موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 10-04-2007, 06:37 PM   #1
معلومات العضو
كدسة

افتراضي زواج الجني بالإتسية والعكس

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته-
س. هل يكون الزواج بين الانسي والجنية والعكس ممكنا؟

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-04-2007, 10:49 PM   #2
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

سيفيد هذا الرابط فى الاجابة على تساؤلكم
http://www.ruqya.org/forum/showthread.php?t=6508
أتمنى أن تستفيدوا وجزاكم الله خيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-04-2007, 01:14 PM   #3
معلومات العضو
كدسة

افتراضي

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة

الاخت الجنة الخضراء

جزاك اللة خير وان يجعلها في ميزان حسناتك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-04-2007, 01:46 PM   #4
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 30-06-2008, 08:15 PM   #5
معلومات العضو
khaledabofaid

افتراضي زواج الإنس من الجن.. رؤية فقهية


العنوان هل من الممكن أن يتزوج الإنسي من جنية؟

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

مسألة زواج الإنس من الجن لم تثبت ، ولا يوجد دليل صحيح عليها ، ولذلك اختلف فيها الفقهاء ، وجمهور الفقهاء يرون عدم جوازه وأنه حرام ، ولكن روي عن البعض جوازه، ورأي الجمهور هو الأصح والراحج ، ويؤيده قول الله تعالى: ( خلق لكم من أنفسكم أزواجا ) وقوله تعالى : ( خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ) ،أي خلق من النفس الإنسانية زوجها، كما أن الذرية لا تتأتى بين الجن والإنس .

جاء في مغني المحتاج ، للخطيب الشربيني ـ الشافعي :
موانع النكاح كما عبر بها في الروضة ، وهي قسمان : مؤبد ، وغير مؤبد ، ومن الأول اختلاف الجنس ، فلا يجوز للآدمي نكاح جنية كما قاله العماد بن يونس ، وأفتى به ابن عبد السلام خلافا للقمولي . قال تعالى : ** هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ** [ الأعراف ] وقال تعالى : ** يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ** [ النساء ] . وروى ابن أبي الدنيا مرفوعا : ** نهى عن نكاح الجن **

وفي رد المحتار على الدر المختار ، لابن عابدين ـ الحنفي :
نكاح عند الفقهاء : عقد يفيد ملك المتعة ، أي حل استمتاع الرجل من امرأة لم يمنع من نكاحها مانع شرعي . فخرج الذكر والخنثى المشكل لجواز ذكورته والوثنية والمحارم والجنية لاختلاف الجنس ، لأن قوله تعالى ** والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا ** بين المراد من قوله ** فانكحوا ما طاب لكم من النساء ** وهو الأنثى من بنات آدم، فلا يثبت حل غيرها بلا دليل ولأن الجن يتشكلون بصور شتى فقد يكون ذكرا تشكل بشكل أنثى . وفي الأشباه ـ وهو كتاب قواعد فقهية لابن نجيم ـ: لا تجوز المناكحة بين بني آدم والجن ، لاختلاف الجنس . ا هـ . ومفاد المفاعلة ـ كلمة: مناكحة ـ أنه لا يجوز للجني أن يتزوج إنسية أيضا لنفس التعليل أيضا .
وأجاز الحسن البصري رضي الله عنه نكاح الجنية بشهود ، وروي عنه أنه منعه .
والأصح أنه لا يصح نكاح آدمي جنية كعكسه لاختلاف الجنس فكانوا كبقية الحيوانات . ا هـ

وفي كتاب الأشباه والنظائر ، للإمام السيوطي ـ الشافعي :
وهذه فروع : الأول : هل يجوز للإنسي نكاح الجنية ؟ قال العماد بن يونس: نعم .

