا تحس بمعنى آخر من معاني الثبات عند ملاحقة الطالبين ، والثبات في لحظات الشدة وسط صرخات اليائسين وأنت تتدبر هذه القصة ؟ .
وغيرها كثير من قصص القرآن الكريم.

رابعاً : الدعاء :

من صفات عباد الله المؤمنين أنهم يتوجهون إلى الله بالدعاء أن يثبتهم :
** ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا } ، ** ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا } . ولما كانت ( قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء )رواه الإمام أحمد ومسلم عن ابن عمر مرفوعاً .

خامساً : ذكر الله :

وهو من أعظم أسباب التثبيت .
- تأمل في هذا الاقتران بين الأمرين في قوله عز وجل : ** يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً } الأنفال /45 . فجعله من أعظم ما يعين على الثبات في الجهاد

سادساً : الحرص على أن يسلك المسلم طريقاً صحيحاً :

والطريق الوحيد الصحيح الذي يجب على كل مسلم سلوكه هو طريق أهل السنة والجماعة ، طريق الطائفة المنصورة والفرقة الناجية ، أهل العقيدة الصافية والمنهج السليم واتباع السنة والدليل ، والتميز عن أعداء الله ومفاصلة أهل الباطل ..

سابعاً : التربية :

التربية الإيمانية العلمية الواعية المتدرجة عامل أساسي من عوامل الثبات .

ثامناً : الثقة بالطريق :

لا شك أنه كلما ازدادت الثقة بالطريق الذي يسلكه المسلم ، كان ثباته عليه أكبر ..

تاسعاً : ممارسة الدعوة إلى الله عز وجل :

النفس إن لم تتحرك تأسن ، وإن لم تنطلق تتعفن ، ومن أعظم مجالات انطلاق النفس : الدعوة إلى الله ، فهي وظيفة الرسل ، ومخلصة النفس من العذاب ؛ فيها تتفجر الطاقات ، وتنجز المهمات ( فلذلك فادع ، واستقم كما أمرت ) . وليس يصح شيء يقال فيه " فلان لا يتقدم ولا يتأخر " فإن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية ، والإيمان يزيد وينقص .

عاشراً : الالتفاف حول العناصر المثبتة :

تلك العناصر التي من صفاتها ما أخبرنا به عليه الصلاة والسلام : ( إن من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر )حسن رواه ابن ماجة
البحث عن العلماء والصالحين والدعاة المؤمنين ، والالتفاف حولهم معين كبير على الثبات . وقد حدثت في التاريخ الإسلامي فتن ثبت الله فيها المسلمين برجال .

الحادي عشر : الثقة بنصر الله وأن المستقبل للإسلام :

نحتاج إلى الثبات كثيراً عند تأخر النصر ، حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها ، قال تعالى : ** وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين ، وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ، فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة }آل عمران /146-148 .

الثاني عشر : معرفة حقيقة الباطل وعدم الاغترار به :

في قول الله عز وجل:{لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد} آل عمران /196تسرية عن المؤمنين وتثبيت لهم.
وفي قوله عز وجل : ** فأما الزبد فيذهب جفاء } الرعد /17 عبرة لأولي الألباب في عدم الخوف من الباطل والاستسلام له .

الثالث عشر : استجماع الأخلاق المعينة على الثبات :

وعلى رأسها الصبر ، ففي حديث الصحيحين : ( وما أعطي أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر )رواه البخاري في كتاب الزكاة - باب الاستعفاف عن المسألة ، ومسلم في كتاب الزكاة - باب فضل التعفف والصبر . وأشد الصبر عند الصدمة الأولى ، وإذا أصيب المرء بما لم يتوقع تحصل النكسة ويزول الثبات إذا عدم الصبر .

الرابع عشر : وصية الرجل الصالح :

عندما يتعرض المسلم لفتنة ويبتليه ربه ليمحصه ، يكون من عوامل الثبات أن يقيض الله له رجلاً صالحاً يعظه ويثبته ، فتكون كلمات ينفع الله بها ، ويسدد الخطى ، وتكون هذه الكلمات مشحونة بالتذكير بالله ، ولقائه ، وجنته ، وناره .

