موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 15-03-2007, 10:06 PM   #1
معلومات العضو
طالبة رضا الله

Smile اعترف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لابد لنا أن تعترف بذنوبنا كي نتخلص منها
لابد أن نعترف
من الآن قف واعترف بذنبك
وهذه مقالة جيدة للشيخ محمد حسين يعقوب
نأخذ منها :
اعترف..

ابدأ رحلة في أعماق نفسك
قلت لك مراراً: اجلس مع نفسك، وتوغل في أعماق نفسك، واكتب ذنوبك ومعاصيك وسقطاتك؛ لتصل إلى مشاكلها.
إخوتي
تعالوا لأقول لكم:
نظرتُ إلى أحوالنا وأفعالنا وأفعال الذين يحبون الله ورسوله؛ فوجدت مسافة كبيرة بيننا وبينهم!
وأنا أتحدث عن نفسي ابتداءً حتى لا يتضجر أحد من كلامي هذا
فقد وجدت فيها: حب الراحة، وكراهية المشقة ولو كانت لله، واختلاق المعاذير لتبرير المواقف.
لمست فيها: الفضول وشغفها لمعرفة ما لا يعنيها.
لمست من نفسي: العبث والضحك، والجلوس في جلسات اللهو وإضاعة الوقت فيما لا يفيد.
ولمست فيها: كرهها واستثقالها لخدمة الآخرين، بل لمست حبها وولعها بخدمة الآخرين لها.
وأحسست بفرحها عندما يمدحها أحد المقربين، وعلى العكس رأيت نفورها عندما ينتقدها أحدٌ من الآخرين.
رأيتها (وهي شديدة الغضب) عندما تُجرَح ولو بكلمة..
وشعرت بتحفزها (إذا جُرحت) للانتصار ممن جرحها وعدم مسامحته.
رأيت نفسي وهي تمنعني أن أقول: لا أعلم عندما أُسأل عما أجهله..
لمست من نفسي: أنني إذا جادلت أحداً أحببت لنفسي العلو والصواب، وكرِهت لمن أجادل الحق والانتصار.
لاحظت أن النفس إذا أخطأت (وكان لابد لها أن تعتذر عن هذا الخطأ) تنطق (وهي مقهورة) بصعوبة هذا الاعتذار.
لاحظت من نفسي:
أنني إذا جلست مجلساً أردت أن أستأثر لنفسي بالكلام، تدفعني نفسي لأطيل في الحديث، وأن أتحدث عن أعمالي وإنجازاتي، وأشعر بها تلح علي لكي أقاطع المتحدث وأنفرد بالحديث.
كثيرا من المرات رأيت من نفسي استشرافاً لأن يعرف الناس كل أعمالي التي وفقني الله إليها، رأيت إصرارها على أن تنسب الفضل لي، وتتناسى أنه من عند الله.
رأيت منها أنه إذا وفقني الله لأن أكون سبباً في جلب الخير لأحد من الناس أجد في نفسي إلحاحاً شديداً أن أمنّ عليه كلما سنحت لي الفرصة بذلك.
أجد فيها أيضاً غضباً شديداً إذا قصَّر هذا الشخص تجاهي في أي شيء أو أساء، فأجدها تقول: هذا الذي أحسنت إليه؟!
لاحظت في نفسي: أنها تنتظر خطأ غيري لتصححه وتُظهر الفضل والتميّز.
لاحظت فيها: الخوف التام من الفقر وضيق العيش، ووجدتها تحاول أن تمنعني من الإنفاق في سبيل الله.
لمست من نفسي: عدم سماع العقل عند وزن الأمور، بل تريد الانصياع والانسياق وراء العواطف.
لمست من نفسي: التسرع في اتخاذ القرار، وعدم نظرها إلى العواقب ونهايات الأمور.
لمست من نفسي هذا وأكثر منه!!
وهذا ما أدعوك أخي لكتابته، والنظر فيه تفصيلياً لتتخلص منه..
ابدأ بالاعتراف
اعترف
قبل ألا ينفع الاعتراف
اللهم إنا نبوء بذنوبنا كلها فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
واللهم استرنا بسترك الجميل واجعل تحت الستر ما ترضى به عنا
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:35 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.