وفي المسائل التي سأل الشيخ جمال الدين الإسنوي عنها قاضي القضاة شرف الدين البارزي :

إذا أراد أن يتزوج بامرأة من الجن - عند فرض إمكانه - فهل يجوز ذلك أو يمتنع فإن الله تعالى قال ** ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ** فامتن الباري تعالى بأن جعل ذلك من جنس ما يؤلف . فإن جوزنا ذلك - وهو المذكور في شرح الوجيز لابن يونس - فهل يجبرها على ملازمة المسكن أو لا ؟ وهل له منعها من التشكل في غير صور الآدميين عند القدرة عليه ، لأنه قد تحصل النفرة أو لا ، وهل يعتمد عليها فيما يتعلق بشروط صحة النكاح من أمر وليها وخلوها عن الموانع أو لا ، وهل يجوز قبول ذلك من قاضيهم أو لا ، وهل إذا رآها في صورة غير التي ألفها وادعت أنها هي ، فهل يعتمد عليها ويجوز له وطؤها أو لا ، وهل يكلف الإتيان بما يألفونه من قوتهم ، كالعظم وغيره إذا أمكن الاقتيات بغيره أو لا .

فأجاب : ـ لا يجوز له أن يتزوج بامرأة من الجن ، لمفهوم الآيتين الكريمتين ، قوله تعالى في سورة النحل ** والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا ** وقوله في سورة الروم ** ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ** قال المفسرون في معنى الآيتين ** جعل لكم من أنفسكم ** أي من جنسكم ونوعكم وعلى خلقكم ، كما قال تعالى ** لقد جاءكم رسول من أنفسكم ** أي من الآدميين ؛ ولأن اللاتي يحل نكاحهن : بنات العمومة وبنات الخؤولة ، فدخل في ذلك من هي في نهاية البعد كما هو المفهوم من آية الأحزاب ** وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك ** والمحرمات غيرهن ، وهن الأصول والفروع ، وفروع أول الأصول وأول الفروع من باقي الأصول ، كما في آية التحريم في النساء ، فهذا كله في النسب ، وليس بين الآدميين والجن نسب .

هذا جواب البارزي . فإن قلت: ما عندك من ذلك ؟
قلت : الذي أعتقده التحريم ، لوجوه :
منها : ما تقدم من الآيتين .

ومنها : ما روى حرب الكرماني في مسائله عن أحمد وإسحاق قالا : حدثنا محمد بن يحيى القطيعي حدثنا بشر بن عمر حدثنا ابن لهيعة عن يونس بن يزيد عن الزهري قال ** : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح الجن ** والحديث وإن كان مرسلا فقد اعتضد بأقوال العلماء .
وروي المنع منه عن الحسن البصري ، وقتادة ، والحكم بن عيينة وإسحاق بن راهويه ، وعقبة الأصم .
وقال الجمال السجستاني من الحنفية . في كتاب " منية المفتي عن الفتاوى السراجية " لا يجوز المناكحة بين الإنس والجن ، لاختلاف الجنس .

ومنها : أن النكاح شرع للألفة ، والسكون ، والاستئناس ، والمودة ، وذلك مفقود في الجن ، بل الموجود فيهم ضد ذلك ، وهو العداوة التي لا تزول .

ومنها : أنه لم يرد الإذن من الشرع في ذلك ، فإن الله تعالى قال ** فانكحوا ما طاب لكم من النساء ** والنساء : اسم لإناث بني آدم خاصة ، فبقي ما عداهن على التحريم ؛ لأن الأصل في الأبضاع الحرمة حتى يرد دليل على الحل .

ومنها :
أنه قد منع من نكاح الحر للأمة ؛ لما يحصل للولد من الضرر بالإرقاق ، ولا شك أن الضرر بكونه من جنية وفيه شائبة من الجن خلقا وخلقا ، وله بهم اتصال ومخالطة أشد من ضرر الإرقاق الذي هو مرجو الزوال بكثير ، فإذا منع من نكاح الأمة مع الاتحاد في الجنس للاختلاف في النوع ، فلأن يمنع من نكاح ما ليس من الجنس من باب أولى . وهذا تخريج قوي ، لم أر من تنبه له .
ويقويه أيضا أنه نهى عن إنزاء الحمر على الخيل ، وعلة ذلك : اختلاف الجنس وكون المتولد منها يخرج عن جنس الخيل ، فيلزم منه قلتها ، وفي حديث النهي ** إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون ** فالمنع من ذلك فيما نحن فيه أولى . وإذا تقرر المنع ، فالمنع من نكاح الجني الإنسية أولى وأحرى .