الخامس عشر : التأمل في نعيم الجنة وعذاب النار وتذكر الموت .

فالذي يعلم الأجر تهون عليه مشقة العمل ، وهو يسير ويعلم بأنه إذا لم يثبت فستفوته جنة عرضها السموات والأرض ، ثم إن النفس تحتاج إلى ما يرفعها من الطين الأرضي ويجذبها إلى العالم العلوي.

أسأل الله العلي العظيم لي ولكل قارئ الثبات في الحياة الدنيا والآخرة انه على ذلك قدير .
والحمد لله رب العالمين

منقول
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 19-04-2007, 01:17 PM   #3
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

كيف الثبات على الطاعة وكيف اصل الى الاخلاص الحقيقي ؟

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،

احبتي انها للحظات جميلة ومؤثرة تلك اللحظات التي يعود فيها العبد الى ربه ويتوب بعد الغفلة والضياع في درب المعاصي والذنوب ..... لحظات لايمكن ان ينساها كل تائب أتدرون لماذا؟؟ السبب لأنه يحس حينها بالفرق يحس بالسعادة والطمأنينة التي لاطالما بحث عنها لكنه اخطأ طريقها ولم يعرفه الا بعد التوبه الى الله ...

أحبتي التائب بعد توبته يشغل فكره شيء ليس بالسهل الا وهو الثبات على الهداية والاستقامة والخوف من الرجوع لحياة المعاصي والتفريط... ...
فالتوبة احبتي امر جميل ومسعد لكن الاجمل معرفة كيف نحافظ على التوبة ومن وسائل الثبات بأذن الله

اخواني
لابد من الحزم والجد مع النفس، فإن الضعف يبدأ بالإنسان متدرجا، ويمتد به إلى أن يصل إلى الانحراف، والله عز وجل قد أعطى الناس من الوسائل والطرق التي تعينهم على سلوك طريق الاستقامة، وإن كان فيها بعض الصعوبة والمشقة لدى كثير من الناس، وبخاصة في هذا العصر الذي كثيرت فيه الفتن والصوارف.

ومن الوسائل التي تعينك على ذلك:

* الاجتهاد في المحافظة على العبادات، وخاصة الفرائض.

* الاعتناء بالمحافظة على قدر من النوافل.

* تخصيص وقت لتلاوة القرآن الكريم والتدبر فيه، ولو كان القدر المتلو قليلاً.

* اجلس جلسات تختلي فيها بنفسك، فتتفكر في ماضيك، وتتفكر في مستقبلك، وتتفكر فيما أمامك في حياة البرزخ والدار الآخرة. * سماع الأشرطة الإسلامية المؤثرة.

* الاستماع للآناشيد الاسلامية لكي تكون بديل عن حب سماع الغناء.

* حاول أن تبحث عن بعض الاصدقاء الملتزمين وتقضي وقتا معهم.

* ابحث عن بعض زملائك الصالحين السابقين وحاول التواصل معهم، من خلال البريد الإلكرتوني -إذا كان خارج منطقتكم- أو من خلال الهاتف إذا كن في نفس المنطقة. * حاول أن تشارك بعض المشاركات الدعوية في مواقع الإنترنت -ونسعد باستقبال مشاركاتك في موقعنا

اخيرا لاتجعل الخطأ يمنعك من عمل الصح استمر وجدد التوبة بأستمرار فان الله لايمل حتى نمل نحن ولنستغفر ونتوب حتى يكون الشيطان هو في الأخير المدحوض.بأذن الله

منقول للفائدة
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 19-04-2007, 01:52 PM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( الجنة الخضراء ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2007, 12:32 AM   #6
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

وفيكم بارك المولى شيخنا الفاضل ابو البراء واختى العزيزة بنت المدينة
ثبتنا الله واياكم على الحق واعاننا على الخير دائما
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:16 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.