لكن روى أبو عثمان سعيد بن العباس الرازي ، في كتاب : الإلهام والوسوسة ، فقال : حدثنا مقاتل ، حدثني سعيد بن داود الزبيدي قال : كتب قوم من أهل اليمن إلى مالك يسألونه عن نكاح الجن ، وقالوا: إن ههنا رجلا من الجن يخطب إلينا جارية يزعم أنه يريد الحلال ، فقال " ما أرى بذلك بأسا في الدين ولكن أكره إذا وجدت امرأة حامل ، قيل لها : من زوجك ؟ قالت : من الجن ، فيكثر الفساد في الإسلام بذلك " (انتهى كلام الإمام السيوطي ).

كما ذكر المحدث الشبلي الحنفي المتوفى سنة 769هـ في كتابه " آكام المرجان" أن للعلماء في ذلك رأيين:
الأول: المنع، ونص عليه جماعة من أئمة الحنابلة، وينقل عن الفتاوى السراجية النهى عنه، واستدلوا بقوله تعالى: (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجًا) (سورة النحل: 72) وقوله تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) (سورة الروم :21) ، كما يستدلون بما روى أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عنه.
والرأي الثاني الجواز، ونقل عن الحسن البصري وقتادة وغيرهما.

والله أعلم.

وللمزيد يمكن مطالعة ما يلي:

الزواج من الجن مرض أم لبس؟

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 30-06-2008, 08:22 PM   #6
معلومات العضو
khaledabofaid

افتراضي

السؤال : الإخوة الأعزاء، تحية طيبة، وبعد وباختصار شديد: المشكلة تتمثل في أن لي أحد الأصدقاء به حالة لبس من الجان.. تأتيه جنّية، وهي تعتبر نفسها زوجة له، وهو يؤكد لي أنه يعاشرها معاشرة الأزواج، إلا أنه يشعر بقلق من هذه العلاقة، وهل تعتبر زنا من الناحية الشرعية أم لا؟.
مع العلم أنه قد ذهب إلى أحد المشايخ لإخراج هذه الجنية منه، وبالفعل عقب قراءة آيات من القرآن الكريم تحوّل صوته إلى صوت أنثى، وكأنه ليس الشخص الذي نعرفه، ولم تخرج منه هذه الجنية؛ حيث أخبرت أنها تحبه، ولا تستطيع أن تتركه.
أرجو الإجابة على هذه المشكلة؛ حيث إن صاحبها يتعذّب، وكلما ذهب لخطبة إحدى الفتيات "انفسخت" هذه الخطبة بسب تلك الجنية، وجزاكم الله خيرا.



الإجابة : نحن نؤمن بعالم الغيب – ولا شك – فهو جزء من عقيدتنا الإسلامية، فنؤمن بالملائكة ونؤمن بالجن الأخيار والجن الأشرار – وهم الشياطين – ونؤمن كذلك أن هناك تفاعلا وتواصلا بين عالم الغيب هذا وعالم الشهادة المرئي المحسوس، ومن أمثلة هذا التواصل أن الملائكة يرسلها الله لتثبيت المؤمنين في القتال، كما أنها – الملائكة – تستغفر للمؤمنين وتحيط بهم وتؤازرهم. أما الشياطين فهي توسوس للإنسان وتُزيِّن له الخطايا وتُعجِّل بدفعه نحوها.
ومما يؤكد التواصل بين هذين العالمين أمثلة أخرى كثيرة، مثل الرؤى والأحلام التي ربما تلتقي فيها أرواحنا بأرواح الموتى، أو ربما نرى أشياء ستحدث في المستقبل.
في ضوء هذا التصور البسيط للعلاقة بين عالم الغيب والشهادة يجب أن تكون نظرتنا الهادئة لموضوع الجن والشياطين.
مفتاح القضية كلها هو أن نميز بين مفهومين قد اختلطا للأسف في عقول الكثيرين:

1- المفهوم الأول: هو أن هناك وسوسة من الشيطان أو مسا أو محاولة للإيذاء، وهذا صحيح، ونؤمن به، وهو يصيب الصالح والطالح، وها هو أيوب (عليه السلام) يقول: "أني مسني الشيطان" وها هو الرسول (صلى الله عليه وسلم) يشكو مرة من أنه سُحر.

2- المفهوم الثاني: هو أن هذه الوسوسة أو هذا المس يسلب الإنسان إرادته، فيقع تحت تأثيره ويصبح لا حول له ولا قوة، "إن عبادي ليس لك عليهم سلطان"، ثم يأتي الاستثناء "إلا من تبعك من الغاوين"، أي أن الشيطان استطاع أن يستدرج هذا الشخص خطوة خطوة ويوهمه بإحكام سيطرته عليه، وبأنه لا سبيل لمقاومته أو الفكاك منه حتى سُلبت إرادة المسكين تمامًا، وفقد مقاومته ويئس من الانتصار على هذا الشيطان اللئيم.
ولذلك، فإننا سواء كنا مع فريق العلماء الذي أنكر المس أو اعتبره صورة من صور الوسوسة، أو سواء كنا مع العلماء الذين اعترفوا به، فإننا نؤمن أنه في الحالتين لا سلطان للجن على البشر. وهذا هو الذي دفع الشيخ محمد الغزالي رحمه الله عندما جاءه رجل يشكو له من أن به مسًا من الجن إلى أن يقول له: ألا تستحي من أن تكون هكذا طويلا وعريضا وتقول الجن يسيطر علي؟!.
على أي حال، هناك جانب آخر من الموضوع لا يمكن أن نغفله، وهو المرض النفسي؛ فهناك أمراض نفسية تكون مصحوبة بالهلوسة والخيالات من مثل هذا النوع، وغالبًا يكون تفسير الناس لها أنها مس من الجن؛ لأن هذا التفسير أكثر "شياكة" من المرض النفسي؛ حيث ما زلنا ننظر للمريض النفسي على أنه مجنون!!.

القول الفصل في الموضوع هو -سواء كان السبب مسا أو مرضا نفسيا- أن فارس الميدان الأول والأخير في العلاج هو الطبيب النفسي المسلم الواعي، وهو الذي يحدد هل هو مرض أو وسوسة؟ وما هو برنامج العلاج للتغلب على كليهما؟ وهكذا يكون العلاج بالقرآن عملا وليس تلاوة، فشفاء القرآن في تعاليمه وليس البركة به.

لقد رأيت بنفسي عشرات التجارب التي دخلت متاهة الشيوخ والتعاويذ والوصفات، وكم بُحّ صوتي معهم، قلت لهم: إننا لم نسمع في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) قصة واحدة فيها هذه المراسم والطقوس، اللهم إلا المعوذتين وبعض الأدعية المأثورة.. ثم تمر الأيام وإما أن ينتهي بهم المطاف إلى الطبيب النفسي، وإما أن تشغلهم مشاكلهم وحياتهم ليسألوا أنفسهم بعد فترة: أين ذهبت العفاريت؟!

كلمتي الأخيرة – بعد أن فتحت شهيتي للحديث عن الجن – أقول لك بأنهم يتميزون بثلاث صفات:
الأولى: هي الكذب؛ فالشيطان دائمًا يوحي لك أنه يسيطر عليك ويملك مفاتيحك. والثانية: هي الضعف؛ فالشيطان بمجرد أن تطرده يخنس. والثالثة: هي الدأب؛ فهو سرعان ما يعود ويعاود الكرة.
آن الأوان لننشغل بمشكلاتنا الحقيقية، وآن الأوان لمثل هذه القضايا أن تختفي معها كتبها التي تملأ الأرصفة، ويختفي معها الجهل والفراغ والتخبط، وتذهب جميعًا للجحيم مع الجن الطالحين والشياطين المارقين.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 30-06-2008, 08:30 PM   #7
معلومات العضو
khaledabofaid

افتراضي

حقيقة زواج الجن من الإنس








نظرا " لكثرة التساؤل الذي ثار في المنتدي مؤخرا" حول مسألة الإنس من الجان أضع لكم هذا البحث الموجز للشيخ أبو البراء حفظه الله حول هذه المسألة

الظاهر أن التناكح بين الجن والإنس بالرغم مما بينهما من الاختلاف ، أمر ممكن عقلا ، بل هو الواقع ، وقد اختلف العلماء في هذه المسألة ، فمنهم من رأى إمكانية ذلك ، ومنهم من رأى المنع ، والراجح إمكانية حدوث ذلك في نطاق محدود ، بل هو نادر الحدوث والله أعلم

وقد قال بهذا الرأي جماعة من العلماء منهم :

مجاهد والأعمش ، وهو أحد الروايتين عن الحسن وقتادة ، وبه قال جماعة من الحنابلة والحنفية ، والإمام مالك وغيرهم ( أنظر الأشباه والنظائر لابن نجيم - 327 - 328 ، والفتاوى الحديثية للهيتمي - 68 - 69 ، ومجموع فتاوى ابن تيمية - 19 / 39 ، وتفسير القرطبي 13 / 182 ، وآكام المرجان في أحكام الجان - 66 ) 0

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( وقد يتناكح الإنس والجن 000 وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عنه ، وكره أكثر العلماء مناكحة الجن 0 وهذا يكون وهو كثير أو الأكثر عن بغض ومجازاة ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 39 ) 0

* قال الطبري : ( معقبا على قوله تعالى : ( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) ( سورة الرحمن – الآية 56 ) وعني بالطمث هنا أنه لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان ) ( جامع البيان في تأويل القرآن - 27 / 87 ) 0

* وذكر الطبري روايات على ذلك فقال : عن ابن عباس في قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) يقول : لم يدمهن إنس ولا جان ، وذكر نحو هذا عن علي بن أبي طالب وعكرمة ومجاهد ، وذكر رواية عن عاصم عن أبي العالية تدل على إمكان وقوع النكاح بين الجن والإنس وفيها : فإن قال قائل : وهل يجامع النساء الجن ؟ فيقال : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) ( جامع البيان في تأويل القرآن - 27 / 87 ، 88 ) 0

* قال الألوسي : ( ونفي طمثهن عن الإنس ظاهر ، وأما عن الجن فقال مجاهد والحسن : قد تجامع الجن نساء البشر مع أزواجهن إذا لم يذكر الزوج اسم الله تعالى ، فنفى هنا جميع المجامعين ، وقيل : لا حاجة إلى ذلك ، إذ يكفي في نفي الطمث عن الجن إمكانه منهم ، ولا شك في إمكان جماع الجني إنسية ، بدون أن يكون مع زوجها غير الذاكر اسم الله تعالى ) ( روح المعاني – 27 / 119 ) 0

* قال الفخر الرازي : ( ما الفائدة في ذكر الجان ، مع أن الجان لا يجامع ؟ فنقول : ليس كذلك ، بل الجن لهم أولاد وذريات ، وإنما الخلاف في أنهم : هل يواقعون الإنس أم لا ؟ والمشهور أنهم يواقعون ، وإلا لما كان في الجنة أحساب ولا أنساب ، فكان مواقعة الإنس إياهن كمواقعة الجن من حيث الإشارة إلى نفيها ) ( التفسير الكبير – 29 / 130 ) 0

* قال ابن الجوزي في قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) وفي الآية على أن الجني يغشى المرأة كالإنسي ) ( زاد المسير في علم التفسير - 8 / 122 ) 0

* قال الشبلي : ( هذا وقد سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن مناكحة الجن ، فقال : ما أرى بذلك بأسا في الدين ، ولكن أكره إذا وجدت امرأة حامل قيل لها : من زوجك ؟ قالت : من الجن فيكثر الفساد في الإسلام ) ( غرائب وعجائب الجن - ص 86 ) 0

* قال جلال الدين السيوطي : ( وفي المسائل التي سأل الشيخ جمال الدين الأسنوي عنها قاضي القضاة شرف الدين البارزي إذا أراد أن يتزوج بامرأة من الجن - عند فرض إمكانه - فهل يجوز ذلك أو يمتنع فإن الله تعالى قال : ( وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ) ( سورة الروم – الآية 21 ) فامتن الباري تعالى بأن جعل ذلك من جنس ما يؤلف 0
فإن جوزنا ذلك - وهو المذكور في شرح الوجيز لابن يونس – فهل يجبرها على ملازمة المسكن أم لا ؟ وهل له منعها من التشكل في غير صور الآدميين عند القدرة عليه ؟ لأنه قد تحصل النفرة أو لا ، وهل يعتمد عليها فيما يتعلق بشروط صحة النكاح من أمر وليها وخلوها من الموانع أم لا ، وهل يجوز قبول ذلك من قاضيهم أم لا ، وهل إذا رآها في صورة غير
التي ألفها وادعت أنها هي ، فهل يعتمد عليها ويجوز له وطؤها أم لا ؟ وهل يكلف الإتيان بما يألفونه من قوتهم ، كالعظم وغيره إذا أمكن الاقتيات بغيره أم لا ؟
فأجاب : لا يجوز أن يتزوج بامرأة من الجن ، لمفهوم الآيتين الكريمتين ، قوله تعالى في سورة النحل : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنفسِكُمْ أَزْوَاجًا ) ( سورة النحل – الآية 72 ) وقوله في سورة الروم : ( وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ) ( سورة الروم – الآية 21 ) 0
قال المفسرون في معنى الآيتين ( جعل لكم من أنفسكم ) أي من جنسكم ونوعكم وعلى خلقكم ، كما قال تعالى : ( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ ) ( سورة التوبة – الآية 128 ) أي من الآدميين ، ولأن الآتي يحل نكاحهن : بنات العمومة وبنات الخؤولة ، فدخل في ذلك من هي في نهاية البعد كما هو المفهوم من آية الأحزاب : ( وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ ) ( سورة الأحزاب – الآية 50 ) والمحرمات غيرهن ، وهن الأصول والفروع ، وفروع أول الأصول وأول الفروع من باقي الأصول ، كما في آية التحريم في النساء ، فهذا كله في النسب ، وليس بين الآدميين والجن نسب 0
ثم قال : وهذا جواب البارزي 0 فإن قلت : ما عنـدك من ذلك ؟ قلت : الذي اعتقده التحريم لوجوه :
1- منها ما تقدم في الآيتين 0
2- ومنها ما روى الكرماني من ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح الجن ) ( لم أقف على درجة الحديث من خلال المراجع المتوفرة لدي ، وكذلك من خلال الموسوعات الخاصة بالكمبيوتر ) والحديث وإن كان مرسلا فقد اعتضد بأقوال العلماء 0
3- ومنها أن النكاح شرع للألفة والسكون والاستئناس والمودة ، وذلك غير موجود بين الإنس والجن ، حيث أن الموجود بينهم عكس ذلك ، وهو الخصومة المستمرة 0
4- ومنها أنه لم يرد الإذن من الشرع في ذلك ، فإن الله يقول : ( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ ) ( سورة النساء – الآية 3 ) 0 والنساء اسم للإناث من بنات آدم خاصة ، فبقي ما عداهن على التحريم 0 لأن الأصل في الإبضاع الحرمة حتى يرد دليل على الحل 0
5- ومنها أنه قد منع من نكاح الحر للأمة ، لما يحصل للولد من الضرر بالإرقاق ، فمنع نكاح الجن من باب أولى ! ) ( الأشباه والنظائر - 256 ، 257 ) 0

يقول الدكتور الشيخ ابراهيم البريكان – حفظه الله – معقباً على الحديث آنف الذكر : ( إن كان المقصود أنه يستأنس به فحق ، وإن قصد أن يرقى الى درجة الاحتجاج به فلا قائل به فيما أعلم ) ( القول المبين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

* قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - : ( إن بعض الجن يتصور للإنسي في صورة امرأة ثم يجامعها الإنسي ، وكذا يتصور الجني بصورة رجل ويجامع المرأة من الإنس كجماع الرجل للمرأة وعلاج ذلك التحفظ منهم ذكورا وإناثا بالأدعية والأوراد المأثورة وقراءة الآيات التي تشتمل على الحفظ والحراسة منهم بإذن الله ) ( الفتاوى الذهبية – جزء من فتوى – ص 196 ) 0

* قال صاحبا فتح الحق المبين : ( والذي نراه أن هذه المسألة نادرة الوقوع إن لم تكن ممتنعة ، وحتى لو وقعت فقد تكون بغير اختيار ، وإلا لو فتح الباب لترتب عليه مفاسد عظيمة لا يعلم مداها إلا الله ، فسد الباب من باب سد الذرائع ، وحسم باب الشر والفتنة 00 والله المستعان 0 وقد علق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - على ذلك قائلا : " هذا هو الصواب ولا يجوز لأسباب كثيرة " ) ( فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين - ص 29 ) 0

* قال الأستاذ ولي زار بن شاهز الدين في أطروحته العلمية " الجن في القرآن والسنة " : ( أما القضية من حيث الواقع فالكل قد جوز وقوعها 0 وحيث أن النصوص ليست قاطعة في ذلك - جوازا أو منعا - فإننا نميل إلى عدم الجواز شرعا لما يترتب على جوازه من المخاطر التي تتمثل في :
1- وقوع الفواحش بين بني البشر ونسبة ذلك إلى عالم الجن إذ هو غيب لا يمكن التحقق من صدقه ، والإسلام حريص على حفظ الأعراض وصيانتها و ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) كما هو مقرر في الشريعة الإسلامية 0
2- ما يترتب على التناكح بينهما من الذرية والحياة الزوجية ( الأبناء لمن يكون نسبهم ؟ وكيف تكون خلقتهم ؟ وهل تلزم الزوجة من الجن بعدم التشكل؟ ) إلى آخر المشاكل التي أثيرت في سؤال الأسنوي السابق 0
3- إن التعامل مع الجن على هذا النحو لا يسلم فيه عالم الإنس من الأذى ، والإسلام حريص على سلامة البشر وصيانتهم من الأذى 0
وبهذا نخلص إلى أن فتح الباب سيجر إلى مشكلات لا نهاية لها وتستعصي على الحل ، أضف إلى ذلك أن الأضرار المترتبة على ذلك يقينية في النفس والعقل والعرض ، وذلك من أهم ما يحرص الإسلام على صيانته ، كما أن جواز التناكح بينهما لا يأتي بأية فائدة 0
ولذلك فنحن نميل إلى منع ذلك شرعا ، وإن كان الوقوع محتملا 0
وإذا حدث ذلك أو ظهرت إحدى المشكلات من هذا الطراز ، فيمكن اعتبارها حالة مرضية تعالج بقدرها 0 ولا يفتح الباب في ذلك ) ( الجن في القرآن والسنة - ص 206 ) 0

قال الأستاذ عبد الخالق العطار تحت عنوان حرمة زواج الإنس بالجن : ( ذلك أن الأصل في الأمور الإباحة إلا إذا ورد نص على التحريم إلا أنه لم يثبت أن تزوج إنس بجنية أو العكس لا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا على عهد الصحابة أو التابعين 0
أيضا فإنه أذن للإنس بالزواج من الإنس ولم يرد الإذن بزواج الإنس من الجن وسنة الله في خلقه أن يأنس ويسكن ويستريح وينشرح كل جنس بجنسه 0
أيضا فإن القول بزواج الإنس بالجن يفوت تحقيق مقاصد الزواج الأصلية 0
أيضا فإن نكاح الإنس للجن يعتبر تعد وتجاوز للحدود التي رسمها لنا الشرع الحنيف ، قال تعالى أول سورة المؤمنون : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ ) " سورة المؤمنون – الآية 5 ، 7 " ) ( حقائق ودقائق وعجائب وغرائب عالم الجن والشياطين - ص 117 ) 0

قال الأستاذ زهير حموي ولا شك في أن منع التزاوج بين الجن والإنس هو الأقرب إلى روح الشريعة ونصوصها ، كما أنه يسد كثيرا من الذرائع ، ويقطع الطريق على المفسدين والمشعوذين 0
علما بأن الأولى ترك الانشغال بمثل هذه الأمور وعدم التوسع في مثل هذه المواضيع ) ( الإنسان بين السحر والعين والجان – ص 192 ) 0

قلت : وهذا هو الصواب في هذه المسألة ، حيث أن المفاسد التي قد تترتب عن المناكحة أو التزاوج أو نشر ذلك بين الناس مفاسد عظيمة لا يعلم مداها وضررها إلا الله ، وكذلك وقوع بعض الأمور المشكلة من جراء حصول ذلك الأمر ، كما أشار قاضي القضاة شرف الدين البارزي - رحمه الله



http://akhawat.islamway.com/forum/lofiversion/index.php?t51644.html
المصدر :

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 30-06-2008, 08:35 PM   #8
معلومات العضو
khaledabofaid

افتراضي

السؤال :
هل يمكن لفتاة أصيبت بمس أن تحمل من هذا الجني، فأفتوني؟ جزاكم الله خيراً.. والله المستعان.







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن جماع الجني للإنسية ممكن وبه فسر مجاهد قوله تعالى: وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ... {الإسراء:64**، وقد أفتى العلماء بتحريم زواج الآدمية من الجان وعلل ذلك بعضهم ببعض العلل، منها أنه يخشى أن تفجر بعض النسوة ثم تدعي أن الحمل من جني تزوجها، قال شيخ الإسلام: وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد وهذا كثير معروف، وقد ذكر العلماء سر ذلك وتكلموا عليه، وكره أكثر العلماء مناكحة الجن.. انتهى.
وقد ذكر في التاريخ أن بعض الجن حملت من الإنس فقد ذكروا أن بلقيس أمها جنية، والمسألة على كل ليس عندنا دليل قاطع فيها والاحتمال وارد.



المصدر :


http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=109108&Option=FatwaId

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 30-06-2008, 08:37 PM   #9
معلومات العضو
khaledabofaid

افتراضي

السؤال :

هل يمكن أن يتلبس الجن بالإنس، وهل يمكن مثلا أن يفض البكارة؟


الجواب :


فإن تلبس الجن بالإنس أمر واقع ومحسوس لا ينكره إلا مكابر، وأما فض البكارة فإنه ممكن لأن جماع الجني للإنسية ممكن نظرا لقدرة الجن على التشكل بشكل الناس، وإذا أمكن جماعه إياها فإن من المعقول أن تفتض بكارتها حينئذ



المصدر :


http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=61006

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 30-06-2008, 08:39 PM   #10
معلومات العضو
khaledabofaid

افتراضي

السؤال :

أود فضيلة الشيخ في السؤال عن أحوال الجن في سؤالين هما: كيف يستطيع الجن أن يعاشر الإنس وهو يعيش في عالم منفصل عن العالم الذي نعيشه، كيف يدخل الجن في الإنسان، وهو من نار والإنس من طين؟ وجزاكم الله كل خير.

الجواب :





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الثابت أن الجن يعيشون معنا في نفس العالم، فإن كنت تعني بالمعاشرة مخالطة الجن للإنس في السكن، فإن هذا أمر واقع، فإن الجن يدخلون بيوت الإنس إن لم يذكروا الله ويتعوذوا بالأدعية المأثورة، ويأكلون طعامهم ويركبون دوابهم ويشاركونهم في الأموال والأولاد ويخالطونهم في الأسواق والتجمعات حتى في المساجد فيدخلون في فرج الصفوف.
وإن كنت تعني بالمعاشرة زواج الجن بالإنس فإن هذا من ناحية إمكان الوقوع لا مانع منه عقلا، لقدرة الجن على التشكل بشكل الإنس وقد ذكر إمكانه عقلا ابن العربي ويذكر أن أم بلقيس جنية ذكره ابن كثير وابن أبي حاتم والبغوي والصنعاني والقرطبي وابن العربي في تفاسيرهم، ولكن كثيراً من أهل العلم لا يرون جوازه، لأنه قد لا يتمكن من إذن الولي، ولأنه قد لا يتأكد من أن الجنية التي معك هي زوجتك نظرا لتشكل الجن بعدة أشكال، وكذلك ذكر بعض أهل العلم أنه لا يتزوج الجني الإنسية خشية من وقوع النساء في الفاحشة ثم يدعين زواجهن بالجن، وقد رجح الشيخ الشنقيطي في الأضواء عدم الجواز.
وأما كيف استطاعوا ذلك فإن الله خلق فيهم القدرة على هذا كما خلق في الناس القدرة على مخالطة بعضهم بعضا ودخولهم في البيوت والمتاجر والمساجد وغير ذلك.
وأما دخول الجن في الإنس فإن هذا أمر محسوس وثابت الوقوع وقد دل على وقوعه قول الله تعالى: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ **البقرة:275**، كما يدل على إمكانيته ما في الحديث: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. رواه مسلم.
ثم إنه إذا ثبت الشيء فقد تعلم كيفيته وقد لا تعلم فإن الجن مغيبون عنا كما يدل لذلك قول الله تعالى: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ {الأعراف:27**، فلذلك قد تخفى علينا حقائقهم وكيفيات أعمالهم ومن ذلك دخولهم في الإنس، ثم إن الله خلق فيهم القدرة على الدخول في الناس فهم يتشكلون ويتصورون بأشكال صغيرة، فيمكن أن يتكيفوا بشكل هوائي فيدخلون في بدن الإنسان من جهة فمه أو أنفه، وقد يتشكلون بشكل غير ذلك،



المصدر :

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=52563

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:44 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.